
السلطات الأميركية توافق على تعيين أورليان لوشوفالييه سفيراً لفرنسا، بينما يكشف زيلينسكي عن استهداف مسيرات روسية لأجواء مولدوفا، وفرض قيود تأشيرات أمريكية على مواطنين من جنوب أفريقيا.
حصل السفير الفرنسي الجديد أورليان لوشوفالييه على موافقة واشنطن لتولي منصبه بعد إنهاء خلاف دبلوماسي خلفه تصويت الأمم المتحدة. وفي سياق منفصل، كشف زيلينسكي عن هجمات مسيرات روسية قرب طائرته بمولدوفا، بينما فرضت واشنطن قيود تأشيرات على جنوب أفريقيا.
AI-generated summary
نشب خلاف دبلوماسي بين واشنطن وباريس على خلفية تصويت الأمم المتحدة، بينما تواجه جنوب أفريقيا انتقادات أميركية لسياساتها.
سيتمكن السفير الفرنسي الجديد في واشنطن من تولي منصبه، بعد حصوله أمس (الثلاثاء) على موافقة السلطات الأميركية، وفق ما أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، ما يضع حداً لجمود استمر أسابيع بسبب خلاف دبلوماسي.
وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد كانت وزارة الخارجية الأميركية قد جمَّدت أواخر يوليو (تموز) الموافقة على تعيين أورليان لوشوفالييه الذي اختاره الرئيس إيمانويل ماكرون ليكون سفيراً في واشنطن خلفاً للوران بيلي، بسبب خلاف دبلوماسي بين البلدين، ومن المتوقع الآن وصوله إلى واشنطن خلال الأسابيع المقبلة.
ففي 24 يوليو، كانت الولايات المتحدة واحدة من 10 دول صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد تمديد ولاية فولكر تورك رئيساً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، لتنضم بذلك إلى دول مثل كوريا الشمالية وروسيا ونيكاراغوا وغيرها.
وكتبت البعثة الفرنسية على منصة «إكس» بعد معارضة واشنطن الشديدة لتجديد ولاية تورك الذي انتقد مراراً سياسات الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترمب،
«كانت الولايات المتحدة منارة لحقوق الإنسان. لم يعد الأمر كذلك».
وقوبل هذا الانتقاد برد فعل فوري من واشنطن؛ إذ انسحب السفير الأميركي من اجتماع لمجلس الأمن الدولي بعد أيام عندما أخذ السفير الفرنسي الكلمة، تعبيراً عن احتجاج بلاده على هذه التعليقات.
ثم عرقلت وزارة الخارجية الأميركية إجراءات الموافقة على تعيين لوشوفالييه الذي يشغل حالياً منصب رئيس ديوان وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو.
وبعد محادثات لحل هذا الخلاف، نشرت البعثة الفرنسية الدائمة لدى الأمم المتحدة الجمعة بياناً باللغة الإنجليزية في يوم ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر (أيلول) قالت فيه: «اتخذت فرنسا والولايات المتحدة مؤخراً مواقف متباينة بشأن تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا التباين اقتصر على تصويت واحد فقط، ولم يكن له صلة بالدفاع عن حقوق الإنسان».
ولاقى هذا الاعتراف بالخطأ استحساناً في واشنطن بعدما علَّقت إجراءات تعيين السفير الفرنسي الجديد لدى الولايات المتحدة بسبب هذا الخلاف.
وعادة ما تكون الموافقة الأميركية على اختيار السفير الفرنسي إجراءً شكلياً، ولكنها ظلت معلقة منذ نشوب الخلاف.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن طائرات مسيرة روسية هاجمت مجال مولدوفا الجوي مرتين في أثناء عبوره أجواءها.
وأوضح زيلينسكي في مقابلة شبكة «سي.بي.إس» الأميركية، أنه كان في مطار كيشيناو بمولدوفا، على حدود أوكرانيا الغربية، في طريقه إلى رحلة خارجية ثم في رحلة عودة عندما حدثت الواقعتان.
وقال زيلينسكي «هاجموا مولدوفا عندما كانت طائرتي الرئاسية هناك. ربما لم يريدوا مهاجمتي شخصيا...».
وأضاف «وعندما عدنا إلى الوطن، مرورا بكيشيناو مرة أخرى، كرروا فعلتهم».
وكان متحدث باسم الحكومة المولدوفية قال في التاسع من سبتمبر (أيلول) إن إقلاع طائرة زيلينسكي المتجهة إلى النرويج تأخر بسبب إغلاق سلطات كيشيناو المجال الجوي للبلاد إثر إنذار يتعلق بطائرة مسيرة.
ودخلت طائرتان مسيرتان روسيتان المجال الجوي المولدوفي في ذلك اليوم. هبطت إحداهما في حقل شمال العاصمة، مما تسبب في اندلاع حريق، بينما واصلت الثانية طريقها إلى المجال الجوي الروماني.
ولم يسبق لزيلينسكي أن تحدث عن الواقعة الثانية.
ولم يتضح بالضبط موعد عبور زيلينسكي مولدوفا مرة أخرى في طريق عودته إلى أوكرانيا قادما من كندا.
وقالت سلطات مولدوفا إن طائرتين مسيرتين دخلتا مجالها الجوي يوم الاثنين 14 سبتمبر.
واصطدمت طائرة مسيرة روسية يوم الأحد بقطار ركاب على الحدود الأوكرانية مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد وقت قصير من استخدام رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ودبلوماسيين أوروبيين آخرين الخط نفسه.
أعلنت الولايات المتحدة فرض قيود جديدة على منح التأشيرات لمواطنين من جنوب أفريقيا، بعدما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارا سياسات العدالة العرقية التي تعتمدها البلاد منذ نهاية نظام الفصل العنصري.
وكان ترمب انتقد مرارا سياسات حكومة جنوب أفريقيا في ما يخصّ إصلاح ملكية الأراضي ومعالجة الإرث الاقتصادي والاجتماعي لنظام الفصل العنصري السابق، علما أنها تهدف إلى معالجة التفاوتات الكبيرة التي لا تزال قائمة بعد 30 عاما على انتهاء حكم الأقلية البيضاء.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الإجراءات الجديدة تستهدف مواطنين من جنوب إفريقيا «يساهمون في مصادرة الأراضي من دون تعويض، أو في التمييز على أساس العرق، و/أو في التحريض على عنف وشيك ضد أفراد من الأقليات العرقية أو الإثنية».
وصرّح وزير الخارجية ماركو روبيو «كما أوضح الرئيس ترمب، فإن شعب جنوب أفريقيا يتضرّر من حكومة تدمّر اقتصاد البلاد من خلال سعيها المفرط إلى تصفية المظالم العرقية على حساب أقلية الأفريكانيين».
وأضاف أن قيود التأشيرات ستستهدف الأشخاص الذين «يروّجون للتمييز على أساس العرق، أو يحرّضون على العنف، أو يساهمون في مصادرة الأراضي من دون تعويضات».
وفي العام 2025، وجّه الرئيس الأميركي انتقادات حادة إلى نظيره الجنوب أفريقي سيريل رامابوزا خلال اجتماع في المكتب البيضوي، على خلفية ما وصفه بأنه «إبادة جماعية للبيض». وفرض رسوما جمركية مرتفعة على جنوب أفريقيا، فيما قاطع قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ في ذلك العام.

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi said after his visit to China that the decisions taken there will determine the future strategic balance in the region, noting the importance of the strategic partnership with Beijing and the peace principles put forward by President Xi Jinping.

A report revealed that President Donald Trump made more than $2.2 billion in 2025 through various sources such as crypto and real estate. In parallel, US envoy John Cole pledged to Belarus to work to unfreeze financial assets in exchange for the release of political prisoners, amid criticism from the opposition.

The Palestinian Authority refused to deprive Abbas of an American visa, while the Syrian judiciary issued rulings in violent cases, and Beirut warned of the repercussions of Israeli bombings, while renewing confidence in a peace government in Lebanon.

Dr. Anwar Gargash, diplomatic advisor to the President of the UAE, stressed during the Arab Media Summit in Dubai that Saudi Arabia’s security is an integral part of the UAE’s security, stressing the need to deal realistically with Iran and build a dialogue that goes beyond commercial aspects to ensure regional stability.

Kamala Harris is keeping quiet about running for the presidency in 2028 and is leaving her rivals in suspense, currently focusing on supporting Democratic candidates in the midterm elections and upcoming election races.

Canadian Prime Minister Mark Carney directed a veiled criticism at US President Donald Trump, stressing that his proposal to strengthen relations with the European Union aims to strengthen steadfastness, not hegemony, following Ursula von der Leyen's proposal that Canada become an associate member.