
الحكومة العراقية تقيل قائد عمليات ميسان بعد ثبوت انطلاق هجمات من المحافظة تجاه المملكة
أدان الرئيس العراقي نزار ئاميدي الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية انطلاقاً من الأراضي العراقية، مؤكداً دعم الحكومة في ملاحقة المتورطين، بالتزامن مع إقالة قائد عمليات ميسان وتأكيد الرياض تعرض خط أنابيب لهجوم بطائرات مسيرة.
AI-generated summary
تعرض خط أنابيب شرق غرب في السعودية لهجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق. أدى الهجوم إلى إغلاق الخط كإجراء احترازي.
أدان الرئيس العراقي، نزار ئاميدي، السبت، الهجمات التي استهدفت السعودية من الأراضي العراقية، مؤكدًا دعمه لإجراءات الحكومة في ملاحقة المتورطين.
وكان خط أنابيب "شرق غرب" في منطقتي الرياض والمدينة المنورة في السعودية تعرض لضربات، الخميس، وذلك وفقاً لمسؤولين أمريكيين اثنين مطلعين على الأمر.
وقال ئاميدي، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية (واع): "العراق لا يقبل استخدام أراضيه أو أجوائه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار".
وأكد دعمه "دعمه لإجراءات التي اتخذتها الحكومة"، مشددًا على حرص العراق على علاقاته مع المملكة العربية السعودية.
في وقت سابق السبت، أعلنت الحكومة العراقية إقالة قائد العمليات في محافظة ميسان على خلفية "ثبوت انطلاق اعتداءات طالت السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة"، بحسب "واع".
وأجرى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اتصالا هاتفيًا مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وأفادت "واع" بأنه جرى "التأكيد على عمق العلاقات الأخوية التي تجمع جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية".
وتعرضت شبكة رئيسية لأنابيب النفط في السعودية لضربات بمقذوفات، وفقاً لما لمسؤولين أمريكيين، في حين ذكرت وزارة الطاقة السعودية، في بيان الجمعة، أن خط الأنابيب تعرض لهجوم وأنه "أُغلق كإجراء احترازي".
وأظهرت صورة التقطتها الأقمار الصناعية، الجمعة، ما يبدو كأضرار جسيمة ناجمة عن حريق في إحدى محطات الضخ، بينما أظهرت صورة لمحطة ضخ أخرى -التقطت الخميس- حريقاً صغيرًا يتصاعد منه دخان أسود كثيف، في حين ذكر أحد المسؤولين الأمريكيين أن تحليلاً أولياً أظهر تعرض محطات الضخ -الواقعة بجوار خط الأنابيب نفسه- لضربات.
وأدانت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، الهجوم الذي جرى "بواسطة طائرات مسيرة انطلقت من العراق، مما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار يجري التعامل معها حاليًا".
ويشير هذا الهجوم إلى أن الموارد النفطية للمملكة — وقدرتها على تصدير تلك الموارد — تواجه تهديدات متزايدة مع استمرار التوترات المرتبطة بإيران. وتأتي الهجمات على خط الأنابيب بعد أيام قليلة من استيلاء ميليشيا الحوثي الموالية لإيران على مدينة ساحلية استراتيجية مطلة على البحر الأحمر في اليمن، وهو ما قد يزيد من تهديد حركة شحن الطاقة في المنطقة.
AI outlook — possibilities, not facts
ملاحقة المتورطين في الهجوم من قبل السلطات العراقية
Likely · Within weeks

Countries, regional and international organizations condemned the targeting of the “East-West” pipeline in Riyadh and Medina by drones coming from Iraq, affirming their solidarity with Saudi Arabia and its support for measures to protect its security and sovereignty, and demanding Baghdad to prevent the use of its lands in these attacks.

Ukrainian President Volodymyr Zelensky expressed his readiness to meet his Russian counterpart, Vladimir Putin, at the upcoming G20 summit in Miami, calling at the same time for the imposition of strict international sanctions on Russia to limit its military capabilities, amid the escalation of mutual air strikes.

Turkish President Recep Tayyip Erdogan hinted at the possibility of holding early elections, while a court issued a prison sentence against Istanbul Mayor Ekrem Imamoglu. The opposition, led by Ozgur Ozil, confirms its readiness and is preparing with alternative plans to confront any political or judicial moves.

An Israeli special force kidnapped Hamas security official Muin Al-Arabid from western Gaza City in a complex operation that included impersonating a relief organization and using extensive intelligence cover, which sparked shock among the movement and the Palestinian factions.

Human rights organizations have warned of deteriorating conditions in Tunisian prisons amid exceptional heat waves, with 23 deaths among prisoners documented. The authorities have not published an official tally, while the organizations are calling for independent investigations in light of the concerns of opposition families and journalists.

The prospect of the AfD taking over the Interior Ministry in Saxony-Anhalt raises concerns about the party's control over the constitutional protection body it monitors, raising questions about information security and institutional constraints in Germany's democratic system.