
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسمية مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" وسط تصعيد عسكري مع إيران، التي شنت هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، بينما أعلنت الكويت والإمارات عن تعرضها لهجمات إيرانية، وقتل بحاران فلبينيان في حادث أمني لناقلة سعودية بمضيق هرمز، وارتفعت أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات، مع تبادل هجمات عسكرية وتصريحات عدائية.
الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية مضيق هرمز بـ "مضيق ترامب"، وإيران تضرب أهدافاً أمريكية في المنطقة
Published 2 سبتمبر/ أيلول 2026، 07:15 GMT
آخر تحديث قبل 39 دقيقة
مدة القراءة: 8 دقائق
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعادة تسمية مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب"، وذلك وسط ما يشهده الممر المائي الحيوي من نزاع وتصعيد عسكري مستمر في ظل الحرب مع إيران.
وقال ترامب عبر منصته تروث سوشال: "بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟؟؟ على غرار أمريكا نفسها، سيكون أكثر إثارة من أي وقت مضى!".
وكرر ترامب في الأسابيع الأخيرة التهديد بفرض السيادة الأمريكية على المضيق، حتى إنه نشر خريطة تُظهر الممر المائي على أنه "أرض أمريكية جديدة".
يأتي ذلك بعدما شنت إيران، الأربعاء، هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على، ما تقول، إنها قواعد ومصالح أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، فيما أعلنت الكويت تعرضها لهجمات إيرانية، في جولة تصعيد جديدة أعقبت ضربات أمريكية أوقعت 11 قتيلاً على الأقل في جنوب إيران وجنوب غربها وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
في حين، أعلنت فيه شركة الملاحة الوطنية السعودية "البحري"، الأربعاء، مقتل بحارين فلبينيين إثر تعرض ناقلتها النفطية "سدر" لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز في وقت متأخر من الاثنين.
وأكدت الشركة، في بيان عبر منصة إكس، مقتل البحارين، من دون أن تحدد طبيعة الحادث، بعدما قالت شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية إن "مقذوفات مجهولة المصدر" أصابت السفينة.
وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها لما وصفته باستهداف إيران ناقلة سعودية تحمل اسم "سدر" خلال عبورها المضيق، وما نتج عن ذلك "من وفيات لطاقم الناقلة" بحسب الوزارة.
في المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني إن الناقلتين حاولتا، "بتحريض من الجيش الأمريكي"، العبور خارج مسار الملاحة الذي حددته القوات الإيرانية في المضيق، قبل أن تصطدما بألغام وتقع انفجارات على متنهما، ما أدى إلى اشتعال النيران فيهما، بحسب روايته.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
ووفقاً لوكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية فإن حرس الحدود ضبط سفينة تحمل 382 ألف لتر من الوقود المهرب في شمال الخليج واحتجز 11 أجنبياً هم طاقم السفينة، دون الإفصاح عن جنسياتهم.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
في الأثناء، أبدى الرئيس الصيني شي جين بينغ استعداده للعمل مع دول الشرق الأوسط لحماية الملاحة البحرية، في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على الشحن البحري في المنطقة الغنية بالطاقة، وفقاً لما أفاد الإعلام الرسمي الصيني.
وأبلغ شي نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال محادثات في القاهرة، بأن "الصين مستعدة للعمل مع دول المنطقة لحماية أمن الممرات الملاحية الدولية، وتعزيز التعاون التنموي، والقضاء على بؤر الصراع"، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
في السياق، أعلن الحرس الثوري مقتل ثلاثة من عناصر قوات التعبئة التابعة له، المعروفة باسم "الباسيج"، في ضربة أمريكية استهدفت جزيرة لاوان في الخليج خلال ليل الثلاثاء-الأربعاء.
يأتي ذلك بعدما قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع للدفاع الجوي وأنظمة رادار وأصولاً ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات، قبل أن تعلن انتهاء هذه الجولة من الضربات.
وعقب ذلك، أعلنت إيران تنفيذ عملية وصفتها بأنها "حاسمة"، استهدفت "القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة"، وفق ما نقلته وكالة تسنيم للأنباء.
وقال الحرس الثوري إنه قصف مواقع أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الهجمات استهدفت قاعدتين أمريكيتين في الأردن.
وأعلن الجيش الأردني أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخاً باليستياً دخلت أجواء المملكة، أسقطت عشرة منها، بينما سقطت ثلاثة صواريخ في مناطق غير مأهولة، دون الإعلان عن وقوع إصابات أو أضرار.
لكن الحرس الثوري قال إن هجماته أوقعت قتلى في صفوف القوات الأمريكية في الأردن، بيد أن مسؤولَين أمريكيَين قالا لوكالة رويترز إن التقديرات الأولية لا تشير إلى وقوع خسائر بشرية.
وفي إقليم كردستان العراق، أعلن الحرس الثوري شن "هجوم مركّب بالصواريخ والطائرات المسيّرة" على قواعد أمريكية في أربيل، قال إنه أدى إلى تدمير مركز للصيانة ومستودعات للمعدات الفنية ومنظومة لتوجيه منطاد مراقبة أمريكي داخل إحدى القواعد.
وزعم الحرس مقتل عسكريين أمريكيين في الهجوم، لكن السلطات الأمريكية والعراقية لم تؤكد هذه الرواية.
وفي البحرين، دوّت صفارات الإنذار فجراً، وفقاً لوكالة فرانس برس، بينما أعلنت السلطات اعتراض طائرات مسيّرة إيرانية وتدميرها، وقال الجيش الإيراني إنه استهدف قوات أمريكية في قاعدة جوية داخل المملكة.
كما أعلنت الكويت تعرّضها لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقالت السلطات إنها أخمدت حريقاً اندلع بعد استهداف مسيّرة إيرانية مجمعاً سكنياً في العاصمة.
ولاحقاً، قالت القوات المسلحة الإيرانية إن "عشرات الطائرات المسيرة الهجومية.. استهدفت أنظمة الرادار ومواقع القوات الأميركية في قاعدتي الظفرة والمنهاد في دولة الإمارات".
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد حذّرت، الثلاثاء، رعاياها الموجودين في المنطقة من أن البيئة الأمنية في المنطقة لا تزال "معقدة"، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، في ظل التوترات الراهنة.
ودعت الوزارة، الأمريكيين في المنطقة، إلى توخي أقصى درجات الحذر، والانتباه لاحتمال إلغاء رحلات جوية أو إغلاق مجالات جوية أو حدوث اضطرابات في السفر، مضيفة أن إيران وجماعات مدعومة منها قد تستهدف مصالح أمريكية في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها حول العالم، بما في ذلك شركات ومؤسسات أمريكية.
القصف الأمريكي على حفل زفاف "جريمة حرب"
وأوقعت الضربات الأمريكية 19 قتيلاً، في واحدة من أعلى الخسائر البشرية منذ أشهر، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل 11 شخصاً، بينهم أربعة في حفل زفاف في مقاطعة سيريك بجنوب شرق البلاد وسبعة في منطقة خوزستان بغربها. فيما قالت وكالة مهر إن طفلاً يبلغ أربعة أعوام كان بين القتلى. كما أصيب نحو 70 شخصا في حفل الزفاف.
واعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربة الأمريكية على حفل الزفاف ترقى إلى "جريمة حرب".
وكتب المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي في منشور على منصة إكس: "حقيقة هذه الحرب غير المشروعة... والوجه الحقيقي لجريمة الحرب، هو في (كوهستك) في سيريك حيث قصفت الولايات المتحدة بوحشية حفل زفاف في سياق صراعها البائس لإخفاء إخفاقها" في الحرب مع الجمهورية الإسلامية.
ووصف رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة، في منشور على إكس بأنها كـ"الشيطان"، متهماً إياها بقتل أطفال ومدنيين في ميناب ولامرد وحفل الزفاف في كوهستك.
بينما لم يعلّق الجيش الأمريكي مباشرة على واقعة حفل الزفاف، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز إن الجيش الأمريكي "لا يستهدف المدنيين".
تهديدات متبادلة
في غضون ذلك، توعّد المتحدث باسم القيادة العسكرية المركزية الإيرانية إبراهيم ذو الفقاري بردود "أشد وأوسع وأكثر تدميراً" إذا استمرت الهجمات الأمريكية.
وحذّر ذو الفقاري من أن أي دولة تتعاون مع الجيش الأمريكي ستواجه "العواقب الخطيرة" لهذا التعاون، فيما قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إن واشنطن "ستندم على هجماتها الجديدة"، وإن "عقاباً شديداً ينتظر المعتدين".
في الأثناء، توعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، الولايات المتحدة، باعتماد استراتيجية جديدة في مواجهتها بعد الضربات التي استهدفت إيران.
وكتب رضائي في منشور على منصة إكس: "عبر هذه المحاولات اليائسة، لن تخفقوا فقط في الهروب من أعماق الجحيم الذي أوجدتموه لأنفسكم، بل سترون أيضاً في وقت قريب أن استراتيجية إيران الجديدة في الميدان، والدبلوماسية، وفي مواجهة الحظر الاقتصادي، ستحطّم أسُسَكم".
في المقابل، توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته "تروث سوشال"، بتنفيذ ضربات "أشد وأقوى بكثير" إذا ردّت إيران على الهجوم الأمريكي.
وقال ترامب إن الضربات جاءت ردّاً على محاولة إيرانية لزرع ألغام بحرية في مضيق هرمز، وإطلاق صواريخ باتجاه قاعدة أمريكية في الأردن.
وأضاف لاحقاً أنه يفضّل الوضع القائم، قائلاً إن الولايات المتحدة تسيطر بصورة شبه كاملة على مضيق هرمز وإن الاقتصاد الإيراني ينهار، قبل أن يتساءل: "متى سينتفض الشعب الإيراني ويقاتل؟".
وقال ترامب إنه لا يحاول إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، ملوّحاً في الوقت نفسه بهجوم أكبر قال إنه "ينتظر في الكواليس".
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لقناة فوكس نيوز، إن شركات الطيران والقطاع البحري والأصول الرقمية ربما تكون أهدافاً محتملة للعقوبات.
التصعيد يعطل محاولات العودة إلى الدبلوماسية
وبدأت الجولة الأخيرة من الضربات الأمريكية بعد وقت قصير من دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى استئناف المسار الدبلوماسي المتعثر.
وقال إن طهران مستعدة للالتزام بمذكرة التفاهم الموقّعة في يونيو/حزيران إذا التزمت بها واشنطن، لكنه حذّر من أن العودة إلى سياسة الضغط والتهديد قد تعرقل المسار الدبلوماسي.
ومساء الأحد، تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات المباشرة للمرة الأولى منذ أسابيع، إذ استهدفت واشنطن منصات صاروخية في جزيرة لارك، وردّت إيران حينها باستهداف مواقع أمريكية في الأردن والإمارات، قبل أن تتجدد الضربات الأمريكية الثلاثاء وتتوسع الهجمات الإيرانية في اليوم التالي لتشمل عدة دول في المنطقة.
وجاءت الضربات الأمريكية أيضاً بعد إصابة ناقلتَي نفط بـ"مقذوفات مجهولة المصدر" أثناء مغادرتهما مضيق هرمز، وفق شركة "ماريسكس" اليونانية لإدارة المخاطر البحرية.
النفط يتجاوز 90 دولاراً
وأدى التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، إذ تجاوز سعر خام غرب تكساس الأمريكي 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ أواخر يوليو/تموز، بينما بلغ سعر الغاز الأوروبي أعلى مستوياته منذ أكثر من ثلاث سنوات.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مع احتمال توسيع نطاق الهجمات
Likely · Within weeks
سيبقى سعر خام غرب تكساس فوق 80 دولاراً للبرميل في المدى القصير بسبب مخاطر الإمداد
Likely · Within weeks
ستزيد دول الخليج من إنفاقها على الدفاع والأمن البحري
Possible · Within months

بدأ التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات عملياته من السعودية بقيادة اللواء البحري عبد الله الشهري ونائبه الباكستاني راشد شيخ، بالتزامن مع إدانات واسعة من السعودية ودول الخليج والجامعة العربية لهجوم إيران على الناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز، والذي وصفته الدول بأنه انتهاك للقانون الدولي وتهديد لحرية الملاحة والأمن الإقليمي.

زارت بي بي سي مناطق جنوب لبنان الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، حيث أكدت مصادر رسمية إسرائيلية توسيع الوجود العسكري عبر إنشاء قواعد جديدة وتعزيز البنية التحتية، بينما حذرت منظمات حقوقية من أن الهدم الممنهج قد يشكل جريمة حرب، في ظل نزوح مئات الآلاف من اللبنانيين وانتهاكات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.

اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" بعد أن أعلن أن الممر المائي تحت سيطرة الولايات المتحدة، وذلك عقب ضربات أمريكية على إيران ردًا على محاولات هجومية استهدفت الملاحة التجارية والقوات الأمريكية في المنطقة، بينما توعدت إيران بالرد عبر استهداف مصالح أمريكية في الأردن والبحرين.
كشف تقرير إسرائيلي عن آلية منهجية تعتمد على مصادر المعلومات المفتوحة (OSINT) لتحديد هوية جنود إسرائيليين يحملون الجنسية التركية من خلال مراقبة حسابات التواصل الاجتماعي للجالية اليهودية في تركيا، وتحليل علاقاتهم العائلية والصور الرقمية لتوثيق خدمتهم العسكرية وربطهم بجرائم حرب في غزة والضفة الغربية ولبنان، وتقديم شكاوى جنائية في تركيا عبر منظمات مثل 'منصة مراقبة الحرية' و'رابطة المحامين العالمية'، مع توثيق لقضايا ضد أفراد من وحدة 'شايطيت 13' ومسؤولين إسرائيليين كبار، في سياق جهود دولية ومحلية لمحاكمة العسكريين الإسرائيليين على جرائم الإبادة الجماعية.
نفى السفير الروسي في ألمانيا سيرغي نيتشايف وجود أدلة على تورط روسيا في حادثة الطائرة المسيرة التي اكتُشفت في مطار لايبزيغ/هاله، وطالب الجانب الألماني بتنظيم لقاء بين الخبراء لمناقشة الأمر، بينما أعلنت الحكومة الألمانية رسمياً إلقاء اللوم على روسيا وفرض إجراءات مضادة تشمل إغلاق القنصلية الروسية في بون وإلغاء اتفاقية أنشطة البيت الروسي في برلين.
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" بعد أن زعم أن الولايات المتحدة تسيطر على الممر المائي الاستراتيجي، في ظل تصعيد عسكري متجدد مع إيران، حيث تراجعت حركة الملاحة بشكل كبير بسبب التهديدات والضربات المتبادلة، ويعبر المضيق عادةً ما يقارب 20% من شحنات النفط العالمية.