
يحذر الخبراء من أن الذكاء الاصطناعي قد يُساء استخدامه في المستقبل لتطوير أسلحة بيولوجية أكثر خطورة، خاصة مع التقدم في التكنولوجيا الحيوية، بينما تراقب أجهزة الأمن مثل MI5 هذا التطور بقلق، وتشير تقارير إلى محاولات محظورة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في أبحاثGain-of-Function وسلالات إنفلونزا الطيور، رغم أن مثل هذه الأبحاث قد تكون ذات أغراض طبية وقائية أيضًا.
AI-generated summary
تحذر السلطات الأمنية والخبراء من أن التقدم في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية قد يُساء استخدامه لتطوير أسلحة بيولوجية أكثر خطورة، رغم الحظر الدولي على مثل هذه الأسلحة منذ عام 1975 عبر اتفاقية الأسلحة البيولوجية، والتي لم تصدق عليها بعض الدول مثل مصر وسوريا وإسرائيل.
قد يُساء استخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل لتطوير أسلحة بيولوجية. قد يبدو هذا وكأنه خيال علمي لكنه أصبح الآن محل اهتمام العلماء والسلطات الأمنية والمنظمات الدولية.
التقدم في مجال التكنولوجيا الحيوية يتيح تحليل العوامل المسببة للأمراض وتعديلها بدقة متزايدة. وبفضل الذكاء الاصطناعي يمكن تحليل كميات كبيرة من البيانات بسرعة أكبر. ولذلك يحذر الخبراء من أن التقنيات الحديثة قد يُساء استخدامها على المدى الطويل لتطوير أسلحة بيولوجية.
أجهزة الأمن بدورها، تراقب هذا التطور بقلق. فقد حذر كين ماككالوم، رئيس جهاز المخابرات الداخلية البريطاني MI5 في أكتوبر/ تشرين الأول 2026 من أن الذكاء الاصطناعي قد يزيد في المستقبل من خطر الأسلحة البيولوجية الحالية لو وقعت في أيدي جهات غير الحكومية.
الأسلحة البيولوجية..خطر متصاعد!
يُظهر تقرير صادر عن شركة أنثروبيك الأمريكية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في سبتمبر / أيلول الماضي، مدى أهمية هذا النقاش في الوقت الحالي. وحسب معلومات الشركة تم الكشف عن عدة محاولات وحظرها حيث كان الباحثون يعتزمون استخدام الذكاء الاصطناعي في سياق أبحاث محتملة تتعلق بالأسلحة البيولوجية. وحسب التقرير شملت هذه المحاولات من بين أمور أخرى طلبات تمويل لما يُعرف بـأبحاث اكتساب الوظيفة (Gain-of-Function) ومشاريع لدراسة سلالات إنفلونزا الطيور التي قد تكون أكثر قابلية للانتقال إلى الثدييات.
وفي الوقت نفسه شددت أنثروبيك على أن مثل هذه الأبحاث يمكنها أن تخدم أغراضا طبية وقائية، لكنها أيضا قد تكون بهدف أغراض هجومية. وهذا الخيط الرفيع بين البحث العلمي المشروع وإمكانية إساءة الاستخدام، بات أحد أكبر التحديات المقترنة بالتقنيات الحيوية الحديثة.
ما هي الأسلحة البيولوجية؟
تنتمي الأسلحة البيولوجية إلى جانب الأسلحة النووية والكيميائية إلى مجموعة ما يُعرف بالأسلحة ABC. وغالبا ما تُصنف أيضا ضمن أسلحة الدمار الشامل. ولهذا فإن القلق بشأن الأسلحة البيولوجية ليس جديدا على الإطلاق. وهناك العديد من المكونات التي يمكن استخدامها كوسائل بيولوجية بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات أو بعض السموم البيولوجية.
ومن الأمثلة المعروفة على ذلك، الجمرة الخبيثة (أنثراكس) والطاعون والجدري أو توكسين البوتولينوم. وتُعتبر الجمرة الخبيثة واحدة من أشهر العوامل البيولوجية الحربية. ويمكن لهذه الجراثيم المقاوِمة أن تبقى حية في البيئة لفترة طويلة وقد خضعت للدراسة أيضا في برامج الأسلحة البيولوجية الحكومية.
وتتألف الأسلحة البيولوجية عادة من مكونين: العامل البيولوجي الفعّال نفسه ونظام لنشره. ويشير الخبراء إلى "عامل" بيولوجي مثل الفيروسات أو البكتيريا و"نظام نقل" (Delivery Mechanism). ومن بين هذه الأنظمة الصواريخ وأنظمة الرش أو الأغذية الملوثة.
ما الفرق بينها وبين الأسلحة الكيميائية؟
يكمن الفرق بين الأسلحة البيولوجية والأسلحة الكيميائية في طريقة عملها. فالأسلحة الكيميائية تلحق الضرر بالبشر من خلال التأثير السام للمواد الكيميائية مثل غاز السارين أو غاز الخردل. وغالبا ما يظهر التأثير في غضون ثوانٍ أو دقائق. ومن الأمثلة على ذلك الهجمات بالغازات السامة باستخدام غاز الكلور ولاحقا غاز الخردل في الحرب العالمية الأولى أو استخدام غاز الأعصاب "السارين" في الحرب الأهلية السورية.
أما الأسلحة البيولوجية فتسبب أمراضا معدية. وقد لا تظهر آثارها إلا بعد ساعات أو أيام أو أسابيع. كما يمكن لبعض مسببات الأمراضأن تنتقل من شخص لآخر مما يجعل عواقبها صعبة التنبؤ.
ببساطة تعمل الأسلحة الكيميائية من خلال سمومها المباشرة بينما تسبب الأسلحة البيولوجية الأمراض. كما أن احتمالية انتقال العدوى من شخص لآخر هو بالذات ما يجعل الأسلحة البيولوجية صعبة التقدير بشكل خاص.
هل الأسلحة البيولوجية محظورة عالميا؟
نعم، الأسلحة البيولوجية محظورة دوليا. إذ دخلت اتفاقية الأسلحة البيولوجية حيز التنفيذ في عام 1975. وهي تحظر تطوير الأسلحة البيولوجية والأسلحة القائمة على السموم وتصنيعها وتخزينها ونقلها واستخدامها.
ويمكن اعتبار هذه الاتفاقية امتداداً لبروتوكول جنيف لعام 1925 الذي حظر استخدام الأسلحة البيولوجية كوسيلة للحرب فقط. وقد انضمت 189 دولة إلى هذه الاتفاقية. ولم تصدق بعض الدول مثل مصر وسوريا وإسرائيل على المعاهدة أو توقعها. بينما تلتزم الدول التي صادقت على الاتفاقية، بتدمير جميع مخزوناتها ومنشآت الإنتاج ووسائل النقل.
الأسلحة الكيميائية بدورها محظورة دوليا. وآليات الرقابة عليها تعتبر أكثر تطورا. إذ تقوم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW) بالإشراف على اتفاقية الأسلحة الكيميائية. ويمكن لهذه المنظمة إجراء عمليات تفتيش ومراقبة تدمير مخزونات الأسلحة الكيميائية.
ولا يوجد حتى اليوم نظام رقابة مماثل للأسلحة البيولوجية. وتخشى الدول من أن تؤدي عمليات التفتيش إلى الكشف عن بيانات بحثية حساسة في مجالات الطب أو الصناعة الدوائية أو التكنولوجيا الحيوية. ولذلك تعتمد الرقابة على الأسلحة البيولوجية إلى حدّ كبير على الشفافية والإبلاغ الطوعي والثقة.
ويُظهر أحد أشهر الأمثلة التي وقعت في الولايات المتحدة عام 2001 أن الحظر وحده لا يكفي لمنع استخدام هذه الأسلحة: فبعد أسابيع قليلة من هجمات 11 سبتمبر تمّ إرسال رسائل تحتوي على جراثيم الجمرة الخبيثة (أنثراكس)، ما أدى إلى وفاة خمسة أشخاص وإصابة 18 آخرين.
"الاستخدام المزدوج"..التحدي الأكبر!
يُعد الكشف عن برامج الأسلحة البيولوجية أصعب بكثير من الرقابة على الأسلحة النووية أو الكيميائية. فالعديد من التقنيات التي يمكن استخدامها لتطوير الأسلحة البيولوجية لها أيضا تطبيقات مدنية. فالمعدات المختبرية نفسها التي تُستخدم في تطوير اللقاحات أو الأدوية يمكن نظريًّا استخدامها أيضا في الأبحاث العسكرية.
يتحدث الخبراء عن مشكلة "الاستخدام المزدوج": فالأبحاث يمكن أن تخدم في آن واحد أغراضا سلمية وطبية وعسكرية.
يُضاف إلى ذلك أن الهجوم البيولوجي قد يبدو في البداية وكأنه تفشي طبيعي لمرض ما. وغالبا ما يصعب تحديد ما إذا كان العامل المسبب للمرض قد أُطلق عمدًا أم نشأ بطريقة طبيعية، فالأمر بحاجة إلى تحقيقات مكثفة.
ولعله السبب وراء استخدام الأسلحة البيولوجية عبر التاريخ. وتشير كتب التاريخ إلى أمثلة حول تسميم الآبار أو استخدام جثث قتلى لنشر الأوبئة، غير أن مدى فعّالية هذه الأساليب، لا يزال في الواقع موضع خلاف.
أعده للعربية: م.أ.م
AI outlook — possibilities, not facts
سيزداد القلق الدولي بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة البيولوجية مع تقدم التقنيات
Likely · Within months
ستزداد الضغوط على الدول غير الموقعة على اتفاقية الأسلحة البيولوجية للانضمام إليها
Possible · Within years

The British Ministry of Defense announced the deployment of Typhoon fighter aircraft on defensive missions to protect Saudi Arabia from Houthi attacks, while confirming that no offensive strikes would be carried out, in light of the escalation of military tensions in Yemen and the region.

Saudi Arabia and Yemen witnessed a major military escalation, represented by the Houthis launching ballistic missiles and drones targeting Riyadh and Shabwa, resulting in deaths and cancellation of flights, coinciding with the visit of the US Secretary of Defense to the Middle East and Britain’s readiness to provide military support.

The Saudi-led military coalition announced the interception and destruction of a ballistic missile launched by the Houthi group towards Riyadh, coinciding with a widespread military escalation and clashes in Yemen that resulted in dozens of deaths in Shabwa.

Seven people were killed in intense Russian attacks with 165 drones targeting Kiev and the Odessa and Ternopil regions, including energy facilities, in conjunction with Ukrainian-American discussions regarding the Starlink system.

The Yemeni government forces said that they seized the initiative in the fight against the Houthis, and carried out 1,164 targeting operations within 24 hours using aircraft and artillery, while 53 people were killed and 200 wounded in a Houthi attack on a security training camp in Shabwa with ballistic missiles. The mutual attacks continue with a regional escalation that includes Houthi targeting of Saudi Arabia and the closure of Riyadh Airport.

The Yemeni government forces said that they took the initiative in the fight against the Houthis after launching 1,164 targeting operations within 24 hours, while the Houthi attack on a security training camp in Shabwa resulted in the killing of 53 people and the wounding of 200 others, and the confrontations continue with the expansion of the regional conflict related to the war between the United States, Israel and Iran.