
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين مدعوماً بارتفاع عوائد السندات الأميركية وارتفاع أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع لتحديد مسار أسعار الفائدة. في الوقت نفسه، تستعد شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي لطرح عام قد يقدر قيمتها بأكثر من تريليوني دولار، بعد تسجيل خسارة صافية تقارب 42 مليار دولار في 2025 وارتفاع إيراداتها 12 ضعفاً إلى 4.6 مليار دولار.
AI-generated summary
الدولار الأميركي ارتفع بسبب زيادة عوائد السندات وارتفاع أسعار النفط، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم والوظائف لتحديد مسار أسعار الفائدة. في الوقت نفسه، تستعد شركة أنثروبيك للذكاء الاصطناعي لطرح عام قد يكون الأكبر في التاريخ، بعد نمو هائل في الإيرادات لكن مع خسائر تشغيلية وصافية ضخمة.
استقر الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين يوم الثلاثاء، مدعوماً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وصعود أسعار النفط، إلا أن مكاسبه ظلت محدودة مع ترقب المستثمرين بيانات اقتصادية أميركية هذا الأسبوع بحثاً عن مؤشرات على مسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف إلى 101.2 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب شهرية تبلغ 1.8 في المائة، ستكون الأقوى منذ يونيو (حزيران).
واستقر اليورو قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 1.1367 دولار، بعدما أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي إلى اتباع خطوات محسوبة لاحتواء التضخم، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3248 دولار، قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مجدداً، مع تداول خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل، في ظل تشكك الأسواق في قدرة الجهود المتجددة لإنهاء الحرب في إيران على تحقيق تقدم، بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لوقف إطلاق النار.
وفي الوقت نفسه، دفعت موجة البيع المتواصلة في سندات الخزانة الأميركية العوائد إلى مستويات مرتفعة جديدة. وسجل عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ 2007، فيما بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى منذ 2004، بينما ارتفع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، إلى أعلى مستوى في أكثر من عامين مقترباً من 5 في المائة.
وقال جوزيف كابورسو، رئيس أبحاث النقد الأجنبي لدى «كومنولث بنك أوف أستراليا»، إن مكاسب الدولار لا تزال محدودة مع انتظار المستثمرين البيانات الأميركية في وقت لاحق من الأسبوع، مشيراً إلى أن الأسواق أصبحت أقل حساسية لتحركات النفط، في حين حدت موجة البيع العالمية في السندات من التأثير الإيجابي المعتاد لارتفاع عوائد الخزانة على العملة الأميركية.
وأضاف أن صدور بيانات اقتصادية أميركية أقوى من المتوقع قد يعزز الاعتقاد بأن الاقتصاد الأميركي لا يزال أكثر متانة مقارنة باقتصادات أخرى، ما قد يدفع أسعار الفائدة الأميركية والدولار إلى الارتفاع.
وتترقب الأسواق صدور مجموعة من البيانات الأميركية، في مقدمتها مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الأربعاء، وتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، وسط توقعات بأن تدعم البيانات استمرار التشدد النقدي ورفع أسعار الفائدة.
وتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يتجاوز 70 في المائة لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، ارتفاعاً من 57 في المائة قبل أسبوع، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي غروب».
وفي أستراليا، يُتوقع أن يرفع بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة الأساسي في وقت لاحق، فيما تراجع الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي 0.1 في المائة إلى 0.7013 و0.5660 دولار على التوالي.
وتراجع الين الياباني قليلاً إلى 157.40 مقابل الدولار، متخلياً عن جزء من مكاسبه المسجلة الاثنين، بعدما قال أتسوشي ميمورا، كبير مسؤولي العملة في اليابان، إن الأسواق ينبغي أن تأخذ في الاعتبار التحذير «الواضح جداً» الذي وجهته طوكيو وواشنطن الأسبوع الماضي بشأن ضعف الين، ما أبقى المتعاملين في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات في سوق الصرف.
واستقر اليوان الصيني المتداول خارج البلاد عند 6.71 مقابل الدولار، بعد أن أسفرت القمة التي جمعت ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ على مدى ثلاثة أيام الأسبوع الماضي عن نتائج محدودة.
رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى 4.6 في المائة، في أعلى مستوى لها منذ 15 عاماً، مواصلاً تشديد السياسة النقدية في مواجهة تضخم لا يزال أعلى من المستهدف، في وقت تزيد فيه تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ضغوط أسعار الطاقة.
وجاءت الزيادة، التي كانت متوقعة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، ليرفع البنك المركزي أسعار الفائدة للمرة الرابعة هذا العام، بإجمالي 100 نقطة أساس، مع استمرار التضخم فوق النطاق المستهدف البالغ بين 2 و3 في المائة.
وبلغ التضخم أعلى مستوى له هذا العام عند 4.6 في المائة في مارس (آذار)، قبل أن يتراجع إلى 3.5 في المائة في يوليو (تموز)، لكنه جاء أعلى من توقعات الأسواق. ومن المقرر صدور بيانات التضخم لشهر أغسطس (آب) الأربعاء.
وقال البنك المركزي الأسترالي في اجتماعه السابق إن التضخم «لا يزال مرتفعاً للغاية»، مشيراً إلى استمرار ضغوط الأسعار المحلية وارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.
وأظهر تحليل لـ«بنك أوف أميركا» الأسبوع الماضي أن التضخم يتسارع بدلاً من الاقتراب من مستهدف البنك المركزي، معتبراً أن بيانات أسعار المستهلك في يوليو شكلت أوضح مؤشر على هذا التحول، في ظل ارتفاع التضخم الأساسي خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف البنك أن هناك مؤشرات على انتقال الزيادة في تكاليف الطاقة إلى أسعار أخرى، ما يعزز مخاطر ترسخ التضخم لفترة أطول.
وفي المقابل، حذر البنك المركزي من تباطؤ النمو مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. ونما الاقتصاد الأسترالي 2.1 في المائة في الربع الثاني على أساس سنوي، مقارنة مع 2.5 في المائة في الربع الأول.
تراهن شركة «أنثروبيك» للذكاء الاصطناعي على أن التكنولوجيا ستحدث تحولاً في الاقتصاد العالمي يفوق في تأثيره الثورة الصناعية واختراع الكهرباء والإنترنت، لكنها تكشف في الوقت نفسه عن فاتورة ضخمة لتمويل هذا الطموح، مع استعدادها لطرح عام قد يقدر قيمتها بأكثر من تريليوني دولار.
وأظهرت نشرة طرح الشركة، التي اطلعت عليها «رويترز»، أن «أنثروبيك» سجلت خسارة صافية تقارب 42 مليار دولار في 2025، فيما تخطط لتحمل التزامات بقيمة 518 مليار دولار خلال السنوات المقبلة المرتبطة بالحوسبة والخدمات السحابية والبنية التحتية.
وقفزت إيرادات الشركة 12 ضعفاً خلال 2025 إلى نحو 4.6 مليار دولار، لكن خسارتها التشغيلية اتسعت إلى 8.06 مليار دولار، مقارنة مع 2.98 مليار دولار في 2024، باستثناء عمليات شطب لالتزامات مختلفة ارتبط معظمها بجولات تمويل سابقة.
وأنفقت الشركة 7.33 مليار دولار على الحوسبة والبنية التحتية خلال العام الماضي، بزيادة ثلاثة أمثال إنفاقها في 2024، لتشكل هذه المصروفات أكثر من نصف إجمالي نفقات التشغيل البالغة 12.65 مليار دولار.
ومن شأن الطرح العام المتوقع أن يضع «أنثروبيك»، التي تأسست قبل خمس سنوات فقط، في قلب سوق الأسهم، وأن يجعل تقييمها مؤشراً مهماً لكيفية تسعير «وول ستريت» لشركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، وفي مقدمتها منافستها «أوبن إيه آي».
وتأتي خطط الطرح في وقت تواجه فيها الشركة تساؤلات بشأن المخاطر المحتملة للأنظمة المتقدمة التي تطورها. وأظهرت أبحاث أجرتها «أنثروبيك» نفسها أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتزايدة الاستقلالية يمكن أن تتصرف بطرق غير متوقعة في اختبارات مضبوطة، بما في ذلك تخريب الشيفرات البرمجية والمساعدة في عمليات احتيال والتلاعب بالمعلومات.
ودفعت هذه النتائج إلى تصاعد النقاش حول قدرة الشركات على إبقاء الأنظمة الأكثر قوة تحت السيطرة مع تسارع استخدامها تجارياً. وكان الرئيس التنفيذي لـ«أنثروبيك»، داريو أمودي، قد دعا مجتمع الذكاء الاصطناعي العالمي إلى إبطاء وتيرة طرح القدرات الجديدة لمعالجة هذه المخاوف.
وفي الوقت نفسه، أطلقت الشركة الأسبوع الماضي نموذجها الجديد «أوبوس 5.5»، في محاولة لمنافسة زخم «أوبن إيه آي»، التي أطلقت نموذج «جي بي تي-6 أسترا» وتستعد بدورها لطرح عام متوقع.
رهان بتريليوني دولار
ويزيد تقييم «أنثروبيك» المستهدف للطرح على مثلي تقدير سابق لقيمتها بلغ 965 مليار دولار في مايو (أيار)، في قفزة تعكس الارتفاع السريع في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي.
وتشمل الخسارة الصافية البالغة نحو 42 مليار دولار رسوماً محاسبية تقارب 34 مليار دولار، تعكس زيادة في القيمة المقدرة لتمويل قد يتحول مستقبلاً إلى أسهم في الشركة، وليس أموالاً أنفقتها على تشغيل أعمالها.
كما حذرت الشركة من تركّز قاعدة إيراداتها، إذ جاء نحو ربع الإيرادات من عميلين خلال العام الماضي، بينما لا يرتبط كثير من أكبر عملائها بعقود طويلة الأجل، ما يتيح لهم خفض إنفاقهم أو وقفه.
وبلغت السيولة النقدية وما يعادلها والاستثمارات قصيرة الأجل لدى «أنثروبيك» 20.28 مليار دولار بنهاية ديسمبر (كانون الأول).
ومن المتوقع أن يأتي طرح «أنثروبيك» بعد الطرح العام الضخم لشركة «سبايس إكس»، الذي قدر قيمة الشركة بنحو 1.77 تريليون دولار، ما يضع المستثمرين أمام تقييمات مرتفعة لشركات التكنولوجيا سريعة النمو.
وتراجعت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق في الآونة الأخيرة، ما يجعل طرح «أنثروبيك» اختباراً إضافياً لقدرة حماس المستثمرين تجاه القطاع على الصمود أمام التدقيق في التقييمات وتوقعات النمو المرتفعة.
وتنافس «أنثروبيك» بصورة رئيسية مع «أوبن إيه آي» على العملاء من الشركات والمواهب والنفوذ في واشنطن، إلى جانب «إكس إيه آي» التابعة لـ«سبيس إكس»، و«غوغل» و«ميتا». كما تعد «أمازون» و«غوغل» من أبرز شركائها الاستراتيجيين الأوائل، واستثمرتا مليارات الدولارات في الشركة، إلى جانب توفير البنية التحتية السحابية اللازمة لتدريب نماذج «كلود» وتشغيلها.
AI outlook — possibilities, not facts
سيرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في نهاية أكتوبر 2026
Likely · Within weeks
سيطرح أنثروبيك للاكتتاب العام في الأشهر القادمة بقيمة تتجاوز تريليوني دولار
Possible · Within months
سيستمر التضخم في أستراليا فوق الهدف، مما قد يدفع البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى
Possible · Within months

Australian Treasury Minister Jim Chalmers warned that the central bank raising interest rates to 4.6 percent, the highest level in 15 years, will increase pressure on Australian families, at a time when inflation remains above target and energy costs related to the war in the Middle East affect prices, while investors await US data to determine the course of the Federal Reserve’s interest rates.

US 10-year bond yields rose to the highest level in 19 years at 5.27%, while oil prices stabilized near $106.60 per barrel and markets awaited an expected rise in interest rates in Australia, with most Asian stocks declining and effects on gold and currencies.

Oil prices rose for the second session in a row due to fears of supply disruptions from the Middle East, although crude exports from the region began to recover, supported by increased shipments from Saudi Arabia and the UAE. At the same time, the Saudi company “Roaa Al-Haram Al-Makki” concluded a cooperation agreement with the Malaysian company “MRCB” to study the development of the “King Salman Gate” project in Mecca at a value of 21 billion riyals.

Gold prices stabilized near their lowest levels in more than seven weeks due to investors' anticipation of US economic data and fears of keeping interest rates high, while oil prices rose and geopolitical tensions developed. At the same time, the Saudi Vision of the Holy Mosque Company concluded an agreement with the Malaysian MRCB to develop the King Salman Gate in Mecca worth 21 billion riyals.

A report prepared by Democrats in the US Senate showed that the stable currency Tether (USDT) has become a financial lifeline for Iran and a tool for financing groups allied with it, such as Hezbollah, as the rate of transactions in it reached 84% of the cryptocurrency wallets subject to sanctions, while Iran faces increasing sanctions on the aviation sector that have led to the suspension of flights and difficulties in traveling for citizens.
US President Donald Trump expressed his belief in the possibility of reaching a trade agreement with Canada, indicating that Canada wants to conclude a deal, amid ongoing trade negotiations between the two countries regarding customs duties and trade terms.