
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على بنك مصر الإمارات وشركة مقرها هونغ كونغ ورضا محمد تائيدي مدير بنك ملي الإيراني بدبي، ضمن "عملية المنبوذ الاقتصادي" لقطع العلاقات المالية مع إيران، وتستهدف أكثر من ستين هدفًا بما في ذلك تهديد الدول التي تتعامل مع طهران وإغلاق فروع بنك ملي الإيراني.
AI-generated summary
تأتي هذه العقوبات في إطار جهود الولايات المتحدة المتواصلة لضغط الاقتصاد الإيراني ومنع النظام من الوصول إلى النظام المالي العالمي، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، فرض عقوبات على بنك مصري، وشركة مقرها هونغ كونغ وجهات أخرى، ضمن "عملية المنبوذ الاقتصادي»، بداعي وجود علاقات تجارية ومالية لها مع إيران.
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس»، تويتر سابقا، إنه في إطار "عملية المنبوذ الاقتصادي»، اقترحت شبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN)، الجمعة، قاعدةً من شأنها إلغاء إمكانية وصول بنك مصر الإمارات إلى خدمات المراسلة المصرفية لدى المؤسسات المالية الأمريكية.
وأضافت الوزارة: "وبالإضافة إلى ذلك، فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة عقوبات بحق رضا محمد تائيدي، مدير بنك ملي الإيراني بدبي، وكذلك على شركة واجهة مقرها هونغ كونغ ساعدت في غسل أموال لصالح شركة صرافة إيرانية خاضعة للعقوبات".
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن "عملية المنبوذ الاقتصادي» تعمل على قطع شريان الحياة المالي المتبقي الذي يُبقي النظام الإيراني قائماً.
ومن جانبه، قال سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي إن وزارة الخزانة تعهدت بقطع كل شريان حياة اقتصادي متبقٍ لطهران، ووضع حد نهائي لتهديد النظام الإيراني. كما حذّرنا من أن الجهات التي تساعد إيران، لا يمكنها الاستمرار في التمتع بإمكانية الوصول إلى الدولار الأمريكي والنظام المالي العالمي. وقد اختار (بنك مصر – الإمارات) أن يدرك ذلك بالطريقة الصعبة، واليوم، نتخذ الخطوة الأولى لمحاسبته على دعمه الصارخ والمستمر للنظام الإيراني".
و"عملية المنبوذ الاقتصادي»، وهي حملة العقوبات التي طال انتظارها وكشف عنها مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع، لا تحمل التأثير الذي قد توحي به تصريحات وزارة الخزانة الأمريكية بشأن "يوم الإنزال الاقتصادي».
ويراهن المسؤولون الأمريكيون على أن تصعيد الضغط أكثر فأكثر - إذ تشمل "عملية المنبوذ الاقتصادي» فرض عقوبات على أكثر من ستين هدفًا، والتهديد بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع إيران ومنها الصين، وإجبار جميع فروع بنك ملي الإيراني على الإغلاق - سيكون كافيًا لإسقاط النظام نهائيًا، أو على الأقل لتحقيق انفراجة دبلوماسية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر وزارة الخزانة الأمريكية في توسيع قائمة العقوبات ضمن "عملية المنبوذ الاقتصادي" لتشمل المزيد من الكيانات والأفراد المرتبطين بإيران
Likely · Within weeks
قد تواجه فروع بنك ملي الإيراني ضغوطًا متزايدة للإغلاق في دول مختلفة نتيجة للعقوبات الأمريكية
Possible · Within months

بعد استقالته من حكومة كير ستارمر ومطالبته بتغيير قيادة حزب العمال، عاد ويس ستريتنغ إلى الحكومة البريطانية وزيراً للدفاع في حكومة آندي بيرنهام، بعد مسار سياسي بدأ من السكن الاجتماعي بشرق لندن مروراً بقيادة اتحادات الطلاب والمجالس المحلية، ثم وزارة الصحة في حكومة ستارمر، حيث سعى لإصلاح المؤسسات وخفض الهدر مع زيادة الإنفاق، وهو النهج نفسه الذي ينوي تطبيقه في الدفاع amid ضغوط لرفع الإنفاق العسكري وتصاعد التهديدات الروسية.
أُعتقل يانوبولوس، الزوج السابق لجندي أمريكي ومحرر بريتبارت نيوز السابق، في لويزيانا بعد تجاوزه مدة الإقامة القانونية في الولايات المتحدة، رغم دخوله بشكل قانوني عام 2019، وصدور أمر نهائي بترحيله في يوليو 2023، amid حملة إدارة ترامب لترحيل أقارب العسكريين.

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المحكمة العليا تأييد سياستها التي تحظر على الأمريكيين المتحولين جنسيًا الخدمة في الجيش، بعد أن أصدرت محكمة اتحادية في واشنطن حكماً لصالح المتحولين جنسيًا الذين يخدمون بالفعل في القوات المسلحة، في ظل معارك قانونية مستمرة حول حقوق هذه الفئة.
دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى اجتماعين يوم الأحد لتوحيد معسكر اليمين قبل انتخابات الكنيست 2026، بعد رفض حزب 'عوتسما يهوديت' خوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع 'الصهيونية الدينية'، وسط محاولات لتشكيل تحالفات بديلة وتحذيرات من فقدان أصوات اليمين بسبب الانقسام.
أفاد تقرير أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أخبر أصدقاءه وزملاءه بأنه يدرس الترشح للرئاسة عام 2028، بينما لم تعلق إدارة ترامب على التقرير، ويتعين على الجمهوريين اختيار مرشح جديد للانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2028 بسبب حدود الولاية الدستورية.
أعلن الكرملين عن لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بعد ظهر اليوم السبت في موسكو، عقب محادثات اقتصادية بين لوكاشينكو ورئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين، حيث ناقشا التعاون الصناعي والرقمي وزيادة التبادل التجاري بنسبة 12.5%، وأكدا على التنسيق في مواجهة التحديات الخارجية وتعزيز التفاعل في إطار دولة الاتحاد.