
المرشح الياباني يواجه ضغوطاً على الرئيس الحالي لعلاقاته بترمب ومشروع بيع حصص كأس العالم
أعلن الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة فيفا في مارس المقبل، منافساً الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، وسط ضغوط على الأخير لعلاقاته بترمب ومشروع بيع حصص كأس العالم، مع احتمال حصول تاشيما على دعم أوروبي رغم دعم الاتحاد الآسيوي لإنفانتينو.
AI-generated summary
أعلن كوزو تاشيما، عضو مجلس فيفا والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، ترشحه لرئاسة فيفا في انتخابات مارس المقبل، منافساً الرئيس الحالي جياني إنفانتينو. يأتي ذلك وسط ضغوط على إنفانتينو لعلاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، الذي كان جوشوا كوشنر مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه. كما فتحت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي تحقيقاً بشأن ما وصفته بأنه حملة مستمرة من فيفا وإنفانتينو لكسب ود ترمب.
فتح إعلان الياباني كوزو تاشيما ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جبهة جديدة في مواجهة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، بعدما خرج أحد أبرز مسؤولي الكرة الآسيوية عن موقف الاتحاد القاري الداعم لاستمرار الرئيس السويسري الإيطالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الأخير بسبب علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومشروع بيع حصص في بطولة كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتكشف تقارير صحافية بريطانية عن أبعاد تتجاوز المنافسة الانتخابية التقليدية، إذ يواجه إنفانتينو احتمال تشكل اصطفاف أوروبي خلف المرشح الياباني، بالتزامن مع تساؤلات أميركية بشأن علاقته بإدارة ترمب، وتحقيق برلماني يتناول ما وصفه مشرعون ديمقراطيون بمحاولات مستمرة من «فيفا» للتقرب من الرئيس الأميركي.
وبحسب صحيفة «التايمز» البريطانية، فإن تاشيما، العضو في مجلس «فيفا» والرئيس الفخري للاتحاد الياباني لكرة القدم، أعلن الخميس، خلال مؤتمر صحافي في طوكيو، عزمه على منافسة إنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) المقبل، ليضع الرئيس الحالي أمام احتمال خوض اقتراع تنافسي بعدما كان مرشحاً لإعادة انتخابه دون معارضة.
ورغم استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً، فإن دخول تاشيما السباق قد يمنحه دعماً من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الـ55 المنضوية تحت مظلة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، التي شهدت مطالبات باستقالة الرئيس الحالي عقب الكشف عن مشروعه المتعثر لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وتبرز المفارقة في أن الاتحاد الياباني قرر دعم تاشيما، رغم إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأييده لإنفانتينو، ما يضع الموقف القاري المعلن أمام اختبار فعلي، ويكشف اختلافاً بين توجه القيادة الآسيوية وخيارات إحدى أبرز القوى الكروية في القارة.
وتحدث تاشيما عن دوافع ترشحه، مشيراً إلى فضيحة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما عُلّقت عقوبة إيقافه الناتجة عن بطاقة حمراء مباشرة إثر اتصال هاتفي أجراه ترمب بإنفانتينو، وفق ما أورده التقرير البريطاني.
كما أشار المسؤول الياباني إلى طريقة التعامل مع المنتخب الإيراني خلال كأس العالم، باعتبارها أحد الأسباب التي دفعته إلى دخول السباق.
وقال تاشيما: بما أنني أترشح، فإنني أريد الفوز، لكنني أعتقد أن هناك أموراً أكثر أهمية من الفوز أو الخسارة.
ويحتاج المرشح إلى خمسة خطابات دعم من اتحادات وطنية حتى يتمكن من خوض الانتخابات، فيما تظل إمكانية ظهور منافس آخر قائمة قبل موعد الاقتراع.
وفي موازاة الانقسام الانتخابي، يواجه إنفانتينو ملفاً آخر قد يضاعف الضغوط عليه، يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خصوصاً بعد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وفق ما أوردته «التايمز».
وتتمحور إحدى القضايا حول مشروع بيع حصص في كأس العالم، الذي كان جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر ترمب، مرشحاً ليكون المستثمر الرئيسي فيه، قبل التخلي عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة داخل الأوساط الكروية.
وكشفت الصحيفة أن الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي أكدوا، في 26 يوليو (تموز) الماضي، فتح تحقيق بشأن ما وصفوه بأنه «حملة مستمرة» من جانب «فيفا» وإنفانتينو لكسب ود ترمب، وطالبوا رئيس الاتحاد الدولي بتقديم وثائق والمثول أمام اللجنة.
وقد تفتح نتائج الانتخابات الأميركية الباب أمام تجدد مساءلة إنفانتينو بشأن هذه العلاقة، في وقت يستعد فيه لخوض معركة انتخابية تتداخل فيها الخلافات المتعلقة بإدارة كرة القدم العالمية مع تساؤلات بشأن استقلالية قرارات الاتحاد الدولي.
وفي المقابل، فإن حصول تاشيما على دعم أوروبي واسع يظل احتمالاً، وليس موقفاً رسمياً معلناً، كما أن استمرار إنفانتينو مرشحاً أوفر حظاً يجعل المنافسة المقبلة اختباراً لحجم المعارضة أكثر من كونها تحولاً مؤكداً في موازين القوى.
وهكذا يجد الرئيس الحالي نفسه أمام تحديين متزامنين: مرشح ياباني يحظى بدعم اتحاده الوطني رغم الموقف الآسيوي المعلن، وتساؤلات أميركية قد تعيد فتح ملفات علاقته بترمب، بينما تتجه الأنظار إلى مدى قدرة تاشيما على تحويل الاعتراضات إلى أصوات انتخابية.
وضعت إدارة نادي الاتفاق لقب «دوري أبطال الخليج» هدفاً رئيسياً لتحقيقه هذا الموسم، بعد أن خرج الفريق مبكراً من بطولة كأس الملك، وتراجعت حظوظه في المنافسة بالدوري السعودي للمحترفين بناء على النتائج والمستويات التي تحققت في 12 جولة ماضية.
وفي الأصل، لم تكن خطة تحقيق لقب دوري أبطال الخليج وليدة اللحظة، كون الاتفاقيين يرتبطون عاطفياً ووجدانياً بهذه البطولة منذ 4 عقود، حينما حقق «الكوماندوز» اللقب فيها للمرة الأولى، ليحقق بعدها الفريق البطولة مرتين، آخرها في عام 2006؛ أي قبل 20 عاماً من الآن.
ووصل الاتفاق أكثر من مرة إلى النهائي ونصف النهائي بعد آخر نسخة، إلا أنه خسر اللقب الخليجي، ليواصل بذلك الابتعاد كلياً عن البطولات المحلية والخارجية على حد سواء، مع تعاقب إدارات النادي، وهي فترة زمنية طويلة تجعل نادي الاتفاق متعلقاً «صورياً فقط» بالتاريخ دون أي بوادر لمنجزات مستقبلية كبرى، في مقابل نهوض أندية مجاورة ودخولها صراع المنافسة والمنجزات؛ منها الفتح الذي حقق لقب دوري 2012 وكأس السوبر السعودي قبل أن يتراجع ويعود القادسية مجدداً إلى المنافسة أكثر قوة، ويصل إلى نهائي كأس الملك، ويوجد رابعاً في الترتيب في آخر نسختين لبطولة الدوري، وينافس حالياً على 4 جبهات؛ من بينها الدوري السعودي وكأس السوبر وكأس الملك، وكذلك دوري أبطال آسيا للنخبة.
الغياب الاتفاقي «القسري» والطويل عن البطولات أوجد شريحة من الجماهير لا تعرف منجزات هذا النادي سوى بالتفتيش في الفيديوهات القديمة، ما جعل الاتفاق يفقد شعبيته تدريجياً في الشرقية بشكل خاص، وفي المملكة بشكل عام نتيجة هذا التراجع.
وأنهى الاتفاق مباراتين في البطولة الخليجية الحالية بالفوز، فيما لم يتمكن من السفر إلى أربيل لخوض مباراته ضد فريقها في الجولة الثانية، ليتم رفع ملف تلك المباراة للجنة المنظمة لهذه البطولة للبت فيها؛ إما اعتبار الاتفاق منسحباً بعد أن تم رفض تأجيل المباراة، أو تعديل القرار لتتم إعادة جدولتها في وقت لاحق.
وسواء تم سحب نتيجة تلك المباراة أو إعادة جدولتها، فإن موقف الاتفاق في الترتيب مثالي إلى حد بعيد، حيث حصد 6 نقاط من مباراتين بالفوز على كاظمة الكويتي، وعجمان الإماراتي الذي كان قد كسب كاظمة وأربيل وتصدر، إلا أن الاتفاق فاز عليه وأعاده إلى ثالث الترتيب، في مقابل تقدم أربيل إلى الصدارة بعد أن فاز على كاظمة بنتيجة كبيرة، واحتسبت له نقاط الاتفاق دون حسم القرار بشكل نهائي.
وعلى المستوى الفني، يبدو الاتفاق مرشحاً بقوة للفوز بالبطولة، وهو أقوى الفرق المشاركة من حيث الإمكانات والعناصر، وإن كان يشاركه في ذلك فريق سعودي آخر هو «نيوم»، الذي يوجد للمرة الأولى في البطولة الخليجية عبر المجموعة الأولى.
وقال المدرب آثر باباس مدرب الاتفاق في رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول أهمية هذه البطولة، إن «قيمتها عالية لدى الاتفاقيين، ونريد المنافسة عليها بقوة من أجل الحصول عليها».
وظهر المدرب منتشياً بعد الفوز على عجمان خلال حديثه في المؤتمر الصحافي، حتى إنه ذكر أن فريقه مستعد لمواجهة الهلال متصدر الدوري السعودي، في الموعد نفسه المحدد سابقاً رغم صدور قرار التأجيل، إلا أنه برر حديثه بالتأكيد على أن فريقه وصل إلى مرحلة جاهزية عالية وروح لخوض تلك المباراة.
وانعكست إيجابيات الفوز على المدرب ليرفع عدد الأيام المقررة للإجازة التي حددها للاعبين من 5 إلى 7 أيام، بعد أن ألح عليه اللاعبون في غرفة الملابس، وذلك نتيجة تأجيل مباريات الجولة الـ13 من الدوري، بل إنه احتفل معهم بعد قرار رفع عدد أيام الإجازة.
فيما قال سامر المسحل رئيس الاتفاق، إن بطولة الخليج «بطولتنا ومركزين عليها»، وأضاف: «لازم نحققها»، مبدياً سعادته بحصد النقاط الثلاث أمام عجمان، ومتفائلاً بـ«قادم أجمل».
وفي حديثه لوسائل الإعلام، بيّن أن القرار بشأن ما حصل من عدم السفر إلى أربيل لا يزال لدى الجهات ذات الاختصاص.
وعبر عن أمله في أن يرى حضوراً أكبر لجماهير الاتفاق، معتبراً أن العدد الذي تم تسجيل حضوره في المباريات الماضية لا يعكس جماهيرية النادي. وعلى الرغم من أهمية المباراة الماضية، فإن الحضور الجماهيري لم يتخطَّ 1644 مشجعاً، من بينهم رابطة فريق عجمان القادمون من الإمارات. ويعتقد عبد الله الخطيب قائد الفريق، أن الاتفاق قادر على أن يصنع شيئاً هذا الموسم، مشدداً على التركيز على البطولة الخليجية. وتكتسب هذه البطولة أهمية خاصة لدى إدارة النادي التي تريد أن تنهي موسمها الأخير في قيادة الاتفاق بوضع بصمة وتحقيق بطولة، حيث تنهي الفترة القانونية لإدارة سامر المسحل الصيف المقبل، بعد أن نال التزكية «2023».
AI outlook — possibilities, not facts
سيحصل تاشيما على دعم من عدد كبير من الاتحادات الأوروبية الأعضاء في يويفا
Possible · Within weeks
سيستمر إنفانتينو كمرشح أوفر حظاً في انتخابات فيفا
Likely · Within weeks
سيتم البت في ملف مباراة الاتفاق ضد فريق أربيل من قبل اللجنة المنظمة لدوري أبطال الخليج
Very likely · Within days

Spaniard Carlos Alcarras qualified for the Paris Masters Tennis semi-finals by defeating American Taylor Fritz in two sets to one. The Caribbean Football Association also announced its support for Gianni Infantino for the presidency of FIFA, while Ferrari director Frédéric Vasseur ended the escalation between its drivers Lewis Hamilton and Charles Leclerc after the Mexico race accident.

The Caribbean Football Association announced its support for Gianni Infantino for another term as FIFA president in the elections next March, while Ferrari director Frédéric Vasseur ended the tension between his drivers Hamilton and Leclerc after the Mexico accident, and Everton beat Coventry City 3-1 in the English Premier League, raising its score to 16 points in fifth place.

The Caribbean Football Association announced its support for Gianni Infantino for another term as FIFA president in the elections next March, after his visits to the region to ensure the support of the bloc, which includes 31 member states, 25 of which have the right to vote. This comes after the AFC announced its support for Infantino last month, while his first competitor, Kozo Tashima, a member of the FIFA Council, appeared.

Ferrari director Frederic Vasseur stopped the escalation between his drivers Lewis Hamilton and Charles Leclerc after the Mexico race accident, and held an emergency meeting on the sidelines of the Brazilian race in Sao Paulo to ease tensions, calling on the drivers to be professional and have mutual respect during the races.

Everton overcame a goal deficit against Coventry to win 3-1 in the tenth round of the English Premier League, raising its score to 16 points in fifth place. Sevilla also tied 0-0 with Alaves in the Spanish League, and Hamburg beat Mönchengladbach 3-1 in the German League.

Manchester United is preparing for possible mass protests at Old Trafford during the Aston Villa match on Sunday, as the “1958” group called for wearing green and gold and boycotting stadium purchases in protest against the owners and demands that include refusing to demolish the stadium and the accumulation of debt. In other news, Santos has appointed Neymar's father as general manager, and Zidane has called up Pablo Baguis for the first time to the France national team.