Breaking
ITThe pro-Pal march started in Milan, 'stop the agreements with Israel'TRArmed attack in the USA... Many dead, including childrenESKlaus Rader, the German businessman who died in a rally in Mallorca after falling down a ravine while testing the routeITWar Iran USA, Abu Mazen postpones the Palestinian elections to 11 September 2027. LIVEUKSeixas makes Giro di Lombardia history after riders stage safety protestITMoscow, drones against airports prevent Putin's landingTRFan obstacle to Rayo Vallecano - Athletic Bilbao match!INEarthquake of magnitude 4.2 hits Uttarakhand's UttarkashiCNLet the world see Hengchun! Peninsula World Music Festival "Song and Dance Show" cross-border performanceFRTour of Lombardy: Fabulous Paul Seixas! The Frenchman establishes himself as boss and wins his first monumentITThe pro-Pal march started in Milan, 'stop the agreements with Israel'TRArmed attack in the USA... Many dead, including childrenESKlaus Rader, the German businessman who died in a rally in Mallorca after falling down a ravine while testing the routeITWar Iran USA, Abu Mazen postpones the Palestinian elections to 11 September 2027. LIVEUKSeixas makes Giro di Lombardia history after riders stage safety protestITMoscow, drones against airports prevent Putin's landingTRFan obstacle to Rayo Vallecano - Athletic Bilbao match!INEarthquake of magnitude 4.2 hits Uttarakhand's UttarkashiCNLet the world see Hengchun! Peninsula World Music Festival "Song and Dance Show" cross-border performanceFRTour of Lombardy: Fabulous Paul Seixas! The Frenchman establishes himself as boss and wins his first monument
Backهدوء سياسي نسبي لا يخفي ركود أسواق العراق
هدوء سياسي نسبي لا يخفي ركود أسواق العراق
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld7 min readArgentina

هدوء سياسي نسبي لا يخفي ركود أسواق العراق

Quick Look

مقتل 7 فلسطينيين في غزة جراء هجمات إسرائيلية، وتوسع إسرائيلي في ريف دمشق عبر مشروع 'سوفا 53'، مع كشف تفاصيل جديدة حول كواليس هجوم 7 أكتوبر وخطط 'كتائب القسام' الدفاعية.

AI-generated summary

Why It Matters

تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة منذ أكتوبر 2023، بالتزامن مع توغلات في جنوب سوريا ومشاريع تحصين حدودي.

Font size

قُتل 7 فلسطينيين، السبت، بهجمات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في قطاع غزة، تزامناً مع عمليات قصف مدفعي ونسف طالت مناطق على جانبي الخط الأصفر، الذي جرى توسيعه في الأيام الأخيرة على أطراف دير البلح وسط القطاع.

وأدت غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية، ظهر السبت، لمقتل 4 فلسطينيين، وإصابة 7 بعضهم بجروح وُصفت بالخطيرة بعد استهداف مجموعة من الشبان على مدخل منزل سكني في منطقة دوار حيدر عبد الشافي، غرب مدينة غزة، المكتظة بالنازحين.

وعُرف من بين بعض الضحايا نشطاء من حركة «حماس» نازحون من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ويقطنون في تلك المنطقة.

وسبق ذلك بدقائق معدودة، غارة أخرى استهدفت 3 فلسطينيين في أثناء سيرهم على الأقدام في شارع يافا شرق مدينة غزة؛ ما أدى لمقتل أحدهم، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. بينما أصيب شاب وسيدة بجروح بالغة في غارة ثالثة استهدفتهما في شارع النفق شرق المدينة أيضاً.

بينما قُتلت في وقت مبكر من صباح السبت، الطفلة شهد النجار (7 أعوام)، إثر إطلاق نار من طائرة مسيّرة إسرائيلية «كواد كابتر» اتجاه خيام النازحين في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة. بينما أعلن عن وفاة فلسطيني متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها، مساء الجمعة، إثر غارة جوية استهدفت خيمة كان بداخلها في منطقة مواصي خان يونس، جنوب القطاع.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن أكثر من 1486 فلسطينياً قُتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، بينما أصيب أكثر من 5200. بينما بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023، أكثر من 74370 قتيلاً، وأكثر من 175371 مصاباً.

وأصيب 3 فلسطينيين على الأقل، السبت، بجروح إثر إطلاق نار متفرق طال خياماً للنازحين في محيط الخط الأصفر بمدينتي غزة وخان يونس. بينما أصيبت سيدة رابعة في إطلاق نار تجاهها بقدميها داخل منطقة الخط الأصفر شرق خان يونس، حيث سمح بتنسيق طبي خاص لانتشالها ونقلها للعلاج في مستشفيات غزة، بينما أصيبت سيدة خامسة بإطلاق نار استهدفها في منطقة مماثلة ببلدة بيت لاهيا.

ولم تتوقف المدفعية الإسرائيلية عن استهداف مناطق حيي الزيتون والشجاعية؛ ما تَسَبَّبَ في تناثر شظاياها قرب خيام النازحين في تلك المناطق.

وشهدت المناطق الشرقية لدير البلح في الأيام الأخيرة توسيعاً للخط الأصفر، وسط عمليات تجريف وتوغلات مستمرة من قبل القوات الإسرائيلية، بينما أجبرت عائلات كانت منازلها سليمة على مغادرة المنطقة بعدما اقتحمت عناصر من العصابات المسلحة منازلها، وطلبت منها الإخلاء بأوامر من الجيش الإسرائيلي.

وأعلنت عائلتان فلسطينيتان في بيانين منفصلين، السبت والخميس، عن مقتل اثنين من أبنائهما بعد محاولتهما العودة من مناطق العصابات المسلحة، التي انضموا إليها مؤخراً في ظروف لم تتضح، إلى عوائلهما في خان يونس، وذلك بعد أن استهدفتهما طائرة مسيّرة إسرائيلية.

وقالت إحدى العائلات إن نجلها اختطف إلى جانب شبان آخرين، من قبل شخص ادعى أنه يريدهم للعمل في بركس بدير البلح، قبل أن يختطفهم لمناطق العصابات المسلحة، وفي أثناء محاولته الفرار مع شخص آخر تم قتلهما من قبل طائرة إسرائيلية.

واصل الجيش الإسرائيلي رفع وتيرة تصعيده الميداني، وتوسعه في الأراضي السورية، وتوغل السبت في ريف دمشق الجنوبي الغربي، تزامناً مع استمراره في أعمال الحفر بمشروع «سوفا 53» بريف القنيطرة الجنوبي، وسط مخاوف أهلية من حدوث «انهيارات في التربة، والسدود» نتيجة ذلك.

وذكرت مصادر محلية في ريف دمشق الجنوبي الغربي أن دورية للاحتلال توغلت على طريق قريتي عرنة - دربل على سفوح جبل الشيخ الشرقية، وقامت بعمليات تفتيش للمارة، والمركبات، موضحة لـ«الشرق الأوسط»، أن المنطقة التي تم التوغل فيها هي «تل حربون»، وكانت في حقبة النظام السابق «نقطة عسكرية».

وأشارت إلى تصاعد وتيرة عمليات توغل الاحتلال في بلدات وقرى المنطقة، والأخرى المجاورة لها في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، لافتة إلى توغلات شبه يومية في أراضي بلدة بيت جن، ومزرعة بيت جن، والأراضي الزراعية المحيطة بها بريف دمشق الجنوبي الغربي، إضافة إلى عمليات قصف مدفعي لتلك المناطق، وتحليق مستمر لطائرات الاحتلال المسيرة في أجوائها.

كانت قوة إسرائيلية، وفي إطار التصعيد الميداني المستمر في عموم جنوب سوريا منذ إسقاط نظام السابق أواخر العام 2024، توغلت في الخامس من الشهر الحالي في أراضٍ زراعية بين مزرعة بيت جن وبلدة بيت جن، ودخلت موقعاً عسكرياً كان تابعاً للنظام السابق في المنطقة، وفجرته، وذلك عقب استهداف القوات الإسرائيلية في 18 سبتمبر (أيلول) الماضي تلّة باط الوردة في محيط البلدة بقذائف مدفعية. وسبق ذلك في 12 الشهر ذاته اقتحام أكثر من 10 آليات عسكرية ودبابتين للاحتلال الأراضي الزراعية التابعة لبيت جن.

«سوفا 53»

وعلى محور ريف القنيطرة، واصلت قوات الاحتلال العمل بمشروع خط «سوفا 53» في أراضي القطاع الجنوبي من ريف القنيطرة الواقعة في المنطقة العازلة السورية المحاذية للجولان المحتل بعد أن بدأت العمل به هناك في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وذلك بعد أن أنجزته في القطاعين الشمالي والأوسط من المحافظة، واستولت على آلاف الدونمات الزراعية.

وبيّن مصدر حكومي في القطاع الجنوبي من القنيطرة أن الاحتلال زاد من عدد النقاط التي تقوم آلياته بالحفر فيها بعدما كانت تتم غربي قرية العشة التابعة لمنطقة الرفيد، وكذلك فيما يعرف بـ«نقطة الـ80» التابعة لقوات الأمم المتحدة «الأندوف» المكلفة بمراقبة خط وقف إطلاق النار مع إسرائيل. لكن المصدر أشار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن عمليات الحفر تتم «ببطء».

المصدر لفت إلى مخاوف تنتاب الأهالي من حدوث انهيارات في الأراضي الزراعية، والسدود المائية، والسواتر الترابية التي يقيمها الاحتلال لإنشاء الخط في حال تساقط أمطار غزيرة، كما حصل في بلدة جباثا الخشب في الريف الشمالي العام الماضي، والتي تسبب الخط في الاستيلاء على 8 إلى 10 آلاف دونم من أراضيها.

وأوضح «أن من بين أهداف الإسرائيليين من هذا المشروع التضييق على الأهالي من خلال حرمان رعاة الماشية من رعي قطعانهم، والمزارعين من أراضيهم، وقطع أرزاقهم، في سياسة يرمي من ورائها إلى إفراغ المنطقة من السكان».

المصدر ذاته كان أوضح لـ«الشرق الأوسط» في تصريح سابق أن تنفيذ «سوفا 53» في القطاع الجنوبي من القنيطرة سينجم عنه استيلاء الاحتلال على أكثر من 1000 دونم من أراضي الأهالي الزراعية.

تنديد...

للعلم، بدأ الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ «سوفا 53» في منتصف عام 2022 داخل المنطقة العازلة في الجانب السوري، وهو محاذٍ لخط فك الاشتباك الذي تم إنشاؤه بموجب اتفاقية عام 1974. ويمتد على طول 70 كيلومتراً من أطراف بلدة حضر باتجاه قرى جباثا الخشب، والحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، والقحطانية، ورويحينة، وبئر عجم، وبريقة في الريف الأوسط، والعشة جنوب المحافظة، وصولاً إلى منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

يقوم المشروع على شق طريق بعرض 8 أمتار، ومحصَّن بسواتر ترابية يبلغ ارتفاعها 5 أمتار، ومزوَّد بنقاط مراقبة وخنادق على طول مساره، وذلك بحجة «منع أي تهديد محتمل من إيران وأذرعها في المنطقة».

ولاقت عملية بدء القوات الإسرائيلية العمل بـ«سوفا 53» في أراضي ريف القنيطرة الجنوبي تنديداً من الحكومة السورية، وتنديداً عربياً وإقليمياً واسعاً. وصعدت تركيا من لهجتها تجاه إسرائيل، وطالبها رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران بـ«إنهاء انتهاكاتها للأراضي السورية، والانسحاب فوراً من المناطق التي تحتلها»، محذراً من أن استمرار هذه التحركات يزيد التوتر في المنطقة.

وتطالب سوريا باستمرار بـ«خروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها»، داعية المجتمع الدولي إلى «الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام الكيان الإسرائيلي بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري».

لا يزال كثير من خفايا وكواليس هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تتكشف يوماً بعد يوم، على الرغم من أن كثيراً من الأسرار قد دُفنت مع أصحابها، الذين خططوا لذلك الهجوم ولاحقتهم إسرائيل حتى قتلتهم، خصوصاً يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة «حماس»، وشقيقه محمد، أحد أبرز قادة «كتائب القسام»، إلى جانب القائد العام لها محمد الضيف، وشخصيات أخرى.

وبينما كانت جهات استخباراتية إسرائيلية قد كشفت في يوليو (تموز) الماضي، عن مضامين رسالة ادَّعت أنها تعود للسنوار بعدما صودرت من مقرات «حماس» بغزة، وكان يتوقع فيها أن ترد إسرائيل بشكل كبير على ذلك الهجوم، وبما في ذلك إمكانية اللجوء لاستخدام السلاح النووي لقصف غزة، تتكشف فلسطينياً معلومات جديدة حول كواليس الهجوم وتوقعات الرد الإسرائيلي.

عز الدين الحدَّاد

يكشف مصدران من «حماس» بغزة لـ«الشرق الأوسط»، عن أن عز الدين الحدَّاد قائد «كتائب القسام»، الذي تولَّى المسؤولية عن الكتائب بعد اغتيال محمد الضيف ويحيى السنوار، كان قد توقع في رسالة وجهها أول أيام الحرب، أن تستمر لمدة 80 يوماً فقط، ثم يتم التوصل إلى اتفاق بموجبه يتم تبادل الأسرى وانسحاب إسرائيل من القطاع.

وحسب أحد المصادر، فإن الحدَّاد، الذي يعد أحد المخططين والمشرفين على الهجوم، كان قد أسند إلى بعض القيادات الميدانية مهام دفاعية على ألا يتجاوزوا حدوداً معينة خلال مشاركتهم في الهجوم صبيحة ذلك اليوم، إلا أن سقوط وانهيار فرقة غزة بشكل مفاجئ، دفع المقاتلين من «القسام» إلى توسيع عملية الاقتحام والوصول إلى مناطق لم تكن قيادة الكتائب، التي أشرفت على العملية من عدة غرف عمليات، تتوقع أنهم سيصلون لهذه المسافات داخل مناطق غلاف غزة الإسرائيلية.

وقال المصدر إن بعض الوحدات أُسند إليها الوصول إلى أماكن عميقة وإرباك القوات الإسرائيلية، إلا أن بعض القوات كانت مهمتها محدودة والانسحاب لتكون في مهام دفاعية لاحقاً، إلا أن الخطة في كثير من مفاصلها لم تنجح بشكل دقيق نتيجة عوامل الانهيار الإسرائيلي.

فيما لفت مصدر آخر إلى أن سقوط عديد من القيادات الميدانية ومقتلهم خلال الاشتباكات أو القصف الإسرائيلي المجنون في الساعات الأولى للهجوم، أفشل الخطة الدفاعية التي تم التخطيط لها في بعض محافظة غزة التي كان الحدَّاد مسؤولاً عن لوائها حينها.

وبيَّن المصدر أن الحدَّاد من أكثر الشخصيات التي كان لها تأثير في تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر، وكان يقف خلف مهمة تكثيف صناعة قاذف «الياسين 105» لاستخدامه في الخطط الدفاعية وليست الهجومية فقط، كما أنه هو من منح القيادات الميدانية الإذن ببدء العملية قبل ساعات من انطلاقه، حيث لم يكونوا على إطلاع بالخطة ولا معرفة بالهجوم الذي أوصى خلاله بأسر أكبر عدد ممكن من الإسرائيليين لتبييض السجون من الأسرى الفلسطينيين.

الخطة الدفاعية

ويوضح المصدر أن الحدَّاد تولى مسؤولية الدفاع عن مدينة غزة وشمال القطاع، وقاد الخطة برفقة قيادات ميدانية، ولم يغادر المنطقة الشمالية للقطاع بعدما فصلتها إسرائيل عن وسط وجنوب القطاع، وبقي يتنقل بين مقاتليه في أكثر النقاط تقدماً التي تقع فيها اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، فيما كان مشغولاً أيضاً بحماية المختطفين الإسرائيليين.

وتُظهر التقديرات داخل قيادة «حماس» و«القسام» لإمكانية استمرار الحرب لعدة أشهر، توقعاً أكثر إيجابية تجاه رد الفعل الإسرائيلي باعتبار أن هناك مختطفين لديها، إلا أن هذه التقديرات، كما يرى مراقبون، لم تكن على مستوى الحدث الذي وقع، خصوصاً بعد أن شعرت إسرائيل بأنها جُرحت في أمنها وكرامتها، وأنها قد تعرضت للإهانة، الأمر الذي دفعها إلى الانتقام بكل السبل والاستمرار بهذه الحرب حتى الآن.

ويقول مصدر ثالث، إن انهيار الخطة الدفاعية دفع الحدَّاد لإيجاد بدائل سريعة من القيادات، إلا أن قلة الخبرة لدى بعضهم دفعت قائد «القسام» لتبني خطة تقوم على تنفيذ هجمات مباغتة والسماح للقوات الإسرائيلية بالدخول إلى عمق مناطق وجود كمائن المقاتلين، لتنفيذ هجمات توقع في صفوف الجيش الإسرائيلي خسائر بشرية لم يتوقعها، والتركيز على محاولة أسر جنود لإحباط الروح المعنوية لدى الجنود.

ويبدو أن ما لم يحسبه الحدَّاد في خطته الدفاعية للمنطقة الشمالية، هو قدرة إسرائيل السريعة على الوصول إلى بعض المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيَّرة. لكن في الوقت ذاته ترى المصادر أنه نجح، مع قيادات ميدانية بارزة، في كسر ما عُرفت باسم «خطة الجنرالات» التي كانت تهدف إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة جداً في مناطق شمال القطاع بعد فصلها عن وسطه وجنوبه، بتنفيذ هجمات بالتزامن جواً وبراً وبحراً، والسيطرة على مستشفيات ومراكز إيواء وغيرها، وقتل وجرح واعتقال المئات، ونقلهم إلى داخل إسرائيل، وتهجير السكان إلى المنطقة الجنوبية من القطاع، إلا أنه وبعد أكثر من 107 أيام فشلت الخطة وعادت إسرائيل للانسحاب من تلك المناطق على وقع الهجمات العنيفة المباغتة التي أوقعت عشرات القتلى من القوات الإسرائيلية.

رائد سعد

ومن بين ما تكشف عنه الكواليس بشأن الحرب، هو التباينات داخل «حماس» وقيادة «القسام» بشأن عروض وقف إطلاق النار. وحسب أحد المصادر، فإن القيادي البارز في الكتائب وعضو مجلسها العسكري، رائد سعد، كان قد طالب في بداية الأشهر الأولى بالعمل على وقف الحرب بأي ثمن.

ووفقاً لعديد المصادر، فإن سعد من بين القيادات التي فوجئت بالهجوم صبيحة السابع من أكتوبر، ولم يكن يعلم بتوقيت التنفيذ رغم أنه أحد القيادات التي وضعت الخطة، التي تطلق عليها إسرائيل، وفق معلومات استخباراتية كانت قد حصلت عليها منذ سنوات «جدار أريحا»، حيث كان سعد حينها مسؤولاً عن ركن العمليات، ووضع الخطة منذ عام 2016، وتم تأجيل استخدامها أكثر من مرة بعد عدة سنوات.

وحسب المصدر الأول، فإن سعد كان قد أرسل لقيادة المجلس العسكري رسالة خطية في الأشهر الأربعة الأولى، طالب فيها بالعمل على التوصل إلى اتفاق وقبول وقف إطلاق النار. مؤكداً أن استمرار الحرب لا يخدم «حماس» والكتائب خصوصاً في ظل الأعداد الكبيرة من القتلى وإمكانية أن تزيد الأعداد مع مرور الوقت، إلا أن رفض إسرائيل المتكرر وإصرارها على استمرار الحرب أجهض تلك الأصوات، واستمرت الحرب حتى الآن. كما قال المصدر لـ «الشرق الأوسط».

وبيَّن المصدر أن سعد قاد خلال الحرب عديداً من الملفات والمهام التي حسَّنت قدرة «كتائب القسام» على الصمود في المعركة، وبقي مسانداً للقيادات الميدانية في المعارك، كما كان على اطّلاع وتواصل مستمرين مع عز الدين الحدَّاد وقيادات أخرى لتحديد مسارات العمل العسكري والتصدي للقوات الإسرائيلية، والحفاظ على الإسرائيليين بما يسهم في التوصل إلى صفقة تبادل أسرى.

Open Questions

  • ما هو المصير النهائي لمشروع سوفا 53 في ظل التنديد الإقليمي؟
  • كيف ستؤثر التغييرات القيادية في كتائب القسام على استراتيجية الحرب؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicغزة