
واشنطن ترفع تصنيف سوريا وجبهة النصرة كمنظمات إرهابية في خطوة تهدف لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي
ألغت وزارة الخارجية الأمريكية إدراج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تهدف لتعزيز الاستثمارات والتعافي الاقتصادي بعد سقوط حكم بشار الأسد. كما شمل القرار رفع تصنيف جبهة النصرة كمنظمة إرهابية عالمية.
AI-generated summary
أدرجت الولايات المتحدة سوريا في قائمة الدول الراعية للإرهاب عام 1979. شهدت العلاقات تحسناً كبيراً بعد سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
أظهر إشعار من وزارة الخزانة الأمريكية أن وزارة الخارجية ألغت اليوم الاثنين (24 آب/ أغسطس 2026) إدراج سوريا في قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، في خطوة أعلن عنها لأول مرة في وقت سابق من هذا العام رهنا بمراجعة من الكونغرس.
وصنفت الولايات المتحدة سوريا دولة راعية للإرهاب في العام 1979 في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، لكن منذ سقوط الحكم السابق أواخر عام 2024، تحسنت العلاقات الأمريكية السورية بشكل كبير، وبدأت الولايات المتحدة برفع العقوبات عن البلاد بشكل تدريجي.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان إن هذا الإجراء الذي يأتي بعد نحو سنتين من سقوط حكم الرئيس السابق بشار الأسد "سيساعد في تشجيع المزيد من الاستثمارات في سوريا بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي" فيها.
لكن الوزارة شددت على أن إزالة القيود عن سوريا "لا تُبدّل موقف الخزانة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب العالمي والتزامها محاسبة الجهات السيئة في سوريا".
وتعليقا على القرار الأمريكي، كتب حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان في منشور على منصة إكس "إنهاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب خطوة تاريخية تعيدها إلى موقعها الطبيعي في منظومة الاقتصاد العالمية". وأكد أن المصرف المركزي يعمل "على بناء نظام مالي حديث وموثوق، قادر على المواكبة والاستفادة من جميع الفرص".
من جهته، اعتبر وزير المالية محمد برنية الخطوة "نجاحا كبيرا وتاريخيا للدبلوماسية السورية"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا". وأضاف أن رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب "باب كبير وأخير يفتح لتعزيز ربط سوريا بالنظام الاقتصادي والمالي العالمي واستقطاب الاستثمارات والتقنيات الحديثة ودعم فرص التنمية".
ورأى برنية أن ذلك يفرض أمام دمشق "تحدي المضي بثقة وعزم في مسيرة التعافي والإصلاح الاقتصادي والمالي واستكمال بناء المؤسسات".
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب منحت السوريين "مسارا نحو الازدهار".
وقال في بيان إن الخطوة "تزيل آخر العوائق الكبرى أمام استثمارات القطاع الخاص في سوريا، وتُسهم في تعافي الاقتصاد السوري وإعادة دمجه في الاقتصاد العالمي".
قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك إن هذه الخطوة تشكل "محطة تاريخية" و"خطوة حاسمة" ضمن "مسيرة سوريا اللافتة من العزلة إلى الشراكة، ومن مصدر للإرهاب إلى شريك ملتزم في الجهود العالمية لمكافحته". ورأى أن رفع التصنيف "حجر أساس آخر في علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا، تقوم على المصالح المشتركة والأمن المتبادل والازدهار المشترك".
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في تموز/ يوليو بدء إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في دعم جديد من واشنطن للمرحلة الانتقالية بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع.
وفي عهد آل الأسد، كانت سوريا ملاذا لفصائل فلسطينية مسلحة، فيما واجهت دمشق اتهامات بالضلوع المباشر في حوادث مختلفة منها محاولة تفجير رحلة تابعة للخطوط الجوية الإسرائيلية (إل عال) عام 1986. وفي السنوات الأخيرة، ارتبط تصنيف الولايات المتحدة لسوريا كدولة راعية للإرهاب بشكل أساسي بعلاقة بشار الأسد بإيران ودعمه لحزب الله اللبناني، المصنف من قبل الولايات المتحدة ودول عدة كمنظمة إرهابية.
ويترتب على إدراج دولة ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب فرض قيود على المساعدات الخارجية الأمريكية وصادرات المعدات الدفاعية وبعض المعاملات المالية. وشمل إعلان اليوم الاثنين أيضا رفع تصنيف جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) كمنظمة إرهابية عالمية مصنفة بشكل خاص.
وقبل عام، بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع العقوبات المفروضة على سوريا، والتقى الرئيس السوري أحمد الشرع بدفع من تركيا والسعودية الداعمتين للحكم الجديد في دمشق. وزار الرئيس السوري البيت الأبيض في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس لبحث أزمات الشرق الأوسط وتعزيز الشراكة الاقتصادية. تم الإعلان عن استثمارات سعودية بـ 6 مليارات يورو لإنشاء ثلاث مدن ترفيهية، وتوقيع اتفاقيات دفاعية ونفطية.

تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عقوبات قاسية على إيران، واصفاً إياها بـ 'يوم الإنزال الاقتصادي'. يرى محللون أن نجاح هذه الخطة يتطلب استهداف البنوك الصينية، مما قد يؤدي لتصعيد التوترات مع بكين قبل زيارة مرتقبة للرئيس ترامب.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما ألغت تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية، وذلك تماشياً مع وعود الرئيس ترامب بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام خلال زيارته لكييف عن تزويد أوكرانيا بمخططات تصنيع صواريخ سكالب، مؤكداً استمرار دعم المملكة المتحدة رغم تهديدات موسكو، وذلك في إطار اجتماع تحالف الراغبين لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.

هددت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على الدول التي ترفض قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، معلنة توسيع العقوبات لتشمل قطاعات التكنولوجيا والشحن والأصول الرقمية، ومؤكدة أن أي جهة تسهل غسل الأموال لإيران ستُستبعد من نظام الدولار الأمريكي.
تحليل حول استهداف البنية التحتية للطاقة في تركيا، بما في ذلك محطة أكويو النووية وخطوط الغاز، كجزء من ضغوط جيوسياسية تهدف لتقويض الشراكة الاستراتيجية بين أنقرة وموسكو.