
The Iranian President discusses opening the Strait of Hormuz and American fears of a decline in the stock of air defenses amid escalating regional tensions
Iranian President Masoud Pezeshkian and Abu Dhabi Crown Prince Sheikh Khalid bin Mohammed bin Zayed met in New Delhi, in light of the escalation of military tensions in the Strait of Hormuz and Yemen, and the increase in mutual attacks between Iran, the United States and its allies in the region.
AI-generated summary
Tensions between Iran and the United States and its allies have escalated since last February, leading to disruptions to maritime navigation in the Strait of Hormuz and Bab al-Mandab.
التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على هامش قمة مجموعة بريكس المنعقدة في نيودلهي، في أعلى مستوى من التواصل السياسي بين البلدين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ونشرت السفارة الإيرانية السبت (12 سبتمبر/ أيلول) في العاصمة الهندية صورة للقاء عبر منصة إكس، ظهر فيها كذلك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وانتشر مقطع فيديو للقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُعد الاجتماع الأبرز بين مسؤولين إيرانيين وإماراتيين منذ اندلاع الحرب في إيران في شباط/فبراير الماضي.
وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً ملحوظاً خلال الأسابيع الأولى من الحرب، إذ تبنت أبوظبي موقفاً متشدداً تجاه طهران، شمل سحب سفيرها وإغلاق مستشفى ومدارس تابعة للجمهورية الإسلامية، وذلك عقب تعرض أراضيها لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
في المقابل، أكدت إيران أن تلك الهجمات جاءت في إطار الرد على العمليات العسكرية ضدها، مشيرة إلى أنها استهدفت مصالح أمريكية وقواعد عسكرية تُستخدم في الهجمات عليها.
وتراجع مستوى الاستهداف بشكل كبير عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو الماضي. غير أن أبوظبي أعلنت خلال آب/أغسطس تعرض ناقلات نفط إماراتية لهجمات في مضيق هرمز، قبل أن تؤكد في نهاية الشهر نفسه أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرة مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، ووصفت الحادث بأنه تصعيد خطير.
وفي الثاني من سبتمبر/ أيلول، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ هجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الإمارات.
وقبيل اندلاع الحرب، كانت الإمارات تُعد أحد أبرز الشركاء التجاريين لإيران. إلا أن أبوظبي أعلنت في أغسطس/ آب وقف التبادل التجاري والمالي مع الجمهورية الإسلامية، بالتزامن مع إعلان واشنطن شن حرب اقتصادية على طهران وتشديد العقوبات المفروضة عليها.
ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية إسنا اليوم السبت (12 أيلول/سبتمبر 2026)، وربط هذه الخطوة بشرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية.
وذكرت إسنا أن بزشكيان أدلى بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة التلفزيون الهندية إنديا توداي، مضيفة أن النص الكامل للمقابلة سيُنشر لاحقاً من قبل المكتب الرئاسي الإيراني.
ووفقاً لما نُقل عن بزشكيان، فإن عُمان وإيران ستوقعان بعد غد الاثنين، اتفاقاً في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق الذي يطل عليه البلدان. وأضاف بزشكيان أن وزراء خارجية الدول العربية المطلة على الخليج سيحضرون مراسم التوقيع، على أن يُقدَّم الاتفاق بعد ذلك إلى المنظمة البحرية الدولية.
وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم السبت أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات محددة فقط لضمان توفير الحماية العسكرية لها، وذلك بعد أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلاً.
وتقدم واشنطن منذ أيار/مايو حماية جوية للسفن التي ترغب في الإبحار عبر مسار يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عمان على الجانب الجنوبي للمضيق.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مركز التنسيق البحري الأمريكي إلى المستشارين البحريين، إن الفترة التي تتم خلالها حماية السفن تم تقليصها إلى فترتين زمنيتين محددتين يومياً منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر.
وكان نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، حيث ردت طهران بإغلاق الممر المائي فعلياً باستخدام الهجمات والتهديدات ضد السفن.
وسعت الولايات المتحدة إلى الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق عبر فرضها حصار بحري على الموانئ الإيرانية، إلى جانب عقوبات اقتصادية، في وقت تصاعد فيه القتال بين الجانبين في المضيق مجدداً في الآونة الأخيرة.
أفاد مسؤول أمريكي الجمعة (11 أيلول/سبتمبر 2026)، أن الجولة المقبلة من المفاوضات التي كانت مقررة بين إسرائيل ولبنان في روما، أرجئت إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في العاصمة الإيطالية ستعقد في أوائل أيلول/سبتمبر.
لكن المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، اضاف أنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين تجريبيتين.
وأكد المسؤول الأمريكي الجمعة، أن الاتفاق يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل.
استكمل المقاتلون الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود. وقال المسؤول الحكومي استكمل الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق. وأوضح أن قوارب على متنها مسلحون حوثيون وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس.
وقال شهود إن المسلحين الحوثيين ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها. وتعد جزيرة ميون استراتيجية اذ تقع في وسط مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن في جنوب البحر الأحمر.
وقال المسؤول المحلي إن أعداد المسلحين في الجزيرة ليست كبيرة، مشيرا الى أنهم مهتمون على الأرجح بـالتمركز على التلال المطلة على المضيق.
هذا وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 46 ألف شخص على الأقل جراء المعارك في جنوب غرب اليمن.
وقالت مصادر عسكرية حكومية لوكالة فرانس برس إن الحوثيين يحاصرون القوات الحكومية في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى. وقالت المصادر لا نعرف مصير قواتنا وقوامها أكثر من ألفي عنصر في الجزر... وحسب علمنا، طلب منهم العدو الحوثي الاستسلام. وأفاد مسؤول عسكري كبير وكالة فرانس برس بأن القوات المحاصرة ناشدت السلطات إنقاذها وإرسال الغذاء والماء ورفع الحصار عنها، لكن الأمر يحتاج لدعم جوي.
فيما أفادت وسائل إعلام حوثية بأن غارات جوية سعودية استهدفت مطار المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون في اليمن، وذلك بعد يوم من دخول الحوثيين مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر، ما مكنهم من مواصلة تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب الذي يشكّل ممرا بحريا رئيسيا، لا سيما للصادرات النفطية السعودية.
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.
وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم ليسوا وكلاء لها.
ونقلت ذات الوكالة عن دبلوماسي مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها بعد مناقشات على مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.
وأفاد مصدر ثالث للوكالة، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها، بمن فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.
واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري. ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.
وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.
وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية إذا نظرنا إلى هجومهم على الساحل الغربي، فهو ليس شيئا تم التخطيط له في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي فقط ووصف السيطرة على المخا بأنه علامة فارقة في الحرب.
وأضاف تطور الحوثيين حدث في الأساس بسبب الأسلحة الجديدة التي حصلوا عليها، سواء من خلال الإيرانيين مباشرة أو من خلال شبكات التهريب المختلفة التي يعتمدون عليها، مشيرا على وجه التحديد إلى استخدامهم للطائرات المسيرة في أحدث هجوم.
وقال مسؤولان يمنيان آخران إن الحكومة اليمنية طلبت مزيدا من الدعم الجوي ومساعدات أخرى من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين نحو المخا الأسبوع الماضي.
وذكر المسؤولان أن الحكومة كانت تسعى لأن تشن السعودية حملة جوية على أهداف للحوثيين في معاقلهم، ومن بينها صنعاء، ومواقع استراتيجية رئيسية مثل مستودعات النفط.
لكن المملكة اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي وأسلحة، مع شن غارات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال شمالا في محافظتي الجوف ومأرب، وهما منطقتان تعتبرهما الحكومة أقل أهمية.
وخلص المسؤولان إلى أن الرياض كانت حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين خشية دفعهم إلى شن غارات جوية أشد بطائرات مسيرة على الأراضي السعودية.
قال مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون مطلعون على الأمر: إن إيران استخدمت ترتيبا يشبه المقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن الآلية التجارية السرية، التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصصة لتمويل واردات صينية، أمدت طهران بشريان مالي في السنوات القليلة الماضية، في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران بسبب برنامجها النووي.
وأضافت أن هذه الآلية ساعدت أيضا الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات.
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء تراجع إلى سبع سفن مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، كما جاءت هذه المستويات دون متوسطها لعشرة أيام والبالغ 14 سفينة.
ووفقا للبيانات التي توافرت اليوم الخميس (العاشر من أيلول/ سبتمبر 2026)، فقد غادرت أربع سفن ودخلت ثلاث سفن. وتبحر بعض السفن عبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل هذه السفن ضمن عمليات الإحصاء.
وواحدة من السفن التي خرجت كانت ناقلة النفط الخام الضخمة للغاية (فنلندا بروسبريتي) وكانت محملة بما يقرب من مليوني برميل من النفط الخام.
ذكرت جينيفر جاكوبس مراسلة شبكة سي.بي.إس يوم الأربعاء (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2026) على منصة إكس أن عدة طائرات عسكرية أمريكية تعرضت لأضرار جراء ضربات استهدفت قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن خلال الليل.
وأضافت أن طائرة من طراز إيه-10 ثاندربولت أصيبت وفقدت أحد أجنحتها، في حين لحقت أضرار طفيفة بنحو ثماني طائرات من طراز إف-15 وأعيدت جميعها إلى الخدمة.
وأوضحت المصادر التي تحدثت إلى (سي بي إس نيوز) شريطة عدم الكشف عن هوياتها لعدم تخويلها بالحديث علنا، إن نحو ثماني طائرات من طراز إف-15 تعرضت لأضرار طفيفة، وتردد أنها أُعيدت إلى الخدمة. وأضافت المصادر أن طائرة واحدة من طراز إيه-10 ثاندر بولت، المعروفة باسم وارتوج، تعرضت للإصابة وفقدت أحد جناحيها. ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أمريكيين جراء الضربات التي استهدفت الأردن.
وجاءت الأضرار التي وقعت خلال الليل بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها هاجمت خمس ناقلات نفط إيرانية ردا على استهداف إيران سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية. وردا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجمات على ثماني ناقلات نفط وسفينتين حربيتين، من بين أهدافها القاعدة في الأردن.
وعلمت (سي بي إس نيوز) أن القوات الأمريكية في الأردن أطلقت أكثر من 30 صاروخا من منظومة باتريوت للتصدي للضربات الإيرانية في الأردن. وكانت الشبكة الأمريكية أفادت في وقت سابق بأن مسؤولين أمريكيين يشعرون بالقلق إزاء التراجع السريع في مخزون صواريخ باتريوت، إلى جانب أنواع أخرى من الذخائر الموجهة بدقة.
AI outlook — possibilities, not facts
Signing of a new navigation agreement between Iran and Oman regarding the Strait of Hormuz
Likely · Within days

Sheikh Khalid bin Mohammed bin Zayed, Crown Prince of Abu Dhabi, met with Iranian President Masoud Pezeshkian in New Delhi on the sidelines of the BRICS summit, where they discussed ways to reduce escalation and enhance regional stability.

Lebanese President Joseph Aoun made a surprise visit to Nabatieh to confirm the state's support, amid the political absence of Hezbollah. At the same time, the Iraqi government took strict security measures and exempted officials after attacks by drones launched from its territory targeting Saudi Arabia.

The Iraqi government dismissed security leaders in Maysan Governorate and closed border crossings with Iran, following investigations that confirmed the launch of explosive drones from its territory that targeted an oil pipeline in Saudi Arabia, amid regional tensions and American pressure to confine weapons to the state.

US President Donald Trump has sparked a political controversy by calling for Irish unification during his visit to Dublin. The statements were rejected by the unionist parties in Northern Ireland and the leader of the British Conservatives, while the Sinn Fein party welcomed them, coinciding with protests in Dublin against US policy in Gaza.

Iraqi President Nizar Amidi condemned the attacks that targeted Saudi oil facilities from Iraqi territory, stressing the government’s support in pursuing those involved, in conjunction with the dismissal of the Maysan operations commander and Riyadh’s confirmation that a pipeline had been attacked by drones.

Countries, regional and international organizations condemned the targeting of the “East-West” pipeline in Riyadh and Medina by drones coming from Iraq, affirming their solidarity with Saudi Arabia and its support for measures to protect its security and sovereignty, and demanding Baghdad to prevent the use of its lands in these attacks.