
استثنى القاضي ريتشارد ستيرنز المصابين بأمراض مزمنة من قيود إدارة ترامب الصارمة للعمل مقابل الرعاية الصحية
عفا قاضٍ فيدرالي أمريكي المصابين بأمراض مزمنة ومستفيدي "ميديكيد" من قواعد عمل جديدة فرضتها إدارة ترامب، في دعوى رفعتها 25 ولاية ومقاطعة كولومبيا ضد توجيهات مراكز خدمات الرعاية الطبية.
AI-generated summary
أقرت إدارة ترامب عام 2025 قانوناً يفرض شروط عمل للحصول على تغطية ميديكيد، مما أثار نزاعاً قضائياً مع الولايات.
(CNN) -- عفا قاضٍ فيدرالي أمريكي، الخميس، المصابين بأمراض مزمنة والمستفيدين من برنامج "ميديكيد" من القواعد الجديدة لاشتراطات العمل، التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب للتأهل لاستثناءات مخصصة لمن يعانون من "هشاشة صحية شديدة".
وشكّل الحكم الذي أصدره قاضي المحكمة الجزئية ريتشارد ستيرنز، انتصارًا جزئيًا لتحالف يضم 25 ولاية ومقاطعة كولومبيا، رفع دعوى ضد الإدارة في يونيو/حزيران، اعتراضًا على توجيهات مراكز خدمات الرعاية الطبية والمساعدة الطبية (CMS) بشأن قانون "مشروع القانون الكبير الجميل".
وأقر القانون عام 2025، فارضًا للمرة الأولى شرطًا اتحاديًا للعمل للحصول على تغطية "ميديكيد". ويشمل تعريفه للأشخاص ذوي الهشاشة الصحية الشديدة مثل المكفوفين وذوي الإعاقة، والمصابين باضطرابات تعاطي المواد المخدرة أو اضطرابات نفسية مُعيقة، ومن لديهم إعاقات تؤثر بشدة على أنشطتهم اليومية، أو حالات طبية خطيرة ومعقدة.
لكنّ المراكز شدّدت شروط الإعفاء، إذ اشترطت أن يثبت هؤلاء أن حالاتهم الصحية "تضعف بشكل كبير" قدرتهم على الامتثال لمتطلبات العمل. وأثار هذا التفسير، الصادر في يونيو/حزيران، اعتراض الولايات والمدافعين عن حقوق المرضى، لأن التوجيهات السابقة لم تشر إلى اعتماد شروط أكثر صرامة.
وكانت الولايات تسابق الزمن لإطلاق أنظمة تطبيق اشتراطات العمل بحلول الأول من يناير/كانون الثاني، ما اضطرها إلى إدخال تعديلات إضافية لمراعاة التفسير الجديد. ويُلزمها حكم القاضي الآن بتغيير خططها مجددًا.
وحذّر المدافعون عن حقوق المرضى من أن القاعدة الجديدة ستفرض أعباء إدارية كبيرة، إذ قد يُطلب من المرضى تقديم وثائق تثبت أن حالاتهم تمنعهم من العمل، فضلًا عن أن شدة المرض وتأثيره على القدرة على العمل قد يتغيران بمرور الوقت.
وكان من شأن هذا الشرط أيضًا وضع الأطباء في موقف صعب، إذ قد يُطلب منهم تحديد قدرة مرضاهم على العمل، في قرار قد يؤثر مباشرة في استمرار تغطيتهم الصحية.
ورأى المدّعون أن التشدد في شروط الإعفاء سيحرم أمريكيين مؤهلين من الرعاية الصحية، ويتجاوز نص القانون. ووافق القاضي على وجود خطر التعرض لضرر لا يمكن جبره.
وقال ستيرنز في حكمه: "قد يؤدي تطبيق تعريف غير قانوني للهشاشة الصحية إلى حرمان أشخاص مؤهلين من تغطية ميديكيد التي يعتمدون عليها لمواصلة تلقي الرعاية، ما يعرّض الولايات والجمهور لمشقة كبيرة إذا لم يصدر أمر قضائي يمنع ذلك".
ومن المتوقع أن يساعد الحكم بعض الأشخاص على الحصول على التغطية الصحية أو الاحتفاظ بها، وفق مورغان هندرسون، الخبير الاقتصادي المتخصص في برنامج "ميديكيد" بمعهد هيلتوب في جامعة ماريلاند بمقاطعة بالتيمور.
وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية في ولاية كارولاينا الشمالية، الدكتور ديف سانغفاي، إن القرار سيجنب المرضى أيضًا مواقف تثير التوتر والقلق، مضيفًا: "يتيح لنا هذا القرار التركيز على الأهم، وهو توفير رعاية صحية موثوقة للأكثر ضعفًا في ولايتنا عندما يكونون في أمسّ الحاجة إليها".
لكن القاضي لم يمنح الولايات انتصارًا كاملًا، إذ أيد قيدين اتحاديين آخرين يتعلقان بكيفية تحققها من حالات الهشاشة الصحية.
ويلزم القيد الأول الولايات برفض المستندات الطبية التي تثبت هشاشة الحالة الصحية إذا مضى أكثر من عام على التشخيص، بينما يسمح الثاني بقبول إقرار ذاتي واحد فقط من المستفيد بشأن حالته الصحية خلال كل فترة تسجيل متصلة.
وبرّر القاضي ستيرنز تأييد هذين القيدين قائلًا: "قدمت الحكومة مبرّرًا معقولًا لكل منهما، وشرحت سبب عدم اقتناعها بمخاوف الولايات من احتمال حرمان المستفيدين من التغطية الصحية".
ورفضت مراكز خدمات الرعاية الطبية والمساعدة الطبية التعليق على الحكم.
وتندرج هذه القيود ضمن قانون الضرائب والسياسات الشامل الذي أقرّه الرئيس دونالد ترامب عام 2025، وتطال المستفيدين من توسيع برنامج "ميديكيد"، الذي أتاح لمزيد من ذوي الدخل المنخفض الحصول على الرعاية الصحية الحكومية.
واعتبارًا من الأول من يناير/كانون الثاني المقبل، سيتعين على المستفيدين من برامج التوسع، ممن تتراوح أعمارهم بين 19 و64 عامًا، إثبات العمل أو أداء خدمات مجتمعية لمدة 80 ساعة شهريًا على الأقل، أو الالتحاق بمؤسسة تعليمية بدوام جزئي أو أكثر.
وتشمل الاستثناءات ذوي الهشاشة الصحية الشديدة والمشاركين في برامج علاج الإدمان، إلى جانب فئات أخرى. وقد بدأت ولايات، منها نبراسكا ومونتانا، تطبيق هذه المتطلبات بالفعل.
ووفق تقديرات مكتب الميزانية في الكونغرس الصادرة الصيف الماضي، قد تؤدي اشتراطات العمل إلى زيادة عدد غير المشمولين بالتأمين الصحي بنحو 5.3 ملايين شخص بحلول عام 2034.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء تطبيق متطلبات العمل لبرامج التوسع في الأول من يناير
Very likely · Within weeks

A California court sentenced two Chinese to 30 months in prison for trying to recruit American military personnel for Beijing, coinciding with other political and security developments that include elections and intimidation campaigns.

The government commissioner to the military court, Judge Claude Ghanem, brought charges against 13 people from Hezbollah in the case of the explosives truck seized in Dahr al-Baydar, on charges that include assaulting state security and possession of weapons, with the file referred to the first military investigative judge.

Judge Claude Ghanem charged 13 people from Hezbollah with possession of explosives seized in Dahr al-Baydar, with crimes affecting state security, with the file referred to the first military investigative judge, Ghada Abu Alwan.

Libyan circles react to an American initiative amid controversy over Trump's statements, while Tunisia issues judicial rulings in the file of Ennahda's secret apparatus, and Algeria is moving to deploy forces in Niger for the first time in decades to protect its strategic interests.

The Sidi M'hamed Court in Algeria issued effective prison sentences against three former presidents of the Algerian Football Federation and other officials on charges of financial and administrative corruption, amid widespread interaction on social media platforms about holding officials accountable.

An Iraqi court sentenced 7 French nationals to life imprisonment for belonging to ISIS. In Jordan, the perpetrators of the Karak church attack were arrested. The Iraqi Prime Minister also terminated the appointment of the head of the intelligence service, and an arrest warrant was issued against the head of the Maysan Provincial Council.