جولة الصحف: صعود المسلمين بأمريكا، "التفاؤل العاجل" لمواجهة المناخ، ومخاطر عدم انتظام وجبات الطعام
تناول صحفي لقضايا متنوعة تشمل حضور الجيل الجديد من ذوي الخلفية المسلمة في المشهد الأمريكي، وأهمية تحرك الأمير وليام بيئياً، وتأثير مواعيد الأكل غير المنتظمة على صحة القلب.
Quick Look
تتناول جولة الصحف صعود الجيل الجديد من ذوي الخلفيات المسلمة وتصاعد الإسلاموفوبيا في أمريكا، ودعوة الأمير وليام لـ"التفاؤل العاجل" لمواجهة أزمة المناخ، إضافة إلى دراسة تحذر من مخاطر عدم انتظام مواعيد الطعام على صحة القلب.
AI-generated summary
Why It Matters
تناقش المقالات الصحفية تحولات المشهد الاجتماعي والسياسي في نيويورك بعد مرور 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر، وتداعيات أزمة المناخ.
في جولة الصحف اليوم نتناول ثلاث قضايا متنوعة: صعود المسلمين في المشهد السياسي والاجتماعي الأمريكي، وأهمية "التفاؤل العاجل" في مواجهة أزمة المناخ، إضافة إلى مخاطر عدم انتظام مواعيد تناول الطعام على صحة القلب لدى الرجال.
وبعد خمسة وعشرين عاماً على هجمات 11 سبتمبر/أيلول، تكشف مقالتان صحفيتان، تتناولان ظاهرتين مختلفتين في نيويورك المعاصرة، الكثير عن مدينة، بل عن عالم، عالق بين عصرين، كما تقول الكاتبة نسرين مالك في مقالها على صحيفة "الغارديان".
وتوضح مالك أن مجلة "نيويورك" تناولت ما سمّته "مدينة حبيبي"، حيث "تحوّل ثقافي جارٍ، يقوده جيل من سكان نيويورك بدأ يفرض حضوره". وينتمي هذا الجيل، بحسب المجلة، إلى جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، التي "تشمل دولاً من فلسطين إلى إيران إلى السودان".
وفي المقابل، تصف مجلة "فانيتي فير" الدعوات إلى منع زهران ممداني من حضور مراسم إحياء ذكرى 11 سبتمبر/أيلول بأنها تستند جزئياً إلى دوافع "عاطفية وغير واضحة"، ترى "عمدة المدينة المسلم الأول بوصفه بديلاً عن المسلمين الـ19 الذين اختطفوا أربع طائرات وحولوها إلى أسلحة قاتلة، وجزءاً من "هم" الذين هاجموا "نحن".
وترى الكاتبة أن القصتين معاً تلتقطان ما تغير خلال جيل وما بقي على حاله. فالمهاجرون من خلفيات مسلمة، كما تقول، "يشقون طريقهم ويكتسبون النفوذ"، ولم يعودوا مجرد حضور في متاجر البقالة وعربات الطعام الحلال، بل أصبحوا جزءاً من "ساترداي نايت لايف"، والمطاعم الراقية، والترفيه والسياسة أيضاً.
وتعتبر أن ممداني يمثل هذا الجيل، كما أصبح محفزاً للاعتراف بحضوره، فيما يهتم أفراده بمجتمعاتهم المحلية وبما يحدث في غزة وخارجها.
وتشرح مالك سبب استخدامها تعبير "من خلفية مسلمة" بدلًا من "مسلمين"، موضحة أن هذه الهوية المتنوعة "متجذرة في الدين"، لكنها تشمل الممارسين للإسلام وكذلك من يرونه رمزاً ثقافياً.
وتشير إلى أن هذا الإرث استطاع الاندماج في المجتمع الأمريكي السائد "من دون تنازل". كما أن ممداني وعبد السعيد، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ميشيغان، يرفضان "الولاء التلقائي للمجد الأمريكي"، ويجرؤان على الإشارة إلى الدعم الأمريكي لإسرائيل وإلى النتائج الكارثية لـ"الحرب على الإرهاب" في الشرق الأوسط.
وتعتبر الكاتبة أن ذلك نتيجة طبيعية لجيل جديد من الأمريكيين ذوي الخلفيات المهاجرة، اكتسب "رؤية أقل انغلاقاً وتفوقاً" للولايات المتحدة. وتقول إن الهجرة من البلدان التي خاضت الولايات المتحدة حروباً عسكرية وأيديولوجية ضدّها لا تنتج بالضرورة اندماجاً خائفاً، بل نوعاً من التجاوز للحدود والهويات القومية الضيقة.
لكن مالك تشير إلى مفارقة أخرى: فبينما اكتسب هذا الجيل قوته السياسية والاجتماعية، تعمقت الإسلاموفوبيا داخل المجتمع الأمريكي. ووفقاً لمركز "بيو" للأبحاث، أصبحت المواقف العامة تجاه الإسلام "أكثر سلبية" و"أكثر حزبية". فقد ارتفعت نسبة الأمريكيين الذين يرون أن الإسلام أكثر ميلاً من الأديان الأخرى إلى تشجيع العنف من 25 في المئة عام 2002 إلى 51 في المئة اليوم.
وتنقل الكاتبة عن روزينا علي، مؤلفة كتاب "سيزنوز أوف فيري Seasons of Fury", قولها إن الإسلاموفوبيا المعاصرة لا يمكن فصلها عن إخفاقات السياسة الأمريكية داخلياً وخارجياً. فـ"الحرب على الإرهاب" تحولت إلى مستنقع خارجي، بينما أدت الأزمة المالية إلى فقدان ملايين الأمريكيين منازلهم ومدخراتهم.
وتقول علي إن اليمين يستخدم الإسلاموفوبيا لأن كثيراً من هذه الأزمات يمكن تفسيرها، في خطابه، عبر "غزوات الأجانب أو ثقافة أجنبية مثل الإسلام"، مضيفة أن اليمين "لا يملك رؤية فعالة لهذا البلد تستطيع بالفعل حل كثير من علله".
وفي النهاية، تقول مالك إن المشكلة بالنسبة لهذا الخطاب ليست أن المسلمين لم يعودوا يخفضون رؤوسهم فحسب، بل أنهم أصبحوا يمثلون سياسة تقدمية أوسع، قادرة على حشد الناخبين وربط قضايا المعيشة بالسياسة الخارجية وبتجربة التهميش.
"التفاؤل العاجل" للأمير وليام ضروري لمواجهة تغير المناخ
تؤكد افتتاحية صحيفة "الإندبندنت" أن تفاؤل الأمير وليام بشأن أزمة المناخ يمثل عنصراً ضرورياً في مواجهة التحديات البيئية المتشابكة التي تواجه البشرية، وبخاصّة أنه شخصية عامة عالمية قادرة على استخدام ما يُعرف بـ"القوة الناعمة" للتأثير في قادة العالم.
ويقول المقال إن الأمير وليام محبط من التحسن البطيء، لكنه في الوقت نفسه يعكس تنامي المخاوف من أن أزمة المناخ باتت تلحق بالبشر أضراراً مباشرة وغير مسبوقة.
ويشير إلى أن هذا الصيف شهد درجات حرارة قياسية وموجات حر وجفافاً وحرائق غابات، فيما سيؤدي الاحترار العالمي إلى تفاقم نمط "إل نينيو" المناخي إلى مستويات غير مسبوقة، بما يضمن مزيداً من الأمطار والعواصف غير الاعتييدية حتى الربيع المقبل.
ومع ذلك، يوضح المقال أن الصراع للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتغير المناخ لا ينبغي أن يبدو معركة خاسرة. فالأمير وليام يرى أن الوقت والتكنولوجيا والفرصة لا تزال متاحة لإحداث فرق، وأن هذا الجيل قادر على "تغيير مسار" أزمة المناخ بحلول عام 2030.
وفي مقال حصري لـ"الإندبندنت"، وبالتزامن مع اقتراب النسخة السادسة من جائزة "إيرث شوت" التي ستسقام في مومباي في نوفمبر/تشرين الثاني، يستعرض أمير ويلز أمثلة متعددة على كيفية توظيف التقنيات الموجودة والابتكار بطريقة تحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس وجودتها.
ويذكر المقال، من بين هذه الأمثلة، تحسين جودة الهواء في بوغوتا، وإتاحة الطاقة الشمسية بأسعار معقولة لنحو 200 مليون شخص في أنحاء أفريقيا، وإعادة أنواع مهددة بالانقراض من حافة الاختفاء في كازاخستان، إضافة إلى توقيع "معاهدة أعالي البحار" هذا العام من جانب 83 دولة لحماية الحياة البحرية في المياه الدولية.
ويرى المقال أن حجم المشكلات قد يدفع الجمهور وصناع القرار إلى الإحباط والاستسلام، وبخاصّة مع انشغال العالم بالحروب ومخاطر الذكاء الاصطناعي وأزمة تكاليف المعيشة. لكن ذلك، كما يؤكد، ليس أمراً حتمياً. ومن هنا تأتي دعوة الأمير وليام إلى "التفاؤل العاجل"، أي "رؤية الخطر بوضوح مع الإيمان بقدرتنا على الاستجابة".
ويختتم المقال بالتأكيد على أن الرأي العام لا يزال داعماً بقوة للعمل المناخي، مشيراً إلى أن ثلاثة أرباع البريطانيين يشعرون بالقلق إزاء تغير المناخ، فيما أفاد أكثر من نصفهم بأن الطقس الصيفي المتطرف عطّل أنشطتهم اليومية. ولذلك، يقول المقال إن النقاش الديمقراطي حول تكلفة التحول الأخضر وسرعته أمر طبيعي، لكن علم تغير المناخ واضح، و"يمكننا، بل يجب علينا، أن نجعل ما تبقى من هذا العقد مهماً".
عدم انتظام مواعيد تناول الطعام قد يهدد صحة القلب
كشفت دراسة حديثة أن الرجال الذين يتناولون وجباتهم في عطلات نهاية الأسبوع في أوقات مختلفة عن مواعيد تناولها خلال أيام العمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة النسخة السادسة من جائزة إيرث شوت في مومباي في نوفمبر
Very likely · Within months
Open Questions
- كيف ستتطور سياسات اليمين الأمريكي تجاه الأقليات المسلمة؟
- هل ستنجح جائزة إيرث شوت في تحقيق أهدافها المناخية بحلول 2030؟







