
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية لتحييد مصادر حيوية تستخدمها جماعة الحوثي في هجماتها ضد المدنيين والأعيان المدنية في السعودية واليمن، مؤكداً استمرار إجراءاته لردع سلوك الميليشيا.
AI-generated summary
تستمر المواجهات المسلحة بين الحوثيين المدعومين من إيران وقوات الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً.
أعلن "تحالف دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية، الأحد، أنه نفذ عملية عسكرية وصفها بأنها "نوعية"، لتحييد المصادر الحيوية المستخدمة من قبل جماعة الحوثي لتنفيذ هجماتها المتكررة في السعودية واليمن.
وأكد المتحدث الرسمي باسم "التحالف"، اللواء الركن تركي المالكي، "استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها المتعمدة والممنهجة على المدنيين والأعيان المدنية باليمن والمملكة، وثبوت استمرار تسخير المصادر الحيوية لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية وخاصة الباليستية والطائرات المسيّرة، ما يؤكد منهجيتها الإرهابية والوحشية من خلال توظيف المصادر الحيوية لخدمة أنشطتها العدائية."، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأوضح اللواء تركي المالكي أنه "وعلى إثر استمرار هذه الاعتداءات، وما تمثله من تهديد مباشر على أرواح المدنيين وسلامة الأعيان المدنية، فقد نفّذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عملية عسكرية نوعية صباح اليوم، لتحييد المصادر الحيوية المستخدمة من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية لتنفيذ اعتداءاتها المتكررة والوحشية، وكذلك تهديد أمن المملكة واليمن وخطوط الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر."
وأكد المتحدث باسم "التحالف"، "استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع سلوك الميليشيا الحوثية الإرهابية، ووقف استخدام المصادر الحيوية لدعم مجهودها الحربي. كما أن عليها وقف كافة العمليات العدائية والوحشية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، ما لم يكن فعلى الميليشيا الحوثية الإرهابية تحمُل نتائج سلوكها العدائي"، طبقا لوكالة "واس".
ويأتي ذلك وسط تواصل المواجهات المسلحة بين الحوثيين المدعومين من إيران، وقوات الجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دوليا في عدد من المحافظات اليمنية.

CNN verified a video clip claiming that the Houthis seized weapons in Marib, and it turned out that it dates back to a military operation in the Najran axis in 2019, which makes it a misleading description in the context of the current battles.

The spokesman for the Iranian Revolutionary Guard, Hussein Mohebi, threatened to expand military operations and identify new targets if Iran was subjected to attacks from America and Israel, stressing the enemy’s failure to achieve its goals against the Iranian regime.

Deputy Chief of Staff of Saudi Arabia, Lieutenant General Fahd Al-Ghufaili, confirmed during the Manama Dialogue Forum that the safety of the straits and freedom of navigation are two pillars of stable international security, warning of Houthi threats to commercial ships.

Iranian Defense Minister Mehrdad Akhlaqi confirmed that his country is pursuing the implementation of the strategy of immediate and effective response to any threat without geographical restrictions, stressing that the timing of the response and its repercussions will not be determined by the threatening party, based on the directives of the senior leadership.

The US Central Command (Centcom) announced the redirection of 144 commercial ships to ensure their compliance with the naval blockade imposed on Iran until October 31, 2026, noting that the blockade prevented the export of Iranian oil worth $25 billion.

Iranian Supreme Leader Mojtaba Khamenei issued orders to the armed forces to respond immediately to any threat without geographical restrictions, amid Iranian warnings of the expansion of the war and this coincided with diplomatic mediation efforts in Doha and Tehran.