
تتويج تاريخي للأخضر في جدة بقيادة دونيس وإدارة المفرج وسط فرحة جماهيرية واسعة
توج المنتخب السعودي بلقب كأس الخليج «خليجي 27» في جدة بعد غياب 23 عاماً، بقيادة المدرب جورجوس دونيس وإدارة فهد المفرج، إثر فوزه وتألقه في البطولة وسط تفاعل رسمي وشعبي واسع.
AI-generated summary
حقق المنتخب السعودي لقب كأس الخليج الرابعة في تاريخه بعد غياب استمر 23 عاماً.
خلف كل كأس خليجية في خزائن المنتخب السعودي أسماء صنعت جزءاً من الحكاية، بعضها ظهر على الخط الفني، وبعضها عمل بعيداً عن الأضواء في إدارة المنتخب، لكن جميعها ارتبطت بمحطات التتويج الأربع التي حققها «الأخضر» في تاريخ كأس الخليج. ومن خليجي 12 عام 1994 إلى خليجي 27 عام 2026، تعاقب على الإنجازات أربعة مدربين وأربعة مديرين للمنتخب، في سجل يجمع بين المدرسة السعودية والأجنبية، ويختصر مراحل مختلفة من تاريخ الكرة السعودية.
الخراشي والدهمش.. اللقب الأول ففي خليجي 12 عام 1994 في أبوظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة، جاء الموعد مع أول كأس خليجية في تاريخ المنتخب السعودي، بعدما نجح «الأخضر» في الوصول إلى القمة لأول مرة. وكان محمد الخراشي المدرب السعودي الذي قاد المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، فيما كان فهد الدهمش مديراً للمنتخب، ليحمل الاسمان أول توقيع إداري وفني على أول بطولة خليجية سعودية. ذلك التتويج لم يكن مجرد لقب، بل كان بداية علاقة المنتخب السعودي مع الذهب الخليجي، بعد سنوات من الحضور والمنافسة في البطولة.
ناصر الجوهر وفيصل عبد الهادي.. اللقب الثاني بعد ثمانية أعوام، عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج في خليجي 15 عام 2002، التي استضافتها المملكة. وقاد ناصر الجوهر المنتخب إلى اللقب الثاني، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرته مع «الأخضر»، بينما كان فيصل عبد الهادي مديراً للمنتخب في تلك البطولة. وبذلك أصبح الجوهر ثاني مدرب سعودي يقود المنتخب إلى كأس الخليج، فيما دخل عبد الهادي قائمة الإداريين المرتبطين بالألقاب السعودية.
فان درليم وتركي بن خالد.. اللقب الثالث وفي خليجي 16 بدولة الكويت عام 2003، لم ينتظر المنتخب السعودي طويلاً ليعود إلى القمة، إذ نجح في تحقيق لقبه الثالث في البطولة. وجاء الإنجاز هذه المرة بقيادة المدرب الهولندي فان درليم، الذي أصبح أول مدرب أجنبي يقود المنتخب السعودي إلى كأس الخليج، بينما كان تركي بن خالد مديراً للمنتخب. وكان اللقب الثالث محطة مختلفة في سجل الأخضر، إذ أكد قدرة المنتخب على مواصلة حضوره في دائرة المنافسة، تحت قيادة مدرسة تدريبية أجنبية.
دونيس والمفرج.. عودة بعد 23 عاماً أما آخر فصول الحكاية فجاء في خليجي 27 عام 2026، عندما عاد المنتخب السعودي إلى منصة التتويج بعد غياب طويل، محققاً الكأس الرابعة في تاريخه في عروس البحر الأحمر (جدة). وقاد المدرب اليوناني جورجوس دونيس المنتخب إلى اللقب، ليصبح رابع مدرب يرتبط اسمه بتتويج السعودية في كأس الخليج، بعد محمد الخراشي وناصر الجوهر وفان درليم. وعلى المستوى الإداري، كان فهد المفرج مديراً للمنتخب في البطولة، ليصبح رابع اسم في قائمة الإداريين الذين ارتبطوا بألقاب «الأخضر» الخليجية.
أعرب بدر الرزيزاء، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن سعادته بتتويج المنتخب السعودي بلقب «خليجي 27»، مشيراً إلى أن الروح التي ظهرت بين اللاعبين كانت من أبرز ملامح «الأخضر» خلال البطولة، فيما أكد أن مستقبل المدرب اليوناني جيورجوس دونيس سيخضع للتقييم والقرار الفني.
وقال الرزيزاء، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب التتويج: «أولاً نقول الحمد لله، ونشكر القيادة ووزير الرياضة على كل الدعم، وعلى وجوده معنا ودعمه وحضوره التدريبات. واليوم نقول الحمد لله، اللاعبون والجهاز الفني لم يقصروا، وهذه بطولة غابت عنا 23 عاماً، والحمد لله أننا فرحنا بها».
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» عما ميّز المنتخب السعودي في هذه النسخة، قال: «روح المنتخب هي ما يميزه. الروح التي لمستها بين اللاعبين، والانسجام الموجود بينهم، أعتقد أنهما كانا مميزين وبدرجة عالية جداً».
وعن مستقبل دونيس مع المنتخب السعودي، أوضح الرزيزاء: «هذه قرارات فنية وليست قراراتنا، وفي النهاية أي قرار يتعلق بدونيس يأتي من الجانب الفني، سواء المدير الفني أو الجهاز المختص، ولا نعرف ما سيحدث، لكن دونيس موجود معنا وشاهدتم ماذا قدم».
وحول تقييم أداء المنتخب خلال البطولة، قال رئيس الاتحاد السعودي: «في النهاية هناك تقييم فني للأداء، وهذا ما سننظر فيه إن شاء الله».
أكد نواف بوشل، لاعب المنتخب السعودي، أن التتويج بلقب «خليجي 27» يحمل بالنسبة إليه قيمة مختلفة عن البطولات التي حققها خلال مسيرته، مشيراً إلى أن فرحة الجماهير السعودية باللقب تمثل أجمل لحظاته في البطولة.
وقال بوشل في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «عندما تُفرح وطنك فالأمر مختلف، والحمد لله، الشعب السعودي يستحق هذه الفرحة الكبيرة، وإن شاء الله تكون هذه بداية الخير، والقادم أفضل».
وعن إنهاء انتظار أجيال من الجماهير السعودية التي لم تعش فرحة تتويج «الأخضر» بالبطولات، قال: «الأجيال السابقة من اللاعبين لم تقصر، لكن التوفيق لم يُكتب لهم. الحمد لله أن الله كتب لنا التوفيق، وأسهمنا في إسعاد شعب كامل، وإن شاء الله تكون هذه بداية الخير».
وكشف بوشل أن الرغبة في التتويج كانت حاضرة لدى اللاعبين منذ بداية المعسكر، مضيفاً: «منذ اليوم الأول الذي حضرنا فيه إلى المعسكر، كان تركيزنا وهدفنا واضحين؛ الوصول إلى النهائي وتحقيق الكأس، ولم نأتِ لمجرد المشاركة، خصوصاً أن البطولة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا».
وأضاف: «كان التركيز عالياً، ووضعنا تحقيق البطولة هدفاً لنا منذ البداية، خصوصاً أننا ابتعدنا فترة طويلة عن البطولات وعن إسعاد جماهيرنا، والحمد لله أن الله أكرمنا اليوم».
وعن المدرب اليوناني جيورجوس دونيس، قال بوشل: «دونيس مدرب كبير، وحقق فرحة كبيرة للشعب، ولديه خبرة في السعودية ويعرف اللاعبين ويعرفنا جيداً. منحنا الثقة، وكذلك الجهاز الفني والطبي وجميع المسؤولين في المنتخب، لم يقصر أحد معنا».
واختتم بوشل حديثه، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» عن أجمل لحظة عاشها في البطولة، قائلاً: «أن تُفرح شعب دولة كاملة... هذه أجمل لحظة».

Hammam Al-Hammami, the Saudi national team player and winner of the 27th Gulf Player of the Year award, confirmed that public support was present from the beginning of the journey, pointing out that the individual awards reflect the strength of the group and the teamwork that led Saudi Arabia to the fourth title in its history, after coronations in 1994, 2002, 2003 and 2026, under the leadership of Saudi and foreign coaches and national administration.

The Jordanian national team tied 0-0 with Venezuela in a friendly match in Amman, while the Yemeni player Adel Abbas won the award for the best young talent in the Gulf Cup, and the emerging Jordanian player Mutasim Iyad Hamza Al-Taweel, 17 years old, died following a run-over accident in the capital.

The Saudi national team achieved four Gulf Cup titles over the course of thirty years, led by four coaches (Saudis and foreigners) and four national team managers, starting with Muhammad Al-Kharashi and Fahd Al-Dahmash in 1994 and ending with Giorgos Donis and Fahd Al-Mufarrej in 2026, with the players emphasizing the special value of the national achievement.

The Saudi national team achieved four Gulf Cup titles over a period of thirty years, led by four coaches (Saudis and foreigners) and four team managers, starting from Gulf Cup 1994 in Abu Dhabi and ending with Gulf Cup 2026 in Jeddah, with details about each crowning and the names associated with it.

The Yemeni player Adel Abbas was crowned the best talent award in the Gulf Cup, the Jordanian player Moatasem Al-Taweel died in a hit-and-run accident, and the Algerian national team won over Niger 2-1 in a friendly match.
The Spanish national team defeated Croatia 2-1 in a match in the European qualifiers, as Perišić took an early lead for Croatia before Merino scored two consecutive goals for Spain in the 61st and 88th minutes, raising Spain's score to 12 points at the top of the group, while Croatia's score froze at 3 points and the Czechs bottom of the standings without points after their fourth loss in a row.