
رفضت أندية كرة السلة الأوروبية عرضاً من NBA للتعاون، بينما تألق هاري كين في فوز إنجلترا على التشيك، وأعرب العداء كيني بيدناريك عن دعمه لترشح الهند لاستضافة أولمبياد 2036.
AI-generated summary
تتنافس أندية السلة الأوروبية ورابطة الدوري الأميركي على استقطاب العوائد التجارية. تسعى الهند لاستضافة أولمبياد 2036 ضمن 7 ملفات مرشحة.
قال ديميتريس غياناكوبولوس، مالك نادي باناثينايكوس، اليوم الأربعاء، إن على كبار أندية كرة السلة الأوروبية العمل مع الدوري الأميركي للمحترفين، للتوصل إلى صيغة تعاون مشتركة، وذلك بعد يوم من رفضها عرضاً من الرابطة الأميركية لإطلاق بطولة جديدة في أوروبا.
كان أبرز الأندية الأوروبية قد رفضت، أمس الثلاثاء، عرضاً من رابطة دوري كرة السلة الأميركي، في قرار قد يمهد لمنافسة مباشرة بين الجانبين على استقطاب الأندية واللاعبين والعوائد التجارية في أوروبا.
وقالت مصادر مطّلعة، لـ«رويترز»، إن الأندية المساهِمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة رفضت، خلال اجتماعها في إيطاليا، عرضاً للتعاون قدَّمه الدوري الأميركي للمحترفين، لكنها لم تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت لاحق.
وقال غياناكوبولوس، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «نجحنا جميعاً في الارتقاء بالرياضة التي نعشقها إلى مسابقة يرغب دوري السلة الأميركي، أفضل بطولة في العالم، في الاستثمار بها وأن تكون جزءاً من خططه المستقبلية».
وأضاف: «مع كامل الاحترام، وبكل الفخر بما حققناه، يجب أن نجد حلاً معاً».
ويُعد باناثينايكوس، ومقرُّه أثينا، من أبرز أندية الدوري الأوروبي، إذ أحرز لقب بطل أوروبا 7 مرات. وبينما يواصل الدوري الأوروبي تنفيذ خططه للتوسع، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان دوري السلة الأميركي سيقدم عرضاً جديداً أم لا.
وقال مسؤول رياضي بارز، لـ«رويترز»، إن أي تعاون محتمل لن يبدأ، على الأرجح، قبل عام 2028؛ نظراً لصعوبة إطلاق بطولة جديدة بحلول موسم 2027-2028.
ورغم أن الدوري الأوروبي لم يُشِر، في بيانه، إلى العرض الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، فإنه أبلغ «رويترز»، يوم الجمعة الماضي، بأنه لا يزال منفتحاً على التعاون. كما أن رفض الأندية المقترح الحالي لا يعني بالضرورة توقف المحادثات مع رابطة دوري السلة الأميركي.
وقال غياناكوبولوس إن بعض الأندية الأوروبية لا تنظر إلى تطوير اللعبة بوصفه أولوية.
وأضاف: «لا يزال البعض يعتقد أن النجاح يقاس بحجم الأموال التي تخسرها في نهاية العام. كرة السلة ليست لعبة للأثرياء فقط».
ولم تردَّ رابطة دوري السلة الأميركي، على الفور، على طلب للتعليق. ومن المقرر أن يتحدث جورج أيفازوغلو، المدير التنفيذي لمشروع الدوري الأميركي للمحترفين في أوروبا، في مؤتمر يُعقد بلندن، غداً الخميس.
ويُشكل هذا الرفض انتكاسة كبيرة لمحاولات دمج مسابقة كرة السلة للنخبة الراسخة في أوروبا مع القوة المالية والتجارية لرابطة الدوري الأميركي، التي تخطط لإطلاق الدوري الأميركي للسلة في أوروبا، بمشاركة 16 فريقاً في عام 2027.
أكد توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، أن هاري كين، مهاجم الفريق المخضرم، يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير.
وقاد كين منتخب إنجلترا للفوز 3 - 0 على ضيفه منتخب التشيك، أمس الثلاثاء، في الجولة الرابعة بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات في المستوى الأول لبطولة دوري أمم أوروبا، حيث أحرز هدفين في المباراة التي عادل فيها الرقم القياسي لعدد المشاركات الدولية مع المنتخب الإنجليزي.
وواصل كين تألقه اللافت في ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن، إذ سجل هدفين وتسبب في هدف آخر، سجله فلاديمير كوفال، لاعب التشيك بالخطأ في مرماه، وذلك في المباراة التي عادل فيها رقم حارس المرمى الأسطوري بيتر شيلتون بوصوله إلى مباراته الدولية رقم 125.
وحظي كين بتصفيق حار ووقوف الجماهير تحية له عند استبداله قرب نهاية المباراة، التي شهدت حسم المنتخب الإنجليزي، بشكل شبه مؤكد، مقعداً في دور الثمانية بالمسابقة القارية.
وقال توخيل عقب المباراة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «رائع... رائع. أداء مذهل حقاً. أعتقد أن مستوى الفريق كان جيداً جداً، وكذلك كان أداء هاري».
وأضاف المدرب الألماني: «لقد كان كين حاسماً بالنسبة لنا مرة أخرى، وفي هذا اليوم المميز للغاية بالنسبة له، حيث عادل رقم بيتر شيلتون، يثبت أنه ينتمي إلى هذه الفئة من اللاعبين الكبار».
وشدّد توخيل على «أن ذلك أمر مدهش. كين يستحق هذه المكانة، ويستحق كل هذا الثناء».
ويستعد كين للانفراد بالرقم القياسي بصفته أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب الإنجليزي للرجال في المباراة المقررة الشهر المقبل ضد منتخب كرواتيا، الذي تلقى خسارة كارثية أمام فريق توخيل بنتيجة 0 - 7 في مدينة رييكا الكرواتية، يوم السبت الماضي بالبطولة نفسها.
وأسهم هذا الفوز الكاسح، إلى جانب الفوز 2 - 0 على التشيك ذهاباً في براغ الأسبوع الماضي، في تعويض خسارة منتخب إنجلترا المثيرة والدراماتيكية بنتيجة 2 - 3 أمام نظيره الإسباني، في الجولة الافتتاحية للمجموعة، وذلك في إطار مساعي الفريق للمضي قدماً وتجاوز مرحلة كأس العالم، التي شهدت حصول منتخب (الأسود الثلاثة) على المركز الثالث.
ورداً على سؤال عما إذا كان يشعر بأن الفريق قد قطع خطوة للأمام مقارنة بوضعه في نهاية الصيف، قال توخيل: «نعم، بالطبع، وهذا ما يتعين علينا القيام به».
وأردف مدرب منتخب إنجلترا، حيث قال: «هذا هو هدفنا. التحسن والتطور المستمر. لقد خضنا هذه التجارب معاً، وشاركنا في بطولة كبيرة معاً».
واستطرد توخيل قائلاً: «لقد كانت تجربة إيجابية للغاية، ومع ذلك يظل من الضروري المضي قدماً والتحسن، لا سيما في مجال الرياضة، وهذا ما نحاول القيام به بالضبط».
وأكّد توخيل: «لقد قمنا بتعديل بعض التفاصيل في هيكلية الفريق وأسلوب اللعب، دون أن نساوم أو نتنازل عن مستوى الجهد والحدة والروح الجماعية وتكاتف الفريق».
وتابع: «حرص اللاعبون الذين شاركوا معنا في كأس العالم على ترسيخ هذه المعايير وثقافة الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه. أعتقد أن هذا هو ما كان ملموساً، فالمعسكرات الطويلة تتيح لك وقتاً كافياً للمراجعة والتحليل، وعقد الاجتماعات، وزيادة فترات التدريب وقضاء وقت أطول معاً».
وأتم توخيل حديثه قائلاً: «لقد تميز الأداء بالشراسة وبذل الجهد العالي، وخلقنا زخماً جيداً طوال المباراة، وصنعنا الفرص وسجلنا أهدافا رائعة، لذا فقد كان معسكراً ناجحاً للغاية بشكل عام».
ورفع منتخب إنجلترا رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب إسبانيا (المتصدر)، الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في مبارياته الأربع الأولى، بينما بقي منتخب التشيك من دون نقاط في ذيل الترتيب، فيما يحتل منتخب كرواتيا المركز الثالث بثلاث نقاط.
يدرك العدّاء الأميركي كيني بيدناريك أن مسيرته في سباقات السرعة ستكون على الأرجح قد انتهت بحلول موعد «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036، لكنه يؤكد أنه سيكون حاضراً في المدرجات إذا وقع الاختيار على الهند لاستضافة الحدث الرياضي الأكبر في العالم.
ويرتبط بيدناريك، البالغ من العمر 27 عاماً، بعلاقة مع لاعبة الجولف الهندية شارميلا نيكوليت، ويرى أن التنوع الثقافي واللغوي الهائل الذي تتميز به الهند يجعلها مرشحاً مثالياً لاستضافة «الألعاب الأولمبية».
وقال بيدناريك في مقابلة عبر الفيديو مع «رويترز»: «في الحقيقة، تعجبني الفكرة كثيراً. لطالما قلت إن إقامة دورة أولمبية أو بطولة عالمية في الهند، أو في أي مكان جديد حول العالم، ستكون أمراً رائعاً؛ لأن جزءاً مهماً من الرياضة يتمثل في السفر والتعرف على ثقافات مختلفة».
وأضاف: «الهند من أفضل الأماكن لتحقيق ذلك؛ فهي تزخر بلغات متعددة ومأكولات متنوعة وثقافات غنية. لقد زرت الهند من قبل، ولديّ (شريكة) هندية، وفي كل مرة أزور فيها هذا البلد يزداد إعجابي بثقافته».
وجاءت تصريحات بيدناريك بعد إعلان «اللجنة الأولمبية الدولية»، الثلاثاء، أن الهند من بين 7 ملفات تتنافس على استضافة «دورة الألعاب الأولمبية» لعام 2036.
وتطمح الدولة الأكثر سكاناً في العالم إلى تنظيم أول دورة أولمبية في تاريخها، بمنافسة تضم ألمانيا وقطر والمجر وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وتركيا.
ومن المقرر أن تستضيف لوس انجليس «دورة ألعاب 2028»، قبل أن تنتقل «الألعاب» إلى بريزبن في أستراليا عام 2032.
وتأمل الهند تعزيز فرصها لاستضافة «أولمبياد 2036» من خلال استضافة «دورة ألعاب الكومنولث» لعام 2030 في مدينة أحمد آباد، كما تسعى إلى الحصول على حق تنظيم «دورة الألعاب الآسيوية» عام 2038 بالمدينة نفسها.
وقال بيدناريك عن الطموح الهندي لاستضافة الأولمبياد: «سيكون الأمر مثيراً للغاية إذا نجحت الهند في الفوز بحق التنظيم عام 2036. لا أعتقد أنني سأكون هناك للمنافسة على المضمار، لكنني سأكون حاضراً بالتأكيد لمتابعة المنافسات من المدرجات».
AI outlook — possibilities, not facts
هاري كين سيصبح اللاعب الأكثر مشاركة مع المنتخب الإنجليزي في المباراة القادمة ضد كرواتيا.
Very likely · Within months

The Saudi women's national team is preparing to face Indonesia in the Asian Cup qualifiers, while Gary Lineker calls on Manchester City to admit its financial violations, and South Korea intends to reduce military service exemptions for athletes.

The English club Arsenal announced the renewal of the contract of its technical director, Mikel Arteta, to continue in his position until June 30, 2027, after a career that began in December 2019 during which he led the team in 361 matches.

The sporting arena witnessed the extension of Mikel Arteta's contract with Arsenal until 2030, and driver Valtteri Bottas's bicycle trip to Singapore, in addition to Harry Kane's statements about his ambition to break international records.

The Saudi national team won the Gulf Cup title “Gulf 27” in Jeddah, becoming the first title won by the team under the presidency of Badr Al-Ruzaiza of the Saudi Football Federation, only 37 days after he was recommended as president of the federation.

Martin O'Neill confirmed that he will continue to coach Celtic despite the pressure, while the international break witnessed tumultuous events that included Ronaldo's crises with Portugal, Zidane and Klopp assuming coaching duties, injuries to major stars, and Verstappen's preparations for the Singapore race.

The coverage reviews India's bid to host the 2036 Olympics as part of its sporting ambition, Poland's Iga Szwiłtek equaling Serena Williams' record in the thousand-point tournaments, and Jude Billingham's praise of Harry Kane after the latter equaled the record for international appearances with England.