مسؤول يشير إلى تعثر اتفاق وقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل نزع سلاح حزب الله، مع استمرار القصف الإسرائيلي المكثف وعمليات التفجير في بلدات جنوب لبنان وتحليق طائرات الاستطلاع فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.
AI-generated summary
تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً عسكرياً مستمراً مع محاولات دبلوماسية متعثرة للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف في تصريحات صحافية اليوم الأربعاء، أنه "لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق لوقف الاعتداءات الإسرائيلية قبل أن يسلم حزب الله سلاحه، والحزب لا يريد فعل شيء، فلماذا نطلب من إسرائيل فعل كل شيء؟".
وأشار إلى أن "المناطق التجريبية تتقدم، وكل ما يحضر على الورق يأخذ وقتا للتنفيذ على الأرض"، مؤكدا أن الولايات المتحدة "مهتمة بالوقوف إلى جانب لبنان وتحقيق سيادته".
وقال: "مستعدون للتفاوض مع حزب الله إذا كان لديه ما يقدمه لنا".
وعن ملف علي الطاهر، قال عيسى: "لا أعلم ما سيحدث بشأن علي الطاهر، لننتظر ونرى".
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بتجدد القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، حيث استهدف قصف مدفعي أطراف ميفدون والقصير، كما استهدف قصف مدفعي فجر اليوم بلدة حداثا.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة مجدلزون، وحرق منازل في بلدة بيوت السياد بقضاء صور، كما نفّذ 4 تفجيرات في مدينة بنت جبيل، فيما انفجرت مسيرة إسرائيلية مفخخة في أجواء بلدة المنصوري قضاء صور.
وسجل تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية فوق أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.

أكد الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في برلين أن المواطنة لا تقوم على العرق أو الدم، محذراً من التمييز ضد المجنسين. وشدد على أهمية الهجرة للاقتصاد والمجتمع، معتبراً أن من يفرق بين المواطنين يهاجم الدستور الديمقراطي.

رحّب الرئيس السوري أحمد الشرع بقرار الولايات المتحدة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، واصفاً التصنيف السابق بـ "النكتة السوداء". دخل القرار حيز التنفيذ بعد فترة مراجعة في الكونغرس الأمريكي استمرت 45 يوماً.

أعلن مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، عن حل التشكيلات العسكرية المستقلة ودمجها في مؤسسات الدولة السورية، في خطوة لاقت ترحيباً وتفاعلاً واسعاً، واعتبرها السفير الأمريكي توم باراك حدثاً تاريخياً يعزز سيادة الدولة السورية.

هددت الولايات المتحدة باستبعاد الدول التي تتاجر مع إيران من النظام المالي القائم على الدولار، مع التركيز على العراق كنموذج للضغط. يأتي ذلك في إطار 'هجوم اقتصادي' أعلن عنه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمواجهة النفوذ الإيراني.

رحّلت ألمانيا 23 رجلاً أفغانياً إلى كابول في رحلة مستأجرة، معظمهم مدانون بجرائم عنيفة. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة حكومية أكثر صرامة تجاه الهجرة والترحيل، وسط احتجاجات من منظمات حقوقية حذرت من المخاطر التي قد يواجهها المرحلون في ظل نظام طالبان.

تكشف مذكرات عبد الحليم خدام عن إيداع احتياطي الدولة السورية باسم حافظ الأسد شخصياً، وتفاصيل تورط رئيس الوزراء الراحل محمود الزعبي في تزوير توقيع الأسد لسحب 65 مليون دولار، مما أدى لاحقاً إلى انتحاره عام 2000.