
الحوثيون يستهدفون مطار الملك خالد الدولي مجدداً، وتصاعد في وتيرة الهجمات والعمليات العسكرية في اليمن
أعلن الدفاع المدني السعودي عن تضرر روضة أطفال ومجمع عيادات في الرياض جراء شظايا صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون، بالتزامن مع استهداف مطار الملك خالد الدولي وتصاعد المعارك في اليمن.
AI-generated summary
تجدد القتال في اليمن منذ يوليو الماضي بعد انتهاء فترة تهدئة طويلة، وتصاعد الهجمات الحوثية ضد السعودية في الأسابيع الأخيرة.
أعلن الدفاع المدني السعودي، الخميس، تضرّر روضة أطفال ومجمع عيادات طبية في العاصمة الرياض، إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من اليمن واعترضته الدفاعات الجوية السعودية، في وقت أعلنت فيه الجماعة استهداف مطار الملك خالد الدولي مرتين خلال ساعات.
وقال الدفاع المدني، في بيان نشره على منصة إكس، إن فرق الطوارئ تعاملت مع سقوط شظايا الصاروخ بعد اعتراضه وتدميره، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية في المنشأتين. ولم يوضح طبيعة هذه الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات.
وجاء الإعلان بعد ساعات من سماع دوي انفجارات في الرياض، وإعلان جماعة أنصار الله المدعومة من إيران استهداف مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي ظهر الخميس، في ثاني هجوم تعلن الجماعة تنفيذه ضد المطار خلال اليوم نفسه.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الصاروخ أصاب هدفه وألحق أضراراً بالمطار، وتسبب في تعطيل حركة الطيران فيه. ولم تؤكد السلطات السعودية هذه الرواية.
وفي غضون ذلك، دعا مطار الرياض المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إليه.
وكان سكان في العاصمة السعودية قد أفادوا بسماع دوي انفجارات عدة في وقت سابق الخميس، فيما نقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسيين أنهم تلقوا تعليمات بالاحتماء داخل سفاراتهم.
وقال سكان للوكالة إن مدارس دولية اتخذت إجراءات احترازية، ونقلت إحداها الأطفال إلى طابق تحت الأرض حفاظاً على سلامتهم. كما أفاد موظفان في مركز الملك عبد الله المالي بأن بعض الشركات بدأت إخلاء مكاتبها من الموظفين.
وجدد الحوثيون تحذيرهم لشركات الطيران الدولية من استخدام المجال الجوي السعودي، فيما هددوا باستهداف البنية التحتية الحيوية والمنشآت النفطية في المملكة، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
ويأتي ذلك بعد إعلان السلطات السعودية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 36 آخرين في هجمات استهدفت مطاري الملك خالد الدولي في الرياض وأبها يومي الثلاثاء والأربعاء. وقال التحالف الذي تقوده السعودية إنه رد بضرب 82 هدفاً عسكرياً للحوثيين في اليمن.
وتصاعدت الهجمات الحوثية على السعودية في الأسابيع الأخيرة، مع تجدد القتال في اليمن بين الجماعة المدعومة من إيران والقوات الحكومية المدعومة من الرياض، بعد سنوات من التهدئة التي انتهت في يوليو/تموز الماضي.
وأطلقت القوات الحكومية اليمنية، الاثنين، عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "فجر اليمن"، بدعم جوي سعودي، لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون. وبحسب وكالة فرانس برس، أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 330 شخصاً منذ بدء العملية.
ويُعد إقرار السلطات السعودية بتضرر منشآت مدنية أمراً نادراً، إذ اقتصرت بياناتها خلال الأسابيع الأخيرة على معلومات محدودة بشأن تداعيات الهجمات الحوثية.
وتواجه الرياض موجة من الهجمات غير المسبوقة منذ اندلاع الحرب في المنطقة أواخر فبراير/شباط الماضي، إثر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الذي ردت عليه طهران باستهداف دول في المنطقة، بينها السعودية، قائلة إن هجماتها تستهدف قواعد تستخدمها القوات الأمريكية.
وأوضحت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن القتيل في هجوم مطار الملك خالد مقيم سوداني، فيما يحمل قتيلا هجوم مطار أبها الجنسيتين المصرية والجزائرية.
وأضافت أن المصابين في الرياض هم خمسة سعوديين ومقيمان مصريان ومقيم باكستاني، فيما كان من بين المصابين في أبها مقيمان من الجنسيتين البنغلادشية والفلبينية.
وشملت الأهداف الـ82 التي أعلن التحالف بقيادة السعودية قصفها في اليمن منشآت صاروخية ومراكز قيادة وأنظمة اتصالات وتجمعات للمقاتلين.
وفي اليمن، قالت وزارة النقل التابعة للحكومة المعترف بها دولياً إن الحوثيين هاجموا مطار عدن الدولي، الأربعاء، بصاروخين باليستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة.
وأوضحت أن أحد الصاروخين سقط قرب المدرج قبل دقائق من الموعد المقرر لهبوط طائرة ركاب قادمة من القاهرة، حُوّلت وجهتها إلى جدة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة.
وعلى الأرض، تتواصل المعارك في غرب اليمن قرب مضيق باب المندب، حيث تسعى القوات الحكومية إلى استعادة مواقع خسرتها في سبتمبر/أيلول الماضي.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، أن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا منذ بدء الجولة الأخيرة من القتال في اليمن.
وحذّرت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، من أن المدنيين يفرون من المعارك بحثاً عن الأمان من دون أن يجدوا ملاذاً آمناً، داعية إلى زيادة التمويل لتوفير الغذاء والمأوى للنازحين.
وفي ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن حالات الإصابة بالكوليرا تضاعفت ثلاث مرات خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك في مخيمات النازحين، بالتزامن مع استمرار انتشار الحصبة وحمى الضنك والملاريا.
وجاء هذا بعدما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي ومسؤول عسكري سوري مطلعَين على الأمر أن دمشق تدرس تقديم مساعدة عسكرية للرياض. وعلّق المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية السورية أحمد موفق زيدان، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، قائلاً إن ما تنشره بعض وسائل الإعلام عن طلب إرسال القوات "كذب ولا صحة له"، مؤكداً في الوقت نفسه وقوف دمشق إلى جانب السعودية في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها.

The Saudi Civil Defense announced that a kindergarten and a medical clinic complex in Riyadh were damaged as a result of falling fragments of a ballistic missile launched by the Houthis from Yemen and intercepted by Saudi air defenses, while the group announced that King Khalid International Airport was targeted twice within hours, and the authorities called on travelers to check the status of their flights, amid the escalation of Houthi attacks on Saudi Arabia and renewed fighting in Yemen between the group supported by Iran and government forces supported by Riyadh, with reports of the displacement of more than 200 thousand people and the spread of diseases such as cholera. Measles, dengue and malaria.

The election of Al-Saliheen Abdel Nabi as Speaker of the Libyan Parliament amid calls for dialogue, a Palestinian move to postpone the legislative elections, and the dismantling of an electronic blackmail network in Mauritania.

Washington is considering military options against Iran amid continuing threats to American shipping and bases. Tehran confirms its readiness for defense while adhering to the diplomatic track, while reports of targeting bases in Germany and concerns about energy supplies raise increasing international concern.

There were reports of an Israeli warning to Western allies about threats to American bases in Germany, while Damascus denied reports of sending military forces to Yemen to support Saudi Arabia, stressing that its priority is reconstruction.

The news ranges from a South Korean investigation into fuel exports to Russia, the Pakistani Prime Minister's call for the opposition to stop protests, and the arrest of opponents in India during demonstrations demanding the resignation of the Chief Election Commissioner.

British police released on bail the seventh suspect in the Fairford military base incident, while US Secretary of State Marco Rubio confirmed Washington's support for a submarine electricity cable project linking Greece to Cyprus to enhance energy security.