
سجلت الأنشطة السياحية في السعودية نمواً ملحوظاً خلال 2026، بينما ارتفعت عوائد السندات الحكومية الألمانية مع صعود أسعار النفط، وتجاوز سعر صرف الدولار حاجز 50 ليرة تركية.
AI-generated summary
تسعى السعودية لتنويع اقتصادها ضمن رؤية 2030، بينما تواجه الليرة التركية ضغوطاً مستمرة مع سياسات البنك المركزي.
سجلت الأنشطة التجارية المرتبطة قطاع السياحة في السعودية نمواً خلال عام 2026، تصدرتها «النُّزل السياحية» بارتفاع عدد سجلاتها التجارية بنسبة 52 في المائة، لتبلغ 18 ألف سجل بنهاية الربع الثالث، مقارنةً بـ11 ألف سجل خلال الفترة المماثلة من عام 2025.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة أن السجلات التجارية لنشاط مرافق الإيواء السياحي ارتفعت بدورها بنسبة 37 في المائة، لتصل إلى 18 ألف سجل، مقارنةً بـ13 ألف سجل خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأشارت الوزارة إلى أن نمو الأنشطة المرتبطة بالسياحة يعكس اتساع الفرص التجارية والاستثمارية في القطاع، بالتزامن مع تطور الوجهات السياحية في المملكة، وزيادة فرص الأعمال أمام المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
يأتي هذا النمو في إطار توجه السعودية إلى تنويع اقتصادها وتعزيز مساهمة القطاع السياحي، ضمن مستهدفات «رؤية 2030»، مستفيدةً من تنوع مقوماتها الطبيعية والجغرافية والثقافية.
ارتفعت عوائد السندات الحكومية الألمانية، الاثنين، من أدنى مستوياتها في شهرين، مع صعود أسعار النفط، في وقت اتسم فيه المستثمرون بالحذر قبيل الانتخابات النصفية الأميركية، التي يُنظَر إليها بوصفها اختباراً مهماً لمعنويات المخاطرة في الأسواق العالمية.
وكانت تكاليف الاقتراض الألمانية قد تراجعت خلال أكتوبر (تشرين الأول)، مع اتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة إثر موجة بيع أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تقليص المتعاملين رهاناتهم على رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وفق «رويترز».
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2 في المائة، الثلاثاء. وكانت الأسعار قد سجَّلت تراجعاً حاداً في اليوم السابق، بعدما أثارت محادثات بين مسؤولين إيرانيِّين وقطريِّين آمالاً بالتَّوصُّل إلى مَخرَج تفاوضي للصراع.
وصعد عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، الذي يُعدُّ معياراً لأسواق منطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 3.32 في المائة، بعدما سجَّل 3.2898 في المائة، الاثنين، وهو أدنى مستوى له منذ 31 أغسطس (آب).
ويتوقع محللون أن تظلَّ السندات الألمانية مدعومة باحتمال تحقيق الديمقراطيِّين انتصارات في الانتخابات الأميركية، الأمر الذي قد يضغط على «وول ستريت» ويحدُّ من شهية المستثمرين للمخاطرة على نطاق أوسع.
وأشارت استطلاعات الرأي وتقديرات محللين مستقلين إلى أن الديمقراطيِّين في طريقهم لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، في حين لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة.
وارتفع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 3.03 في المائة.
وأظهرت العقود الآجلة لأسعار الفائدة القصيرة الأجل باليورو (إي إس تي آر) أنَّ الأسواق تتوقَّع وصول سعر الفائدة على الودائع إلى 3.16 في المائة بحلول أواخر عام 2027، مقارنة بالمستوى الحالي البالغ 2.50 في المائة، وإلى 2.72 في المائة بحلول ديسمبر (كانون الأول) 2026.
وبلغ الفارق في العائد بين السندات الحكومية الفرنسية ونظيرتها الألمانية 162 نقطة أساس، بعدما سجَّل 177.72 نقطة أساس في 22 أكتوبر، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2011.
تجاوز سعر صرف الدولار الأميركي مستوى 50 ليرة تركية لأول مرة في سوق الصرف الحرة بتركيا، في ظل استمرار تراجع العملة التركية أمام الدولار.
وارتفع سعر بيع الدولار إلى 50.0021 ليرة في ساعات الصباح من يوم الاثنين 3 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، فيما بلغ سعر الشراء 49.9892 ليرة.
وبذلك، تخطى سعر بيع الدولار حاجز 50 ليرة، في حين تُدوول اليورو عند نحو 56 ليرة تركية.
وسجلت الليرة التركية تراجعاً ملحوظاً أمام الدولار خلال العام الماضي؛ إذ كان سعر صرف العملة الأميركية يبلغ نحو 42 ليرة في نوفمبر 2025، مقابل نحو 50 ليرة حالياً؛ مما يعني ارتفاع سعر الدولار بنحو 19 في المائة خلال 12 شهراً.
ويأتي هذا التطور في سوق الصرف بالتزامن مع خفض «البنك المركزي التركي» أسعار الفائدة؛ إذ قرر في 22 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس، من 37 في المائة إلى 36 في المائة.
ورغم إشارة «البنك المركزي» إلى ظهور مؤشرات على تراجع الضغوط التضخمية الأساسية، فنه حذّر من استمرار المخاطر التي تهدد استقرار الأسعار، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
AI outlook — possibilities, not facts
بقاء السندات الألمانية مدعومة باحتمال تحقيق الديمقراطيين انتصارات
Possible · Within days

The Saudi Market Index (TASI) ended Tuesday’s trading with a decline of 0.1% at 9,876 points, amid trading of 3.4 billion riyals. In parallel, Iraq announced that agreements had been reached with Chevron regarding the West Qurna 2 oil field.

A decline in spending and revenues in Saudi Arabia during the third quarter of 2026, an Iraqi agreement with Chevron to manage the West Qurna 2 field, and the arrest of the CEO of the Istanbul Stock Exchange in a large-scale financial fraud case.

The performance of US stocks varied with anticipation of the midterm elections and a decline in Apple shares, while Saudi Aramco announced an adjusted net income of $31.2 billion in the third quarter of 2026, benefiting from the flexibility of its operations and the rise in oil prices despite global supply challenges.

German government bond yields rose with the rise in oil prices and investor caution ahead of the US midterm elections, coinciding with the dollar crossing the 50 Turkish lira barrier, and the European Central Bank adhering to strict capital controls.

The dollar exchange rate exceeded 50 Turkish liras for the first time on the free market, with the lira falling by about 19 percent in a year, coinciding with the Turkish Central Bank's rate cut. In a separate context, the Saudi Public Investment Fund obtained credit facilities worth $3 billion guaranteed by the Italian export credit agency Saatchi, with the participation of 25 international banking institutions.

The Saudi Public Investment Fund obtained $3 billion in facilities guaranteed by the Italian Saatchi agency, while Aramco announced the start of engineering work to expand the East-West pipeline and invested $2.6 billion in Humane for artificial intelligence amid regional supply shocks.