
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تشكيل فريق لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي بقيادة مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، بينما عبر القاضي صامويل أليتو عن قلقه بشأن تأثير الضغوط السياسية على المحكمة العليا الأميركية، التي تشهد تراجعًا في التأييد الشعبي إلى أدنى مستوى منذ 1972.
AI-generated summary
تشهد المحكمة العليا الأميركية تراجعًا في التأييد الشعبي بسبب قرارات مثيرة للجدل مثل إلغاء الحق الفدرالي في الإجهاض ومنح ترمب حصانة واسعة من الملاحقة القضائية، بالإضافة إلى اتهامات بقبول هدايا فاخرة من أثرياء لبعض القضاة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، عن تشكيل فريق لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن «قوة الذكاء الفائق» ستتولى تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية لضمان استمرار «الريادة العالمية للولايات المتحدة» في المجال، وأيضاً تنسيق تعامل الحكومة مع المستهلكين وجماعات المصلحة العامة والمنظمات الدينية ومشغلي البنية التحتية الحيوية وشركات الذكاء الاصطناعي.
واختار الرئيس ترمب، مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون لقيادة الفريق، في خطوة تعكس انتقال الذكاء الاصطناعي من كونه ملفاً تكنولوجياً واقتصادياً تقوده شركات «سيليكون فالي» إلى قضية «أمن قومي» وأداة منافسة استراتيجية مع الصين. ويضم الفريق نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، إضافة إلى مسؤولين ومستشارين آخرين.
أعرب القاضي صامويل أليتو، العضو المحافظ في المحكمة العليا الأميركية، عن قلقه حيال أعلى سلطة قضائية في الولايات المتحدة بسبب ما وصفه بمستوى متطرف من الخطاب العام والضغوط المحيطة بأحكامها.
وأصدرت المحكمة العليا في السنوات الأخيرة قرارات هزت المجتمع الأميركي في الصميم، منها إلغاء الحق الفدرالي في الإجهاض الذي كان قائما لعقود ومنح الرئيس دونالد ترمب، الذي وُجهت إليه اتهامات جنائية أربع مرات خلال ولايته الأولى، حصانة واسعة من الملاحقة القضائية عن إجراءات رسمية اتخذها أثناء وجوده في السلطة.
ويُنظر تقليديا إلى هذه المحكمة على أنها فوق النزاعات السياسية الأميركية وصخبها، إلا أن استطلاعات رأي أجريت مؤخرا تظهر تراجعا متزايدا في شعبيتها ومصداقيتها لدى عامة الأميركيين.
كما تكثفت الضغوط على المحكمة، ولا سيما من جانب ترمب نفسه، الذي شن عليها حملة غير مسبوقة وأبدى خلالها، بكل صراحة، رأيه في الكيفية التي ينبغي أن تصدر بها الأحكام في قضايا عدة، من الرسوم الجمركية إلى حق المواطنة بالولادة. وعندما أصدر القضاة الذين عينهم أحكاما لا تصب في مصلحته، هاجمهم ترمب بالاسم واتهمهم بعدم الولاء.
وفي مقابلة نادرة أجراها للترويج لكتاب أصدره مؤخرا، صرح أليتو البالغ 76 عاما لبرنامج «فوكس نيوز صنداي» أنه والقضاة الثمانية الآخرين في المحكمة التي يهيمن عليها المحافظون، يحاولون تجاهل تصريحات الشخصيات العامة.
وقال أليتو «كانت هناك جهود منسقة لترهيب المحكمة وقضاتها في محاولة للتأثير على أحكامنا في القضايا»، مضيفا «أنا قلق بشأن مستقبل المحكمة».
وإلى جانب خيبة الأمل من سلسلة أحكام منحت ترمب هامشا واسعا من الحرية في قضايا عدة، يشعر العديد من الأميركيين بالغضب إزاء ما أثير بشأن قضاة في المحكمة العليا، من بينهم كلارنس توماس، قبلوا على مر السنين هدايا ورحلات فاخرة من أثرياء، ما أثار تساؤلات حول المعايير الأخلاقية.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة «غالوب» ونُشر الأسبوع الماضي، أن التأييد الشعبي للمحكمة تراجع إلى أدنى مستوى له منذ بدء «غالوب» إجراء استطلاعات حولها عام 1972. وذكرت «غالوب» أن 34% فقط من البالغين الأميركيين يؤيدون أداء المحكمة، وهي نسبة لم تتغير فعليا عن أدنى مستوى قياسي سُجل في يوليو (تموز) الماضي وبلغ 33%.
كما تطرق أليتو مجددا إلى واقعة تسريب حكم المحكمة بإلغاء الحق في الإجهاض في مايو (أيار) 2022، مؤكدا مجددا أن لديه فكرة عمن يقف وراء ذلك التسريب. وقال أليتو «لدي رأي بالفعل، لكن الأدلة المتاحة حاليا ليست قوية بما يكفي لكي أقول أو لكي تقرر المحكمة أن هذا هو الشخص المسؤول».
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر ترمب في انتقاد المحكمة العليا إذا أصدرت أحكامًا لا تتوافق مع سياساته
Very likely · Within months
سيواجه فريق تقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي ضغوطًا من شركات التكنولوجيا ومجموعات المصلحة العامة
Likely · Within weeks

Brazilians began voting on Sunday to choose between leftist President Luiz Inacio Lula da Silva and his conservative rival, Flavio Bolsonaro, in elections witnessing close competition and closely followed by Donald Trump, as neither candidate achieved an absolute majority in the first round, making a runoff on October 25 likely, amid intense polarization over issues of sovereignty, crime, and relations with the United States.
The Israeli army reported the killing of a young man for allegedly infiltrating its military site in southern Syria, while the Israeli forces prevented the Civil Defense from arriving to extinguish a fire that broke out in the vicinity of the town of Al-Hamidiyah in the Quneitra countryside following the firing of flares and the search of homes.

Justice Samuel Alito, a conservative member of the US Supreme Court, expressed his concern about the extreme level of public discourse and pressure surrounding the court’s rulings, pointing to coordinated efforts to intimidate judges and their influence on rulings, in light of the decline in their popularity and credibility with Americans, while a shooting occurred at a residential party in Georgia that resulted in the deaths of two people and the wounding of nearly thirty others.
The Russian ambassador to Iraq announced ongoing negotiations with the Russian side to determine the date of the next meeting of the joint governmental committee, in light of the continued activities of Rosneft and Gazprom companies in Iraq and plans to expand their projects, while Lukoil left Iraq due to Western sanctions, and a preliminary agreement was signed between Basra Oil and Chevron to manage the West Qurna-2 field.
Iranian Foreign Ministry spokesman Ismail Baghaei confirmed that Tehran is studying the American response to the nuclear proposals, despite its belief that it is no different from previous proposals, and stressed that Iran’s seven-day plan did not include any reference to stopping nuclear activity or the return of IAEA inspectors, while Foreign Minister Abbas Araqchi indicated Tehran’s seriousness in finding diplomatic solutions to end the war, provided that they are fair and just, and the Speaker of the Shura Council, Muhammad Bagher Qalibaf, confirmed that the Strait of Hormuz will not be opened unless it is achieved. Iranian terms.
Russian President Vladimir Putin stressed that shared values and a unified vision for the future have throughout the ages been the foundation that enabled Russia to determine its own path and move confidently forward. He stressed the role of teachers in instilling respect for cultural diversity and authentic traditions in students from a young age, on the occasion of the “Year of the Unity of the Peoples of Russia.”