تطورات أمنية في بريطانيا وفرنسا وليتوانيا
Quick Look
إخلاء سبيل مشتبه به في بريطانيا على صلة بحادث قاعدة فيرفورد، وتصاعد احتجاجات طلابية في فرنسا، وإغلاق مطار فيلنيوس في ليتوانيا بسبب طائرة مسيرة مشبوهة.
AI-generated summary
Why It Matters
تتعرض قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا لتهديدات أمنية، بينما تشهد فرنسا احتجاجات طلابية واسعة، وتواجه ليتوانيا تحديات أمنية جوية.
أُخلي سبيل رجل يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية بكفالة، بعد أن كان قد اعتُقل للاشتباه في تحضيره لأعمال إرهابية على صلة بحادثة وقعت في قاعدة «فيرفورد» الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).
وكان الرجل البالغ من العمر 25 عاماً قد اعتُقل في حي وستمنستر بلندن يوم الخميس، وقد انتهت عمليات تفتيش عقارين في المنطقة نفسها.
يُذكر أنه تم الإعلان عن حالة طوارئ كبرى وإخلاء عشرات المنازل، بعد تلقِّي الشرطة بلاغاً بشأن 3 «مركبات مشبوهة» بالقرب من القاعدة الجوية في مقاطعة غلوسترشاير، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
كما اعتُقل 5 رجال آخرين في العشرينيات من العمر، وأُخلي سبيلهم لاحقاً بكفالة مشروطة من الشرطة؛ وجميعهم مواطنون بريطانيون من لندن.
وأفادت الشرطة بأن التحقيقات في ملابسات هذه الأحداث لا تزال جارية.
وكان وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ قد أشار إلى أنه من المرجح أن تكون إيران مسؤولة عن محاولة فاشلة لاستهداف قاعدة «فيرفورد» الجوية التي تستخدمها الولايات المتحدة، وذلك بعدما أعلنت الشرطة، يوم الخميس، اعتقال شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية.
واعتُقل الرجل، البالغ من العمر 27 عاماً، في لندن للاشتباه في التحضير لتنفيذ أعمال إرهابية، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين على خلفية الحادث إلى ستة، حسبما ذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء.
كما خضع رجل آخر، بريطاني الجنسية، للاستجواب بعد تحذيره من أن أقواله قد تُستخدم كأدلة ضده.
وقال ستريتينغ: «نبحث مع الشرطة وأجهزة الأمن لدينا في مجموعة من الخيوط والاحتمالات، لكن كما قال رئيس وزرائنا، من المرجح أن تكون إيران مسؤولة»، مشدداً على أن المملكة المتحدة لم تنسب الهجوم رسمياً إلى إيران بعد.
ووصف ما جرى في محيط قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد بأنه «حادث بالغ الخطورة». ولم تعثر الشرطة على أي متفجرات، لكنها ضبطت كمية من الوقود في موقع الحادث.
وأُفرج عن الرجال الخمسة لاحقاً بكفالة، في قرار أثار انتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتستخدم الولايات المتحدة القاعدة الجوية لشن ضربات على إيران.
أوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 1700 شخص، الجمعة، في إطار الحركة الاحتجاجية الطلابية التي تخلّلها إغلاق مدارس ثانوية وأعمال عنف في الأيام الأخيرة، في وقت دعا المنظمون إلى مواصلة التعبئة الثلاثاء، في غياب «إجراءات ملموسة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال وزير الداخلية، لوران نونييز، مساء الجمعة، إنّه جرى توقيف 1747 شخصاً في اليوم ذاته، ليصل الرقم إلى أكثر من 5 آلاف شخص منذ الاثنين، على خلفية إغلاق المدارس الثانوية.
وأشار إلى أن «هناك 735 مؤسسة طالتها التعبئة... وشهدنا أعمال عنف بالقرب من 158 مؤسسة؛ حيث تم إلقاء مقذوفات والتعرض لقوات إنفاذ القانون ومعلمين وصحافيين ومارّة...».
وبدأت الاحتجاجات في 17 سبتمبر (أيلول) بمنطقة باريس، قبل أن تنتشر سريعاً في أنحاء البلاد؛ حيث أغلق طلاب السنوات الأخيرة من المرحلة الثانوية مداخل مدارسهم، واشتبكوا مع الشرطة.
ويقول الطلاب إن ساعات الدراسة طويلة بشكل مفرط، وإن الظروف في المدارس غير ملائمة، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة داخل الصفوف، فضلاً عن كثرة غياب الموظفين.
وتقول الحكومة إن هذه الشكاوى مشروعة، لكنها ترفض أعمال العنف. واكتسبت الاحتجاجات أيضاً بُعداً سياسياً قبل ما يزيد قليلاً على 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية، إذ اتهمت الحكومة حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي الذي يترشح زعيمه جان-لوك ميلانشون للرئاسة، بالوقوف وراء الحركة.
وفي الوقت نفسه، أعلن وزير التربية إدوارد جيفري، بعد لقائه منظمي التحرّكات الجمعة، إطلاق «خطة عمل» قريباً «لتسريع استبدال» المعلّمين، خصوصاً في السنوات الأولى والأخيرة من المدرسة الثانوية.
وأقرّ بأنه «لن يكون في وضع يسمح له باتخاذ قرار بشأن بداية العام الدراسي 2027»، التي ستعقب الانتخابات الرئاسية.
وردّ الاتحاد النقابي لتلاميذ الثانويات (USL) بالدعوة إلى «مواصلة التعبئة... والانضمام إلى حركة الفصل الثالث الثلاثاء»، وهو يوم مظاهرات وطنية كبرى، وفقاً لرياض راني، رئيس هذا الاتحاد الطلابي.
ودعا تحالف واسع من نقابات التعليم الوطنية إلى المشاركة، «بما في ذلك من خلال الإضراب».
كشف المركز الوطني لإدارة الأزمات في ليتوانيا أن مطار فيلنيوس أغلق لأقل من ساعة اليوم (السبت)، وجرى إرسال مقاتلات تابعة لمهمة الشرطة الجوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في منطقة البلطيق، بعد الإبلاغ عن طائرة مسيّرة يشتبه في أنها دخلت الأجواء الليتوانية مقبلة من بيلاروسيا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال المركز إن السلطات تعمل على تحديد أسباب التحذير المتعلق بالطائرة المسيّرة.
يأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كوناس أمس (الجمعة)، أن بلاده تختبر منظومة مراقبة جوية جرى تطويرها في أوكرانيا للحماية من تهديدات الطائرات المسيرة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال كوناس في بيان: «تتغير التهديدات الجوية بسرعة، وبالتالي نحن نكيّف حلولنا وفقاً لذلك. وبدلاً من تطوير كل شيء من الصفر، نتكيف مع أنظمة تستخدم بالفعل في أوكرانيا».
وتعدّ أوكرانيا، وهي في عامها الخامس من الدفاع عن نفسها ضد الغزو الروسي الشامل، رائداً عالمياً في حرب الطائرات المسيرة.
وقالت السلطات الليتوانية إن منظومة «الحصن السماوي» تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد وتعقب الطائرات المسيرة التي تطير على مستوى منخفض والصواريخ من نوع «كروز»، استناداً إلى الموجات الصوتية والإشارات الكهرومغناطيسية.
وأوضحت الوزارة أن المنظومة يمكن أن تصنف الأجسام المرصودة في الوقت الفعلي.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التعبئة الطلابية في فرنسا يوم الثلاثاء القادم.
Likely · Within days
Open Questions
- هل ستثبت التحقيقات رسمياً تورط إيران في حادثة فيرفورد؟
- ما هي مطالب الطلاب في فرنسا التي لم تستجب لها الحكومة؟







