Breaking
DEMedical emergency delays kick-off at Eintracht Braunschweig against Dynamo DresdenRURailway communication with the city of Sumy has been stoppedCNHainan Island suffered heavy rainfall, and the flood and wind prevention emergency response was raised to Level 3GLOBALReform UK receives second £36m donation in two daysCNIranian President: Reopening the Strait of Hormuz requires the United States to stop its blockade and military actionsUKChristopher Harborne and Ben Delo Donate £36m Each to Reform UKINTLBulgarian authorities investigate fire at EMCO munitions facilityITYemen: clashes between government forces and Houthis; diplomatic tensions between the USA, Iran and Saudi ArabiaESEventful last free practice session in Madrid: Antonelli leads before qualifyingARInstitutional dilemma: What if the AfD took over the Interior Ministry in Saxony-Anhalt?DEMedical emergency delays kick-off at Eintracht Braunschweig against Dynamo DresdenRURailway communication with the city of Sumy has been stoppedCNHainan Island suffered heavy rainfall, and the flood and wind prevention emergency response was raised to Level 3GLOBALReform UK receives second £36m donation in two daysCNIranian President: Reopening the Strait of Hormuz requires the United States to stop its blockade and military actionsUKChristopher Harborne and Ben Delo Donate £36m Each to Reform UKINTLBulgarian authorities investigate fire at EMCO munitions facilityITYemen: clashes between government forces and Houthis; diplomatic tensions between the USA, Iran and Saudi ArabiaESEventful last free practice session in Madrid: Antonelli leads before qualifyingARInstitutional dilemma: What if the AfD took over the Interior Ministry in Saxony-Anhalt?
Backمعضلة مؤسسية: ماذا لو تولى حزب البديل من أجل ألمانيا وزارة الداخلية في ساكسونيا-أنهالت؟
معضلة مؤسسية: ماذا لو تولى حزب البديل من أجل ألمانيا وزارة الداخلية في ساكسونيا-أنهالت؟
Developing
دويتشه فيله7 minutes agoPolitics4 min readArgentina

معضلة مؤسسية: ماذا لو تولى حزب البديل من أجل ألمانيا وزارة الداخلية في ساكسونيا-أنهالت؟

تحليل لمخاطر وصول حزب خاضع لمراقبة الاستخبارات إلى مناصب أمنية حساسة في ألمانيا

Quick Look

يثير احتمال تولي حزب البديل من أجل ألمانيا وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا-أنهالت مخاوف بشأن سيطرة الحزب على جهاز حماية الدستور الذي يراقبه، مما يطرح تساؤلات حول أمن المعلومات والقيود المؤسسية في النظام الديمقراطي الألماني.

AI-generated summary

Why It Matters

يخضع فرع حزب البديل في ساكسونيا-أنهالت لمراقبة جهاز حماية الدستور منذ عام 2023 بتهمة التطرف اليميني. النظام الأمني الألماني يعتمد على التعاون بين الأجهزة الاتحادية والمحلية.

Font size

أثار فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت نقاشاً يتجاوز مسألة تشكيل الحكومة والتحالفات الممكنة. فالحزب، الذي يسعى إلى قيادة حكومة الولاية، يخضع في الوقت نفسه لمراقبة جهاز حماية الدستور المحلي، أي جهاز الاستخبارات الداخلية المسؤول عن متابعة الحركات المتطرفة.

وأثار تقرير لموقع "تاغيسشاو" الاخباري الألماني العمومي (Tagesschau) النقاش عن معضلة مؤسسية في حال تشكيل الحزب المصنف في الولاية على أنه يميني متطرف: هل يستطيع حزب يخضع للمراقبة، إذا تولى وزارة الداخلية، التأثير في الجهة التي تراقبه أو الوصول إلى معلومات أمنية حساسة؟

ما هو جهاز حماية الدستور؟

على خلاف المحكمة الدستورية، لا يصدر الجهاز أحكاماً ولا يحظر الأحزاب، بل يعمل بوصفه جهاز استخبارات في داخل البلاد، حيث يجمع المعلومات ويحللها للكشف عن التهديدات الموجهة للنظام الديمقراطي.

نشأ هذا النظام بعد الحرب العالمية الثانية ضمن مفهوم «الديمقراطية القادرة على الدفاع عن نفسها»، بهدف منع القوى المعادية للديمقراطية من استخدام المؤسسات الديمقراطية لتقويضها من الداخل.

ويوجد في ألمانيا جهاز اتحادي، وله فرع في كل ولاية. وتتولى الأجهزة المحلية متابعة الجماعات المتطرفة داخل ولاياتها، بينما ينسق المكتب الاتحادي عملها ويتابع القضايا ذات الأهمية على مستوى البلاد.

وتشمل مهام هذه الأجهزة مراقبة اليمين المتطرف واليسار المتطرف والتطرف الإسلاموي، إضافة إلى مكافحة التجسس والهجمات الإلكترونية.

لماذا يراقب الجهاز حزب البديل؟

يصنّف جهاز حماية الدستور فرع حزب البديل في ساكسونيا أنهالت، منذ عام 2023، بوصفه تياراً يمينياً متطرفاً ويقول الجهاز إن مواقف صادرة عن الفرع الحزبي تنتهك مبادئ أساسية في النظام الديمقراطي، من بينها كرامة الإنسان والمساواة، وإنها تنتقص من أشخاص بسبب أصولهم العرقية أو هويتهم الدينية.

ويرفض الحزب هذا التصنيف ويطعن فيه قضائياً، فيما لا تزال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية معلقة.

وتختلف صلاحيات المراقبة تبعاً لتصنيف الجهة المعنية. ويمكن لجهاز حماية الدستور الاعتماد على المصادر العلنية وجمع المعلومات، كما يستطيع، ضمن شروط قانونية مشددة، مراقبة أفراد سراً أو استخدام مصادر بشرية.

لكن مراقبة أعضاء البرلمانات تخضع لقيود أعلى وضعها القضاء. كما تخضع إجراءات الجهاز للمراجعة القضائية والرقابة البرلمانية، ما يعني أن وزارة الداخلية لا تستطيع التصرف خارج القانون أو إلغاء الضوابط المؤسسية بقرار سياسي بسيط.

ماذا يستطيع وزير داخلية من حزب البديل أن يفعل؟

تخضع هيئة حماية الدستور في الولاية لإشراف وزارة الداخلية، ويملك الوزير صلاحية إصدار توجيهات إدارية لها. ولذلك قد يحاول وزير من حزب البديل التأثير في أولويات المراقبة أو مطالبة الجهاز بإعادة تقييم تصنيف فرع الحزب.

ووفق تحليل للقسم القانوني في شبكة "ARD" الألمانية العمومية قد يسعى الوزير أيضاً إلى وقف مراقبة الحزب على مستوى الولاية. لكن مثل هذه القرارات لن تكون بمنأى عن المحاكم أو رقابة برلمان الولاية، كما أنها لا تُلزم تلقائياً المكتب الاتحادي لحماية الدستور أو أجهزة الولايات الأخرى.

ويستطيع وزير الداخلية كذلك تغيير رئيس الجهاز المحلي في الولاية، لأن رئيس هيئة حماية الدستور في ساكسونيا-أنهالت يُعد موظفاً سياسياً. أما بقية موظفي الجهاز، فلا يمكن فصلهم بسهولة، إذ تحميهم قواعد الخدمة العامة وقانون العمل. وهذا يحد من قدرة أي وزير جديد على استبدال الجهاز بكامله أو إعادة تشكيله خلال فترة قصيرة.

هل يستطيع الجهاز الاتحادي التدخل؟

إذا توقف مكتب الولاية عن أداء إحدى مهامه، يمكن للمكتب الاتحادي لحماية الدستور أن يتولى متابعة الملف. فإذا قررت المكتب المحلي في ولاية مثلاً إنهاء مراقبة أنشطة اليمين المتطرف، يستطيع المكتب الاتحادي مواصلة العمل في هذا المجال ضمن صلاحياته.

لكن هذا الحل لا يلغي المشكلة تماماً. فالنظام الأمني الألماني قائم على التعاون وتبادل المعلومات بين المستوى الاتحادي والولايات، وليس على عمل كل جهاز بمعزل عن الآخرين.

كما برز نقاش بشأن المادة 37 من القانون الأساسي الألماني، التي تسمح للحكومة الاتحادية، بموافقة مجلس الولايات، باتخاذ إجراءات لإجبار ولاية على الوفاء بالتزاماتها الدستورية.

ووصف رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، تورستن فراي، هذا الخيار بأنه "ملاذ أخير" إذا تصرفت حكومة ولاية بطريقة معادية للدستور.

ولم تُستخدم هذه المادة في تاريخ جمهورية ألمانيا الاتحادية، كما أن مجرد تشكيل حكومة يقودها حزب البديل لا يكفي لتفعيلها. فهي ترتبط بوجود إخلال فعلي بالتزامات دستورية أو اتحادية، وليس بالهوية السياسية للحكومة وحدها.

المعلومات السرية.. الخطر الأكبر

يتمثل مصدر القلق الأبرز في وصول جهاز الولاية إلى المعلومات التي تتبادلها الأجهزة الأمنية الألمانية. ويحدث ذلك عبر اتصالات مباشرة بين الأجهزة.

وفي حوار مع الموقع الاخباري الألماني "تاغيسشاو" قال لوكا مانس، المدير التنفيذي لمركز أبحاث أجهزة الاستخبارات في جامعة كولونيا، إن الخطر قد يشمل تسرب معلومات متعلقة بمراقبة متطرفين يمينيين أو جواسيس روس، مشيراً إلى علاقات معروفة لبعض سياسيي حزب البديل بهذه الأوساط.

وقد تتجه الأجهزة الأخرى، في حال ظهور مخاوف جدية، إلى مشاركة معلومات أقل حساسية مع ولاية ساكسونيا-أنهالت أو الاعتماد بصورة أكبر على الاتصالات الثنائية. لكن استبعاد جهاز الولاية كلياً من قواعد البيانات ومراكز التنسيق لن يكون سهلاً من الناحية القانونية.

اختبار جديد للنظام الديمقراطي

تكمن حساسية القضية في أن النظام الاتحادي الألماني بُني على الثقة والتعاون بين مؤسسات الأمن في الولايات والحكومة الاتحادية. وإذا تولى حزب خاضع للمراقبة مسؤولية الجهاز الذي يتابعه، فقد تتضرر هذه الثقة حتى قبل إثبات وقوع أي تسريب أو تدخل سياسي.

وفي المقابل، توجد قيود قانونية ومؤسسية تمنع وزيراً واحداً من التحكم الكامل في عمل الاستخبارات الداخلية. فالمحاكم والبرلمانات والمكتب الاتحادي وأجهزة الولايات الأخرى تظل أطرافاً قادرة على الرقابة أو التدخل.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تفعيل المادة 37 من القانون الأساسي في حال حدوث إخلال دستوري فعلي.

    Speculative · Within months

Open Questions

  • هل سيتمكن الحزب فعلياً من الوصول إلى معلومات استخباراتية حساسة؟
  • كيف ستتعامل الأجهزة الأمنية الأخرى مع تبادل المعلومات مع الولاية؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

Trump suggests that Iran is responsible for the Saudi attack and expresses his support for the unification of Ireland
Developing·

Trump suggests that Iran is responsible for the Saudi attack and expresses his support for the unification of Ireland

US President Donald Trump suggested that Iran was responsible for the attack that targeted a Saudi pipeline, confirming his communication with the Saudi Crown Prince. In another context, during his visit to Ireland, Trump expressed his support for the idea of ​​reunifying Ireland, considering that it would be a great achievement.

CNN بالعربية
1 min read
Greenland is a test of Europe's strategic independence and a record donation to a British party
Developing·

Greenland is a test of Europe's strategic independence and a record donation to a British party

Greenland represents a test of Europe's ability to defend its strategic interests in the face of American, Russian and Chinese pressure, amid the European Union's announcement of new funding for the island. In a separate context, cryptocurrency billionaire Ben Delo made a record donation of 36 million pounds sterling to the far-right British Reform UK party.

الشرق الأوسط
6 min read