Breaking
BRAccident involving a car leaves person dead on BR-343, in the Center-South of PiauíARA Frenchman and a Japanese win the Chemistry Nobel Prize for research that changed the world of medicineTRTense moments in Mudanya: He went to the roof with a gas can to prevent the demolition of his houseTRStudent with knife terrorized school in Poland: 7 injuredRUMedia: the former head of German intelligence suspected of espionage was taken into custodyTRThe giant team announced that it is bankrupt!ITThe price of Eni diesel drops by 4 cents to 2.21 eurosRURussians warned about cobras crawling into hotels in BaliDE“This is not compatible with my party’s values,” says MerzARTwo officials: Türkiye sends technical and defense support to Saudi Arabia to help fight the HouthisBRAccident involving a car leaves person dead on BR-343, in the Center-South of PiauíARA Frenchman and a Japanese win the Chemistry Nobel Prize for research that changed the world of medicineTRTense moments in Mudanya: He went to the roof with a gas can to prevent the demolition of his houseTRStudent with knife terrorized school in Poland: 7 injuredRUMedia: the former head of German intelligence suspected of espionage was taken into custodyTRThe giant team announced that it is bankrupt!ITThe price of Eni diesel drops by 4 cents to 2.21 eurosRURussians warned about cobras crawling into hotels in BaliDE“This is not compatible with my party’s values,” says MerzARTwo officials: Türkiye sends technical and defense support to Saudi Arabia to help fight the Houthis
Backليلة الوداع... زملاء ميسي وجماهير الأرجنتين يكرمون أعظم لاعب في تاريخهم
ليلة الوداع... زملاء ميسي وجماهير الأرجنتين يكرمون أعظم لاعب في تاريخهم
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoSports7 min readArgentina

ليلة الوداع... زملاء ميسي وجماهير الأرجنتين يكرمون أعظم لاعب في تاريخهم

Quick Look

أكد مارتن أونيل استمراره في تدريب سلتيك رغم الضغوط، بينما شهدت فترة التوقف الدولي أحداثاً صاخبة شملت أزمات رونالدو مع البرتغال، وتولي زيدان وكلوب مهام تدريبية، وإصابات نجوم كبار، واستعدادات فيرستابن لسباق سنغافورة.

AI-generated summary

Why It Matters

شهدت فترة التوقف الدولي الأخيرة أحداثاً مكثفة في كرة القدم الأوروبية وتغييرات في الأجهزة الفنية للمنتخبات.

Font size

أكد مارتن أونيل، الثلاثاء، أنه سيبقى مدرباً لـ«سلتيك»، متصدر الدوري الأسكوتلندي لكرة القدم، بعد أن أمضى فترة التوقف الدولية في التفكير بمستقبله.

كان المدرب الآيرلندي الشمالي، البالغ 74 عاماً، قد أوضح أنه سيأخذ بعض الوقت للتفكير في موقعه بعد خسارتين أمام الغريم المحلي «رينجرز»، تخللتهما هزيمة أمام «فيرينتسفاروش» المجري 1-3 في الجولة الأولى من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

كما ودّع «سلتيك»، الذي يدافع عن ألوانه المهاجمان الدوليان؛ المصري هيثم حسن والتونسي سيباستيان تونكتي، تصفيات دوري أبطال أوروبا، في أغسطس (آب) الماضي، رغم تقدمه بفارق 4 أهداف في إحدى مراحل مواجهته مع «لاسك» النمساوي.

وقال أونيل، لوسيلة الإعلام التابعة للنادي: «مررنا بأسبوع صعب. هذا وارد في كرة القدم، يمكن أن تخسر أمام غريمك التقليدي، ويمكن أن تخسر مباراة أوروبية. بالتأكيد، ليس ذلك نهاية العالم كما صُوِّر الأمر، لكنني مستعد للمواصلة».

وأضاف: «كنت أعتقد أنني سأحتاج إلى بعض الوقت للتفكير، لكن الأمر لم يستغرق مني وقتاً طويلاً».

وتابع: «أريد قيادة النادي، أريد أن أحاول الفوز بالدوري، وهو ما وضعناه هدفاً لنا منذ البداية، وأنا الآن أكثر تصميماً من أي وقت مضى».

ولا يزال «سلتيك» يتصدر الدوري الممتاز بفارق نقطتين أمام «رينجرز» بعد 7 مباريات.

لكن التوتر بين جماهير النادي وإدارته، والذي ظل يتفاقم، خلال الموسمين الماضيين، عاد إلى الواجهة، عقب الهزيمتين المؤلمتين في مواجهتيْ «أولد فيرم» أمام «رينجرز».

وألقى مشجعون محتجّون كرات تنس باتجاه المساهم الرئيسي في النادي ديرموت ديزموند، أثناء مشاركته، السبت، في بطولة ألفريد دانهيل للغولف للمحترفين والهواة، ويحل «سلتيك» ضيفاً على «مذرويل»، الأحد.

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً.

وفي الواقع، كانت فترة التوقف التي أقيمت خلالها الجولات الأربع الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، والتي اختتمت مؤخراً حافلة بالأحداث والإثارة إلى أقصى حد.

وشهد التوقف الماضي رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن معسكر منتخب بلاده، فيما بدأ كل من زين الدين زيدان ويورغن كلوب مهامهما التدريبية مع منتخبي فرنسا وألمانيا على الترتيب، لكن بمسارات ونتائج متباينة للغاية.

وشهدت المواجهتان المتعاقبتان بين منتخبي إسرائيل وآيرلندا أجواء مشحونة بالتوتر، ناهيك عن الإصابات، التي تعرض لها عدد كبير من لاعبي القارة العجوز، حيث كانت هناك إصابات كثيرة للغاية.

حدث كل هذا، بالطبع، في الوقت الذي كان فيه لاعبو مانشستر سيتي، المشاركون مع منتخباتهم الوطنية، يحاولون استيعاب تداعيات تورط ناديهم في واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

ونلقي في السطور التالية نظرة على أحداث الأسبوعين الماضيين الصاخبة والمجنونة ضمن فترة دولية ماراثونية للاعبي كرة القدم في أوروبا:

رحلة رونالدو المضطربة مع البرتغال

بعد مسيرة امتدت لأكثر من 23 عاماً، وشملت 234 مباراة و146 هدفاً، يبدو أن مسيرة رونالدو مع البرتغال تقترب من نهايتها أكثر من أي وقت مضى.

وتحول الصراع العلني على السلطة والنفوذ في الفريق مع المدرب الجديد جورجي خيسوس إلى ما يشبه المسلسل الدرامي الطويل، وذلك منذ أن غادر رونالدو 41 عاماً الفريق بسبب خلاف حول قلة وقت اللعب.

وفي المباريات التي غاب فيها رونالدو أو بقي فيها بديلاً دون مشاركة، حقق المنتخب البرتغالي الفوز في جميع اللقاءات الثلاثة، كما نجح بديله جونكالو راموس، الذي حل محله أيضاً في كأس العالم 2022، حين استبعد النجم الشهير لأول مرة، في تسجيل ثلاثة أهداف.

واختتم رونالدو فترة التوقف الدولي بمنشور مطول وجهه لمتابعيه البالغ عددهم 679 مليوناً على تطبيق «إنستغرام»، حيث سرد فيه ثماني نقاط كان من المفترض أن يذكرها خيسوس في المؤتمر الصحافي، إلا أن المدرب البرتغال لم يفصح عن تلك الأمور.

وكانت النقطة السادسة في تلك القائمة لافتة للنظر، إذ طلب رونالدو من خيسوس بالاعتراف بخطئه في الطلب من «شخصية بقامة بيليه أو مارادونا» إجراء عمليات الإحماء على خط التماس، ثم عدم الدفع به في المباراة ضد النرويج.

وكتب رونالدو أنه يتوقع عقوبة الإيقاف وفقاً للوائح الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لكنه وعد جماهيره قائلاً: «سوف نحظى بمباراة وداع واحدة أو أكثر».

واتسمت المباراتان اللتان أقيمتا في غضون ثمانية أيام بين منتخبي آيرلندا وإسرائيل بالمشاكل والتوترات التي كان يخشى حدوثها منذ إجراء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) للقرعة في شهر فبراير (شباط) الماضي.

وأقيمت المباراتان في المجر وصربيا (على أرض محايدة) عقب مؤتمرات صحافية سبقت اللقاءين واتسمت بالتوتر، وقد ارتدى اللاعبون الآيرلنديون، ثم لاعبو الفريقين معاً، شارات سوداء، كما رفضوا مصافحة بعضهم بعضاً، وحنى لاعبو آيرلندا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي.

ويحقق «يويفا» حالياً في مزاعم تفيد بأن لاعباً إسرائيلياً بصق على مدرب آيرلندي بالقرب من خط التماس في المباراة التي أقيمت بين المنتخبين الاثنين.

وصرّح هيمير هالغريمسون، مدرب المنتخب الآيرلندي، بأنه ينبغي على «يويفا» فصل الفريقين عن بعضهما عند إجراء قرعة المسابقات مستقبلاً.

وفيما يخص كرة القدم للرجال، من المقرر إجراء قرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2028)، التي سوف تستضيفها آيرلندا بالمشاركة مع دول أخرى، في بلفاست يوم 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ولقد حل فجأة عصر «المدربين الكبار» في كرة القدم الدولية، حيث انضم كل من كلوب وزيدان إلى كوكبة من المدربين البارزين أمثال الإيطالي كارلو أنشيلوتي والألماني توماس توخيل.

وبعد غياب دام خمس سنوات عن مقاعد التدريب، عاد زيدان، محافظاً على هيبته وحضوره القوي، ليحقق ثلاثة انتصارات وتعادلاً مع منتخب فرنسا، الذي تولى مسؤوليته خلفاً لديدييه ديشان.

وبدا واضحاً استمتاع النجم السابق لخط الوسط بهذه التجربة، إذ أبدى إعجابه الشديد بأهداف مايكل أوليسيه، وركض محتفلاً على طول خط التماس بعد أحد تلك الأهداف.

كما أظهر زيدان مهارة عالية في السيطرة على الكرة بهدوء عند خط التماس وسط هتافات الجماهير، وذلك في إحدى المرات التي أُبعدت فيها الكرة خارج الملعب.

وبينما يمتلك زيدان أرضية صلبة يبني عليها عمله، لا يمكن قول الشيء نفسه تماماً عن كلوب، إذ لا يوجد حل سحري فوري لمعالجة تراجع أداء المنتخب الألماني المستمر منذ فترة طويلة.

وعانى كلوب من البداية المهتزة، بعدما حقق منتخب ألمانيا انتصاراً وحيداً فقط في مبارياته الأربع الأولى بدوري الأمم، فيما خسر على ملعبه وأمام جماهيره أمام نظيره اليوناني، رغم أنه لا ينبغي استباق الأحداث وإصدار أحكام متسرعة.

وقام كلوب بتجربة تشكيلتين مختلفتين ليتسنى له تقييم مزيد من اللاعبين، وسيحتاج إلى وقت لتطبيق أسلوبه التدريبي.

مبابي وهالاند أبرز ضحايا الإصابات

بدأت المشاكل منذ الليلة الأولى للمباريات، حين غادر كل من المهاجم الهولندي برايان بروبي، ونظيره الألماني كاي هافيرتز الملعب بسبب الإصابة خلال الشوط الأول من عمر مباراة المنتخبين، ثم توالت المشاكل تباعاً.

وغادر النجم الفرنسي كيليان مبابي الملعب وهو يعرج بسبب تمدد مفرط في الركبة اليسرى وعاد لناديه ريال مدريد الإسباني، وفي اليوم نفسه، عاد كل من السويدي ألكسندر إيزاك والهولندي كودي جاكبو لفريقهما ليفربول الإنجليزي بعد تعرضهما لإصابات أثناء اللعب مع منتخبيهما.

كما غادر فيران توريس معسكر المنتخب الإسباني بسبب آلام في الكاحل، وتقرر استبعاد أليكس سكوت، لاعب خط الوسط الإنجليزي الواعد، لمدة تصل إلى شهرين بسبب مشكلة في الفخذ.

وفوق كل ذلك، غادر هالاند الملعب وهو يعرج في المباراة الأخيرة لمنتخب النرويج، وقد بدت عليه علامات الإرهاق الشديد، مما أزعج جماهير ناديه مانشستر سيتي، الذي يواجه بالفعل صعوبات جمة، فلديهم ما يكفي من المشاكل.

ومما لا شك فيه، فنحن على وشك معرفة مدى خطورة كثير من هذه الإصابات.

ولقد كانت فترة التوقف الدولي الموسعة الأولى في بداية الموسم مفيدة للمنتخبات القوية، ولاقت استحسان المدربين الجدد الذين يسعون إلى التعرف على لاعبيهم.

وقال سيباستيان بوكوجنولي، مدرب منتخب اسكوتلندا، متحدثاً عن معسكر فريقه التدريبي، الذي شهد خوض أربع مباريات في غضون 11 يوماً: «بالنسبة للجدول الزمني لعملي مع المجموعة، كان هذا الأسبوع الأول في إسبانيا بمثابة فرصة ذهبية بالنسبة لي».

وقدم المنتخب الإنجليزي أداءً قوياً وثابتاً، رغم أن مدربه توماس توخيل كان يفضل النظام القديم الذي يعتمد على فترات توقف تتضمن مباراتين في كل من أشهر سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني).

وأوضح المدرب الألماني أن ذلك النظام «يمنح مزيداً من اللاعبين فرصة لإثبات جدارتهم في الفترة الفاصلة بين المعسكرات، ومن ثم الحصول على فرصة الانضمام للمنتخب».

في المقابل، أشار روبرتو مانشيني، مدرب منتخب إيطاليا، إلى أن الجدول المزدحم بالمباريات يفرض أعباء «تفوق طاقة» اللاعبين، بينما لفت كريج بيلامي، مدرب ويلز، إلى «ضغط حقيقي» يواجهه فريقه، الذي يمثل دولة صغيرة كرويا، حيث قال: «ندرك تماماً أن هذا الوضع يضعنا في موقف غير متكافئ».

ولطالما طلبت الأندية الأوروبية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تجميع مباريات المنتخبات الوطنية في فترات زمنية أقل عدداً، وذلك للحد من التأثير السلبي على مواسم الأندية، وتقليل عناء السفر لمسافات طويلة على اللاعبين.

وبعد تتويجها بلقب كأس العالم، حافظت إسبانيا على مستواها المعهود والمميز، إذ كانت واحدة من منتخبين فقط، إلى جانب البرتغال، نجحا في الفوز بجميع المباريات الأربع خلال النافذة الدولية المنقضية.

ولم يتغير شيء جوهري، فلا يزال لامين يامال يقدم أداءً خرافياً استثنائياً، ويواصل ميكيل ميرينو تألقه بوصفه بديلاً حاسماً يقلب موازين المباريات.

ووصف أنتوني جوردون، جناح منتخب إنجلترا، اللاعبين الإسبان بأنهم «من طينة مختلفة»، وهو ما تعكسه سلسلة اللاهزيمة التي يحافظون عليها منذ عامين ونصف العام.

ومع ذلك، يبدو أن أحد المنافسين التاريخيين لإسبانيا قد بدأ يستفيق من كبوته، فقد نجح المنتخب الإيطالي، الذي غاب مؤخراً عن نهائيات كأس العالم للنسخة الثالثة على التوالي، في الفوز بمباراتين من أصل أربع، وتعادل خارج أرضه مع فرنسا، وذلك في مستهل الفترة الثانية لتولي مانشيني قيادة الفريق.

وكانت الولاية الأولى لمانشيني شهدت تتويج المنتخب الإيطالي بلقب كأس الأمم الأوروبية عام 2021، فهل نشهد نهضة إيطالية جديدة، إن جاز التعبير؟ ربما.

بعد تتويجه بأول سباق هذا الموسم عندما أحرز المركز الأول في جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا الأحد الماضي، سيكون سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن أمام اختبار حقيقي على بعد 300 كيلومتر فقط إلى الجنوب، عندما يخوض سباق جائزة سنغافورة الكبرى نهاية هذا الأسبوع، حيث قد يضطر إلى التغلب على الظروف المناخية الصعبة وسجله المتواضع على حلبة مارينا باي ستريت.

وحقق فيرستابن الذي بدا في أفضل حالاته، أول فوز له هذا الموسم عندما عبر خط النهاية أولاً على حلبة سيبانغ الواسعة والسريعة خلال جائزة البحرين الكبرى التي أقيمت في ماليزيا الأحد.

لكن ذلك جاء في سباق تأخر انطلاقه ساعة ونصف الساعة بعدما شهدت لفة الإحماء فوضى كبيرة، إذ توقفت سيارات عدة، بينها سيارة فيرستابن، بسبب خلل برمجي في إعدادات القيادة المخصصة للظروف الماطرة.

وقال فيرستابن: «كان الأمر جنونياً. في بعض اللحظات كنا نسير، خمس سيارات جنباً إلى جنب على الخط المستقيم لأننا لم نكن نفهم ما يحدث... رأيت ثماني سيارات تزحف ببطء و(البريطاني) لويس (هاميلتون) متوقف... هذا ليس ما نريد لهذه الرياضة».

وقد يلعب المطر دوراً مجدداً في المدينة الاستوائية، إذ تشير التوقعات إلى احتمال هطول عواصف رعدية تؤثر على سباق السرعة والتجارب التأهيلية، السبت، وكذلك سباق الجائزة الكبرى الليلي الأحد.

ولم يسبق لفيرستابن، بطل العالم أربع مرات، أن فاز على حلبة مارينا باي المتعرجة، حيث تجعل الحرارة والرطوبة المرتفعتان من السباق الاختبار البدني الأصعب في الموسم، على حلبة معروفة بصعوبة التجاوز فيها.

وقد يفقد السائقون ما يصل إلى ثلاثة كيلوغرامات من أوزانهم خلال أطول سباقات الموسم، إذ غالباً ما يستغرق إكمال اللفات الـ62 في الأجواء الخانقة الحد الأقصى المسموح به للسباق والبالغ ساعتين.

وقال فيرستابن إن التحديثات التي أُدخلت على السيارة، إلى جانب نجاحه أخيراً في فهم كيفية استخراج أفضل أداء من الجيل الجديد من السيارات، جعلت نتيجة سيبانغ قبل أربعة أيام «مذهلة».

وحل سائق مرسيدس الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم بفارق مريح، في المركز الثاني، ومن المرجح أن يكون مجدداً من بين أبرز المنافسين على الفوز.

واستفاد أنتونيلي من سوء الحظ الذي لاحق زميله في الفريق ومنافسه الرئيسي على اللقب جورج راسل الذي أبدى «خيبة أمل تفوق الوصف» بعد تعرضه لعطل مؤلم في وحدة الطاقة بينما كان يحتل المركز الثالث قبل خمس لفات من النهاية في ماليزيا.

وقال راسل: «لم يعد أمامك سوى أن تضحك... لقد حدث هذا مرات كثيرة جداً هذا الموسم»، علماً أنه فشل في إنهاء ثلاثة سباقات من أصل 16 جائزة كبرى حتى الآن في عام 2026.

وكان سائق فيراري هاميلتون، الفائز أربع مرات في سنغافورة، متفائلاً بعد أدائه في سيبانغ، حيث شق طريقه منهياً السباق ثالثا بعدما بدأ بإطارات غير مناسبة للطقس الجاف وتراجع إلى مؤخرة الترتيب.

وقال هاميلتون: «إنه شعور مُرضٍ للغاية أن أنهي السباق على منصة التتويج بعد الطريقة التي بدأ بها السباق».

وأضاف: «إنها مكافأة رائعة على العمل الجاد والعزيمة والصلابة التي أظهرها الجميع اليوم».

وكان راسل حقق الفوز بجائزة سنغافورة الكبرى قبل عام، متقدماً على فيرستابن وبطل العالم الحالي سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • مشاركة فيرستابن في سباق جائزة سنغافورة الكبرى

    Very likely · Within days

Open Questions

  • هل سيتمكن كلوب من تحسين أداء المنتخب الألماني؟
  • ما هي العقوبات المحتملة على رونالدو؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

“The match that caused the decision” and “The saddest night of my career.” The most prominent things Messi said on Argentina’s farewell night.
BREAKING·

“The match that caused the decision” and “The saddest night of my career.” The most prominent things Messi said on Argentina’s farewell night.

Argentine star Lionel Messi announced his retirement from international football after an international career that spanned more than 20 years, concluding his career with a distinguished performance in a match in which the Argentine national team won 3-0, describing this decision as the most difficult and saddest moment of his professional career.

CNN بالعربية
2 min read
More on this topicمارتن أونيل