
مفاوضات على هامش بريكس، توسيع قوانين التجسس الصناعي، وجهود للبحث عن مفقودين بحادث بحري
عرض قادة الهند والصين مساعدة بوتين لتسوية أزمة أوكرانيا خلال قمة بريكس، بالتزامن مع بدء تطبيق قانون تجسس موسع بكوريا الجنوبية لحماية التقنيات، ومواصلة إندونيسيا البحث عن مفقودين بغرق عبّارة.
AI-generated summary
عقد زعماء بريكس اجتماعاتهم في الهند، بينما وسعت سيول قانون التجسس ليشمل الدول الأجنبية، وغرقت عبّارة بإندونيسيا بسبب سوء الأحوال الجوية.
أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس الصيني شي جينبينغ عرضا المساعدة في دفع جهود التوصل إلى تسوية للأزمة في أوكرانيا، وذلك خلال محادثات أجرياها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة مجموعة «بريكس».
وقال بيسكوف للصحافيين: «خلال المحادثات الثنائية، طرح مودي وشي أسئلة مفصلة بشأن التسوية في أوكرانيا، وعرضا بفاعلية مساعيهما الحميدة للمساعدة في إيجاد حل»، بحسب ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء.
وأضاف بيسكوف أن «بوتين رحب باستعدادهما للمساعدة، وقدم عرضاً مفصلاً عن تطورات الأوضاع».
ويختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم زيارة العمل التي قام بها إلى الهند، حيث توجَّه لحضور قمة مجموعة بريكس. وسيكون الحدث الأخير له في نيودلهي اجتماعاً موسعاً مع زعماء دول البريكس والدول الشريكة.
وسيختتم الحدث ببرنامج مكثف بدأ قبل عدة أيام. وشارك بوتين، الذي وصل إلى الهند ليلة 11 سبتمبر (أيلول)، بالفعل في منتدى أعمال مجموعة «بريكس» وفي القمة التي تجمع زعماء المجموعة، حسب وكالة تاس الروسية للأنباء اليوم الأحد.
وسينضم زعماء «بريكس» الآن إلى زعماء وممثلين لدول شركاء، هي بيلاروسيا وبوليفيا وفيتنام وكازاخستان وكوبا وماليزيا ونيجيريا وتايلاند وتركيا وأوغندا وأوزبكستان. وسيشكل اجتماع المائدة المستديرة في مركز بهارات ماندابام الدولي للمؤتمرات، ختاماً لفعاليات قمة بريكس الـ18. وطبقاً لمعلومات أولية، من غير المتوقع أن يعقد بوتين اجتماعات ثنائية على هامش الفعالية.
يدخل قانون التَّجسُّس الموسَّع في كوريا الجنوبية حيز التنفيذ، اليوم (الأحد)، إذ يوسع نطاق جرائم التَّجسُّس لتتجاوز الأفعال المتعلقة بكوريا الشمالية، وتشمل جميع الدول الأجنبية، في الوقت الذي تسعى فيه سيول إلى حماية تقنياتها الرئيسية وسط اشتداد المنافسة في مجال أشباه الموصلات والقطاعات الاستراتيجية الأخرى.
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أقرَّت الجمعية الوطنية (البرلمان) القانون الجنائي المعدل في 26 فبراير (شباط) بعد سنوات من الانتقادات التي رأت أن القوانين الحالية غير ملائمة لمعاقبة التَّجسُّس التكنولوجي والصناعي الذي تشارك فيه جهات غير كورية شمالية.
وينصُّ التعديل على إضافة جريمة جديدة تشمل التَّجسُّس لصالح دولة أجنبية أو منظمة مماثلة، ويعاقب عليها بالسجن لمدة لا تقل عن 3 سنوات. وتظل الأحكام الحالية المتعلقة التَّجسُّس لصالح «دولة معادية» سارية المفعول.
وبموجب القانون السابق، كانت تهم التَّجسُّس تنطبق عموماً فقط على الأفعال التي تعود بالنفع على كوريا الشمالية، مما اضطر ممثلي الادعاء العام في كثير من القضايا التي تورطت فيها حكومات أو شركات أجنبية إلى الاعتماد على قوانين أخرى تتعلق بالتكنولوجيا الصناعية أو الأسرار التجارية.
ورحَّب جهاز المخابرات الوطنية بالتعديل عند إقراره، وقال إنه سيعزِّز قدرة كوريا الجنوبية على منع تسرُّب التقنيات الاستراتيجية مثل أشباه الموصلات وشاشات العرض والبطاريات والذكاء الاصطناعي.
وأشار خبراء قانونيون وأمنيون إلى أن هذا التغيير يسدُّ ثغرةً قانونيةً طويلة الأمد كانت غالباً ما تؤدي إلى تطبيق عقوبات أخف في قضايا تسرب التكنولوجيا الصناعية المتقدمة، إذ يدفع المؤيدون بأنه سيعزِّز الردع ضد التَّجسُّس الصناعي.
وصدر التعديل في 12 مارس (آذار)، ويدخل حيز التنفيذ في 13 سبتمبر (أيلول) بعد فترة سماح مدتها 6 أشهر.
ويأتي هذا التعديل في أعقاب قضايا تسريب تكنولوجي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، بما في ذلك توجيه الاتهام العام الماضي إلى 5 موظفين سابقين في شركة «سامسونغ إلكترونيكس» بتهمة نقل تكنولوجيا رئيسية لرقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية إلى شركة «سي إكس إم تي» الصينية المُصنِّعة لرقائق الذاكرة.
ولم تعلق شركتا «سامسونغ» و«سي إكس إم تي» على الأمر في ذلك الوقت.
ورداً على سؤال حول ما إذا كان القانون، الذي لا يحدِّد أي دولة بعينها، يمكن اعتباره مُوجَّهاً ضد بكين، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، إن الصين تطلب من شركاتها الالتزام بالتعاون الدولي وفقاً للقواعد والقوانين الدولية.
وأضافت، في مؤتمر صحافي دوري يوم الجمعة: «في الوقت نفسه، ولهذا الغرض، نعتقد أن على جميع الدول حماية الأنشطة الاستثمارية والتجارية العادية للشركات، وتوفير بيئة أعمال عادلة ومنصفة وغير تمييزية».
أعلنت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية أن فرق الإنقاذ تواصل، اليوم (الأحد)، البحث عن 130 شخصاً كانوا على متن عبّارة غرقت في بحر جاوة، وذلك بعد إجلاء 113 آخرين توفي 6 منهم.
وكانت الوكالة قد ذكرت أن الاتصال انقطع بسفينة الركاب في وقت مبكر من اليوم؛ بسبب سوء الأحوال الجوية، وكان على متنها 243 شخصاً، بينهم 30 من أفراد الطاقم، وفق ما أفادت «رويترز».
وأوضحت الوكالة أن السفينة «فيرغو ترانسبورت 8» أبحرت، أمس (السات)، من مدينة سورابايا في جاوة الشرقية متجهة إلى مدينة بانجارماسين في كاليمنتان الجنوبية.
وذكرت الوكالة، في وقت لاحق من اليوم، أن فرق الإنقاذ عثرت على 107 أشخاص سالمين لكن 6 أشخاص لقوا حتفهم، مشيرة إلى أنه لا يزال 130 آخرون في عداد المفقودين. وأكدت في وقت سابق غرق السفينة.
وقال آي بوتو سودايانا رئيس مكتب الوكالة في بانجارماسين، في بيان مصور، إنه تسنى إجراء عملية الإجلاء بواسطة سفن مختلفة، وسيُنقل البعض إلى ميناء في جاوة الشرقية.
وأضاف أن فرق الإنقاذ أطلقت عملية بحث وأرسلت فريقاً وسفناً وطائرة مروحية إلى آخر موقع معروف للسفينة.
وتعتمد إندونيسيا، وهي أرخبيل يضم 17 ألف جزيرة، اعتماداً كبيراً على العبّارات بوصفها وسيلة نقل رئيسية، إذ تعد الطرق البحرية متاحة بسهولة وأقل تكلفة مقارنة بالسفر الجوي.
ومع ذلك، لا تطبق دائماً معايير السلامة بصرامة؛ مما يؤدي إلى معدل حوادث مرتفع نسبياً.
AI outlook — possibilities, not facts
اكتمال جهود البحث عن المفقودين من العبّارة الغارقة في بحر جاوة
Likely · Within days

The Houthi military escalation west of Taiz and south of Hodeidah led to the displacement of 9,746 families, including 68,338 individuals, in six governorates, amid governmental and international warnings of the worsening humanitarian crisis, lack of shelter and food, and human rights documentation of hundreds of violations.

US Representative Tom Tiffany was slightly injured after the plane he was traveling in was forced to land on Lake Wausau in Wisconsin. He swam to a shallow area after the plane sank and was taken to the hospital.

Russia accused Ukraine of targeting fuel trucks near the Zaporizhya nuclear plant, killing two soldiers, coinciding with voters in Sweden heading to the polls, and a fire in a nursing home in Chile that killed 16 elderly people.

Two Indian women discovered they were sisters after being adopted in the Netherlands, while artistic murals adorned the streets of Beirut, and Canadian singer Celine Dion made her grand return to the stages in Paris.

Swedes vote in crucial parliamentary elections that could bring the far right into government, while a Chilean nursing home fire claims the lives of 16 elderly people, and Kiev prepares to resume peace talks on Ukraine.

An Iranian commercial container ship was hit by an unknown projectile near Hinkam Island in the Strait of Hormuz, killing one crew member and wounding four others, amid escalating tensions in the region and a decrease in shipping traffic.