تتويج زفيريف بلقب أميركا المفتوحة، انتقادات لنوريس لحلبة مادرينج، ووفاة الحارس لوديك ميكلوشكو
Quick Look
توج الألماني ألكسندر زفيريف بلقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بينما انتقد لاندو نوريس تصميم حلبة مادرينج للفورمولا 1، وأعلنت عائلة الحارس التشيكي لوديك ميكلوشكو وفاته عن 64 عاماً.
AI-generated summary
Why It Matters
زفيريف حقق لقبه الثاني في الغراند سلام هذا العام. ميكلوشكو كان أول لاعب تشيكي يترك بصمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته، وأمامهما كان كأس «بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»، الذي تُوج به عقب تغلبه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2) و5 - 7 و6 - 2 في المباراة النهائية مساء الأحد، ليحرز ثاني ألقابه في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، بعد تتويجه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» هذا العام.
وقال زفيريف بعد المباراة: «يمكنني الاستمتاع بهذا اللقب أكثر بكثير مما فعلت في (باريس). كنت متوتراً للغاية هناك، أما الآن فأشعر بسعادة غامرة. أنا سعيد للغاية».
وأصبح زفيريف، المولود في هامبورغ، ثاني لاعب ألماني يتوج بلقب «أميركا المفتوحة» بعد مواطنه بوريس بيكر. ومع ذلك، فإن احتفاله باللقب لم يخل من موقف طريف، إذ بدا في المجموعة الرابعة كأنه لم يدرك أنه حسم المباراة بالفعل. فبعدما سجل النقطة الأخيرة، تصرف كأن اللقاء لم ينته، واستعد لخوض الشوط التالي، قبل أن ينظر إلى لوحة النتائج ويدرك أنه حقق الفوز.
وقال مبتسماً: «كنت أعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. أعتقد أنني نسيت النتيجة ببساطة».
وبعيداً عن هذا الموقف الطريف، حملت لحظة التتويج بالنسبة إلى زفيريف معاني أعمق بكثير، بعدما استغل كلمته عقب المباراة لاستعادة بعض محطات مسيرته وتوجيه تحية مؤثرة إلى والدته إيرينا.
وقال زفيريف مخاطباً فريقه الذي يقوده والده: «لم نفز بلقب في (غراند سلام) لمدة 30 عاماً، والآن فزنا بلقبين في 3 أشهر».
وأضاف: «أعتقد أن الله رأى مدى صعوبة العمل الذي قمنا به، وكم عانينا، وكم من الألم بذلناه في سبيل ذلك».
ولم يكن من السهل على زفيريف أن ينسى تجربته السابقة في «نيويورك»، عندما كان على بعد شوطين فقط من إحراز أول ألقابه الكبرى قبل 6 أعوام، لكنه خسر أمام النمساوي دومينيك ثيم بعدما تقدم بمجموعتين دون رد.
وفي مواجهته أمام شيلتون، أظهر اللاعب الألماني قدراً أكبر من النضج والصلابة، وحافظ على هدوئه في اللحظات الحاسمة رغم الأجواء الحماسية التي صنعتها الجماهير الأميركية في أكبر ملاعب التنس بالعالم.
وتحولت الجماهير من التشجيع الحماسي لشيلتون إلى التصفيق الحار لزفيريف عندما تحدث عن والدته، التي وصفها بأنها «أهم امرأة» في حياته.
واستعاد اللاعب الألماني ذكريات تشخيص إصابته بمرض السكري عندما كان في الرابعة من عمره، قائلاً إن والدته أظهرت قوة كبيرة في تلك الفترة؛ إذ غادرت عيادة الطبيب وهي تقول: «ابني سيحقق كل ما يضعه في ذهنه. إذا أراد أن يصبح لاعب تنس، فسيصبح لاعب تنس».
وبعد تحقيقه ثاني ألقابه في «غراند سلام»، أصبح زفيريف أمام هدف كبير آخر، يتمثل في اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. فقد تقلص الفارق الذي يفصله عن الإيطالي يانيك سينر من أكثر من 5 آلاف نقطة إلى أقل من ألفي نقطة، في ظل غياب سينر عن «بطولة أميركا المفتوحة» بسبب الإصابة.
وقال زفيريف: «سأظل مركزاً خلال ما تبقى من العام، وسأفعل كل ما في وسعي لتحقيق النتائج التي تمنحني فرصة لأن أصبح المصنف الأول عالمياً».
ويرى بوريس بيكر، الذي يعمل حالياً محللاً تلفزيونياً، أن وصول مواطنه إلى صدارة التصنيف العالمي «مسألة وقت».
وقال بيكر: «لطالما قلت إنه يستطيع بسهولة الفوز بـ5 ألقاب في (غراند سلام) إذا تمكن من تعديل عقليته وأسلوب لعبه. هذا الشاب يعرف كيف يلعب التنس، والسؤال يتعلق بكيفية تعامله ذهنياً مع مواقف الضغط، وقد نجح هذا العام في التعامل معها».
وتَوج زفيريف بذلك موسماً استثنائياً في بطولات «غراند سلام»، بعدما بلغ الدور ما قبل النهائي في «أستراليا المفتوحة»، ثم أحرز لقب «رولان غاروس»، ووصل إلى نهائي «ويمبلدون» قبل أن يخسر أمام سينر.
وعلى مستوى اللاعبين الألمان، لا يتفوق عليه في عدد ألقاب «غراند سلام» سوى بيكر، صاحب الألقاب الستة.
وقدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس التهنئة إلى زفيريف عبر منصة «إكس»، واصفاً فوزه في نيويورك بأنه «انتصار مستحق».
قال بطل العالم لاندو نوريس إن حلبة مادرينج، أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة إلى تغيير، بعدما فرط في فوز كان في متناول يديه في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، أمس (الأحد).
ولم تتحقق المخاوف من وقوع حوادث تصادم ورفع أعلام حمراء في سباق بأعلى مستوى من سباقات السيارات، لكن أول سباق لفورمولا 1 على حلبة مادرينج في العاصمة الإسبانية تحول إلى موكب، وقال بعض السائقين إنه كاد يجعلهم يغفون.
وقال نوريس، الذي احتل المركز الثالث: «يجب التخلص من المنعطفين 18 و19، إنهما عديما الفائدة».
وأضاف: «فقط اجعلوا المسار مستقيماً أكثر قبل المنعطف الحاد. لا أعرف كيف ينظر أحدهم إلى هذا التصميم ويقول: رائع».
وتابع: «أنا متحمس للعودة إلى هنا العام المقبل إذا تمكنوا من إجراء هذه التغييرات، لأنني أعتقد أنها حلبة ممتعة للغاية للقيادة ويمكن أن تكون حلبة سباق رائعة. لكن بالنسبة لي، فهي ليست حلبة سباق مميزة».
*سيارة الأمان الافتراضية تحت المجهر
كما أن قلة فرص التجاوز جعلت فترة سيارة الأمان الافتراضية المبكرة تغير نتيجة السباق.
وأتاح توقيت استخدام سيارة الأمان الافتراضية، بعد التدخل لإبعاد سيارة لانس سترول سائق أستون مارتن عن الطريق بعد توقفها، لجميع السائقين الذين كانوا خلف نوريس بالدخول إلى منطقة الصيانة وكسب بعض الوقت، لكنه عاقبه فعلياً لكونه متقدماً أكثر من اللازم عن مدخل حارة الصيانة.
وبحلول الوقت الذي تمكن فيه من الدخول إلى منطقة الصيانة، لم تعد سيارة الأمان الافتراضية موجودة، ولم يتمكن من استعادة الصدارة بسبب طبيعة الحلبة.
وقال نوريس إن سباق الأمس كان على الأرجح المرة الأولى التي يفقد فيها الفوز بسبب سيارة الأمان الافتراضية، التي تلزم جميع السيارات بسرعة معينة لفترة قصيرة، على عكس سيارة الأمان الفعلية التي تبقى على الحلبة لعدة لفات.
ويوفر التوقف في منطقة الصيانة في ظل استخدام سيارة الأمان الافتراضية نحو 11 ثانية من وقت السباق مقارنة بالتوقف العادي.
وقال نوريس للصحافيين: «لم يكن هناك أي شيء يمكنني فعله كسائق للقيام بعمل أفضل. انطلقت من المركز الأول وتصدرت السباق، ثم خسرته لسبب خارج عن إرادتي، ولا أعتقد أن تلك كانت الطريقة التي ينبغي أن ينتهي بها السباق».
وأضاف: «أعتقد أن هناك أشياء (يمكن القيام بها)، لأننا تحدثنا عدة مرات في الماضي حول كيفية تغطية الوضع على الأقل لمدة لفة واحدة أو إتاحة الفرصة للجميع للتوقف في منطقة الصيانة، أو ببساطة إغلاق مدخل منطقة الصيانة بحيث لا يتمكن أحد من الدخول إلا في حالة حدوث ثقب في الإطار أو شيء من هذا القبيل».
وتابع: «أعتقد أن هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها لجعل الأمر أبسط وأكثر إنصافاً للجميع، لكن هذه مسألة تستحق نقاشاً أوسع».
وتوقع بطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن، سائق رد بول، الذي احتل المركز الثاني خلف كيمي أنتونيلي، متصدر البطولة مع فريق مرسيدس، أن تناقش المسألة في الاجتماع الإعلامي المقبل.
وقال أندريا ستيلا، رئيس مكلارين، إن أي تغيير سيكون عملية طويلة «ما لم يكن هناك ضغط كبير من المؤسسات، سواء الاتحاد الدولي للسيارات أو فورمولا 1، ليقولوا (نحتاج إلى تغيير هذا الأمر)».
وأقر نوريس باحتمال حدوث بعض التعقيدات، مثل الحاجة إلى أن يبدل السائقون الإطارات اللينة واستخدام إطارات المطر، لكنه أكد أن الأمر يحتاج إلى معالجة.
وقال: «أعتقد أن الجميع يريدون الشيء نفسه، وهو العدل للجميع. علي تقبل الأمر بصدر رحب، لكنني آمل ألا يحدث هذا لأي شخص مرة أخرى، لأن هذه ليست الطريقة التي يجب أن تخسر بها سباقاً».
توفي حارس المرمى السابق لمنتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك، لوديك ميكلوشكو عن عمر 64 عاماً بعد مسيرة حافلة مع وست هام الإنجليزي.
وأعلنت عائلة ميكلوشكو ونادي بانيك أوسترافا التشيكي وفاته اليوم الاثنين.
وقضى ميكلوشكو 8 أعوام مع بانيك أوسترافا قبل انتقاله إلى إنجلترا، كما تولى منصب المدير الرياضي للنادي رغم معاناته من مرض السرطان خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وانضم ميكلوشكو إلى وست هام في فبراير (شباط) 1990، ليصبح أول لاعب تشيكي يترك بصمة في كرة القدم الإنجليزية بعد الثورة المخملية عام 1989 التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا. وخاض 373 مباراة مع وست هام، واختير أفضل لاعب في النادي عقب موسمه الأول، بعدما أسهم في صعود الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحظي ميكلوشكو بشعبية كبيرة بين جماهير وست هام، التي اعتادت ترديد أغنية من كلماته القليلة بالإنجليزية في المدرجات تقول: «اسمي لوديك ميكلوشكو... أتيت من قرب موسكو... وأحرس مرمى وست هام».
وذكر وست هام في بيان: «ارقد بسلام يا لوديك. حارس مرمانا المحبوب والملهم، والرجل العملاق الرقيق».
وأعلن وست هام أنه سيحيي ذكرى ميكلوشكو قبل المباراة أمام فولهام الثلاثاء في الدور الثالث من «كأس رابطة المحترفين»، وكذلك قبل مواجهة كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الثانية يوم 9 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وانتقل ميكلوشكو إلى كوينز بارك رينجرز عام 1998 قبل أن يعتزل في 2001، ثم عاد إلى لندن لتدريب حراس مرمى وست هام حتى عام 2010.
وخاض ميكلوشكو 42 مباراة دولية مع منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك.
وخلال آخر زيارة له إلى إنجلترا في ديسمبر (كانون الأول) 2024 لحضور مباراة وست هام أمام ليفربول في ملعب لندن، كشف ميكلوشكو عن إصابته بالسرطان، وأعلن قراره التوقف عن تلقي العلاج.
وقال آنذاك: «قررت عدم الخضوع للعلاج الكيميائي؛ لأنني أريد أن أعيش حياة طبيعية. لديّ أشخاص رائعون من حولي، ولديّ عملي وكرة القدم، وهما حياتي وكل ما عرفته. أريد أن أواصل أداء ذلك أطول مدة ممكنة».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مناقشة تغييرات حلبة مادرينج في الاجتماع الإعلامي المقبل للفورمولا 1
Likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستعدل إدارة فورمولا 1 تصميم حلبة مادرينج؟
- هل سيصل زفيريف لصدارة التصنيف العالمي؟







