
أظهرت النتائج الجزئية للاستفتاء في آيسلندا تأييد 51.2% لاستئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مقابل 48.8% معارضة، بينما هدد الرئيس الأوكراني زيلينسكي بزيادة هجمات الطائرات المسيّرة على روسيا إلى 1000 يومياً بعد هجوم روسي على مستودع في كييف أسفر عن 27 قتيلاً وأضرار واسعة.
AI-generated summary
جرت آيسلندا استفتاءً بشأن استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينما تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا مع تصعيد متبادل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستودعات ومنشآت النفط والموانئ.
أظهرت النتائج الجزئية التي أوردتها هيئة البث العامة في آيسلندا (آر.يو.في)، في وقت مبكر اليوم (الأحد)، تقدم الجانب المؤيد لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بفارق ضئيل، وذلك في الاستفتاء الذي أجرته البلاد بشأن هذا الأمر.
وأفادت الهيئة، استنادا إلى حوالي 87 ألف صوت تم فرزها، أن حوالي 51.2 بالمئة من الناخبين أيدوا اقتراح الحكومة باستئناف المفاوضات، بينما عارضه 48.8 بالمئة. ويحق لنحو 270 ألف شخص التصويت في أيسلندا، لكن لم تتوفر معلومات عن نسبة المشاركة.
ومن المرجح أن يلقى التصويت بنعم ترحيبا من الاتحاد الأوروبي، إذ يرى بعض المسؤولين أن آيسلندا حالة منخفضة المخاطر يمكن أن تساعد في تخفيف الشكوك تجاه توسع التكتل، في حين أن موقعها الاستراتيجي يضيف جاذبية في وقت يتزايد فيه التركيز على الأمن في القطب الشمالي.
هدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بتكثيف هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية.
وقال زيلينسكي في رسالة مصورة مسائية بثها من كييف: «المهمة هي تنفيذ 1000 هجوم بطائرات مسيّرة يومياً ضد روسيا على مدى بعيد. وننفذ حالياً أكثر من 300 هجوم من هذا النوع في المتوسط، ويجب زيادة هذا العدد».
وشدد على ضرورة أن تعظّم أوكرانيا استخدام الأسلحة لصد الهجمات الروسية.
وجاءت تهديدات كييف بعدما قتل ما لا يقلّ عن 27 شخصاً إثر استهداف طائرة مسيّرة روسية مستودعاً عند الأطراف الغربية للعاصمة الأوكرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وحدوث انفجارات متتالية، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية، السبت.
وقال الرئيس زيلينسكي إن الولايات المتحدة زودت كييف بمعلومات عن عدد من الاجتماعات التي عقدت في موسكو خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً: «أشكرهم على هذه المعلومات وعلى النبرة اللازمة في المحادثات مع روسيا»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
قتل ما لا يقلّ عن 27 شخصاً بعدما استهدفت طائرة مسيّرة روسية مستودعاً عند الأطراف الغربية لكييف، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل وحدوث انفجارات متتالية، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية، السبت.
وقال مكتب المدعي العام الأوكراني إن المستودع كان يُستخدم على ما يبدو لتخزين «مواد متفجّرة»، معلناً فتح تحقيق في شبهة الإهمال الجنائي. لكن المسؤولين لم يكشفوا عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المنشأة.
وقال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية المحلية، إن 50 مبنى سكنياً على الأقل تضرر في الهجوم، الذي تسبب أيضاً في حريق واسع النطاق امتد إلى المنازل وأحد المطاعم.
وقالت «وكالة الصحافة الفرنسية» إن سحابة ضخمة من الدخان الأسود تتصاعد فوق الضواحي الغربية للعاصمة، فيما أفاد مسؤولون بأن الحريق لا يزال مشتعلاً في الموقع.
ودخلت الغارات الجوية شبه المستمرة في كييف يومها الثالث، مما أدى إلى خنق الاقتصاد في العاصمة الأوكرانية وعرقل بشكل كبير حياة المدنيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من غزو روسي شامل على أوكرانيا.
وفي بيان، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن مستودعاً تم استهدافه في قرية ميلا «أعقبه انفجار» ولم يكشف عن تفاصيل بشأن الموقع، لكنه كتب في الرسالة نفسها إنه تم فتح إجراءات تحقيق جنائية حول إهمال رسمي. وأضاف زيلينسكي: «هناك لوائح معمول بها، لا يمكن تخزين الذخيرة بالقرب من المنازل أو مناطق سكنية أخرى».
وصعّدت كل من روسيا وأوكرانيا على مدى الأشهر الأخيرة هجماتها البعيدة المدى التي تستهدف البنى التحتية المدنية، مثل المستودعات ومنشآت النفط والموانئ، ممّا تسبّب في ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى مستويات قياسية.
وهدد زيلينسكي بتكثيف هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية. وقال زيلينسكي في رسالة مصورة مسائية بثها من كييف الجمعة: «المهمة هي تنفيذ 1000 هجوم بطائرات مسيّرة يومياً ضد روسيا على مدى بعيد. وننفذ حالياً أكثر من 300 هجوم من هذا النوع في المتوسط، ويجب زيادة هذا العدد». وشدد على ضرورة أن تعظّم أوكرانيا استخدام الأسلحة لصد الهجمات الروسية.
ورفعت كييف تكلفة الحرب على موسكو من خلال استهداف مصافي النفط ومراكز الخدمات اللوجستية والأهداف العسكرية. ورغم إقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالأضرار الاقتصادية، فإنه قلل أيضاً من شأنها، قائلاً إنها ليست حرجة. وقال زيلينسكي في الوقت نفسه إن على أوكرانيا زيادة إنتاج الصواريخ الاعتراضية المخصصة تحديداً للتصدي للطائرات المسيّرة الروسية بشكل كبير.
وقال الرئيس الأوكراني مراراً إن الهدف العملي لكييف هو إجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال العمل العسكري. وقد عطّلت أوكرانيا بالفعل ميناء نوفوروسيسك، الذي يمثل أهمية لأسطول البحر الأسود الروسي. وقال زيلينسكي: «سنجد بالتأكيد سبلاً لعرقلة موانئهم الأخرى أيضاً».
وقال الرئيس زيلينسكي إن الولايات المتحدة زودت كييف بمعلومات عن عدد من الاجتماعات التي عقدت في موسكو خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً عبر تطبيق «تلغرام»: «تلقينا اليوم معلومات من الجانب الأميركي عن الاجتماعات التي عقدت في موسكو هذه الأيام. انعقد عدد من الاجتماعات هناك»، دون أن يذكر تفاصيل عن هوية المشاركين في تلك الاجتماعات. وأضاف زيلينسكي: «أشكرهم على هذه المعلومات وعلى النبرة اللازمة في المحادثات مع روسيا»، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
AI outlook — possibilities, not facts
سيزيد الاتحاد الأوروبي من دعمه لآيسلندا في مسار الانضمام بعد نتيجة الاستفتاء الإيجابية
Likely · Within months
ستستمر أوكرانيا في زيادة هجمات الطائرات المسيّرة على الأراضي الروسية استجابة للتهديدات الروسية
Very likely · Within weeks

اقترح حاكم ولاية تينيسي بيل لي إعادة تسمية مطار ناشفيل الدولي تكريماً لأيقونة موسيقى الكانتري الراحلة دوللي بارتون، استجابةً لعريضة جماهيرية واسعة النطاق.

اجتاحت سيول مدمرة ناجمة عن انهيار جليدي شمال نيبال ومنطقة التبت في الصين، مما أسفر عن مئات الوفيات وآلاف المفقودين وتدمير بنية تحتية، بالتزامن مع إعلان كوريا الشمالية عن تغييرات واسعة في قيادتها العسكرية.
اختيرت سوريا ضيف شرف الدورة الـ25 من معرض عمّان الدولي للكتاب المقرر انطلاقها في 24 سبتمبر، متضمنة برنامجاً ثقافياً متنوعاً وفعاليات أدبية وفنية تعزز التواصل الثقافي بين دمشق وعمّان.
أظهر استطلاع للرأي أن 52.5% من المشاركين في آيسلندا عارضوا استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينما أيدها 47.5%، وسط مخاوف بشأن حقوق صيد الأسماك.

اضطرت فرق الإنقاذ في إقليم التبت الصيني للانسحاب إثر انهيار أرضي جديد شكل بحيرة تهدد بفيضانات إضافية، بينما تجاوز إجمالي المفقودين في التبت والنيبال 3000 شخص في أعقاب انهيار جليدي مدمر.

قتل أو أعتقل العشرات من الجنود إثر محاولة تمرد فاشلة قادها جنود شباب في العاصمة النيجرية نيامي بسبب الاستياء من عنف المسلحين، وسط تدخل للقوات المحلية بدعم جوي وبري من الفيلق الأفريقي الروسي لاحتواء الموقف.