
يتناول التقرير فوائد العدس الغذائية، وعلاقة هرمون البروجسترون بتنظيم المشاعر لدى النساء وفق دراسة حديثة، بالإضافة إلى تحذيرات طبية من مخاطر التسمم بفيتامين بي 6 الناتج عن المكملات الغذائية.
AI-generated summary
يستعرض المقال ثلاث قضايا صحية منفصلة تشمل التغذية، تأثير الهرمونات على الدماغ، ومخاطر المكملات الغذائية.
قد يبدو العدس طعاماً بسيطاً، ومتواضعاً، لكنه يُعدّ من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تقدم فوائد متعددة للجسم عند إدراجه بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن. فهو مصدر جيد للبروتين النباتي، والألياف، والكربوهيدرات، كما يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، من بينها الزنك، والفولات، والمغنيسيوم. وقد يرتبط تناوله بانتظام بدعم صحة التمثيل الغذائي، وتعزيز صحة القلب، والمساعدة في إدارة الوزن، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
وفيما يلي أبرز التغيرات والفوائد التي قد يستفيدها الجسم عند تناول العدس بانتظام:
1. زيادة استهلاك البروتين والألياف
يحتوي العدس على كميات وفيرة من البروتين، والألياف، وهما عنصران غذائيان أساسيان، ولا سيما للأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.
ويوفر كوب واحد من العدس المطبوخ نحو 18 غراماً من البروتين، وهي كمية تتجاوز ما توفره بعض البدائل البروتينية الأخرى، مثل الزبادي اليوناني، أو بيضتين كبيرتين. كما توفر الكمية نفسها 15.6 غراماً من الألياف، أي ما يعادل 56 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من هذا العنصر الغذائي.
ويُعدّ الحصول على كمية كافية من البروتين أمراً مهماً للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الحفاظ على وظائف العضلات، ودعم قوة العظام، وتنظيم الهرمونات. وإلى جانب ذلك، يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالألياف على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان.
2. المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم
لا تقتصر فوائد الألياف الموجودة في العدس على دعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن تساعد أيضاً على تنظيم مستويات السكر في الدم.
ويُصنّف العدس ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر الغلايسيمي، ما يعني أنه لا يؤدي عادةً إلى ارتفاع سريع في مستوى الغلوكوز (السكر) في الدم. وتشير الأبحاث إلى أن تناول العدس يمكن أن يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام.
وفي دراسة أخرى، أدى خلط العدس مع الأرز أو البطاطس سريعة التحضير إلى انخفاض مستويات السكر في الدم مقارنةً بتناول الأرز أو البطاطس بمفردهما.
3. دعم صحة القلب
يُعرف العدس، شأنه شأن البقوليات الأخرى، بدوره في دعم صحة القلب من خلال عدة آليات. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول ربع كوب فقط من العدس يومياً قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
إضافة إلى ذلك، تشير أدلة أخرى إلى أن تناول العدس قد يكون وسيلة فعالة للمساعدة على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، والكوليسترول الكلي، وهو ما قد يسهم بدوره في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
4. المساعدة على إدارة الوزن
قد يكون العدس، عند استخدامه بديلاً لبعض المكونات الغذائية، مثل المعكرونة، أو الخبز، أداة غذائية فعالة للمساعدة على إدارة الوزن.
وتشير الأبحاث إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين والألياف يمكن أن يكون نهجاً فعالاً لفقدان الوزن، وإدارته. ويعود ذلك، في جزء منه، إلى أن هذين العنصرين الغذائيين يستغرقان وقتاً أطول في عملية الهضم، ما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. وقد يؤدي ذلك بدوره إلى تقليل الشهية، ومن ثم إلى انخفاض محتمل في إجمالي استهلاك السعرات الحرارية.
وتشير بعض الأدلة الأولية أيضاً إلى أن العدس قد يؤدي دوراً في تعديل بعض الإنزيمات المسؤولة عن عمليات هضم الدهون، وامتصاصها في الجسم. ومع ذلك لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد طبيعة هذا الدور، ومدى تأثيره بشكل أكثر دقة.
ليس جديداً أن التقلبات الهرمونية قد تؤثر في مزاج المرأة، لكن بحثاً جديداً وجد أن ارتفاع مستويات هرمون معين، على وجه الخصوص، قد يؤثر في نشاط منطقة من الدماغ تساعد على تنظيم المشاعر.
وربطت الدراسة بين ارتفاع مستويات البروجسترون، التي تختلف باختلاف مرحلة الدورة الشهرية، وصعوبة التمييز بين المواقف العاطفية الأكثر صعوبة وتلك الأسهل في الحياة اليومية، وفق تقرير نشره موقع «أفريداي هيلث».
وقال مؤلف الدراسة الرئيسي، ماسيا بويدس-روتغر، الحاصل على الدكتوراه في علم النفس والأستاذ المشارك في جامعة برشلونة بإسبانيا: «غالباً ما نسمع تعميمات واسعة تقول إن الهرمونات تجعل النساء أكثر عاطفية أو عصبية أو غير عقلانيات، لكن الحقيقة العلمية أكثر تعقيداً ودقة بكثير».
وأضاف: «تحيط بالهرمونات الكثير من الأساطير، وأنا مهتم بالفصل بين الأسطورة والواقع».
في الدراسة، التي نُشرت في دورية «Psychological Medicine»، استقطب الباحثون نحو 120 امرأة كنّ يمررن بدورات شهرية طبيعية، أي إنهن لم يستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونية.
وأجابت المشاركات عن استبيانات حول مزاجهن ومرحلة الدورة الشهرية التي كنّ فيها، كما قدمن عينات من اللعاب لقياس مستويات الهرمونات.
بعد ذلك، خضعت المشاركات لتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أثناء أداء مهمة صُممت لمحاكاة استجابة عاطفية «سهلة» أو «صعبة».
في المهمة «السهلة»، عرض الباحثون على النساء وجهاً سعيداً أو غاضباً، ثم طلبوا منهن التصرف بصورة طبيعية، مثل الاقتراب من الوجه السعيد وتجنب الوجه الغاضب.
أما المهمة «الصعبة»، فطلبت منهن التصرف بطريقة مخالفة للحدس، أي تجنب الوجه السعيد والاقتراب من الوجه الغاضب.
ووجد الباحثون أن النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من البروجسترون أظهرن أنماطاً متشابهة من النشاط في منطقة من الدماغ تُعرف باسم القطب الجبهي الجانبي أثناء أداء المهمتين «السهلة» و«الصعبة».
وأوضح بويدس-روتغر أن هذه المنطقة تشارك في تنظيم السلوك والمشاعر، مشيراً إلى أن النتائج توحي بأن الدماغ لم يكن قادراً على التمييز بسهولة بين المهمتين عندما كانت مستويات البروجسترون مرتفعة.
كما اكتشف الباحثون أن النساء أبلغن عن مزاج أسوأ عندما لم تكن القشرة الجبهية للدماغ، التي تشارك في التفكير والتخطيط وحل المشكلات، قادرة على التمييز بسهولة بين المواقف العاطفية المختلفة.
وخلص الباحثون إلى أن تأثير البروجسترون في مناطق معينة من الدماغ «قد يسهم في تغيرات المزاج».
والبروجسترون هرمون تناسلي رئيسي، وعلى الرغم من الحديث عنه عادة في سياق صحة المرأة، فإن الرجال ينتجونه أيضاً بكميات صغيرة.
وتتغير مستويات البروجسترون لدى النساء بصورة طبيعية على مدار الدورة الشهرية.
وقالت ثيا غالاغر، الحاصلة على دكتوراه في علم النفس السريري والأستاذة المساعدة في كلية الطب بجامعة نيويورك لانغون هيلث في مدينة نيويورك: «نحن (النساء) لا نعيش الحالة الهرمونية نفسها طوال الشهر».
وأضافت أن مستويات البروجسترون تميل إلى أن تكون منخفضة نسبياً خلال النصف الأول من الدورة الشهرية، ثم ترتفع بعد الإباضة.
ويحدث هذا الارتفاع خلال الطور الأصفري، الذي يبدأ عادة بعد الإباضة ويستمر حتى بداية الدورة الشهرية التالية. وتنخفض مستويات البروجسترون مجدداً قبل بدء الدورة إذا لم يحدث حمل.
وأوضحت غالاغر أن دماغ المرأة وجسمها يتكيفان باستمرار مع هذه التغيرات الهرمونية.
وقالت: «ما زلنا نتعلم مدى تأثير هذه التغيرات في أمور مثل المزاج والتوتر وتنظيم المشاعر».
لم تدرس الأبحاث بصورة مباشرة ما إذا كانت النساء يواجهن صعوبة في التمييز بين المواقف المسببة للتوتر وتلك الأقل تسبباً فيه عندما تكون مستويات البروجسترون لديهن مرتفعة.
وقال بويدس-روتغر: «بدلاً من ذلك، نظرنا في مدى وضوح تمثيل الدماغ لتركيبات مختلفة من المحفزات والأفعال العاطفية، مثل الاقتراب من وجه غاضب بدلاً من تجنبه تلقائياً».
ورأى أن البروجسترون قد يجعل إشارات الدماغ المرتبطة بالتحكم في المشاعر «أكثر ضبابية»، ما يجعل من الصعب على الدماغ تحديد الاستجابة المناسبة عندما يحدث تعارض بين المعلومات العاطفية والاندفاعات الفورية.
وأضاف أن هذا التفسير يتوافق مع أبحاث سابقة تشير إلى أن البروجسترون قد يزيد الحساسية تجاه التهديد ويضعف التحكم في المشاعر، لكنه أشار إلى أن نتائج الدراسات السابقة ليست متسقة تماماً.
وأوضحت غالاغر أن الدماغ قد لا يتمكن أيضاً من معالجة المتطلبات العاطفية بالكفاءة المعتادة عندما تكون مستويات البروجسترون مرتفعة.
وقالت: «من الناحية المثالية، تكون استجابتنا متناسبة إلى حد ما مع ما يحدث فعلياً. فلا ينبغي بالضرورة أن يتطلب إزعاج بسيط الموارد العاطفية نفسها التي يتطلبها موقف صعب فعلاً».
وأوضحت أن صعوبة الدماغ في التمييز بين هذه المتطلبات المختلفة قد تجعل تنظيم المشاعر أكثر صعوبة من المعتاد.
وحذر بويدس-روتغر من تفسير النتائج على أن البروجسترون «سيئ» للمزاج.
وقال: «البروجسترون هرمون أساسي وله العديد من الوظائف المهمة، والارتباطات التي رصدناها كانت فروقاً طفيفة نسبياً بين نساء يتمتعن بصحة جيدة».
وأضاف: «الخلاصة الأكثر فائدة هي أن الحالة الهرمونية تبدو أحد العوامل البيولوجية العديدة التي يمكن أن تسهم في الاختلاف الطبيعي في طريقة تنظيم الدماغ للمشاعر، وربما في الطريقة التي نشعر بها».
وأشار إلى أن فهم هذه التأثيرات بصورة أفضل قد يكون مهماً في نهاية المطاف للنساء اللاتي يعانين من تغيرات مزاجية واضحة مرتبطة بالتقلبات الهرمونية.
وبما أن الرجال ينتجون البروجسترون أيضاً، قال بويدس-روتغر إن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة مدى تأثيره في مزاجهم.
ودعت غالاغر إلى وضع النتائج في سياقها الصحيح، قائلة: «الهرمونات جزء واحد من صورة أكبر وأكثر تعقيداً بكثير عندما يتعلق الأمر بتجاربنا العاطفية».
رغم أن فيتامين «بي 6» يُعدّ من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للقيام بوظائف حيوية، فإن الإفراط في تناوله، ولا سيما من خلال المكملات الغذائية ومشروبات الطاقة، قد تكون له عواقب صحية خطيرة. ومن أبرز هذه المخاطر تلف الأعصاب، الذي قد يظهر في صورة خدر أو تنميل أو ألم في الساقين، وقد يصل في بعض الحالات إلى التأثير في القدرة على المشي.
ويُعدّ التسمم بفيتامين «بي 6» نادراً للغاية، غير أن الحالات المسجلة زادت بنحو 40 في المائة خلال العقد الماضي، وفقاً لتقارير مراكز السموم الأميركية. ويمكن أن يؤدي تناول جرعات عالية من هذا الفيتامين إلى تلف الأعصاب والإصابة بالخدر، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».
يحتاج معظم البالغين إلى ما بين 1.3 و1.7 ملغ من فيتامين «بي 6» يومياً، لدعم عملية التمثيل الغذائي ووظائف الأعصاب. ومن غير المرجح أن تتسبب الجرعات الأعلى قليلاً في أضرار، كما أنه من الصعب الوصول إلى مستويات سامة من الفيتامين من خلال الطعام وحده.
ويُعدّ التسمم بفيتامين «بي 6» نادر الحدوث، إلا إذا استهلك الشخص باستمرار ما يعادل 20 ضعف الكمية اليومية الموصى بها، وفقاً للدكتورة كيلي كريشنا جونسون-أربور، أخصائية السموم الطبية.
وتسوّق العديد من المكملات الغذائية ومشروبات الطاقة فيتامين «بي 6» باعتباره وسيلة لزيادة الطاقة ودعم الجهاز العصبي. وقد تحتوي بعض مكملات فيتامين «بي 6» على ما يصل إلى 100 ملغ من الفيتامين، في حين تحتوي مشروبات الطاقة غالباً على ما يصل إلى 40 ملغ لكل حصة.
قد يؤدي تناول جرعات عالية من فيتامين «بي 6» إلى ظهور أعراض عصبية، من بينها الخدر والتنميل والألم في الساقين، وهي أعراض قد تعيق القدرة على المشي.
وقالت جونسون-أربور: «ببساطة، يُعدّ فيتامين بي 6 ساماً للخلايا العصبية».
لكن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة أن سببها التسمم بفيتامين «بي 6»، إذ يمكن أن ترتبط بأكثر من 100 سبب مختلف. وأضافت جونسون-أربور أنه في حال ظهور مثل هذه الأعراض، فمن المهم جداً إخبار الطبيب بنظامك الغذائي ومقدار ما تحصل عليه من فيتامين «بي 6»، لأن احتمال أن يكون الفيتامين هو السبب قد لا يخطر في ذهن الطبيب في البداية.
ويُعالج التسمم بفيتامين «بي 6» من خلال التوقف عن تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على جرعات عالية منه. ومع ذلك، لا تختفي الأعراض دائماً فوراً بعد التوقف عن تناول المكملات.
وقالت جونسون-أربور: «هناك العديد من التقارير عن أشخاص تحسنت أعراضهم بعد توقفهم عن تناول جرعات عالية من فيتامين (بي 6)، ولكن هناك أيضاً ظاهرة تُعرف باسم التراجع التدريجي، حيث يتوقف الأشخاص عن تناول فيتامين (بي 6)، ثم تستمر أعراضهم في التفاقم لبضعة أسابيع، إلى أن تبدأ بالتحسن تدريجياً».
يحصل معظم الناس على ما يكفي من فيتامين «بي 6» من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، ولذلك لا يحتاجون عادةً إلى تناول مكملات غذائية للحصول عليه. ويتوفر هذا الفيتامين في مجموعة من الأطعمة، مثل المكسرات والحمص والأسماك والحبوب المدعمة، إلى جانب وجوده في المكملات الغذائية ومشروبات الطاقة.
وإذا كنت تتناول الفيتامينات المتعددة أو مكملاً غذائياً يحتوي على فيتامين «بي 6» فقط، فمن المهم التحقق من الملصق لمعرفة كمية فيتامين «بي 6» الموجودة فيه، حتى تتمكن من متابعة إجمالي استهلاكك اليومي من هذا الفيتامين.
وقالت جيمي آلان، الحاصلة على دكتوراه في الصيدلة، والأستاذة المشاركة في علم الأدوية والسموم بجامعة ولاية ميشيغان: «إذا تناولت كميات معقولة من فيتامين (بي 6)، فمن المرجح ألا تواجه أي مشاكل باستثناء بعض الاضطرابات الهضمية المحتملة».
وأضافت آلان: «إذا كنت تعاني من أعراض عصبية، فتحدث إلى طبيبك على الفور لمعرفة ما إذا كانت زيادة فيتامين (بي 6) هي سبب هذه الأعراض. ولأن هذه الحالة نادرة الحدوث، فإن البحث عن أسباب أخرى لهذه الأعراض لا يقل أهمية».

The report addresses the health benefits of grape seeds and lentils, and reveals a scientific study from the University of Barcelona on the effect of the hormone progesterone on emotional regulation in women and its relationship to mood swings during the menstrual cycle.

The article explains how sticking to a daily routine helps reduce stress and anxiety during periods of uncertainty such as job loss or personal crises, citing expert opinions and research indicating that routines enhance a sense of control, organize time, and make room for healthy habits, even when life is unstable.

New research reveals that high progesterone levels are linked to difficulty regulating emotions in women, while poison centers warn of the dangers of nerve damage resulting from excessive intake of vitamin B6.

A health report warns of the dangers of excessive intake of vitamin B6 and its neurological effects, and provides guidance for maintaining kidney health through dietary and medication habits, in addition to reviewing the health benefits of dried plums.
The European Center announced the acceleration of West Nile virus infections, reaching hundreds of cases in several European countries, most notably Italy, Greece, and Spain, amid warnings of a widening spread.

The report reviews the health benefits of dried plums, such as supporting the intestines and reducing cholesterol, in addition to vegetable protein sources such as chickpeas and tofu, and their effect on weight control, according to the Health website.