
يتناول التقرير تأخر تصوير الدراما الرمضانية في مصر، وافتتاح صالة جديدة بمتحف هورنيمان في لندن، بالإضافة إلى انطلاق المؤتمر الدولي الخامس لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في الرياض لمناقشة تداخل اللغة والثقافة.
AI-generated summary
تأخر تصوير الأعمال الدرامية الرمضانية ظاهرة متكررة في مصر تؤثر على جودة الإنتاج. في سياق آخر، يواصل متحف هورنيمان تطوير مرافقه لتعزيز التفاعل مع الطبيعة.
بعد أن تبقى أقل من 126 يوماً على بداية شهر رمضان الذي يعد الموسم الأهم في الدراما المصرية، لم تدخل أي من الأعمال المرشحة للعرض خلاله بلاتوهات التصوير حتى الآن رغم وجود إعلانات عن مشاريع متعددة يفترض أن يشاهدها الجمهور، وفق منتجين ومخرجين.
وشهد موسم دراما رمضان الماضي تأخر عرض حلقات عدد من الأعمال الدرامية لمدة يوم أو أكثر بسبب عدم الانتهاء من تصويرها مع استمرار التصوير حتى قبل ساعات فقط من موعد إذاعة الحلقات وهو ما تكرر مع مسلسلات مي عمر وياسمين عبد العزيز.
وانتقدت الفنانة نيللي كريم في وقت سابق بداية تصوير الأعمال الرمضانية بـ 5 حلقات فقط مكتوبة مع استكمال باقي الحلقات تحت ضغط الوقت مما يُشعِر المشاهد بوجود تطويل بالأعمال من أجل الوصول إلى 30 حلقة.
ومن المتوقع عرض مجموعة من الأعمال الدرامية التي تدور أحداثها في 30 حلقة منها «عشماوي» لمحمد رمضان وباسم سمرة، بجانب «سلطان الديب» الذي يقوم ببطولته أحمد العوضي مع يارا السكري، بينما يواصل حماده هلال وجوده في الدراما من خلال مسلسل «المداح 7»، وتعود مي عمر لمسلسلات الـ 30 حلقة من خلال «حليمة جبران» والذي يشاركها في بطولته سيد رجب، كما يتوقع أن يوجد عمرو سعد مع كريم فهمي في الجزء الرابع من مسلسل «الاختيار»، بجانب عرض عدد من الأعمال التي تدور أحداثها في 15 حلقة، لعدد من الفنانين منهم إياد نصار، وأحمد مكي، وأحمد داود، ويوسف الشريف، وأسماء جلال.
وقال المنتج الفني محمد سليمان لـ«الشرق الأوسط» إن «تأخر تصوير الأعمال سيؤثر بلا شك في جودة الأعمال خصوصاً مسلسلات الـ30 حلقة؛ نظراً لأن صناعها سيكونون مطالبين بالعمل بشكل مستمر من دون الحصول على راحة بما يجعل تركيزهم أقل مع ضغط التصوير واستمراره لساعات طويلة، فضلاً عما يسببه تأخر انطلاق التصوير من زيادة تكلفة الإنتاج بسبب ضيق الوقت والتأثير السلبي على الوقت المخصص لمونتاج الحلقات».
وأضاف سليمان أن «مواقع التصوير يكون عليها ضغط كبير بسبب تصوير جميع الأعمال في الوقت نفسه بجانب وجود مشكلة لدى الممثلين المرتبطين بالظهور في أكثر من عمل نتيجة صعوبة التنسيق معهم لتضارب مواعيد التصوير، لافتاً إلى أن المشكلة لا تكون مرتبطة فقط بعدم الانتهاء من كتابة حلقات الأعمال، ولكن شركات الإنتاج لا تقرر بداية التصوير إلا بعد إنهاء الاتفاقات الخاصة بعملية بيع العمل سواء لمنصة أو إحدى القنوات التلفزيونية».
وقال الناقد الفني محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن «أي عمل إبداعي يحتاج إلى مساحة زمنية محددة حتى يخرج بالشكل المناسب، وتقليص الوقت المتاح أمام صناع المسلسلات سينعكس بالضرورة على مستوى العمل الفني»، مشيراً إلى أن «المسلسل الذي يتكون من 30 حلقة يحتاج، وفق المتعارف عليه في صناعة الدراما، إلى نحو 90 يوماً من التصوير المتواصل، ومع احتساب الإجازات والظروف المختلفة المرتبطة بالتصوير يفترض أن تصل المدة لأكثر من 120 يوماً مع الأخذ في الحسبان الظروف الطارئة التي قد تحدث أو تعدد مواقع التصوير الخارجية».
وأوضح عبد الرحمن أن ضغط الوقت لا يتوقف عند التصوير، وإنما يمتد إلى مختلف مراحل صناعة المسلسل، بداية من الكتابة مروراً بالتنفيذ ووصولاً إلى المونتاج والمشاهدة النهائية للمخرج، قبل تسليم الحلقات لقنوات العرض، متوقعاً أن يشهد الموسم المقبل أعمالاً تعاني من بعض الأخطاء والثغرات الفنية نتيجة ضيق الوقت وعدم حصول كل مرحلة على المساحة الكافية لإنجازها.
وشهد مسلسل «أب ولكن» الذي قدمه محمد فراج في موسم رمضان الماضي، خطأ بظهور صالة سينما في الخلفية وهي تستقبل روادها في مشهد كان يُفترض أن عملية تصويره تجري فجراً، بينما ظهر خطأ في ديكورات مسلسل «الست موناليزا» الذي قدمته مي عمر مرتبط بتغيير الديكورات في المشهد نفسه، كما ظهرت الكاميرا في مشهد من مسلسل «قطر صغنطوط» الذي قدمه محمد رجب.
ورأى الناقد خالد محمود أن تأخير تصوير الأعمال الرمضانية أصبح عادة مألوفة في الدراما المصرية، مشيراً إلى أن الأمر لا يرتبط فقط بالاتفاقات الإنتاجية أو ترشيحات الفنانين، وإنما يمتد في أحيان كثيرة إلى طبيعة تعامل النجوم أنفسهم مع مشروعاتهم، إذ يظل بعضهم حتى اللحظات الأخيرة بصدد إجراء تعديلات أو حسم اختيارات تتعلق بالمخرج وفريق العمل، بما يؤخر انطلاق التحضيرات والتصوير.
وأضاف محمود لـ«الشرق الأوسط» أن التحضير المبكر يمنح صناع المسلسل مساحة أكبر للتفكير في التفاصيل واختيار مواقع التصوير المناسبة والاستعداد لمختلف مراحل التنفيذ، بدلاً من اللجوء إلى حلول بديلة تحت ضغط الوقت».
يستعد متحف هورنيمان في جنوب شرقي لندن لافتتاح صالة جديدة مخصصة للطبيعة في فبراير (شباط) 2027، في خطوة تمثل المرحلة الأخيرة من مشروع التحول والتطوير «الطبيعة + الحب» (Nature + Love)، الذي تبلغ قيمته 12.5 مليون جنيه إسترليني، ويحظى بدعم من «صندوق تراث اليانصيب الوطني» البريطاني.
وحسب «بي بي سي» البريطانية، تحمل الصالة الجديدة اسم «صالة الطبيعة»، وهي إعادة تصميم شاملة للمساحة التي كانت تُعرف سابقاً باسم «صالة التاريخ الطبيعي». وتهدف إلى الاحتفاء بالتنوع الهائل للحياة على كوكب الأرض، إلى جانب استكشاف موقع الإنسان داخل الطبيعة وتأثيره فيها.
وقال مايكل سالتر - تشيرش، رئيس مجلس إدارة المتحف، إن افتتاح هذه المساحات الجديدة «يمثل نهاية عام استثنائي احتفل خلاله متحف هورنيمان بمرور 125 عاماً على تأسيسه».
ستضم «صالة الطبيعة» أكثر من 2300 قطعة من مقتنيات المتحف، من بينها حيوان الفظ الشهير المحشو الذي يُعد من أبرز القطع التي ارتبط اسم المتحف بها.
كما ستتضمن الصالة أعمالاً بتكليف من فنانين وتجارب متعددة الحواس، صُممت لجعل الزوار، لا سيما الأطفال والعائلات، أكثر تفاعلاً مع موضوعات الطبيعة والبيئة.
ومن بين أبرز عناصر الصالة عرض ضوئي على السقف يستعرض أشكال الحياة على كوكب الأرض، إلى جانب معرض يتناول مشكلة التلوث البلاستيكي أعدته إحدى مدارس منطقة ديبتفورد في لندن.
كما ستضم منطقة تفاعلية لاكتشاف الطبيعة، تركز على الحياة البرية الموجودة في البيئة المحلية، وتتيح للزوار التعرف إليها من خلال أنشطة عملية.
ولا تقتصر الصالة على عرض نماذج من الحياة البرية، بل تسعى إلى طرح أسئلة أوسع حول علاقة الإنسان بالعالم الطبيعي.
ويستكشف المعرض مدى ارتباط البشر بالطبيعة واعتمادهم عليها، إلى جانب قصص الانقراض وتغير المناخ، والأفكار المتعلقة بالدور الذي يمكن أن يؤديه الإنسان في تشكيل مستقبل الكوكب.
وتأتي «صالة الطبيعة» ضمن سلسلة من أعمال التطوير التي يشهدها متحف هورنيمان في إطار مشروع «الطبيعة + الحب».
وفي موازاة أعمال التجديد، أطلق المتحف حملة تمويل جماعي بقيمة 30 ألف جنيه استرليني للمساهمة في دعم المشروع، جمعت حتى الآن أكثر من 14 ألف جنيه إسترليني.
سلَّط مؤتمر دولي احتضنته مدينة الرياض الضوء على دور اللغة العربية في الهُوية الثقافية، وصلتها بالتراث والذاكرة الجمعية والخطاب الثقافي، ومكانتها في التفاعل الحضاري والترجمة والحوار بين الثقافات. كما استعرض حضورها في مجالات الإبداع المعرفي والفني، وبحث أبعاد الثقافة الرقمية وأثر المنصات والذكاء الاصطناعي في تشكيل الهُوية وإنتاج المحتوى العربي، إلى جانب عرض التجارب المؤسسية والسياسات الثقافية، واستشراف مستقبل العربية في الثقافة والمجالات الإبداعية والاقتصاد المعرفي.
وانطلقت، الأحد، أعمال المؤتمر السنوي الدولي الخامس لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، الذي ينعقد العام الحالي تحت عنوان «اللغة العربية والثقافة: التداخلات والأبعاد».
ويستمر المؤتمر على مدى يومين متتاليين، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء والمختصين في مجالات اللغة والثقافة من داخل السعودية وخارجها، بهدف دراسة أوجه التداخل الوثيق بين العربية والثقافة ومناقشتها، ورصد تجليات هذا التداخل في الهُوية والإبداع والتفاعل العالمي، إضافة إلى مواكبة التحولات الرقمية والسياسات اللغوية والثقافية.
شدّد الدكتور عبد الله الوشمي، الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، على الارتباط العضوي والوثيق بين اللغة والثقافة، موضحاً أن «المجتمعات تصوغ باللغة رؤيتها للعالم، وتسمي بها الأشياء، وتعبّر بها عن قيمها ومعارفها وتجاربها، وفي المقابل تترك الثقافة أثرها العميق في اللغة، فتتسع مفرداتها، وتتغير دلالاتها، وتتجدد أساليبها بتطور المجتمع وتحولاته».
وأضاف، في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح، أن دراسة اللغة حفظٌ للذاكرة الجمعية، وتشكيلٌ للوعي، وصياغةٌ للخطاب الحضاري.
وأكد الوشمي أن للغة العربية تجربة تاريخية ممتدة؛ إذ حملت عبر العصور نتاجاً واسعاً من المعارف والآداب والفنون، وتفاعلت بمرونة مع مختلف الثقافات، وشاركت بفاعلية في حركة الترجمة والتبادل المعرفي والحضاري.
وأشار إلى أن تمكين اللغة لا يتحقق عبر مسار واحد، بل يتطلب رؤية متكاملة تقوم على سياسة واعية، ومعرفة موثوقة، وتعليم مؤثر، وأدوات تقنية حديثة، وفضاء ثقافي يجعل اللغة جزءاً حياً من الحياة اليومية للمجتمع.
وسلّط الأمين العام الضوء على المنظومة الشاملة التي يعمل المجمع من خلالها، وتجمع بين التخطيط والسياسة اللغوية والحوسبة والتعليم والثقافة، مؤكداً أن أثر أعمال المجمع امتد إلى أكثر من 60 دولة حول العالم.
وشملت أبرز هذه الإنجازات نشر ما يزيد على 300 إصدار علمي ومعرفي، وتطوير أكثر من 40 معجماً رقمياً وعدداً من المدونات المتخصصة، وبناء منصة تضم أكثر من 50 لعبة لغوية تفاعلية عبر «مركز ذكاء العربية»، وتطوير أدوات تقنية لدعم المعالجة الآلية للغة.
ويهدف المجمع من تنظيم المؤتمر إلى إبراز دور العربية في الهُوية الثقافية وصلتها بالتراث والذاكرة الجمعية. ويعرض المشاركون أوراقهم العلمية ويناقشونها ضمن 6 محاور رئيسة، هي: اللغة والهُوية الثقافية، واللغة والتفاعل الحضاري، واللغة والإبداع المعرفي والفني، واللغة والثقافة الرقمية، واللغة والسياسات الثقافية، واللغة وآفاق المستقبل الثقافي.

Jeremy Queiras's official portrait of Angela Merkel at the Bode Museum in Berlin attracted large numbers of visitors, extending its display until January 3, 2027. Merkel signed postcards during a quickly sold-out autograph session, while many expressed their admiration for her calm style and sense of security, given the declining popularity of current Chancellor Friedrich Merz.

The official portrait of Angela Merkel by artist Jérémie Queiras continues to attract a large number of visitors at the Bode Museum in Berlin, prompting the museum to extend its display until January 3, 2027. Merkel signed postcards bearing the portrait in front of a large crowd, and has recently appeared at public events after her retirement, highlighting her continued popularity and positive evaluation compared to her successors.

Syrian novelist Nabil Al-Mulhim discusses in his book “The Lady - An Exercise in Survival” how Fairouz represents a symbol of civilization and collective memory in the Levant, going beyond being just a singer, while Egyptian writer Ahmed Al-Qarmalawi presents the novel “Zero Point Five,” which explores the interaction of human consciousness with artificial intelligence through a simulation experience that reshapes reality and the self.

An engineer used artificial intelligence to decipher a Napoleonic military code dating back to 1809. In a separate context, the Sursock Museum in Beirut hosted a poetry evening as part of Mahmoud Darwish Poetry Day, with the participation of cultural figures and the former French Minister of Culture.

The Sursock Museum in Beirut recalled the legacy of the poet Mahmoud Darwish during a poetry evening in which contemporary poets participated, coinciding with the Egyptian Medical Syndicate’s announcement of a draft regulation to control the appearance of doctors in the media and combat misleading information.

Reports cover the display of a rare Turner painting in Rome before its auction, the opening of a unique alpaca café in Serbia, in addition to a review of the historical Van Gogh collection at the Kröller-Müller Museum in the Netherlands.