Breaking
ARThe 81st United Nations Summit: Diplomacy on a hot plate as tensions escalate in the Middle EastRUAn earthquake of magnitude 5 occurred off the coast of the northern Kuril IslandsBRTeenagers are arrested on suspicion of strangling a driver and stealing a car in Presidente PrudenteARTrump warns Iran of an agreement or total destruction and Ben Gvir seeks the Israeli defense portfolioARTrump signs an agreement that strengthens the US military deployment in GreenlandRUKadyrov celebrated his election victory by driving a Cadillac Eldorado around GroznyARKing Salman condemns the Houthi targeting of Mecca and discusses developing relations with Putin, and Qatar warns against closing Hormuz and describes Gaza as genocide.GLOBALIMF chief urges advanced economies to cut borrowing and reduce debtCRYPTO-ENMalicious iPhone App FomoPeek Linked to $580,000 in Stolen USDTTRIsrael arrogantly calls Macron's statements on Gaza and the West Bank nonsenseARThe 81st United Nations Summit: Diplomacy on a hot plate as tensions escalate in the Middle EastRUAn earthquake of magnitude 5 occurred off the coast of the northern Kuril IslandsBRTeenagers are arrested on suspicion of strangling a driver and stealing a car in Presidente PrudenteARTrump warns Iran of an agreement or total destruction and Ben Gvir seeks the Israeli defense portfolioARTrump signs an agreement that strengthens the US military deployment in GreenlandRUKadyrov celebrated his election victory by driving a Cadillac Eldorado around GroznyARKing Salman condemns the Houthi targeting of Mecca and discusses developing relations with Putin, and Qatar warns against closing Hormuz and describes Gaza as genocide.GLOBALIMF chief urges advanced economies to cut borrowing and reduce debtCRYPTO-ENMalicious iPhone App FomoPeek Linked to $580,000 in Stolen USDTTRIsrael arrogantly calls Macron's statements on Gaza and the West Bank nonsense
Backاليونان تسعى لاستعادة مواطنيها من ألمانيا بعد سنوات من هجرة الأدمغة
اليونان تسعى لاستعادة مواطنيها من ألمانيا بعد سنوات من هجرة الأدمغة
Developing
دويتشه فيله1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

اليونان تسعى لاستعادة مواطنيها من ألمانيا بعد سنوات من هجرة الأدمغة

Quick Look

بعد أكثر من عقد على أزمة الديون اليونانية التي دفعت مئات الآلاف للهجرة، تسعى أثينا لاستعادة مواطنيها من ألمانيا عبر مبادرة ReBrain Greece وحوافز ضريبية، بينما تشهد ألمانيا تحولًا رمزيًا في عام 2024 بخروج أكثر من دخول اليونانيين لأول مرة، مما يعكس تنافسًا أوروبيًا متزايدًا على العمالة المؤهلة.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد أكثر من عقد على أزمة الديون اليونانية التي بدأت في 2010، غادر مئات الآلاف من اليونانيين البلاد بحثًا عن العمل والاستقرار، وكانت ألمانيا من أبرز الوجهات، خاصة للشباب وأصحاب المؤهلات العالية.

Font size

بعد أكثر من عقد على أزمة الديون التي دفعت مئات الآلاف من اليونانيين إلى الهجرة بحثا عن العمل والاستقرار، تحاول أثينا اليوم استعادة مواطنيها من الخارج، وفي مقدمتهم من هاجروا إلى ألمانيا .

بدأت الموجة الكبرى بعد اندلاع أزمة الديون اليونانية. فمنذ عام 2010 غادر البلاد عدد هائل من اليونانيين، وكان قسم مهم منهم من الشباب وأصحاب المؤهلات الجامعية والمهنية العالية. وكانت ألمانيا من أهم الوجهات التي استقبلتهم.

وتختلف التقديرات تبعا للفترة الزمنية والمنهجية المستخدمة في الحساب. فبيانات تستند إليها الحكومة اليونانية تتحدث عن أكثر من 650 ألف مغادر خلال سنوات الأزمة، بينما تشير تقديرات أخرى تشمل شرائح أوسع من السكان في سن العمل إلى أكثر من مليون شخص بين 2010 و2022، وفق موقع "غريك ريبورتر".

وبالنسبة لليونان، لم تكن المشكلة في الأعداد فقط، بل في نوعية من غادروا. فقد خسرت البلاد أطباء ومهندسين وباحثين ومتخصصين ذوي تأهيل مرتفع بعدما أنفقت أصلا على تعليم نسبة كبيرة منهم، لتستفيد اقتصادات أخرى من مهاراتهم .

أما ألمانيا، فكانت واحدة من أبرز المستفيدين . ولكن بعد أكثر من عقد، بدأت حركة السير تأخذ الاتجاه المعاكس .

وبحسب تقرير لموقع تاغسشاو ، شهد عام 2024 نقطة تحول رمزية مهمة، فللمرة الأولى أصبح عدد اليونانيين الذين غادروا ألمانيا أكبر من عدد الذين قدموا إليها، كما يذكر التقرير.

350 ألف يوناني في ألمانيا

لا يتعلق الأمر بمجموعة هامشية بالنسبة لسوق العمل الألمانية. ففي نهاية عام 2025 كان يعيش في ألمانيا قرابة 350 ألف يوناني، وفق البيانات التي استند إليها تقرير تاغسشاو. وينشط كثير منهم في قطاعات تعاني ألمانيا أصلا نقصا في العاملين، وعلى رأسها الصحة وتكنولوجيا المعلومات والمطاعم والخدمات، بحسب موقع "الاقتصاد والصناعة" الألماني.

ويعتبر مراقبون هذا التطور بمثابة إشارة تحذير يمكن أن تتجاوز الحالة اليونانية نفسها. فالتغير الديموغرافي لا يصيب ألمانيا وحدها، وإنما يجعل العمال المؤهلين مطلوبين بشكل متزايد داخل بلدانهم الأوروبية أيضا. وهنا تكمن المشكلة الألمانية .

فبرلين بنت جزءا من استراتيجيتها لمواجهة شيخوخة المجتمع ونقص العمالة على استقطاب المهاجرين والعمال المؤهلين من الخارج. لكن ألمانيا لم تعد تتنافس فقط مع الولايات المتحدة أو كندا أو بريطانيا لاستقطاب الكفاءات، بل أصبحت تواجه منافسة حتى من دول داخل الاتحاد الأوروبي كانت في الماضي مصدرا رئيسيا للعمالة المهاجرة .

أثينا تبحث عن أبنائها في ألمانيا

الحكومة اليونانية لا تنتظر عودة مواطنيها بصورة تلقائية، بل انتقلت إلى سياسة جذب مباشرة عبر مبادرة ReBrain Greece، التي تهدف إلى ربط اليونانيين العاملين في الخارج بالشركات وفرص العمل داخل البلاد. وتوجد بالفعل منصة رسمية تربط العلماء والباحثين والخبراء اليونانيين في الخارج بالشركات العاملة في اليونان.

ونظمت أثينا فعاليات في مدن أوروبية تضم جاليات يونانية كبيرة، بينها دوسلدورف وشتوتغارت ولندن وأمستردام، وشارك فيها ممثلو شركات تبحث عن موظفين يتمتعون بخبرات اكتسبوها في الخارج، والآن تضع الحكومة اليونانية ميونيخ ضمن أهدافها .

ووفق وزارة العمل اليونانية، يعيش في منطقة ميونيخ ما بين 8500 و9000 يوناني من أصحاب المؤهلات العالية في تخصصات مثل الطب والمعلوماتية والأمن السيبراني والصناعات التحويلية.

فاليونان تفعل اليوم في ألمانيا، بصورة ما، ما فعلته ألمانيا لسنوات في دول أخرى، أي البحث عن العمالة الماهرة في الخارج ومحاولة إقناعها بالانتقال .

الحوافز اليونانية

بالطبع لا تراهن الحكومة اليونانية على الحنين إلى الوطن لوحده كعامل جذب. فإحدى أهم الأدوات المستخدمة لإغراء العائدين هي المعاملة الضريبية الخاصة. فالمؤهلون الذين ينقلون إقامتهم الضريبية إلى اليونان وفق الشروط المحددة يمكن أن يحصلوا على تخفيض بنسبة 50 في المئة على ضريبة الدخل من العمل لمدة سبع سنوات. وفي 2026 توسع نطاق النظام ليشمل أيضا مؤهلين يعودون للعمل في القطاع العام اليوناني.

كما تعمل السلطات على تسهيل الاعتراف بالمؤهلات والشهادات الأجنبية، وهي نقطة مهمة بالنسبة لمن أمضوا سنوات طويلة في الجامعات والمستشفيات والشركات الألمانية.

وتقول الحكومة إن النتائج باتت واضحة. ووفق بيانات المركز الأوروبي للإحصاء التي تستشهد بها الحكومة اليونانية، عاد نحو 422,688 شخصا من أصل 659,547 ممن غادروا خلال سنوات الأزمة حتى 2023، أي نحو 64 في المئة. وتورد مصادر أحدث أرقاما أكبر مع توسيع الفترة حتى 2024، تصل إلى نحو 473 ألف عائد من زهاء 735 ألف مغادر. ولذلك يجب التعامل مع الأرقام وفق الفترة الزمنية التي تغطيها كل إحصائية.

دوافع العودة ليست مادية فقط

تظهر الدراسات المتعلقة بالعائدين أن القرب من الأسرة والأصدقاء ونوعية الحياة يلعبان دورا كبيرا في قرار العودة. وبحسب مركز التوثيق الوطني اليوناني فإن 82% من العائدين أشاروا إلى القرب من العائلة والأصدقاء باعتباره دافعا مهما، فيما تحدث 63% عن جودة الحياة، كما يلعب الطقس دورا، إضافة إلى الوضع السياسي والضرائب والبيروقراطية في ألمانيا، باعتبارها من العوامل التي تدخل في حسابات من يفكرون بالمغادرة.

لكن هل أصبحت اليونان فعلا أكثر جاذبية من ألمانيا؟

صحيح أن الاقتصاد اليوناني تحسن بصورة كبيرة مقارنة بسنوات أزمة الديون، وأن البطالة انخفضت وأن النمو أصبح أقوى مما كان عليه خلال الأزمة. لكن ذلك لا يعني أن الفجوة في ظروف العمل والدخل مع الاقتصادات الأوروبية الأكثر ثراء قد اختفت. بل إن اليونان نفسها تعاني نقصا حادا في العمالة .

فتقديرات منشورة في نهاية 2025 تحدثت عن نقص يقارب 250 ألف عامل في قطاعات مختلفة خلال 2026، منها الزراعة والسياحة والبناء والصناعة. وحددت الحكومة سقفا يزيد على 94 ألف وظيفة يمكن شغلها بمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي في 2026، في مؤشر على المفارقة: اليونان تستعيد عمالها من ألمانيا بينما تبحث هي نفسها عن عمال من دول أخرى.

ولكن الحديث عن عودة ناجحة بصورة مطلقة يخفي مشكلات حقيقية، أبرزها انخفاض الرواتب وضعف الفرص أمام بعض أصحاب المؤهلات العالية. ووفق ما أورده تقرير موقع تاغسشاو، فإن قرابة ستة من كل عشرة من العائدين يقولون إن وضعهم المالي صعب أو صعب نسبيا.

جرس إنذار لألمانيا

القصة إذن أكبر من اليونان. فألمانيا تعاني نقصا هيكليا في تخصصات عديدة، من الرعاية الصحية والهندسة إلى المهن التقنية. وفي مارس/آذار 2026 وحده قُدرت الفجوة في تخصصات الرياضيات والمعلوماتية والعلوم الطبيعية والتكنولوجيا بنحو 133,900 متخصص.

والخطر طويل الأمد هو أن الدول التي اعتادت ألمانيا استقدام العمال منها تواجه أيضا شيخوخة السكان ونقص القوى العاملة. وبالتالي ستصبح أكثر حرصا على الاحتفاظ بشبابها، بل وعلى إعادة المهاجرين الموجودين بالفعل في ألمانيا.

وهذا يغير طبيعة النقاش الألماني حول الهجرة. فالسؤال لم يعد فقط : كيف تجذب ألمانيا مزيدا من العمال الأجانب؟ بل أصبح أيضا: كيف تقنع الذين يعيشون ويعملون فيها بالفعل بعدم الرحيل؟

ما تفعله اليونان قد يكون نموذجا لما ينتظر ألمانيا خلال السنوات المقبلة. فالاقتصادات الأوروبية تدخل مرحلة يصبح فيها العامل الشاب والمؤهل موردا نادرا، بينما تتزامن الشيخوخة السكانية مع حاجة متزايدة إلى الأطباء والممرضين والمهندسين والمتخصصين الرقميين والحرفيين .

وفي هذا السباق، لا تكفي قوة الاقتصاد أو ارتفاع الأجور وحدهما. وإنما أصبحت نوعية الحياة والضرائب والبيروقراطية والسكن والاندماج الاجتماعي والاستقرار السياسي والقرب من العائلة عوامل تحدد أين يريد أصحاب الكفاءات أن يعيشوا.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر اليونان في توسيع مبادرة ReBrain Greece لتشمل مدنًا أوروبية إضافية além من ميونيخ لجذب العائدين

    Likely · Within months

  • ستواجه ألمانيا ضغوطًا متزايدة للحفاظ على عمالها المؤهلين بسبب المنافسة من دول أوروبية أخرى مثل اليونان

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي فعالية الحوافز الضريبية اليونانية على المدى الطويل في جذب العائدين؟
  • كيف ستؤثر المنافسة الداخلية في الاتحاد الأوروبي على استراتيجيات جذب العمالة؟
  • هل ستستمر ألمانيا في الاعتماد على الهجرة لمواجهة شيخوخة المجتمع ونقص العمالة؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

Saudi Arabia participates in a multilateral meeting at the invitation of Trump and denounces the Houthi targeting of Mecca and calls for the protection of sailors in Hormuz.
Developing·

Saudi Arabia participates in a multilateral meeting at the invitation of Trump and denounces the Houthi targeting of Mecca and calls for the protection of sailors in Hormuz.

Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan participated in a multilateral meeting at the invitation of US President Donald Trump on the sidelines of the United Nations General Assembly, where attendees from the Gulf states, Egypt, Iraq, Jordan, Lebanon, Syria and Turkey discussed the regional escalation and navigation challenges in Hormuz and Bab al-Mandab. King Salman bin Abdulaziz also condemned the Houthi militia's attempt to target Mecca, and praised the role of Saudi forces in defending the holy places. Crown Prince Mohammed bin Salman discussed with Russian President Vladimir Putin the relations of the two countries and regional developments. Through a statement at the Human Rights Council in Geneva, Saudi Arabia called for protecting the sailors stranded in Hormuz and ensuring their safety in accordance with international law.

الشرق الأوسط
2 min read
The Saudi Foreign Minister participates in a multilateral meeting on navigation security in Hormuz and Bab al-Mandab on the sidelines of the United Nations General Assembly
Developing·

The Saudi Foreign Minister participates in a multilateral meeting on navigation security in Hormuz and Bab al-Mandab on the sidelines of the United Nations General Assembly

Saudi Foreign Minister Prince Faisal bin Farhan participated in a multilateral meeting at the invitation of US President Donald Trump on the sidelines of the United Nations General Assembly, in which he discussed the latest developments in the situation in the Middle East, especially the regional escalation and challenges to navigation security in the Straits of Hormuz and Bab al-Mandab, with a focus on protecting sailors stranded in Hormuz, while the Emir of Qatar, Sheikh Tamim bin Hamad, stressed that the region is going through its most dangerous stages and stressed the necessity of dialogue and negotiation to resolve conflicts, considering that what happened in Gaza Genocide.

الشرق الأوسط
2 min read
King Salman condemns the Houthi targeting of Mecca and discusses developing relations with Putin, and Qatar warns against closing Hormuz and describes Gaza as genocide.
BREAKING·

King Salman condemns the Houthi targeting of Mecca and discusses developing relations with Putin, and Qatar warns against closing Hormuz and describes Gaza as genocide.

King Salman bin Abdulaziz condemned the Houthi militia’s attempt to target Mecca, praising the role of Saudi forces in defending the holy places. The Crown Prince also discussed with the Russian President developing relations and discussing the repercussions of the escalation on navigation and the global economy. In a statement in Geneva, Saudi Arabia stressed the need to protect the sailors stranded in Hormuz in accordance with international law. For his part, the Emir of Qatar warned that the closure of the Strait of Hormuz affects a quarter of global energy trade, and described what happened in Gaza as genocide, stressing the continuation of Doha’s efforts in humanitarian and political mediation.

الشرق الأوسط
2 min read
Gaza warns of the collapse of two thousand inhabited buildings, and Iraq postpones the disarmament of the factions until 2027
Developing·

Gaza warns of the collapse of two thousand inhabited buildings, and Iraq postpones the disarmament of the factions until 2027

Officials in Gaza warn that about two thousand inhabited buildings are at risk of collapsing due to the damage of the Israeli war, with no alternative to protect residents from the danger of falling roofs, while Iraq announced the postponement of its plan to disarm the factions until mid-2027, while integrating its elements into a plan that begins with a 90-day phase to ensure the cessation of attacks in exchange for not being exposed to American strikes, according to an agreement with Prime Minister Ali al-Zaidi and confirmation from US Secretary of State Marco Rubio and envoy Tom Barrack.

الشرق الأوسط
1 min read
Iraq postpones the disarmament of the factions until 2027, Gaza warns of the collapse of buildings, and Syria signs a road maintenance contract with a Kuwaiti company.
Developing·

Iraq postpones the disarmament of the factions until 2027, Gaza warns of the collapse of buildings, and Syria signs a road maintenance contract with a Kuwaiti company.

Iraq announced the postponement of its plan to disarm the armed factions until mid-2027, after the original date was the end of this month, while officials in Gaza warned of the collapse of about two thousand inhabited buildings due to the damage they sustained during the war. The Syrian General Corporation for Road Transport signed a contract with the Kuwaiti Combined Group Contracting Company (CGC) to maintain the 100-kilometre-long Damascus-Nasib Highway, worth $46 million, for 13 months.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicاليونان