مقطع مسرب من نظام macOS يظهر سماعات أذن بكاميرات مدمجة، مما يثير جدلاً واسعاً حول إمكانية المراقبة غير المصرح بها.
أثار مقطع مسرب لسماعات أذن من آبل مزودة بكاميرات مدمجة انتقادات حادة بشأن انتهاك الخصوصية. التقنية الجديدة، التي تستخدم 'الذكاء البصري' لتحليل الصور عبر سيري، أثارت مخاوف من إمكانية تسجيل الأشخاص دون موافقتهم، رغم وعود الشركة بوجود مؤشر للتسجيل.
AI-generated summary
سبق أن تسربت معلومات عن هذه السماعات عبر وكالة بلومبرغ في مايو الماضي. تهدف التقنية إلى استخدام الذكاء البصري لتحليل الصور عبر مساعد سيري.
وسرعان ما أثار المقطع موجة من الانتقادات الحادة، حيث أعرب المشاهدون عن قلقهم من أن هذه التقنية قد تنتهك خصوصية الأشخاص، وحصد الفيديو أكثر من 4.6 مليون مشاهدة على منصة "إكس".
وتشبه سماعات الأذن اللاسلكية هذه، والتي سبق أن تسربت معلومات عنها عبر وكالة "بلومبرغ" في مايو الماضي، تشبه إلى حد كبير موديلات "آيربودز برو" (AirPods Pro) الحالية، لكنها تختلف بوجود كاميرات مصغرة مدمجة في ساقي السماعة.
وهذه الكاميرات قادرة على التقاط صور منخفضة الدقة وإرسالها إلى مساعد "آبل" الذكي "سيري" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، الذي يقوم بتحليلها فورا باستخدام ميزة تعرف بـ"الذكاء البصري".
ووفقا للفيديو، يمكن لهذه التقنية أن تساعد المستخدمين في مهام مثل التعرف على أسماء الأشياء والحصول على توجيهات المشي خطوة بخطوة.
وكان خبراء التقنية يتوقعون أن يتم الكشف عن هذه الأجهزة رسميا في سبتمبر المقبل، لكن المقطع التسريبي الذي ظهر ضمن النسخة التجريبية لنظام macOS Tahoe 26.7 منح المشاهدين نظرة مبكرة غير مصرح بها.
ويظهر في المقطع رجل يرتدي السماعات ويمسك كتابا أمام الكاميرات، بينما يعلق صوت "سيري": "مع الذكاء البصري، يصبح عالمك قابلا للحفظ. هل رأيت شيئا يعجبك؟ فقط اطلب مني حفظه لوقت لاحق".
وأثار التسريب موجة من الانتقادات اللاذعة، حيث أعرب الكثيرون عن قلقهم من قدرة الجهاز على تسجيل الأشخاص دون علمهم أو موافقتهم، خاصة أن الكاميرات غير مرئية ويمكن أن تعمل دون أن يلاحظها أحد. ووصف أحد المعلقين التسريب بأنه "جنوني"، بينما تساءل آخر: "لماذا تحتاج سماعات الأذن إلى كاميرات؟"، وقائلا آخر ساخرا: "يا له من تقدم مذهل في تقنيات الانحراف، حقا عصر ذهبي للمتطفلين".
وكانت وكالة "بلومبرغ" قد ذكرت سابقا أن السماعات الجديدة ستحتوي على مؤشر خاص يوضح للآخرين أن الجهاز يسجل. لكن العديد من المراقبين يشككون في أن يكون هذا كافيا لتهدئة المخاوف، خاصة أن "آبل" تواجه بالفعل انتقادات مستمرة حول سياسات الخصوصية.
وتشير الشائعات أيضا إلى أن "آبل" تستعد لإطلاق نظارات ذكية في أواخر عام 2027، وستكون مزودة بكاميرات أكثر تطورا، ما قد يزيد من حدة المخاوف.
ويبدو أن "آبل" تتجه نحو مستقبل تلتقي فيه الإلكترونيات القابلة للارتداء مع تقنيات المراقبة، ما يفتح الباب أمام نقاشات واسعة حول الخصوصية في العصر الرقمي. ورغم أن المؤشر الضوئي قد يوفر بعض الطمأنينة، فإن السؤال الأكبر يبقى: هل نحن مستعدون لعالم حيث كل ما نراه وكل ما نقوله يمكن تسجيله وتحليله بواسطة أجهزة نرتديها في آذاننا؟.
AI outlook — possibilities, not facts
إطلاق رسمي للسماعات في سبتمبر المقبل
Likely · Within months

يواجه العاملون في مجال التعليق الصوتي تحولات كبيرة مع صعود الذكاء الاصطناعي القادر على محاكاة الأصوات والمشاعر. وبينما يرى البعض فيه تهديداً للرزق، يراه آخرون أداة مساعدة، وسط تحذيرات من مخاطر الاحتيال وغياب التنظيم القانوني لملكية الصوت.

يتناول تقرير الغارديان مخاوف خبراء من تطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة تفوق قدرة البشر على ضبطه، مع تحذيرات من كوارث محتملة. كما يستعرض تجربة جيريمي كلاركسون في حذف تيك توك بسبب خوارزمياته الاستفزازية، وأنباء حول ميغان ماركل.
نفذت شركة RUVDS تجربة تاريخية للبث الإذاعي بتقنية FM من الستراتوسفير فوق القطب الشمالي بالتعاون مع شركاء روس، كما اختبرت منصة قابلة للاسترداد لمراقبة المناخ وتتبع الثدييات في منطقة أرخبيل فرانز يوزيف.

طور معهد كارلسروه للتكنولوجيا نظاماً هجيناً لأسطح المنازل يولد الكهرباء والحرارة ويوفر التبريد في آن واحد، مستخدماً طبقة تبريد شفافة تطلق الحرارة نحو الفضاء عبر 'النافذة الجوية'، مما يتيح تبريداً سلبياً دون استهلاك طاقة.

تستثمر إيرباص في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية لتحسين تصميم الطائرات، وتحسين كفاءة التصنيع، وتطوير حلول أكثر استدامة.

تترجم شركات التكنولوجيا الكبرى هويتها الرقمية إلى قطع أزياء تحمل شعاراتها، في محاولة لتحويل العلامة التقنية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها. هذه الملابس تكتسب شعبية بين العاملين في قطاع التكنولوجيا والمحببين للذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه انتقادات خارج هذا القطاع.