إعفاء قائد عمليات ميسان من منصبه بعد تأكيد انطلاق هجمات مسيرة على السعودية من العراق
Quick Look
أعفى مكتب رئيس الوزراء العراقي قائد عمليات ميسان من منصبه بعد تحقيقات أكدت انطلاق هجمات بطائرات مسيرة استهدفت السعودية من داخل المحافظة. في سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أفراد مرتبطين بـ "كتائب حزب الله" وشبكة ميليشيات مدعومة من إيران، بينما وسع الحوثيون سيطرتهم في الساحل الغربي لليمن، مما زاد المخاطر على باب المندب ودفع مجلس الأمن لبحث التصعيد.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات بين الفصائل المسلحة المدعومة من إيران في العراق والدول المجاورة، خاصة بعد هجمات الطائرات المسيرة التي استهدفت السعودية، وفي ظل جهود الحكومة اليمنية لمواجهة توسع الحوثيين على الساحل الغربي وتأمين باب المندب.
ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي أنه تم إعفاء قائد بالجيش العراقي من منصبه بعد تحقيقات أكدت أن أحدث هجمات بطائرات مسيرة استهدفت السعودية انطلقت من العراق.
وورد في البيان أن أمرا صدر «بإعفاء قائد العمليات (في محافظة ميسان) من منصبه، على خلفية ثبوت انطلاق الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية من أحد المواقع داخل المحافظة».
أُفيد في بغداد، أمس الجمعة، بأن عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية لعزل إيران، بدأت تطرق أبواب تحالف «الإطار التنسيقي» الحاكم في العراق وتقترب من شخصيات قيادية فيه.
وقالت «الخزانة الأميركية» إن تدابير تستهدف منظمات وأفراداً يدعمون «كتائب حزب الله»، شملت عبد المحسن علي أكبر نامدار، وماجد علي أكبر، وهما، بحسب مصادر، شقيقان لمحسن المندلاوي القيادي في «الإطار التنسيقي»، والنائب السابق لرئيس البرلمان. وأضافت «الخزانة الأميركية» أن الشخصيات المدرجة على قائمة العقوبات الأخيرة جزء من «شبكة إقليمية من الميليشيات المدعومة من إيران».
ودفعت هذه التطورات قيادياً في ائتلاف رئيس الوزراء السابق، محمد شياع السوداني، إلى توقع «زلزال سياسي» في المنطقة إلى جانب «عقوبات يصعب تفاديها».
وجاءت هذه المواقف في خضم نقاش حول مصير الفصائل التي اشترطت أخيراً سن قانون «يحصر سلاح الجميع دون استثناء»، إلا أن قيس الخزعلي وهو مسؤول «عصائب أهل الحق» قال إن «البيشمركة» قوات «معترف بها وفق القانون».
وسَّع الحوثيون، أمس، نطاق سيطرتهم في الساحل الغربي لليمن إلى مناطق من مديرية ذوباب، بالتزامن مع دخول عناصرهم جزيرة ميون والسيطرة على أرخبيل جزر حنيش وجزيرة زُقر في البحر الأحمر.
ويأتي تَّقدُّم الجماعة غداة سيطرتها على المخا ومينائها، في تحوّل ميداني أعاد رسم خريطة الانتشار العسكري على الساحل الغربي، ودفع القوات الحكومية إلى إعادة ترتيب خطوطها جنوب المدينة.
ويرفع هذا التطور المخاطر المحيطة بباب المندب، في حين كثَّفت الحكومة اليمنية تحركها الدبلوماسي دولياً وإقليمياً، في محاولة لحماية باب المندب ووضع التهديد الحوثي للملاحة في البحر الأحمر في صدارة الاهتمام الدولي.
تزامن ذلك التحرك مع جلسة طارئة لمجلس الأمن بحثت التصعيد الحوثي. وشهدت مواقف أميركية وبريطانية وفرنسية حازمة حيال الهجمات التي تستهدف اليمن والسعودية والملاحة البحرية، في حين حذر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، من أن عودة الحرب باتت واقعاً.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر مجلس الأمن في مناقشة تصعيد الحوثيين وقد يصدر قرارًا لفرض عقوبات إضافية أو تفويض قوات لحماية الملاحة في البحر الأحمر
Likely · Within weeks
قد تتوسع العقوبات الأميركية لتشمل شخصيات إضافية في الإطار التنسيقي وفصائل مسلحة أخرى في العراق
Possible · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة المحددة التي أثبتت انطلاق الهجمات من ميسان؟
- هل ستؤدي العقوبات الأميركية إلى تغيير في مواقف الإطار التنسيقي؟
- ما هي الخطط العسكرية اليمنية لاستعادة السيطرة على المخا ومينائها؟
- كيف ستؤثر سيطرة الحوثيين على جزر البحر الأحمر على الملاحة الدولية؟






