يحذر الكاتب من أن التحالفات والصفقات العسكرية الجديدة في المنطقة لا تشير فقط إلى حقبة جديدة، بل تدفع مسارح جيوسياسية متعددة إلى التقارب، مع تحديد ست ساحات متلاقية من أوكرانيا إلى الساحل الإفريقي، معتبرًا جنوب آسيا أخطرها بسبب خطر اندماج الأزمة الأوكرانية مع التوترات الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية وصراع هندي باكستاني نووي، في ظل اتفاقيات دفاعية جديدة مثل اتفاقية مكة للدعم المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، وصفقة أسلحة يونانية إسرائيلية بقيمة 3.5 مليار دولار، وتطورات متزامنة تشمل حادث طائرة في الإمارات، وتضخم إيراني قرب 90%, وقطع علاقات دبلوماسية بين إريتريا وإثيوبيا، وغارات باكستانية على أفغانستان.
AI-generated summary
يصف الكاتب تحولات في التحالفات الجيوسياسية الإقليمية والدولية، مع تركيز على تقارب مسارح الصراع من أوكرانيا إلى جنوب آسيا والساحل الإفريقي، في ظل اتفاقيات دفاعية جديدة وتطورات أمنية متزامنة.
يرى مونتيفيوري أن تحالفات وصفقات كبرى في المنطقة لا توحي بحقبة جديدة فحسب، بل تدفع مسارح جيوسياسية متعددة إلى التقارب، وتغير قواعد اللعبة عالمياً. ويقول إن صراعات المنطقة لم تعد تقتصر على جوارها فقط، بل تنصهر في مسرح واحد يمتد من الساحل الإفريقي إلى خليج البنغال.
ويحدد الكاتب ست ساحات متلاقية: أولاها تشابك النزاع في أوكرانيا مع المواجهة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة والخليج. والثانية القوقاز وآسيا الوسطى. والثالثة ما يسميه "المسرح البيزنطي"، ويشمل التنافس التركي اليوناني على شرق المتوسط. أما الرابعة فجنوب آسيا، والخامسة شرق إفريقيا والبحر الأحمر، والسادسة منطقة الساحل الإفريقي.
ويعتبر الكاتب جنوب آسيا أخطر هذه المسارح، لأن الهند وباكستان قوتان نوويتان خاضتا خمس حروب منذ تقسيم عام 1947، آخرها عام 2025. ويرى أن الخطر الأكبر هو اندماج الأزمة الأوكرانية مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية واندلاع صراع هندي باكستاني.
ويستشهد الكاتب بتحالفات جديدة، أبرزها "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان. ووفق مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، وقعت الدول الثلاث الاتفاقية في 7 أغسطس، ولم يُنشر نصها رسمياً، لكن التقارير تشير إلى بند يعدّ الاعتداء على أي طرف اعتداءً على الجميع، على غرار المادة الخامسة في ميثاق الناتو.
ويذكر الكاتب أيضا صفقة دفاعية بين اليونان وإسرائيل بقيمة 3.5 مليار دولار، ويصفها بأنها أكبر صفقة تصدير أسلحة في تاريخ إسرائيل. ويشير إلى اتفاقيات أمنية وقعها فلاديمير زيلينسكي مع السعودية والإمارات وقطر لتزويدها بفرق اعتراض المسيّرات. ويؤكد أن اتفاقيات أبراهام "ما زالت حية".
ويرى مونتيفيوري أن التحالفات الجديدة لا تقوم على ثنائية سنة وشيعة، بل على صراع بين نهج منفتح موالٍ للغرب تمثله السعودية ومصر والإمارات، ونهج "المقاومة" الذي تمثله إيران وحلفاؤها. ويقول إن تركيا وإيران وإسرائيل تتنافس على الهيمنة، لكن أياً منها لا حظ لديها بذلك.
وعلى صعيد القوى الكبرى، يقول الكاتب إن روسيا والصين تزودان إيران بمعلومات استخباراتية. ويضيف أن الصين تشتري نحو 90% من النفط الإيراني، وتحافظ في الوقت نفسه على علاقاتها مع حلفاء واشنطن. ويخلص إلى أن الولايات المتحدة، إذا كانت متزنة ومتماسكة، هي القوة الوحيدة القادرة على إدارة هذا المشهد.
تتزامن تحذيرات الكاتب مع التطورات على عدة جبهات. فقد أعلن النائب العام الإماراتي حمد سيف الشامسي، السبت، أن مساعد الطيار في رحلة "فلاي دبي" FZ1073 حاول تنفيذ عمل إرهابي، إذ هاجم قائد الطائرة بفأس الطوارئ وحاول السيطرة على أجهزة التحكم. ووفق روايات الركاب، تمكن بعض المسافرين على متن الطائرة وأفراد الطاقم من السيطرة على الوضع، وهبطت الطائرة اضطرارياً بسلام في السعودية.
وفي الملف الإيراني، أفادت وكالة بلومبرغ بأن التضخم في إيران يقترب من 90%، وأن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تتعافى رغم الهجمات الإيرانية، فيما يرسل ترامب حاملة طائرات أخرى و10 آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية. وأظهرت تقديرات أولية للوكالة أن إيران لم تحمّل أي نفط خام على الناقلات في سبتمبر. وارتفعت صادرات الخام السعودية إلى نحو 6.1 مليون برميل يومياً في سبتمبر، مقابل 3.4 مليون في أغسطس.
وفي القرن الإفريقي، أعلنت إريتريا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، بعد أن أعلنت أديس أبابا إغلاق سفارتها في أسمرة، وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين. كما تبادلت مصر وإثيوبيا طرد دبلوماسيين. وتتهم إثيوبيا إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف معارض تقوده جبهة تحرير شعب تيغراي، وهو ما تنفيه الدول الثلاث. واستضافت مصر، الأحد، قمة في العلمين الجديدة جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.
وفي العاصمة الإثيوبية، أفادت وكالة بلومبرغ بسماع دوي انفجارين ليل الأربعاء، يُشتبه في أنهما ناجمان عن هجمات بطائرات مسيّرة. ونقلت الوكالة عن دبلوماسيين أن أحد الانفجارين وقع قرب منطقة "4 كيلو" وسط المدينة، والآخر قرب مقر قوات الدفاع الوطني الإثيوبية. وبحسب وكالة فرانس برس، أفادت تقارير بوقوع انفجار في مقر وزارة الدفاع، الذي يضم القيادة العامة للجيش في منطقة تور هايلوخ. ورجّح مصدر دبلوماسي للوكالة أن تكون المسيّرات السبب، لكنه قال إنه لم يحصل على صور أو تأكيد مستقل. وامتنعت الحكومة والجيش عن التعليق.
وعلى الجبهة الباكستانية الأفغانية، قالت حكومة طالبان إن غارات باكستانية أصابت ولايتي هلمند وكونار، فيما أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية حصيلة أولية بمقتل 22 مسلحا. في المقابل، أكدت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان مقتل 10 مدنيين على الأقل وإصابة 9 آخرين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر تقارب مسارح الصراع الإقليمي من أوكرانيا إلى جنوب آسيا والساحل الإفريقي في الأشهر القادمة
Likely · Within months
ستشهد العلاقات بين الهند وباكستان تصعيدًا قد يؤدي إلى صراع مسلح في ظل التوترات النووية
Possible · Within months
ستستمر السعودية في تعزيز تحالفاتها الدفاعية مع دول مثل تركيا وباكستان ضمن نهجها الموالي للغرب
Very likely · Within months

Tensions are rising between Türkiye and Greece in the Aegean Sea over Ankara's objection to a submarine electric cable project linking Greece to Cyprus and Israel, while both countries issued two maritime notices for overlapping maneuvers. In Syria, the Israeli army killed an infiltrator who tried to enter a military site in the security zone in southern Syria, and continued its raids to prevent the new authorities from seizing the weapons of the former army. In Iran, Oil Minister Mohsen Paknejad resigned for personal reasons, and Hamid Bouvard was appointed acting Oil Minister amid the pressures of the ongoing war with the United States.

The city of Suqaylabiya in Hama witnessed security tension on Saturday night due to a quarrel between young men from the city and Qalaat al-Madiq, which developed into gunfire and the injury of a woman, while Israeli forces continued implementing the “Sufa 53” line project in Quneitra and expanded their operations in southern Lebanon through bombing and logistical equipment, which raised fears of a regional escalation.

The Israeli army announced at dawn on Monday the killing of a suspect who attempted to infiltrate a military site in the security zone it occupies in southern Syria, while Iran accepted the resignation of Oil Minister Mohsen Pak Nejad for personal reasons, appointed Hamid Bouvard as acting oil minister, and Netanyahu ordered a review of the security of flights to Israel after an attack on a Fly Dubai plane.
Russian Ambassador Rodion Miroshnik warned that Russia would deprive Ukrainian President Zelensky of the possibility of escalating the conflict or launching strikes that would harm the Russian economy, stressing that Russian strikes on Ukrainian military facilities would intensify and that the population of Ukraine should hold Zelensky responsible for the consequences.

Iranian Oil Minister Mohsen Paknejad resigned for personal reasons, and Hamid Bouvard will assume the position of acting minister, in light of the pressures of the war with the United States. While Israel imposed a closure on the West Bank and Gaza crossings next Monday and Wednesday coinciding with the third anniversary of the attacks of October 7, 2023, and the attempt to shoot down a Flydubai plane turned into a political debate about the Israeli security failure.

The Saudi-backed Yemeni government announced the start of a major military operation against the Iranian-backed Ansar Allah Houthi group to regain control of the territory, while the Houthis announced the launch of ballistic missiles and drones at Aramco sites in Riyadh and Khurais, and cut off the vital Taiz-Aden road, amid mutual accusations and escalating violence.