
رحّب الرئيس السوري أحمد الشرع بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفاً التصنيف السابق بـ "النكتة السوداء". دخل القرار حيز التنفيذ بعد فترة مراجعة في الكونغرس الأمريكي استمرت 45 يوماً.
AI-generated summary
كانت سوريا مدرجة ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب التي تصدرها وزارة الخارجية الأمريكية. جاء القرار بعد اجتماعات دبلوماسية بين الرئيسين في أنقرة.
رحّب الرئيس السوري أحمد الشرع بقرار الولايات المتحدة رفع بلاده من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً ذلك خلاصاً من "نكتة سوداء" في تاريخ البلاد.
وقال الشرع في خطابه، الثلاثاء: "إن سوريا اليوم تنفض عن كاهلها نكتة سوداء، وتمزق بأيديها صفحة من ماضيها الأليم، لتنطلق إلى فضاء التنمية والإعمار والبناء".
ودخل القرار، الذي نُشر على موقع وزارة الخزانة الأمريكية، حيز التنفيذ بعد انتهاء فترة مراجعة استمرت 45 يوماً في الكونغرس، بدأت عندما أخطر الرئيس دونالد ترامب الكونغرس رسمياً في الثامن من يوليو/تموز بنيّته إلغاء هذا التصنيف بعد اجتماعه مع الرئيس السوري أحمد الشرع في أنقرة في نفس الشهر.

أكد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين أن المواطنة لا تقوم على العرق أو الدم، محذراً من التمييز ضد المجنسين. وشدد على أهمية الهجرة للاقتصاد والمجتمع، معتبراً أن من يفرق بين المواطنين يهاجم الدستور الديمقراطي.

أعلن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، عن حل التشكيلات العسكرية المستقلة ودمجها في مؤسسات الدولة السورية، في خطوة لاقت ترحيباً وتفاعلاً واسعاً، واعتبرها السفير الأمريكي توم باراك حدثاً تاريخياً يعزز سيادة الدولة السورية.
مسؤول يشير إلى تعثر اتفاق وقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل نزع سلاح حزب الله، مع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف وعمليات التفجير في بلدات جنوب لبنان وتحليق طائرات الاستطلاع فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.

هددت الولايات المتحدة باستبعاد الدول التي تتاجر مع إيران من النظام المالي القائم على الدولار، مع التركيز على العراق كنموذج للضغط. يأتي ذلك في إطار 'هجوم اقتصادي' أعلن عنه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمواجهة النفوذ الإيراني.

رحّلت ألمانيا 23 رجلاً أفغانياً إلى كابول في رحلة مستأجرة، معظمهم مدانون بجرائم عنيفة. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة حكومية أكثر صرامة تجاه الهجرة والترحيل، وسط احتجاجات من منظمات حقوقية حذرت من المخاطر التي قد يواجهها المرحلون في ظل نظام طالبان.

تكشف مذكرات عبد الحليم خدام عن إيداع احتياطي الدولة السورية باسم حافظ الأسد شخصياً، وتفاصيل تورط رئيس الوزراء الراحل محمود الزعبي في تزوير توقيع الأسد لسحب 65 مليون دولار، مما أدى لاحقاً إلى انتحاره عام 2000.