
أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صواريخ باليستية وطائرة مسيّرة أطلقتها جماعة أنصار الله باتجاه الرياض والطائف وينبع والمنطقة الشرقية، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والتحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع.
AI-generated summary
تتواصل الهجمات على السعودية منذ مطلع أكتوبر 2026، مع تجدد القتال في اليمن بعد هدنة استمرت أربع سنوات.
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة المعترف بها دولياً في اليمن السبت، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة أنصار الله "الحوثية" باتجاه مدينتي الطائف وينبع في غرب المملكة.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس: "اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينتي الطائف وينبع".
وكان الدفاع المدني السعودي قد أطلق إنذاراً السبت لـ"التحذير من خطر" لسكان محافظات جدة والطائف وينبع ومنطقة مكّة المكرّمة، ثم رفعه بعد دقائق، وذلك في وقت تتواصل هجمات الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران منذ مطلع الشهر على المملكة.
ودعا الدفاع المدني السعودي السكّان إلى التزام الهدوء والبقاء في الداخل.
وكان تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن قد أعلن أنه اعترض ودمّر صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض فجر السبت، فيما أفادت وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارين في العاصمة السعودية.
وتزامنت التطورات مع تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في مدينة تعز اليمنية، ودعوات أوروبية وإقليمية إلى احتواء التصعيد عبر الحوار.
وأعلن التحالف اعتراض الصاروخ المتجه نحو الرياض، بعدما كان قد أعلن اعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في المنطقة الشرقية، بحسب تصريحات نقلتها وكالتا رويترز وفرانس برس.
وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن "طائرة مسيّرة اعتُرضت ودُمّرت في المنطقة الشرقية".
وأفاد صحفي في فرانس برس بسماع انفجارين في الرياض في وقت مبكر من السبت، من دون أن تحدد المعلومات الواردة سبب الصوتين.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر تحذيرات من خطر محتمل في الرياض ونجران ومحافظة وادي الدواسر، وفعّل نظام الإنذار المبكر لتنبيه السكان، قبل أن يعلن زوال الخطر في المناطق الثلاث.
وتأتي هذه التطورات في ظل هجمات متكررة على السعودية خلال أكتوبر/تشرين الأول، تنسبها الرياض إلى جماعة أنصار الله المدعومة من إيران.
وبحسب فرانس برس، سبق للجماعة أن نفت مراراً اتهامات سعودية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو المملكة. ولم تتضمن الأنباء الواردة تعليقاً منها على إعلان اعتراض الصاروخ والمسيّرة فجر السبت.
ونفت طهران أي صلة لها بهجمات جماعة أنصار الله على السعودية، بعدما اتهمتها الرياض بتشجيع الجماعة على التصعيد ضد المملكة، بحسب وكالة فرانس برس.
في تطور سابق، مدّدت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية تعليق رحلاتها من الرياض والدمام وإليهما حتى الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني، وفق بيان أصدرته الخميس ونقلت تفاصيله فرانس برس، الجمعة.
وعزت الشركة القرار إلى "اضطرابات تشغيلية"، وقالت إنها ستُسيّر رحلات نهارية فقط إلى جدة، مع إلغاء الرحلات الليلية حتى الموعد نفسه.
وكانت الشركة قد علّقت رحلاتها إلى الرياض في 12 أكتوبر/تشرين الأول، بعد يومين من هجوم على مبنى للركاب في مطار العاصمة، أسفر عن مقتل 13 شخصاً، بحسب الوكالة.
كما قُتل شخصان وأُصيب ثمانية في هجوم على مطار الدمام مساء الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول. وأُعيد فتح المطار في اليوم التالي، فيما ظل مطار الرياض مغلقاً، وفق تقرير فرانس برس الوارد الجمعة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، اجتمع وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وتركيا والسعودية وباكستان ومصر في إسطنبول، الجمعة، لبحث التطورات الإقليمية، بما فيها اليمن والهجمات على السعودية، والوضع في مضيقي هرمز وباب المندب.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الدول المشاركة لا تريد اتساع الحرب، وإنها ترى في "الدبلوماسية والحوار السبيل الوحيد للمضي قُدماً".
وحذّر نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، من أن تصعيداً جديداً بين إيران والولايات المتحدة ستكون له تداعيات بالغة على أسعار النفط والغاز، داعياً الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وأضاف أن الدول الثماني اتفقت على مواصلة اجتماعاتها بصورة دورية.
وجاء الاجتماع بعد إعلان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أن قوات فرنسية ستساعد في حماية منشأة ينبع النفطية على البحر الأحمر. وكانت بريطانيا قد أعلنت، الثلاثاء، نشر مقاتلات لمساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات جماعة أنصار الله، وفق فرانس برس.
وقال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، إن مصر ستدافع عن الأراضي السعودية، لكنها لن تشارك في أي هجوم على اليمن.
وفي اليمن، حذّرت الأمم المتحدة، الجمعة، من أن الوقت ينفد لإيصال المساعدات إلى تعز، ثالث أكبر مدن البلاد، التي تحاصرها قوات جماعة أنصار الله منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، بحسب فرانس برس.
وقالت الوكالة إن مقاتلي الجماعة أغلقوا الطريق الذي يربط المدينة بعدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية.
وتجدد القتال في اليمن في يوليو/تموز، بعد هدنة هشّة استمرت أربع سنوات، وفق فرانس برس، وسط تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على المنطقة. وقد أودى النزاع اليمني بحياة مئات الآلاف، وفاقم أزمة إنسانية واسعة في أحد أفقر بلدان العالم.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار الاجتماعات الدورية للدول الثماني لاحتواء التصعيد.
Likely · Within weeks

The US State Department warned its citizens of security risks in Iraq, while the judicial confrontation escalates between the Lebanese Forces and the Free Patriotic Movement over the energy file. In Iraq, the Prime Minister agreed to fund the Al-Jumaimah border crossing with Saudi Arabia.

Paris is preparing for student and workers' marches amid a widespread security alert, coinciding with a national shock following a racist terrorist attack in the Yvelines department that targeted citizens of immigrant origins, resulting in the death of martial arts player Bingo Busiu Wangi and the injury of others.

British newspapers discuss the controversy over restricting Starlink in Ukraine, a wave of protests in Europe that reflect demographic and financial crises, in addition to an official report revealing the failure of social platforms to protect children from harmful content.

Israeli forces forced about 250 Palestinian families to leave their homes in Hebron in the West Bank, coinciding with a military operation and demolition of homes following the killing of two Israeli soldiers in an attack on Friday.

The Saudi-led coalition announced the interception and destruction of ballistic missiles and a drone launched by the Ansar Allah group towards Taif, Yanbu and Riyadh, amid escalating regional tensions and international warnings of the worsening humanitarian crisis in Taiz.

The Saudi Civil Defense issued an alert to warn residents in Jeddah, Mecca, Taif and Yanbu, amid continued missile and drone attacks that Riyadh attributes to the Houthis, and this coincided with diplomatic meetings in Istanbul to contain the escalation.