
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران محسن رضائي أن إيران ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز، وستفرض عقوبات على السفن التي تدخلها مخالفة للقانون، في ظل تصعيد عسكري متبادل مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وهجمات على ناقلات نفط، وتحذيرات من توسع الصراع في الخليج.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير 2026 بعد هجمات مشتركة أمريكية وإسرائيلية على إيران، مع توقف مفاوضات وقف إطلاق النار المتفق عليها في يونيو 2026، واستمرار الهجمات المتبادلة على الناقلات والمنشآت العسكرية.
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران محسن رضائي الأحد (السادس من سبتمبر/أيلول 2026) أن بلاده ستقيم "منطقة محظورة" قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما نقل عنه الإعلام الرسمي.
وقال رضائي للتلفزيون الرسمي "في الأيام المقبلة، سيتم الإعلان عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز ستبدأ هذه المنطقة من خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية، وتشمل مناطق من الخليج الفارسي", مضيفا أن "أي سفينة تدخل هذه المنطقة الجديدة بصورة مخالفة للقانون ستُدرج على قائمة العقوبات الإيرانية".
وأضاف: "من الآن فصاعدا، إذا كانت السفن تتحرك في الجانب الغربي أو الشرقي من مضيق هرمز، لكنها تتوقف أو ترتكب مخالفة، فسوف نضعها على قائمة العقوبات."
وأشار رضائي إلى أن هذه السفن "ستواجه مشكلات في الحصول على التأمين، وهي تعلم أنه إذا أرادت العبور مجددا، فإن هذه المنطقة تقع تحت سيطرتنا. والكثير من السفن التي تعبر تعود مرة أخرى. وسيصبح مضيق هرمز منطقة خاضعة للعقوبات".
ووشدد رضائي على أن الادعاء الأمريكي بأن مضيق هرمز مفتوح "كاذب تماما"، مؤكداً أن المضيق "مغلق بالكامل" في الوقت الحالي.وأوضح قائلا: "في السابق، كانت تمر عبر مضيق هرمز يوميا مليارات الدولارات وملايين براميل النفط، أما الآن فلا تعبر هذا الممر سوى سبع أو ثماني سفن محملة بالمواد الغذائية، وحتى السفن التي تحاول العبور بمساعدة أمريكا تتعرض للأضرار."
نفى الجيش الأمريكي إعلان إيران بأنها استهدفت سفينة عسكرية أمريكية غير مأهولة في مضيق هرمز، ووصف ذلك بأنه "كذب محض ."
وأفادت وسائل إعلام رسمية في طهران إن السفينة الأمريكية عير مأهولة كانت تحاول دخول منطقة تقول إيران إنها محظورة في مضيق هرمز .
وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: "إن التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية وهو كذب محض ."
وجاء ذلك بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة أنها قصفت ناقلات نفط إيرانية ردا على إطلاق إيران صواريخ باليستية على سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية . واستؤنفت الهجمات الأسبوع الماضي بعد هدوء دام نحو شهر .
وكانت الحرب قد بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط. لكنه منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو/ حزيران، استمر القتال المتقطع، حيث يحاول كلا الجانبين إلحاق الضرر العسكري والاقتصادي مع انهيار المفاوضات.
طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون الأحد (السادس من سبتمبر/ أيلول 2026)، الولايات المتحدة بالتحرك من أجل وقف "الخروقات" الإسرائيلية بعد غارات أسفرت عن قتلى وجرحى في جنوب لبنان.
وندد عون وفق بيان صادر عن الرئاسة بـ"تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها" والتي أوقعت أربعة قتلى وألحقت أضرارا بمبنى حكومي ودمّرت مستشفى متوقفا عن العمل، بما "يشكّل تصعيدا خطيرا" طال "مؤسسات الدولة اللبنانية"، مطالبا واشنطن والمجتمع الدولي "بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها".
الصحة اللبنانية: أربعة قتلى إثر تصاعد الهجمات
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبناني مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأتان وإصابة 20 آخرين في الغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ردّاً على ما قالت إسرائيل إنه هجوم بطائرتين مسيرتين شنّته جماعة حزب الله داخل المناطق التي تحتلها قواتها.
واستهدفت موجة من الغارات والقصف الإسرائيلي النبطية ومحيطها منذ ساعات الفجر، كما استهدفت المنطقة الصناعية في كفررمان، وحي الرويس وحي الراهبات في مدينة النبطية، وفق ما فادت به صحيفة "الديار" اللبنانية على موقعها الإلكتروني.
عمليات واسعة
كما استهدفت غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية محيط دار المعلمين تزامنا مع قصف مدفعي طال وادي الحجير ومجرى النهر عند أطراف زوطر الغربية، وفق الصحيفة اللبنانية.
وطال القصف كذلك مستشفى غندور القديم في النبطية الفوقا الذي أعلن خروجه عن الخدمة إثر ذلك، وكان خاليًا عند استهدافه.
وخلال ساعات الفجر، شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة المنصوري قرابة الساعة الواحدة، فيما طال القصف المدفعي دوحة كفررمان ووادي الحجير وأطراف زوطر الشرقية وميفدون.
كذلك نفذت القوات الإسرائيلية سلسلة تفجيرات خلال ساعات الفجر، طالت بلدة أرنون في محيط القلعة وبلدة رشاف، في ظل تصعيد ميداني متواصل على امتداد عدد من المناطق الجنوبية.
قال الجيش الأمريكي في بيان اليوم السبت (الخامس من سبتمبر/أيلول 2026) "إثر الهجمات الإيرانية الفاشلة، عطّلت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في شكل دائم ناقلتي نفط تابعتين للحرس الثوري الإيراني ، هما الناقلة +داوني+ قبالة سواحل جزيرة خارك، والناقلة +ستارك 1+ قرب جاسك. كذلك، دمرت القوات الأمريكية ناقلة النفط "كيلو" الفارغة بالكامل في خليج عُمان ، بعدما استهدفت السفينة في مواقع حيوية عدة، ما أدى إلى تعطيلها بعد صدور أوامر للطاقم بإخلاء السفينة".
وذكرت القيادة المركزية في البيان أن السفن الثلاث المستهدفة كانت "جزءا من شبكة ظل بمليارات الدولارات تموّل الحرس الثوري الإيراني ووكلاءه في المنطقة" مؤكدة أن "إيران لا تملك أي وسيلة للدفاع عنها".
من جانبه قال التلفزيون الإيراني اليوم إن أربعة صواريخ أمريكية أصابت ناقلة نفط على بعد نحو 10 كيلومترات من جزيرة خارك. وأضافت أنه يجري إجلاء أفراد الطاقم من السفينة ولم يتم تسجيل أي إصابات.
وكانت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية قد أفادت أن ناقلة إيرانية تعرضت لقصف من القوات الأمريكية اليوم السبت بالقرب من جزيرة خارك في الخليج، التي تمثل مركزا رئيسيا لتصدير النفط الإيراني.
وبحسب مراسل وكالة تسنيم في خرج، أصيبت الناقلة بأربعة صواريخ أمريكية في منطقة مرسى الجزيرة.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إنه لم تقع إصابات، ويجري إجلاء طاقم الناقلة.
طهران تتوعد برد "أقوى" في حال واصلت واشنطن استهداف السفن الإيرانية
وتوعدت القوات المسلحة الإيرانية الولايات المتحدة برد أقوى في حال واصلت استهداف سفن الجمهورية الإسلامية ومحاصرة موانئها، وذلك بعد إعلان الجيش الأمريكي ضرب ثلاث ناقلات نفط قال إنها تابعة للحرس الثوري.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، "لقد أُنذِر الجيش الإرهابي الأمريكي بأنه في حال تواصلت الإجراءات الشريرة وانعدام الأمن ومضايقة السفن الإيرانية والحصار البحري على إيران، فضربات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد السفن العسكرية الأمريكية في المنطقة ستصبح أقوى من ذي قبل، ومن المحتمل أن تتوسع".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران هي أمر بسيط بالنسبة إلى الولايات المتحدة، وذلك غداة تصريح نائبه جاي دي فانس أن هذا النزاع ليس "حربا" من منظار واشنطن . وردا على سؤال بشأن موقف فانس، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "كثيرون لا يسمونها حربا. أناأسميها نزاعا عسكريا لأنها أمر بسيط بالنسبة إلينا" .
وأكد بالرغم من موجة التصعيد الأخيرة في الشرق الأوسط "ليست مسألة كبيرة. قمنا (بما قمنا به) في فنزويلا، وقمنا بهذه" المواجهة مع الجمهورية الإسلامية .
ومع اقتراب الانتخابات التشريعية النصفية في الولايات المتحدة المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر، تسعى الإدارة الأمريكية إلى الحد من التداعيات الاقتصادية للحرب التي دخلت شهرها السابع في ظل تعطيل طهران الملاحة البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي . وقال ترامب إن الولايات المتحدة تشنّ "ضربات متقطعة... لكننا لا نقاتل راهنا".
وأكّد مجددا أن الولايات المتحدة سيطرت فعلا على مضيق هرمز وقصمت ظهر القوات الإيرانية . وصرّح ترامب "ما فعلناه كان مذهلا. فقد سيطرنا على فنزويلا وسيطرنا عموما على إيران".
وردا على تعليق بشأن اعتباره الحرب على إيران "أمرا بسيطا" في حين قضى فيها 19 جنديا أمريكيا، عقد ترامب ساخطا مقارنة بين حرب إيران وحرب الولايات المتحدة مثلا في فيتنام أو أفغانستانالتي امتدت على سنوات عدة . وقال "سموها ما شئتم، فهذا ليس بالأمر المهم. المهم هو أننا حققنا نجاحا كبيرا. ومنعنا إيران من حيازة السلاح النووي ".
رفض نائب الرئيس الأمريكيجيه دي فانس استخدام كلمة "حرب" لوصف الصراع مع إيران، محيدا عن التنبؤ بما إذا كان الصراع المستمر منذ ستة أشهرسينتهي بحلول انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي يحاول فيها الجمهوريون الحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في الكونغرس.
وقال فانس خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض بعد سؤاله عما إذا كان يمكن إنهاء القتال قبل أن يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات الكونغرس في 3 نوفمبر/تشرين الثاني: "لن أسميها حربا. في الوقت الحالي، لا يوجد إطلاق نار نشط". وجاء تأكيد فانس حتى في الوقت الذي أطلقت فيه إيران النار يوم الخميس على الكويت، حليفة الولايات المتحدة في الخليج، مع استمرارها في الرد على جولات الضربات الأمريكية على إيران في وقت سابق من الأسبوع.
وقال نائب الرئيس إن الولايات المتحدة تحمل "مسؤولية" تنفيذ ضربات هذا الأسبوع لأن إيران تواصل استهداف السفن التجارية التي تمر عبر مضيق هرمز.
وتسلط محاولة فانس التقليل من شدة القتال الضوء على المهمة الصعبة التي تواجه ترامب وإدارته وهو يحاول إقناع الناخبين الأمريكيين بالإبقاء على سيطرة الجمهوريين على الكونغرس، حتى مع تسبب الصراع غير الشعبي - الذي قال البيت الأبيض في بدايته إنه سيستمر لبضعة أسابيع - في رفع أسعار البنزين وترك المستهلكين يعانون من ارتفاع التضخم.
أمن الملاحة في مضيق هرمز
من ناحية أخرى، أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026) أن سيول تدرس تقديم "مساهمة" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يشهد توترا متزايدا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران .
وقال ناطق باسم الرئاسة في مكتب الرئاسة لوسائل إعلام أن أي "مساهمات تتعلق بمضيق هرمز يمكن إدارتها ضمن حدود لا تمس الجاهزية العسكرية لكوريا الجنوبية في مواجهة التهديدات التي تتعرض لها" مشيرة إلى أن هذه المسألة ما زالت قيد الدرس .
وأكدت قناة "جاي تي بي سي" التلفزيونية الكورية الجنوبية الخميس أن الحكومة مستعدة لنشر موارد عسكرية في مضيق هرمز، إلا أن وزارتَي الدفاع والخارجية أشارتا لاحقا إلى أنه لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن.
نقلت وكالة فرانس برس عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله اليوم الثلاثاء (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) إن إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران هو "في المتناول".
وحسب الوكالة أعرب نتنياهوخلال فعالية مع قادة عسكريين "عن قناعتي بأننا نستطيع إزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد، أي إسقاط هذا النظام (الإيراني). هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة. ليست مستحيلة. هي في المتناول".
وأضاف "النظام يترنح حاليا. هو أضعف من أي وقت مضى، و يقاتل من أجل البقاء ".
وقال نتنياهو "إذا كانوا لا يهاجموننا، فذلك ليس صدفة. يهاجمون الجميع باستثنائنا... يعرفون قوتنا، قوة أسلحتنا، وتصميمنا".
ولم يؤكد مكتب نتيناهو ما أوردته الوكالة، التي أيضا لم تذكر مصدر معلوماتها.
وتأتي تصريحات نتنياهو الذي يستعد لخوض انتخابات تشريعية يُتوقع أن تشهد منافسة محتدمة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في ظل تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
ولطالما اعتبر نتنياهو خلال مسيرته السياسية إيران بمثابة تهديد وجودي للدولة العبرية. وهو شنّ عليها حربا في حزيران/يونيو 2025، قبل أن يطلق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، حربا أخرى في 28 شباط/فبراير 2026، شكّلت شرارة الحرب الأخيرة .
كاتس: " سنعيد إيران إلى العصر الحجري"
وفي وقت سابق اليوم هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران بردٍّ قوي حال شنّت هجوما على إسرائيل. ونقل مكتب كاتس عن الوزير القول: "سنضرب جميع البنى التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما يشمل البنية التحتية الخاصة بالطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري، وعصر الظلام".
وأضاف، خلال اجتماع مع موظفي وزارة الدفاع، أن "هجوم إيران على إسرائيل من شأنه أن يحررنا من أي قيود قائمة".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "نرى مؤشرات على أن الضغوط الاقتصادية الضخمة التي تتعرض لها إيران، فضلا عن المخاوف من حدوث انتفاضة وانهيار للنظام، من الممكن أن تدفع البلاد إلى اتخاذ إجراءات متهورة.
وكان كاتس قال أمس الأربعاء، إن إسرائيل تستعد لاحتمال أن تقوم إيران بشن هجوم خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس إن إسرائيل ستقصف البنية التحتية المدنية والبنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران إذا أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل، في أحدث تهديد إسرائيلي للجمهورية الإسلامية وسط تصعيد مفاجئ في الأعمال القتالية مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران .
وسادت مخاوف من تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران أكبر موجة من الهجمات منذ يوليو/ تموز، إذ قصفت واشنطن الساحل الجنوبي لإيران وردت طهران بمهاجمة قواعد أمريكية في أنحاء المنطقة .
ولم تشارك إسرائيل، التي شنت مع الولايات المتحدة حربا جوية مشتركة ضد إيران في فبراير/ شباط, في أحدث جولات القتال. وقال كاتس أمام موظفي وزارة الدفاع اليوم الخميس "أي هجوم تشنه طهران على إسرائيل سيحرر إسرائيل من أي قيود حالية على مهاجمة إيران".
وأضاف "سنعطل كامل البنية التحتية العسكرية والمدنية الوطنية لإيران، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، وسنعيد إيران إلى غياهب العصر الحجري وإلى الظلام".
تحذير إسرائيل من استهداف تلة علي الطاهر
ونقلت رويترز عن مسؤولين مطلعين أن إيران حذرت الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يتحصن عسكريون إيرانيون إلى جانب مقاتلي جماعة حزب الله .
وتقول مصادر أمنية لبنانية إن من المعتقد أن جماعة حزب الله أنشأت مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل تلة علي الطاهر، التي تطل على جنوب شرق لبنان، وأصبحت واحدة من أبرز ساحات المواجهة في الحرب بين إسرائيل والجماعة .
وقالت الجماعة في بيانات علنية إنها تسيطر على التلة وستواجه أي تقدم إسرائيلي. وأشار قياديون بالجماعة إلى وجود منشأة هناك، لكنهم رفضوا تقديم تفاصيل .
شنت إيران صباح اليوم الخميس (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2026) هجمات على الكويت معلنة استهداف مصالح أمريكية، بالرغم من تهديد الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ ضربات جديدة عليها بعد جولة من الضربات المتبادلة تهدد بإشعال الخليج مجددا بعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب.
وبعد ليلة جديدة شهدت قصفا أمريكيا على مواقع مختلفة في إيران تسبب بمقتل 19 شخصا على الأقل، تلاه رد إيراني واسع النطاق، حذر ترامب أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة مستعدة "لشن هجوم آخر في أي وقت نريده"، فيما توعدت طهران برد "أوسع وأكثر تدميرا" إذا استمرت الهجمات الأمريكية .
وأعلن الجيش الكويتي فجر الخميس على إكس "تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
في المقابل، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهرانتستهدف قواعد أمريكية في الكويت بالصواريخ والمسيرات "ردا على جرائم أمريكا بحق الشعب الإيراني".
وقد أثر هذا التصعيد على حركة الشحن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات شحن أولية اليوم الخميس أن ست سفن لنقل البضائع عبرت المضيق يوم أمس بانخفاض عن 11 سفينة في اليوم السابق، وأقل بكثير من متوسط عشرة أيام البالغ حوالي 13 سفينة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء (الثاني من سبتمبر/ أيلول 2026) إن الولايات المتحدة مستعدة لمهاجمة إيران مجددا، بعدما أسفر قصف واسع النطاق لمواقع في أنحاء البلاد عن مقتل 19 إيرانيا على الأقل. وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي "دمرنا الليلة الماضية ما هو أكثر بكثير من أجهزة الرادار التابعة لهم. كان هجوما شديدا جدا، ونحن مستعدون لشن هجوم آخر في أي وقت نريده".
وقال ترامب إن الحملة الأمريكية الجديدة على إيران لن تستمر لفترة طويلة، وذلك بعد أكبر تبادل لإطلاق النار بين البلدين منذ يوليو/ تموز. وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أن إيران كانت تحاول بناء صاروخ يسقط ألغاما، لكن الولايات المتحدة دمرته.
وذكر أن إيران تعمل على استعادة أنظمة الرادار والصواريخ الخاصة بها، والتي استهدفت أيضا في الضربات الأمريكية. وقال الرئيس الأمريكي "دمرنا كل المعدات الجديدة التي حاولوا بناءها قرب مضيق هرمز، بعضها دفاعي وبعضها هجومي... كان هجوما ثقيلا جدا الليلة الماضية، ونحن مستعدون لشن هجوم آخر متى شئنا".
أدانت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الأربعاء (الثاني من سبتمبر/ أيلول 2026)، بأشد العبارات، الاعتداء الذي قامت به إيران باستهداف الناقلة السعودية سدر أثناء عبورها مضيق هرمز، والذي أسفر عن وقوع وفيات بين أفراد طاقم الناقلة.
وأكد الأمين العاملمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، في تصريح له اليوم الأربعاء "أن هذا الاعتداء الإيراني يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جسيمًا لمبادئ القانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية، بما يعرض أمن المنطقة واستقرارها وحركة التجارة العالمية لمخاطر جسيمة."
وأكد الأمين العام "على وقوف دول مجلس التعاون مع المملكة العربية السعودية في كل ما من شأنه أن يحفظ أمنها ومصالحها". وكانت أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" عن تعرض الناقلة سدر لحادث أمني أثناء عبورها مضيق هرمز وذلك قرابة الساعة 23:40 بالتوقيت المحلي يوم 31 أغسطس/آب الماضي.
وأضافت الشركة، في بيان اليوم الأربعاء أن الحادث أسفر عن وفاة 2 من البحارة من الجنسية الفلبينية.
أفادت وكالة "ماريسكس» اليونانية للشؤون البحرية الثلاثاء (الأول من سبتمبر/أيلول 2026) بأن ناقلتي نفط ترفع إحداهما العلم السعودي، تعرضتا لضربات بـ"مقذوفات مجهولة المصدر" أثناء خروجهما من مضيق هرمز.
وكانت وكالة عمل
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على الناقلات والمنشآت النفطية في الأسابيع القادمة
Very likely · Within weeks
قد تشهد حركة الشحن في مضيق هرمز انخفاضًا كبيرًا مع استمرار التهديدات والإعلان عن المنطقة المحظورة
Likely · Within weeks
قد تتوسع العقوبات الإيرانية لتشمل شركات تأمين وسفن تجارية دولية تعبر المضيق
Possible · Within months
The Iranian Red Crescent confirmed its continuous follow-up of the file of the captured Iranian pilots through correspondence and communications with the International Committee of the Red Cross, while the commander of the committee to search for missing persons in the Iranian Armed Forces called for sending an air ambulance from Qatar and transporting the pilots to a hospital on land and facilitating their communication with their families.

The Yemeni army of the internationally recognized government announced the launch of large-scale military operations against the Ansar Allah group (Houthis) in the governorates of Taiz and Hodeidah, resulting in the Iranian-backed group inflicting heavy losses in lives and equipment, according to a statement published by the Media Center of the Yemeni Armed Forces on the X platform.

Ukrainian President Volodymyr Zelensky said that he expects the war with Russia to continue into the winter, noting that his country will need air defense and energy support if the current situation continues, following talks in Kiev with Trump envoys Steve Witkoff and Jared Kushner, which did not result in a major breakthrough, while mutual attacks continued despite diplomatic efforts.
A woman was rescued in Nepal after being trapped for 11 days as a result of the floods that swept the country, according to local sources.
American envoys Steve Witkoff and Jared Kushner described the Ukrainian settlement negotiations in Moscow and Kiev as positive and fundamental, and confirmed that they had discussed with Russian President Vladimir Putin various ideas for peace, while European capitals expressed their feeling of marginalization in the file, amid questions about the possibility of achieving a breakthrough before next winter.
Kremlin spokesman Dmitry Peskov welcomed US diplomatic efforts by envoys Jared Kushner and Steve Witkov in Moscow and Kiev, stressing Russia's support for negotiations leading to peace between Ukraine and Russia, after Putin met with Witkov and Kushner in the Kremlin, where Russian Presidential Assistant Yuri Ushakov described the talks as fruitful and reliable.