
خسائر حادة لصناديق التحوط المتركزة على التكنولوجيا، وهبوط أسعار النفط وسط توقعات بانحسار التوتر، ومصر تعلن عن كشف غازي في المتوسط.
أدت موجة بيع عالمية في أسواق الأسهم، قادتها أسهم التكنولوجيا، إلى محو مكاسب صناديق التحوط، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وهبوطها نحو انخفاض أسبوعي حاد، في وقت أعلنت فيه مصر عن كشف غازي جديد في البحر المتوسط.
AI-generated summary
تشهد الأسواق العالمية اضطرابات مرتبطة بقطاع التكنولوجيا والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
أدت موجة بيع عالمية حادة في أسواق الأسهم، قادتها أسهم شركات التكنولوجيا، إلى محو المكاسب المحققة منذ بداية العام لدى العديد من صناديق التحوط، فيما دفعت بعض مديري هذه الصناديق إلى خفض مستويات المخاطر وتقليص فرق الاستثمار.
ولم تدم طويلاً موجة الصعود التي أعقبت الارتياح لنتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية، إذ عمّقت موجة التراجع الحادة في تعاملات الخميس الخسائر في مختلف أنحاء القطاع، وكانت الصناديق التي تركز استثماراتها على أسهم التكنولوجيا الأكثر تضرراً.
وأظهرت تقديرات «غولدمان ساكس» أن صناديق الأسهم التي تعتمد استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف وتركز بشكل أساسي على قطاع التكنولوجيا، تراجعت بأكثر من 4 في المائة خلال يوم واحد، ما جعل عوائدها منذ بداية العام «قريبة من الصفر».
ويأتي ذلك مقارنة بمكاسب بلغت ذروتها عند 24 في المائة في يونيو (حزيران)، قبل موجة البيع المدفوعة بمخاوف تتعلق بالذكاء الاصطناعي.
وحسب البنك، سجل مديرو الصناديق العالمية الذين يعتمدون استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف استناداً إلى التحليل الأساسي خسائر بمتوسط 1.3 في المائة، فيما تراجعت صناديق الاستراتيجيات المتعددة بنسبة 1.4 في المائة الخميس.
وفي قلب موجة الضغوط الأخيرة التي يتعرض لها القطاع، يبرز صندوق التحوط «والي كابيتال»، البالغ حجمه 17 مليار دولار.
وقال الصندوق، الذي يتخذ من نيويورك مقراً له ويعتمد استراتيجيات استثمارية متعددة، في رسالة إلى المستثمرين اطلعت عليها «رويترز» الخميس، إنه سيقلص نشاطه الداخلي القائم على استراتيجيات الشراء والبيع على المكشوف في الأسهم، كما سيخفض جزءاً كبيراً من فريق الاستثمار في الأسهم.
وجاء في الرسالة: «عقب أسوأ شهر لنا منذ مارس (آذار) 2020، وفي ظل عام 2026 الذي يواجه تحديات بالفعل، أجرينا مراجعة شاملة لكل جوانب شركتنا. وقد قيّمنا الحجم الأمثل للصندوق ونعتزم إعادة جزء من رأس المال إلى المستثمرين».
وقال مشاركون في السوق إن عدداً من منصات صناديق التحوط الكبرى متعددة المديرين خفّض مستويات الرافعة المالية وسرّح فرقاً استثمارية تكبدت خسائر خلال الأسابيع الأخيرة، متوقعين مزيداً من عمليات التسريح إذا استمرت التراجعات.
وجاءت الاضطرابات التي أعقبت انتخابات التجديد النصفي الأميركية لتعمّق الخسائر المسجلة بعد شهر أكتوبر (تشرين الأول) الصعب، الذي تراجعت خلاله معنويات المستثمرين بفعل ارتفاع تكاليف الاقتراض المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والمخاوف بشأن العوائد المتوقعة من الاستثمارات في هذا القطاع.
وهبط مؤشر «ناسداك 100»، الذي يضم عدداً كبيراً من كبرى شركات التكنولوجيا، بنسبة 6.6 في المائة خلال الشهر الماضي، مسجلاً أكبر تراجع شهري له منذ 18 شهراً. وقدّر بنك «جيه بي مورغان» أن صناديق التحوط العالمية تكبدت خسائر بنحو 3 في المائة خلال أكتوبر.
وقال جون فلود، الشريك والعضو المنتدب في قسم الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لدى «غولدمان ساكس»، في مذكرة صدرت الخميس، إن عمليات الخفض الواسعة للمخاطر التي سبقت انتخابات التجديد النصفي الأميركية دفعت العديد من صناديق التحوط إلى ملاحقة موجة الصعود التي شهدتها الأسواق الأربعاء، قبل أن تفاجأ بالانعكاس الحاد في اليوم التالي.
وأضاف أن صناديق التحوط «تبيع مجدداً بعض المراكز التي عادت إلى شرائها أخيراً في أجزاء من السوق، ولا سيما أسهم شركات الحوسبة السحابية فائقة النطاق (هايبرسكيلرز)».
وحذّرت شركة الأبحاث «بيفوتال باث»، في مذكرة هذا الأسبوع، من رصدها درجة مرتفعة ومتزايدة من التداخل في المراكز الاستثمارية بين أكبر 10 صناديق تحوط متعددة الاستراتيجيات، ما يعني أن عمليات التخارج المتزامنة منها قد تطال الأوراق المالية نفسها لدى عدد كبير من هذه الصناديق.
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات جلسة الجمعة، آخر تداولات الأسبوع، ليواصل الخام موجة الخسائر التي بدأها منتصف الأسبوع.
وتتجه الأسعار لتسجيل انخفاض أسبوعي حاد في ظل توقعات بانحسار حرب إيران بعد الخسائر الانتخابية التي تكبَّدها حزب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط حالت دون تسجيل المزيد من التراجع.
وهبطت أسعار خام برنت في التعاملات الفورية، يوم الجمعة، 1.22 في المائة ليصل إلى 96.93 دولار للبرميل، بحلول الساعة 09:38 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.4 في المائة إلى 89.29 دولار للبرميل.
ويتجّه خام برنت للانخفاض 12 في المائة هذا الأسبوع بعد انتهاء أجل عقد ديسمبر (كانون الأول) في 30 أكتوبر (تشرين الأول)، في حين من المتوقع أن ينخفض عقد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 12.1 في المائة هذا الأسبوع.
وسجل العقدان تراجعاً حاداً في وقت سابق من هذا الأسبوع على خلفية التوقعات بأن انتخابات الكونغرس التي جرت الثلاثاء، وأدت إلى انتقال السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب من الجمهوريين المؤيدين لترمب إلى الحزب الديمقراطي، يمكن أن تؤدي إلى تهدئة الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، التي دخلت الآن شهرها التاسع.
وانخفضت أسعار النفط 8 في المائة، الأربعاء، وحده بعد أن حقق الديمقراطيون انتصاراً ساحقاً في انتخابات التجديد النصفي، وسجلت عند التسوية أدنى مستوياتها في شهرين.
وعاودت الأسعار الارتفاع على خلفية تصاعد الهجمات على ناقلات النفط يومي الأربعاء والخميس في الخليج ومضيق هرمز؛ ما جدد المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات من المنطقة.
وقالت إيران، الخميس، إن ثلاث ناقلات نفط أخرى تعرضت لهجمات في مضيق هرمز، وتشير البيانات الصادرة عن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أن الهجمات على ناقلات النفط لا تزال مستمرة بوتيرة قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
أعلنت وزارة البترول المصرية، الجمعة، تحقيق نتائج إيجابية من حفر البئر الاستكشافية «نسيم-1X» للغاز الطبيعي بمنطقة امتياز طيبة بالبحر المتوسط.
وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أن أعمال الحفر والتقييم المبدئي كشفت عن وجود طبقة حاملة للغاز الطبيعي ذات خصائص بتروفيزيقية متميزة، مع تقديرات أولية تشير إلى وجود نحو 200 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي في المكمن.
وأضافت الوزارة أن «البئر تقع بمنطقة امتياز طيبة التي تستثمر فيها شركة (إيني) الإيطالية بوصفها مشغلاً رئيسياً، بالشراكة مع شركة (وودسايد) الأسترالية، فيما قامت شركة (بتروبل)، القائمة بالعمليات، بتنفيذ أعمال حفر البئر نيابة عن الشركاء».
وأظهرت نتائج التقييم المبدئي، وفقاً للبيان، «وجود خصائص بتروفيزيقية متميزة في الصخور الحاملة للغاز، بسمك صافٍ للطبقة المنتجة يبلغ نحو 15 متراً بالعمق الرأسي الحقيقي، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن حجم الغاز الأصلي بالمكمن يُقدر بنحو 200 مليار قدم مكعبة».
ذكرت الوزارة أن الدراسات الفنية والمكمنية تتواصل حالياً لإجراء المزيد من التقييم للمكمن وتحديد حجم الاحتياطيات القابلة للاستخراج والإمكانات الإنتاجية للبئر، تمهيداً لوضع خطة تنمية وإنتاج الغاز.
وأفاد البيان بأنه «في إطار الإسراع بالاستفادة من نتائج الكشف، يجري التخطيط لربط البئر بتسهيلات الإنتاج القائمة، من خلال تنفيذ خط لنقل الغاز بطول نحو 22 كيلومتراً، لربطها بخط أبو ماضي – الجميل، بما يتيح الاستفادة من البنية التحتية المتاحة، ويختصر الوقت اللازم لوضع الكشف على خريطة الإنتاج، ويسهم في دعم إنتاج مصر المحلي من الغاز الطبيعي».
يأتي هذا الكشف في ضوء تنامي أنشطة البحث والاستكشاف بمناطق الامتياز، مدعوماً بتحسن مناخ الاستثمار في قطاع البترول والغاز، وبعد تسوية مستحقات الشركات الأجنبية.
AI outlook — possibilities, not facts
مزيد من عمليات التسريح في صناديق التحوط إذا استمرت التراجعات
Likely · Within weeks

Global food prices fell slightly in October as demand weakened, but remained high by 6% annually, coinciding with a sharp sell-off in technology stocks and tightening global financing conditions.

Oil prices fell in Friday trading, heading towards recording a sharp weekly decline of 12% for Brent crude, amid expectations that the Iran war will subside following the losses of Donald Trump’s party in the congressional elections, in conjunction with differing decisions by global central banks regarding interest rates.

The Egyptian Ministry of Petroleum announced the discovery of about 200 billion cubic feet of natural gas in the Taiba region in the Mediterranean, coinciding with several major central banks raising interest rates and European stocks declining amid concerns related to the artificial intelligence sector.

Asian stock markets fell on Friday, affected by a wave of selling led by technology companies in the United States, amid fears that the Democrats who won Congress would hinder the boom in artificial intelligence investments.

European stocks opened lower on Friday amid a global selling wave due to fears of artificial intelligence restrictions after the Democrats took control of the US Congress, while Indian bonds topped the emerging market performance.

Copper and oil prices fell globally, heading towards recording sharp weekly losses, amid a wave of selling in technology stocks sparked by the results of the US midterm elections, which prompted investors to redirect their liquidity towards Indian bonds and safe assets.