
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعات النمو لعام 2026 وسط ضغوط الطاقة والغذاء، بينما تواجه إدارة ترمب ضغوطاً بشأن أسعار الديزل القياسية.
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعات النمو الاقتصادي لعام 2026 إلى 2.5 في المائة بسبب أزمات الطاقة والغذاء والصراعات، بالتزامن مع أزمة ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة والجدل حول حظر صادرات الوقود.
AI-generated summary
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار توقعات النمو لعام 2026 إلى 2.5 في المائة وسط ارتفاع تكاليف الطاقة والاقتراض والصراعات الإقليمية.
خفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته لنمو اقتصادات 41 دولة يغطيها بمقدار 0.6 نقطة مئوية إلى 2.5 في المائة خلال 2026، في ثاني خفض متتالٍ لتوقعاته، مع تصاعد الضغوط الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة الغذائية وتكاليف الاقتراض، وتداعيات الصراعات على اقتصادات العراق ولبنان وأوكرانيا وتركيا.
ويأتي الخفض بعدما توقع البنك في يونيو (حزيران) نموّاً أقوى لهذه الاقتصادات، بينما سجلت نمواً بلغ 3.4 في المائة في 2025.
وحذر البنك من أن المخاطر التي تهدد توقعاته لا تزال تميل إلى الجانب السلبي، في ظل تعدد مصادر الضغط على النشاط الاقتصادي.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في البنك بياتا يافورشيك إن «هناك نقاط ضغط متعددة، من الديزل إلى تكلفة القمح وتكلفة الاقتراض»، مضيفة أن الضغوط تتراكم وأن هناك مخاطر هبوطية كبيرة للتوقعات.
وسجل العراق أكبر خفض في توقعات النمو، مع توقع البنك انكماش اقتصاده بنسبة 12 في المائة خلال العام الحالي، نتيجة اضطرابات صادرات النفط الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، مع احتمال تسجيل انكماش أعمق إذا استمرت اضطرابات التصدير حتى نهاية العام.
وقالت يافورشيك إن «المشكلة في العراق هي اضطراب الصادرات»، في ظل اعتماد البلاد بدرجة كبيرة على النفط، الذي يمثل نحو 90 في المائة من إيرادات الموازنة.
وتأتي الضغوط على الاقتصاد العراقي في وقت أدت فيه اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى الحد من قدرة بعض المنتجين في المنطقة على تصدير النفط، ما انعكس بصورة مباشرة على الاقتصادات الأكثر اعتماداً على عائدات الخام.
وتستند توقعات البنك إلى افتراض بقاء أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 80 و100 دولار للبرميل، لكنه حذر من أن ارتفاع الأسعار فوق هذا النطاق قد يؤدي إلى مزيد من إبطاء النمو في الاقتصادات التي يغطيها.
وفي أوكرانيا، خفض البنك توقعات النمو بمقدار 0.7 نقطة مئوية إلى 1.5 في المائة في 2026، مع خفض توقعات 2027 بمقدار 1.5 نقطة مئوية إلى 2.5 في المائة، بفعل تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة وطرق النقل.
وفي لبنان، يتوقع انكماش الاقتصاد بنسبة 5 في المائة خلال 2026 بسبب المواجهات مع إسرائيل، قبل أن يعود للنمو بـ4 في المائة في 2027. وفي تركيا، انخفضت توقعات نمو 2026 إلى 3 في المائة.
تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب معضلة متزايدة في سوق الديزل، مع ارتفاع متوسط سعره إلى أكثر من 6.50 دولار للغالون وسط اضطرابات الإمدادات العالمية بفعل الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وحذر وزير الطاقة كريس رايت ومصافي التكرير من أن حظر صادرات الوقود قد يأتي بنتيجة عكسية عبر امتلاء خزانات التخزين وخفض معدلات تشغيل المصافي، بما يضغط على إمدادات البنزين ووقود الطائرات.
ونفى البيت الأبيض وجود خطط لحظر صادرات الديزل لمدة 90 يوماً، مؤكداً أن النقاش يتركز على أفضل السبل لزيادة تدفق الديزل محلياً مع الحفاظ على تدفقات المنتجات الأخرى.
AI outlook — possibilities, not facts
بقاء أسعار النفط في نطاق بين 80 و100 دولار للبرميل حسب افتراضات البنك
Possible · Within months

Hong Kong stocks fell, led by technology and artificial intelligence, amid anticipation of the Trump-Xi summit, while Tokyo revealed a common American-Japanese concern about the weakness of the yen.

Japanese Finance Minister Satsuki Katayama revealed that US President Donald Trump raised the issue of the weak yen during his meeting with Prime Minister Sanae Takaichi. This coincided with the rise in government bond yields to the highest level in nearly 30 years and the rise in Japanese stocks.

European and Japanese stocks rose in Friday trading, supported by technology sectors, a decline in oil, and interest expectations, while Brussels demanded that Britain raise duties on Chinese cars to avoid European trade obstacles.

Japanese stocks continued their gains, supported by the artificial intelligence and chip sectors, in conjunction with a record rise in government bond yields and expectations of an interest rate hike, while Brussels demanded that Britain raise customs duties on Chinese cars to avoid obstacles to “Made in Europe” rules.

The European Union informed British Prime Minister Andy Burnham of the necessity of raising duties on Chinese cars and joining the customs union to avoid “Made in Europe” obstacles, coinciding with record rises in government bond yields globally.

Indian bonds fell amid a global debt sell-off and a rise in US Treasury yields, while the dollar rose and recorded successive weekly gains, coinciding with Brussels’ demand that Britain raise duties on Chinese cars.