قوات الأمن الباكستانية تحبط محاولة تسلل من أفغانستان وتتبادل إطلاق النار مع طالبان
Quick Look
أحبطت قوات الأمن الباكستانية محاولة تسلل نفذها إرهابيون تابعون لجماعة 'فتنة الخوارج' من أفغانستان إلى قطاع كورام، وردت على نيران أطلقت من قبل حركة طالبان الأفغانية باستخدام أسلحة ثقيلة وقذائف هاون، مستهدفة نقاطًا حدودية ومواقع دفاعية، مما أجبر عناصر طالبان على الفرار والتخلي عن مواقعهم.
AI-generated summary
Why It Matters
تشهد الحدود الباكستانية-afغانية توترات متكررة بسبب نشاط الجماعات المسلحة ومحاولات التسلل، في ظل سيطرة طالبان على أفغانستان وتعزيز باكستان لإجراءات الأمن الحدودي.
أحبطت قوات الأمن الباكستانية محاولة تسلل قام بها «إرهابيون» تابعون لجماعة «فتنة الخوارج»، للعبور من أفغانستان إلى قطاع «كورام»، وردّت بصورة فورية على نيران أطلقتها حركة «طالبان» الأفغانية.
نقلت وكالة «أسوشييتد برس» الباكستانية، الأربعاء، عن مصادر أمنية القول إن محاولة التسلل «انطلقت من مواقع تابعة لحركة (طالبان) الأفغانية في ولايتيْ نانجارهار وباكتيا، إلا أن القوات الباكستانية المنتشرة على طول الحدود تصدّت لها وأحبطتها بفاعلية».
وتابعت أنه «بعد إحباط المحاولة، فتحت (طالبان) الأفغانية نيران أسلحتها بصورة غير مبرَّرة على نقاط حدودية باكستانية، باستخدام أسلحة ثقيلة وغيرها وقذائف هاون».
وأفادت المصادر نفسها بأن قوات الأمن الباكستانية «ردّت بفاعلية، واستهدفت عدداً من النقاط الحدودية، ومواقع لإطلاق قذائف الهاون، ومواقع دفاعية تابعة لـ(طالبان) الأفغانية باستخدام أسلحة خفيفة وثقيلة، بما في ذلك المدفعية».
وأشارت «إلى أن العمليات الانتقامية المكثّفة أجبرت عناصر (طالبان) الأفغانية على التخلي عن عدد من المواقع والفرار»، موضحة: «أن قوات الأمن الباكستانية تُواصل فرض سيطرتها الكاملة على المناطق الحدودية، ولا تزال في حالة تأهب قصوى للرد الفوري والحاسم على أي استفزازات أخرى».
Open Questions
- ما هو عدد الإرهابيين الذين شاركوا في محاولة التسلل؟
- هل هناك خسائر بشرية من جانب قوات الأمن الباكستانية أو طالبان؟
- ما هي المواقع المحددة التي تخلى عنها عناصر طالبان بعد القصف الباكستاني؟




