Breaking
KR충남권 남부 지역 호우예비특보…31일까지 돌풍 동반 최대 200㎜ 비BRAdolescente de 16 anos é assassinado a tiros na Zona Leste de São José dos Campos, SPTRMuğla ve Antalya'da orman yangını: Saklıkent Kanyonu ziyarete kapatıldıDENorwegen trauert um König Harald V.: Ablauf der TrauerfeierlichkeitenKR네팔 대홍수 실종 한국인 수색 본격화…정부 헬기 투입 및 긴급구호대 대기ARإطلاق نار وقصف في محيط القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني بالنيجرRUНа Украине вступил в силу закон о запрете Украинской православной церквиCN国家防总办公室、应急管理部部署防汛防台风工作DEHackerangriff auf Berliner Verwaltung: Erpresser fordern LösegeldTRNijer'in başkenti Niamey'de askeri hareketlilik ve silah sesleriKR충남권 남부 지역 호우예비특보…31일까지 돌풍 동반 최대 200㎜ 비BRAdolescente de 16 anos é assassinado a tiros na Zona Leste de São José dos Campos, SPTRMuğla ve Antalya'da orman yangını: Saklıkent Kanyonu ziyarete kapatıldıDENorwegen trauert um König Harald V.: Ablauf der TrauerfeierlichkeitenKR네팔 대홍수 실종 한국인 수색 본격화…정부 헬기 투입 및 긴급구호대 대기ARإطلاق نار وقصف في محيط القصر الرئاسي ومطار ديوري هاماني بالنيجرRUНа Украине вступил в силу закон о запрете Украинской православной церквиCN国家防总办公室、应急管理部部署防汛防台风工作DEHackerangriff auf Berliner Verwaltung: Erpresser fordern LösegeldTRNijer'in başkenti Niamey'de askeri hareketlilik ve silah sesleri
Backاحتياطيات العراق ضمن مستويات آمنة وسط ترقب الأسواق لخطاب رئيس الفيدرالي الأميركي
احتياطيات العراق ضمن مستويات آمنة وسط ترقب الأسواق لخطاب رئيس الفيدرالي الأميركي
NEWS
الشرق الأوسط1 hour agoBusiness5 min readArgentina

احتياطيات العراق ضمن مستويات آمنة وسط ترقب الأسواق لخطاب رئيس الفيدرالي الأميركي

المستشار المالي لرئيس الوزراء يؤكد استقرار الاحتياطيات الأجنبية للعراق، بينما يتفاعل المستثمرون مع إشارات رئيس الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم وأسعار الفائدة.

Quick Look

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح أن الاحتياطيات الأجنبية للعراق لا تزال عند مستويات آمنة تبلغ نحو 79.2 مليار دولار، بالتزامن مع تفاعل الأسواق المالية العالمية مع خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش بشأن التضخم.

AI-generated summary

Why It Matters

قدر صندوق النقد الدولي احتياطيات العراق بنحو 79.2 مليار دولار لعام 2026. يواجه الاحتياطي الفيدرالي تحديات كبح التضخم المرتفع.

Font size

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح، السبت، أن الاحتياطيات الأجنبية للعراق لا تزال ضمن مستويات آمنة نسبياً، مشيراً إلى أهمية متابعة هذا الاتجاه والحفاظ على هامش الأمان.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن صالح قوله إن «صندوق النقد الدولي قدر الاحتياطيات الإجمالية للعراق بنحو 79.2 مليار دولار لعام 2026، وفقاً لتقديراته المنشورة عام 2025، بما يعادل نحو 9.6 أشهر من واردات السلع والخدمات»، مبيناً أن الاحتياطيات الأجنبية للعراق تلامس حالياً هذا المستوى.

وأضاف أن «تغطية أكثر من ستة أشهر من الواردات تعد، وفق مؤشر كفاءة الاحتياطيات، مستوى آمناً نسبياً»، لافتاً إلى أن «الانخفاض المسجل في الاحتياطيات خلال العام الحالي يستدعي مزيداً من الحذر والمتابعة، ليس بسبب بلوغها مستوى حرجاً، وإنما خشية استمرار الاتجاه النزولي بما قد يقلل من هامش الأمان مستقبلاً».

وأوضح صالح أن «الاحتياطيات الأجنبية تؤدي دوراً محورياً في دعم استقرار سعر صرف الدينار العراقي، وتمثل خط الدفاع الرئيس أمام الضغوط على العملة، من خلال قدرة البنك المركزي على توفير الدولار وتلبية الطلب المشروع عليه، بما يسهم في حماية الاستقرار والنمو الكلي».

وأشار إلى أن «الاعتماد الكبير على إيرادات النفط يبقى أحد أبرز مصادر المخاطر، إذ إن أي انخفاض في الإيرادات النفطية يؤدي إلى تراجع الإيرادات الحكومية وتدفقات النقد الأجنبي، الأمر الذي قد يزيد الضغط على الاحتياطيات واستقرار سعر الصرف».

وتابع صالح أن «الحل المستدام يتمثل في ضبط الإنفاق الحكومي، ولا سيما النفقات الجارية، وتنمية الإيرادات غير النفطية، إلى جانب استخدام أدوات السياسة النقدية لإدارة السيولة والحفاظ على الاستقرار النقدي».

رحب المستثمرون بإشارات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش، بشأن عزمه كبح التضخم المرتفع، لكنهم ظلوا في الوقت نفسه يبحثون عن مزيد من الوضوح بشأن الكيفية التي سيطتعامل بها البنك المركزي مع المتغيرات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة، بعدما اكتفى وارش في خطابه المرتقب في جاكسون هول بتقديم إشارات متشددة دون تحديد مسار واضح لأسعار الفائدة.

وفي أول خطاب رئيسي له منذ توليه رئاسة «الفيدرالي»، قال وارش إن البنك المركزي «لا يزال أمامه عمل يتعين إنجازه» إذا لم يثق صانعو السياسة في أن التضخم الأساسي يتحرك عائداً إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة. كما أشار إلى أن الأوضاع المالية لا تبدو مقيدة بالقدر الكافي، في إشارة عززت توقعات المستثمرين بأن رفع أسعار الفائدة قد يكون مطروحاً للحد من ضغوط الأسعار.

وقال فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي الأسواق لدى «أوسايك»، إن وارش كان «أكثر وضوحاً بالتأكيد مما كان عليه في يوليو (تموز)»، مضيفاً أن المستثمرين باتوا يملكون فهماً أفضل للمستوى الذي يريد وارش أن يصل إليه التضخم، لكنهم لا يزالون يفتقرون إلى إرشادات كافية بشأن مزيج بيانات التضخم وسوق العمل التي ستدفع «الفيدرالي» إلى التحرك، وفق «رويترز».

خطاب متشدد يغيّر حسابات الأسواق

أظهرت تحركات الأسواق قراءة متشددة لخطاب وارش؛ إذ ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة، إلى 4.34 في المائة، وهو أعلى مستوى له في شهر.

واستقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند نحو 5.19 في المائة، بعدما ارتفع أخيراً إلى أعلى مستوى له في نحو 20 عاماً، ما أثار قلق المستثمرين قبل خطاب رئيس «الفيدرالي».

وقال سايروس أميني، كبير مسؤولي الاستثمار لدى «هايفن ويلث مانجمنت»، إن خطاب وارش من شأنه تهدئة بعض القلق في سوق السندات، لأنه قدم صورة أوضح لموقف «الفيدرالي» من التضخم وضرورة إعادته إلى مستهدفه بسرعة كافية.

وفي سوق الأسهم، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنحو 0.3 في المائة، بينما واصل الدولار مكاسبه أمام سلة من العملات، في انعكاس لتقييم المستثمرين للرسالة الأكثر تشدداً التي حملها الخطاب.

رهانات رفع الفائدة ترتفع

يأتي ذلك في وقت ظل فيه التضخم الأميركي أعلى من مستهدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة لعدة سنوات. وأظهرت بيانات صدرت هذا الأسبوع ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يعتمد عليه البنك المركزي في قياس التضخم، بنسبة 3.7 في المائة خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في يوليو.

وبعد خطاب وارش، ارتفعت رهانات المتعاملين على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع «الفيدرالي» المقرر في سبتمبر (أيلول). وأظهرت العقود الآجلة للأموال الفيدرالية احتمالاً يبلغ 57 في المائة لرفع الفائدة في الاجتماع المقبل، مقارنة مع 35 في المائة قبل الخطاب، وفق بيانات «إل إس إي جي».

وقال كريس غانستر، رئيس الدخل الثابت لدى «فيليدس كابيتال»، إن وارش كان أكثر تشدداً مما كانت تتوقعه الأسواق.

لكن ذلك لم يكن كافياً لإقناع جميع المستثمرين بأن رفع الفائدة في سبتمبر أصبح أمراً محسوماً.

وقال مايكل أرون، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى «ستيت ستريت إنفستمنت مانجمنت»، إنه لا يزال يرى مساحة واسعة أمام وارش للتحرك، مضيفاً أنه لم يقتنع بعد بأن «الفيدرالي» سيرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل.

المستثمرون يريدون معرفة «دالة رد الفعل»

يتمثل السؤال الرئيسي بالنسبة للمستثمرين الآن في كيفية ترجمة رؤية وارش للتضخم والنشاط الاقتصادي إلى قرارات فعلية بشأن الفائدة.

وقال كارل شوماتا، كبير استراتيجيي الأسواق لدى شركة المدفوعات «كورباي»، إن تصريحات وارش ينبغي النظر إليها باعتبارها محاولة للرد على الانتقادات التي واجهها بعد مؤتمريه الصحافيين الأولين.

وأضاف أن وارش قلص مساحة الغموض حول مستهدف «الفيدرالي» للتضخم، وشدد على دور أسعار الفائدة قصيرة الأجل في نقل أثر السياسة النقدية إلى الاقتصاد، كما تجنب الإيحاء بأن البنك المركزي يعتمد على الأسواق للقيام بالمهمة نيابة عنه.

لكن بعض المستثمرين رأوا أن الخطاب لم يذهب بعيداً بما يكفي في شرح ما يعرف بـ«دالة رد الفعل»؛ أي المعايير التي سيعتمد عليها «الفيدرالي» لتحديد توقيت وحجم تحركه.

وقال سونو فارغيز، الاستراتيجي العالمي للاقتصاد الكلي لدى «كارسون غروب»، إن وارش أقر بأن الاقتصاد «يسير بوتيرة قوية»، لكنه ظل متحفظاً بشأن كيفية تهدئة النشاط الاقتصادي، مضيفاً أنه كان يفضل الحصول على تفسير أكبر بشأن الطريقة التي يتفاعل بها «الفيدرالي» مع البيانات.

الأنظار إلى البيانات المقبلة

مع بقاء قرار سبتمبر مفتوحاً، يتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي ستحدد إلى حد كبير اتجاه توقعات السياسة النقدية.

وتتجه الأنظار بصورة خاصة إلى تقرير الوظائف الشهري المقرر صدوره الأسبوع المقبل، يليه تقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الأسبوع التالي؛ إذ ستوفر البيانات الجديدة مؤشرات مهمة بشأن مسار التضخم وقوة سوق العمل.

وقال شوماتا إن أهمية تقريري الوظائف والتضخم المقبلين أصبحت «مرتفعة جداً»، في ظل سعي المستثمرين إلى تحديد ما إذا كانت لهجة وارش المتشددة ستتحول إلى رفع فعلي لأسعار الفائدة في سبتمبر.

وبذلك، نجح خطاب وارش في منح الأسواق قدراً أكبر من الوضوح بشأن موقفه من التضخم، لكنه لم يبدد بالكامل حالة عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية. وبينما رفعت الأسواق رهاناتها على رفع الفائدة، لا يزال المستثمرون ينتظرون ما هو أكثر من الإشارات الكلامية: بيانات اقتصادية قوية بما يكفي لتحديد الخطوة المقبلة لـ«الفيدرالي».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عقد اجتماع للاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر لحسم أسعار الفائدة

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيقوم الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر القادم؟
  • ما هي الإجراءات الفعلية التي ستتخذها الحكومة العراقية لضبط الإنفاق غير النفطية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

إيني توقع اتفاقية للاستكشاف بأوروغواي.. وخطاب متشدد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي يهز الأسواق
Developing·1 hour ago

إيني توقع اتفاقية للاستكشاف بأوروغواي.. وخطاب متشدد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي يهز الأسواق

أعلنت شركة إيني الإيطالية توقيع اتفاقية لمنطقة الاستكشاف البحري بأوروغواي، بالتزامن مع إشارات متشددة لرئيس الاحتياطي الفيدراليكيفين وارش في جاكسون هول عززت رهانات رفع أسعار الفائدة وأثرت على الأسواق المالية.

الشرق الأوسط
3 min read
إجراءات حكومية لتشجيع الاستثمار وتوسيع المدن الصناعية في سوريا
Business·2 hours ago

إجراءات حكومية لتشجيع الاستثمار وتوسيع المدن الصناعية في سوريا

أعلنت إدارة المدن الصناعية في سوريا عن تخصيص أراض للمستثمرين بأسعار تقارب الكلفة مع تقسيط لمدة 5 سنوات، إلى جانب خطط لتوسيع المدن الصناعية الكبرى في دمشق وحلب وحمص وإدلب ودير الزور لجذب الاستثمارات.

RT عربي
1 min read
ترمب يعلن اتفاقاً نفطياً تاريخياً مع فنزويلا، وهيئة سوق المال التركية تصدر قواعد لصناديق التحوط، والفيدرالي يلمح لمسار الفائدة
Developing·2 hours ago

ترمب يعلن اتفاقاً نفطياً تاريخياً مع فنزويلا، وهيئة سوق المال التركية تصدر قواعد لصناديق التحوط، والفيدرالي يلمح لمسار الفائدة

أعلنت الإدارة الأميركية اتفاقاً نفطياً مع فنزويلا لتطوير 17 حقلاً، بالتزامن مع إصدار هيئة سوق المال التركية قواعد لصناديق التحوط، وتلميح رئيس الفيدرالي الأميركي كيفين وارش لمسار الفائدة.

الشرق الأوسط
9 min read
كيفين وارش يشير إلى تشديد السياسة النقدية وترمب يعلن اتفاقاً نفطياً تاريخياً مع فنزويلا
Developing·3 hours ago

كيفين وارش يشير إلى تشديد السياسة النقدية وترمب يعلن اتفاقاً نفطياً تاريخياً مع فنزويلا

رحب المستثمرون بإشارات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش بشأن كبح التضخم، وسط ارتفاع رهانات رفع الفائدة. بالتزامن، أعلن الرئيس ترمب اتفاقاً نفطياً تاريخياً مع فنزويلا لتطوير 17 حقلاً وتأمين إمدادات الطاقة.

الشرق الأوسط
10 min read
More on this topicالعراق