Breaking
CNFactory fire in West District of Changbin Line. Suspected organic solvent brewing caused the whole factory to burn and one person was trapped.BRThree people are arrested and two remain at large after murder in SimonésiaITUS Midterm elections, who are the new Governors. PHOTOUKBMW warns on profits as it counts cost of plan for 8,000 job cutsJPMalware software manufactured in home IoT devices and used as a springboard for cyber attacks - National Police Agency collaborates with Google to neutralize itTRMandatory winter tire period beginsBRDollar opens falling, with an eye on Democratic victory in the US CongressBRLast day to register for the Aral Moreira City Council competition with 175 vacanciesTR'Hope Train', which was implemented in cooperation with LÖSEV and TCDD Taşımacılık, will depart from Ankara tomorrow.UKMore than 900 academics urge UK to reverse decision to bar Andreas MalmCNFactory fire in West District of Changbin Line. Suspected organic solvent brewing caused the whole factory to burn and one person was trapped.BRThree people are arrested and two remain at large after murder in SimonésiaITUS Midterm elections, who are the new Governors. PHOTOUKBMW warns on profits as it counts cost of plan for 8,000 job cutsJPMalware software manufactured in home IoT devices and used as a springboard for cyber attacks - National Police Agency collaborates with Google to neutralize itTRMandatory winter tire period beginsBRDollar opens falling, with an eye on Democratic victory in the US CongressBRLast day to register for the Aral Moreira City Council competition with 175 vacanciesTR'Hope Train', which was implemented in cooperation with LÖSEV and TCDD Taşımacılık, will depart from Ankara tomorrow.UKMore than 900 academics urge UK to reverse decision to bar Andreas Malm
Back«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار
«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSports7 min readArgentina

«يوروبا ليغ»: بنفيكا وليفركوزن لفوز رابع توالياً وميلان لتصحيح المسار

بنفيكا وليفركوزن يسعيان لمواصلة البداية المثالية، وفيفا يغطي ضرائب إنفانتينو وسط استعدادات لكأس آسيا

Quick Look

تسعى أندية بنفيكا وباير ليفركوزن لمواصلة الانطلاقة المثالية في الدوري الأوروبي، بينما يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو تساؤلات حول تغطية الاتحاد لضرائبه الأميركية، وأبدى مدرب اليابان هاجيمي مورياسو تقبله لتأجيل كأس آسيا 2027.

AI-generated summary

Why It Matters

يستعد الفيفا لبطولة كأس العالم 2026 بينما تخوض الأندية الأوروبية منافسات الدوري الأوروبي.

Font size

يسعى بنفيكا البرتغالي وباير ليفركوزن الألماني إلى مواصلة البداية المثالية في مسابقة «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» لكرة القدم، عندما يخوضان الجولة الـ4 الخميس، فيما يأمل ميلان ويوفنتوس الإيطاليان تصحيح المسار.

وبنفيكا وليفركوزن من 5 أندية كسبت النقاط الـ9 في الجولات الـ3 السابقة إلى جانب بورنموث الإنجليزي وفيرينتسفاروش المجري وأولمبياكوس اليوناني، بفارق نقطتين أمام يوفنتوس المتعادل مع ضيفه رين الفرنسي 2 - 2، في حين اكتفى ميلان بـ3 نقاط فقط من فوز وخسارتين.

يبدو بنفيكا مرشحاً لمواصلة انتصاراته في المسابقة عندما يستضيف ليخ بوزنان البولندي الـ32 وأحد 8 أندية لم تذق طعم الفوز حتى الآن. وهذه هي أول مرة يحقق فيها بنفيكا 3 انتصارات في أول 3 مباريات له ضمن دور المجموعات أو مرحلة الدوري في إحدى المسابقات الأوروبية. وبعد فوزه الكبير على مضيفه أومونيا القبرصي 4 - 1 في الجولة الـ3، يعود إلى ملعب «النور» طامحاً إلى مواصلة هذه السلسلة وضمان مقعد في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي على الأقل.

وتتأهل الأندية الـ8 الأولى مباشرة إلى ثمن النهائي، في حين تخوض الأندية بين المركزين الـ9 والـ24 ملحقاً لضمان البطاقات الـ8 المتبقية. على غرار بنفيكا، يسعى ليفركوزن إلى الحفاظ على سجله المثالي في المسابقة عندما يستضيف مرسيليا الفرنسي الـ34 وأحد 4 أندية لم تكسب اي نقطة حتى الآن. وبدأ ليفركوزن يتراجع في الأسابيع الأخيرة بعدما استقبل 9 أهداف في مبارياته الـ3 الأخيرة بمختلف المسابقات (فوز واحد وهزيمتان) منذ انتصاره على أوفي اليوناني (2 - 0) في الجولة الـ3. ويشكل ذلك تناقضاً لافتاً مع مشواره القاري؛ إذ يعدّ الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه خلال الجولات الـ3 الأولى، بعدما سجل 8 أهداف من دون أن تهتز شباكه في انتصاراته الـ3.

في المقابل، يعيش مرسيليا فترة جيدة محلياً؛ فقد كان فوزه على تولوز 2 - 0، الأحد، الـ4 توالياً في الدوري الفرنسي، لكن هذه النتائج الإيجابية تخللتها هزائم في «الدوري الأوروبي» حيث يقبع فريق المدرب برونو جينيزيو قرب قاع الترتيب بعد تلقيه 3 هزائم في 3 مباريات ضمن مرحلة الدوري هذا الموسم.

ويمني بورنموث النفس بمواصلة مفاجآته عندما يحل ضيفاً على سبارتا براغ التشيكي الذي يمر بفترة صعبة؛ فقد فشل في التسجيل في 4 من آخر 5 مباريات له في مختلف المسابقات وخرج من مسابقة الكأس المحلية ويتأخر بفارق 8 نقاط عن غريمه المحلي سلافيا براغ في الدوري.

من جهته، يبدو أن المدرب الألماني ماركو روزه وجد التوليفة المثالية مع بورنموث. ويصل الفريق إلى براغ وهو في قمة مستواه بعدما حقق 6 انتصارات متتالية من دون أن يستقبل أي هدف، وبفارق هدفين على الأقل في كل مباراة، آخرها على حساب ليدز 2 - 0. وغيّرت هذه السلسلة وضع النادي في الدوري الإنجليزي، كما بلغ الفريق ربع نهائي «كأس الرابطة».

ويسعى ميلان إلى تحسين نتائجه، لكن مهمته لن تكون سهلة أمام فيرينتسفاروش في أول مواجهة بين الفريقين. واستعاد ميلان هيمنته المحلية نهاية الأسبوع الماضي بفوزه على غريمه إنتر 3 - 1 في «ديربي الغضب»، وهو انتصار أعاده إلى دائرة المنافسة على المراكز الـ4 الأولى. ولم يتعرض النادي سوى لهزيمة واحدة في أول 10 مباريات له بالدوري هذا الموسم، وهي ديناميكية يسعى لنقلها إلى «الدوري الأوروبي» حيث خسر مباراتين من أصل 3 إحداهما على أرضه عندما سقط أمام بنفيكا 0 - 2. وقد يتعرض ميلان لهزيمتين متتاليتين على ملعبه في موسم أوروبي واحد لأول مرة منذ موسم 2010 - 2011.

في المقابل، يسير مشوار فيرينتسفاروش بسلاسة أكبر، وبات قريباً من تحقيق 4 انتصارات متتالية في إحدى المسابقات الأوروبية الكبرى لأول مرة منذ «كأس المعارض (النسخة القديمة)» موسم 1967 - 1968، عندما فاز في 6 مباريات متتالية قبل بلوغ النهائي. وقليلون هم من سيجازفون بالمراهنة ضد الفريق المجري الذي لم يتعرض لأي هزيمة في آخر 20 مباراة منذ نهاية يوليو (تموز) (13 فوزاً و7 تعادلات).

وبدوره، يرغب يوفنتوس تعويض تعثره أمام رين عندما يحل ضيفاً على ألكمار الذي يقدم مشواراً مقبولاً في المسابقة بجمعه 6 نقاط، ويتمتع بسجل قوي على أرضه يتمثل في 17 مباراة أوروبية متتالية من دون هزيمة. ويصل يوفنتوس إلى هولندا وهو ضمن المراكز الـ8 الأولى (الـ7) بعدما سجل 9 أهداف في أول 3 جولات، ولم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى بنفيكا (10). وأسهم فوزه على نابولي بقيادة مدربه السابق ماسيميليانو أليغري نهاية الأسبوع الماضي في إعادة المعنويات إلى الفريق في توقيت مثالي.

وتفتتح الجولة مساء الأربعاء بلقاء رين وأولمبياكوس؛ حيث قُدّمت 24 ساعة على موعدها الذي كان مقرراً الخميس بسبب التحركات الاجتماعية المرتقبة في فرنسا.

كشف تقرير فرنسي عن تحمل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ضرائب مستحقة على رئيسه جياني إنفانتينو في الولايات المتحدة الأميركية، بقيمة إجمالية تُقدر بأربعة ملايين دولار (3.6 مليون يورو)، خلال الأعوام 2024 و2025 و2026، بعدما انتقل للإقامة في ميامي استعداداً لتنظيم كأس العالم 2026.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، نقلاً عن تحقيقين نشرتهما صحيفتا «لوموند» الفرنسية و«نيويورك تايمز» الأميركية، فإن إنفانتينو حصل على امتياز يقضي بتغطية الاتحاد الدولي التزاماته الضريبية الأميركية، رغم أن الآلية التي استُخدمت لتبرير هذه المدفوعات كانت مخصصة أساساً للموظفين، ولا تشمل المسؤولين المنتخبين مثل رئيس «فيفا».

وتقوم الآلية، المعروفة باسم «المعادلة الضريبية»، على ضمان عدم استفادة موظفي الاتحاد الدولي أو تضررهم مالياً نتيجة انتقالهم إلى الولايات المتحدة للمشاركة في التحضيرات الخاصة بكأس العالم، بحيث لا تتحول الاختلافات بين الأنظمة الضريبية إلى عبء إضافي عليهم أو ميزة مالية غير مستحقة.

غير أن التحقيقين كشفا أن هذا الامتياز مُنح لإنفانتينو عام 2024، من خلال لجنة محدودة للغاية تتولى تحديد مكافآت ورواتب كبار مسؤولي الاتحاد الدولي، دون أن يحصل القرار على موافقة موثقة في المستندات الرسمية للمنظمة.

وتشير المعلومات إلى أن برونو كيومنتو، المحامي السويسري الذي يرأس لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال المستقلة في «فيفا»، كان وراء طرح هذه المسألة للنقاش داخل اللجنة المختصة.

وتكتسب مشاركة كيومنتو في هذا القرار أهمية خاصة، بالنظر إلى علاقته الوثيقة بإنفانتينو، التي تمتد لنحو عشرين عاماً، في وقت يفترض فيه أن تضطلع اللجنة التي يرأسها بدور مستقل في مراقبة الحوكمة والامتثال داخل الاتحاد الدولي.

ولم تقتصر المعلومات التي كشفها التحقيقان على ملف الضرائب، إذ أظهرت أيضاً حصول كيومنتو نفسه على امتيازات لا يتمتع بها رؤساء اللجان الأخرى في «فيفا».

وكان كيومنتو الرئيس الوحيد إحدى لجان الاتحاد الدولي الذي حصل على بطاقة دخول من فئة «في في آي بي»، وهي فئة كبار الشخصيات ذات الامتيازات الخاصة جداً، تتيح له حضور جميع مباريات كأس العالم التي يختارها.

كما أنه رئيس اللجنة الوحيد الذي يتقاضى مكافآته بالفرنك السويسري، بدلاً من الدولار الأميركي الذي تُصرف به مكافآت نظرائه.

ويبلغ المقابل السنوي الذي يحصل عليه كيومنتو 250 ألف فرنك سويسري، أي ما يعادل نحو 272 ألف يورو، بينما تعادل القيمة نفسها بالدولار الأميركي، أي 250 ألف دولار، نحو 223 ألف يورو، وفق أسعار الصرف الواردة في التقرير.

ويعني ذلك أن اختلاف العملة التي تُصرف بها المكافآت يمنحه أفضلية مالية مقارنة برؤساء اللجان الذين يتقاضون مستحقاتهم بالدولار، رغم تماثل القيمة الاسمية للمبالغ.

وتأتي هذه المعلومات في مرحلة حساسة بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للمرة الرابعة، والمقررة في 18 مارس (آذار) 2027 بمدينة الرباط المغربية.

ويُعد إنفانتينو، حتى موعد نشر التقرير، المرشح الوحيد للانتخابات المقبلة، لكنه يواجه تحديات متزايدة على خلفية سلسلة من الملفات المرتبطة بإدارة الاتحاد الدولي وعلاقاته التجارية والمالية.

وكان رئيس «فيفا» قد تعرض لانتكاسة بارزة في يوليو (تموز) الماضي، عقب فشل مشروعه الرامي إلى بيع حصص في الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد اعتراضات على المقترح.

وتطرح المعلومات الجديدة تساؤلات بشأن آليات اتخاذ القرارات المالية داخل الاتحاد الدولي، وحدود الامتيازات التي يمكن منحها للمسؤولين المنتخبين، ومدى استقلال اللجان المكلفة بالحوكمة والتدقيق والامتثال، خصوصاً عندما تتداخل علاقات شخصية طويلة الأمد مع قرارات ذات آثار مالية مباشرة.

وتزيد القضية من الضغوط المحيطة بإنفانتينو قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل استمرار الجدل بشأن إدارته للاتحاد الدولي، بعدما كشفت التحقيقات عن ترتيبات ضريبية وامتيازات مالية لم تُعتمد، وفق ما ورد في التقرير، ضمن وثائق رسمية.

قال مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، الأربعاء، إنه يتقبل الواقع بعد تأجيل كأس آسيا 2027 من يناير (كانون الثاني) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو ما يرجح أن يحرمه من آخر فرصة لإحراز لقب قبل تنحيه عن منصبه.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أعلن أن المسابقة المقررة في السعودية ستُؤجل قرابة عام كامل.

وكان من المقرر أن يقود مورياسو منتخب اليابان في البطولة مطلع العام المقبل، قبل أن يخلفه غو أويوا المدرب الحالي لمنتخب تحت 23 عاماً، لكنه قد يرحل الآن في نهاية العام الحالي.

ورفض المدير الفني للاتحاد الياباني لكرة القدم، ماساكوني ياماموتو، توضيح الموقف، وذلك في وقت أعلن فيه مورياسو تشكيلته لمواجهة البرازيل والباراغواي في مباراتَين وديتَين في سنغافورة هذا الشهر.

وقال مورياسو، أطول المدربين خدمة في تاريخ المنتخب الياباني (2018)، إن تطوير كرة القدم في البلاد أهم من وضعه الشخصي. وأضاف: «لو أُقيمت كأس آسيا في موعدها لكنت قد بذلت كل ما لديّ للفوز باللقب خلال تلك المباريات السبع، لكنني في الوقت نفسه اعتقدت أن تلك المباريات السبع لن تضيع إذا لم تُقم البطولة».

وتابع: «إذا أُعيدت جدولة تلك المباريات يمكن للجهاز الفني الجديد الاستفادة منها جيداً استعداداً للكأس العالمية المقبلة».

وأردف: «أنا فقط أتقبل الواقع وأبذل قصارى جهدي في المهمة الموجودة أمامي الآن». وقال ياماموتو إن موعد انتقال المهمة التدريبية سيُحسم داخل الاتحاد الياباني.

وكان من المقرر أيضاً أن تخوض اليابان مباراة ودية تحضيرية لكأس آسيا أمام منافس لم يُحدد بعد في أوساكا في 30 ديسمبر. ولم يؤكد ياماموتو على الفور ما إذا كانت المباراة ستُقام الآن أم لا.

وقال مورياسو إن تأجيل كأس آسيا لم يؤثر على اختياراته لتشكيلة مواجهة البرازيل والباراغواي. وكانت البرازيل قد أقصت اليابان من كأس العالم هذا العام في دور الـ32 بهدف في الوقت بدل الضائع (2-1).

وأردف: «لقد سعينا دائماً إلى تقديم أفضل ما لدينا في المباريات التي أمامنا مباشرة وربط ذلك أيضاً بالمستقبل. تأجيل (كأس آسيا) لم يغيّر شيئاً في هذا الجانب».

وضم مورياسو كلاً من زيون سوزوكي حارس أستون فيلا ودايتشي كامادا لاعب وسط كريستال بالاس من الدوري الإنجليزي. كما استدعى تاتسوهيرو ساكاموتو جناح كوفنتري سيتي للمرة الأولى منذ أكثر من خمس سنوات.

واستعاد أيضاً تاكومي مينامينو مهاجم موناكو الفرنسي مكانه في التشكيلة بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة.

وكانت اليابان قد تغلّبت على البرازيل للمرة الأولى في مباراة ودية بطوكيو في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. وقال مورياسو: «لكي تصبح اليابان منتخباً قادراً على الفوز بكأس العالم، علينا أن نحقق نسبة انتصارات أعلى أمام منتخبات أميركا الجنوبية».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • انتخابات رئاسة الفيفا في الرباط

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل ستتم الموافقة الرسمية على الامتيازات الضريبية لإنفانتينو؟
  • ما الموعد الجديد الدقيق لمباريات كأس آسيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Bayern's solidity confirms its seriousness in competing for the Champions League title
Sports·

Bayern's solidity confirms its seriousness in competing for the Champions League title

Bayern Munich achieved a valuable victory over Atletico Madrid in the Champions League, while the Canadian Prime Minister announced that Russian and Belarusian athletes would be banned from participating in the World Junior Ice Hockey Championship, and Unai Emery acknowledged that Aston Villa was not ready to compete with the European elite after the loss to Barcelona.

الشرق الأوسط
4 min read