نفى السفير الروسي في ألمانيا سيرغي نيتشايف وجود أدلة على تورط روسيا في حادثة الطائرة المسيرة التي اكتُشفت في مطار لايبزيغ/هاله، وطالب الجانب الألماني بتنظيم لقاء بين الخبراء لمناقشة الأمر، بينما أعلنت الحكومة الألمانية رسمياً إلقاء اللوم على روسيا وفرض إجراءات مضادة تشمل إغلاق القنصلية الروسية في بون وإلغاء اتفاقية أنشطة البيت الروسي في برلين.
AI-generated summary
تشهد العلاقات الألمانية الروسية توتراً غير مسبوق منذ الحرب الباردة، حيث تعد ألمانيا من أكبر الداعمين لأوكرانيا عسكرياً ومالياً، ولعبت دوراً محورياً في فرض العقوبات الأوروبية على موسكو.
وقال نيتشايف: "يتم اتهامنا بارتكاب عمل إرهابي أو محاولة القيام بذلك تقريبا"، وأضاف: "إذا كان هناك اتهام قوي موجه إلينا، فيجب أن تكون هناك حجج قوية مدعومة بأدلة مادية. لا توجد. لذلك، كل هذا يثير الدهشة على الأقل".
وأشار السفير إلى أن روسيا تتمتع بعلاقات ودية مع ولاية ساكسونيا ومدينة لايبزيغ، مؤكدا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أيضا عدم وجود أدلة على تورط روسيا.
ودعا نيتشايف الجانب الألماني إلى تنظيم لقاء بين المتخصصين والخبراء، بما في ذلك خبراء روس، لمناقشة الأدلة بشكل مهني، وقال: "من جانبنا، يمكننا القول إنه لم يتم تقديم أي شيء من هذا القبيل لنا. إذا كنتم ترون شيئا، فحسنا. نظموا لقاء بين المتخصصين والخبراء، بما في ذلك إشراك خبراء روس"، وأكد أن العلاقات القائمة يمكنها "بشكل مقنع، وبأدلة قاطعة، أن تظهر أن هذا لا علاقة له بأنشطة أجهزة الاستخبارات".
جاء هذا بعد أن ألقت الحكومة الألمانية، يوم الثلاثاء، رسميا باللوم على روسيا في حادثة الطائرة المسيرة التي تم اكتشافها في مطار لايبزيغ/هاله في بداية أغسطس، وأعلنت عن تدابير مضادة، تشمل إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون اعتبارا من 18 سبتمبر، وإلغاء اتفاقية أنشطة البيت الروسي في برلين، وتشديد الرقابة على دخول المواطنين الروس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الألمانية الروسية توترا غير مسبوق منذ الحرب الباردة، حيث تعد ألمانيا من أكبر الداعمين لأوكرانيا عسكريا وماليا، ولعبت دورا محوريا في فرض العقوبات الأوروبية على موسكو.
AI outlook — possibilities, not facts
سيتم تنظيم لقاء بين الخبراء الروس والألمان لمناقشة الأدلة المتعلقة بالطائرة المسيرة
Possible · Within weeks
استدعت روسيا القائم بأعمال السفارة الألمانية في موسكو على خلفية اتهام ألمانيا لها بالوقوف وراء حادثة طائرة مسيرة اكتُشفت في مطار لايبزيغ/هاله في أغسطس، والتي أدت إلى إغلاق القنصلية الروسية في بون وإلغاء أنشطة البيت الروسي في برلين، amid توتر غير مسبوق في العلاقات الألمانية الروسية منذ الحرب الباردة.

بدأ التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات عملياته من السعودية بقيادة اللواء البحري عبد الله الشهري ونائبه الباكستاني راشد شيخ، بالتزامن مع إدانات واسعة من السعودية ودول الخليج والجامعة العربية لهجوم إيران على الناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز، والذي وصفته الدول بأنه انتهاك للقانون الدولي وتهديد لحرية الملاحة والأمن الإقليمي.

زارت بي بي سي مناطق جنوب لبنان الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث أكدت مصادر رسمية إسرائيلية توسيع الوجود العسكري عبر إنشاء قواعد جديدة وتعزيز البنية التحتية، بينما حذرت منظمات حقوقية من أن الهدم الممنهج قد يشكل جريمة حرب، في ظل نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين وانتهاكات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" بعد أن أعلن أن الممر المائي تحت سيطرة الولايات المتحدة، وذلك عقب ضربات أمريكية على إيران ردًا على محاولات هجومية استهدفت الملاحة التجارية والقوات الأمريكية في المنطقة، بينما توعدت إيران بالرد عبر استهداف مصالح أمريكية في الأردن والبحرين.
كشف تقرير إسرائيلي عن آلية منهجية تعتمد على مصادر المعلومات المفتوحة (OSINT) لتحديد هوية جنود إسرائيليين يحملون الجنسية التركية من خلال مراقبة حسابات التواصل الاجتماعي للجالية اليهودية في تركيا، وتحليل علاقاتهم العائلية والصور الرقمية لتوثيق خدمتهم العسكرية وربطهم بجرائم حرب في غزة والضفة الغربية ولبنان، وتقديم شكاوى جنائية في تركيا عبر منظمات مثل 'منصة مراقبة الحرية' و'رابطة المحامين العالمية'، مع توثيق لقضايا ضد أفراد من وحدة 'شايطيت 13' ومسؤولين إسرائيليين كبار، في سياق جهود دولية ومحلية لمحاكمة العسكريين الإسرائيليين على جرائم الإبادة الجماعية.

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسمية مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" وسط تصعيد عسكري مع إيران، التي شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، بينما أعلنت الكويت والإمارات عن تعرضها لهجمات إيرانية، وقتل بحاران فلبينيان في حادث أمني لناقلة سعودية بمضيق هرمز، وارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل.