لي جاي ميونغ يجدد التزامه بإرساء سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية
الرئيس الكوري الجنوبي يدعو إلى استئناف الحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن ويؤكد على ضرورة استبدال الهدنة بنظام سلام شامل
Quick Look
أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ التزامه بإحلال سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، داعياً إلى استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، ومشدداً على ضرورة استبدال الهدنة القائمة بنظام سلام يرتكز على التعاون والازدهار.
AI-generated summary
Why It Matters
لا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنية منذ انتهاء الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
وأكد لي جاي ميونغ مجددا التزامه بإقامة نظام سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، وتعهد أيضا ببذل الجهود للمساعدة في استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة من أجل إحلال السلام.
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي هذا الالتزام خلال اجتماع للفرع الأمريكي للمجلس الاستشاري للتوحيد السلمي، وهو هيئة استشارية رئاسية معنية بالتوحيد، عقد في "إنتشون"، غرب سيئول.
وفي خطابه بمناسبة يوم التحرير في 15 أغسطس، اقترح لي أن تبدأ الكوريتان محادثات لإنهاء حربهما الطويلة الأمد ومناقشة سبل عملية لوقف تقدم برنامج بيونغ يانغ النووي، متعهدا بالسعي إلى إقامة نظام سلام في شبه الجزيرة الكورية.
وقال أمام الحاضرين: "لمنع تجدد التوترات بسبب التقلبات في السياسة الداخلية أو التغيرات في الوضع الدولي، يجب أن نستبدل الهدنة القائمة على الصراع والمواجهة بنظام سلام يرتكز على التعاون والازدهار".
وأشار إلى أن الكوريتين تهدران طاقاتهما في مواجهات لا داعي لها، واصفا ذلك بأنه واقع مؤسف ومأساوي يجب عكسه.
وأكد الرئيس الكوري لدالجنوبي مجددا على خطته العملية المكونة من 3 نقاط لضمان التعايش السلمي مع كوريا الشمالية، والتي كشف عنها في خطابه بمناسبة يوم التحرير، والتي تنطوي على نُهج شاملة ومستقرة ومسؤولة.
وقال لي: "من أجل التعايش السلمي الشامل، يجب على (الجنوب والشمال) احترام بعضهما بعضا. فالسلام يبدأ عندما يحترمان اختلافاتهما، وليس عندما يفكر الجميع بنفس الطريقة".
وشدد على أن سيئول هي التي يجب أن تمهد الطريق لاستئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، حيث تسعى حكومته إلى الاستفادة من عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التعامل مع بيونغ يانغ لإصلاح الانقطاع الذي طال أمده في العلاقات بين الكوريتين.
وقال في الاجتماع: "بما أن تصميم الرئيس ترامب قد أوجد إمكانية لحدوث تحول في الوضع على شبه الجزيرة الكورية، مهما كانت ضئيلة، فيجب أن نكون نحن من يهيئ البيئة المناسبة لإجراء مناقشات بناءة حول بناء الثقة واستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية".
وأضاف: "ضمان السلام في شبه الجزيرة الكورية ليس مسألة تهمنا وحدنا. بل هو مهمة أساسية لضمان أمن شمال شرق آسيا والسلام في العالم".
ولا تزال الكوريتان المنقسمتان في حالة حرب من الناحية الفنية، منذ أن انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة، وليس بمعاهدة سلام.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
بدء محادثات بين الكوريتين لإنهاء الحرب
Possible · Within months
Open Questions
- كيف ستستجيب كوريا الشمالية لهذه الدعوة؟
- ما هي الخطوات العملية الملموسة التي ستتخذها واشنطن؟


