
تطورات أمنية وسياسية تشمل مقتل زعيم عصابة مخدّرات في المكسيك، ونشر رسالة وصور للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو من محبسه، وتبني متمردين كولومبيين خطف جندي في الفيلق الفرنسي.
أعلنت الحكومة المكسيكية مقتل زعيم عصابة مخدّرات بارز مطلوب أميركياً، بالتزامن مع نشر صور ورسالة للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك، وتبني متمردين كولومبيين خطف جندي يحمل الجنسية الكولومبية في الفيلق الأجنبي الفرنسي.
AI-generated summary
تواجه دول أمريكا اللاتينية تحديات أمنية مرتبطة بعصابات المخدرات والصراعات السياسية واحتجاز المعارضين.
أعلنت الحكومة المكسيكية، الثلاثاء، مقتل زعيم عصابة مخدّرات رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار للقبض عليه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وكان المشتبه به لويس إنريكي باراغان البالغ 39 عاماً أحد قادة مجموعة «كارتيل دي لوس رييس»، التابعة لتحالف أكبر يُعرف باسم «كارتيلس أونيدوس»، صنّفته الولايات المتحدة منظمة إرهبية أجنبية.
وقال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش إن باراغان وأحد معاونيه أطلقا النار على جنود وعناصر من الحرس الوطني في بلدة توكومبو بولاية ميتشواكان غرب البلاد، وقُتلا في الاشتباك.
وأضاف حرفوش في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن باراغان كان يقود شبكة ابتزاز تستهدف مزارعي الأفوكادو في ميتشواكان.
وتفيد صفحة على موقع وزارة الخارجية الأميركية مخصصة لباراغان والمكافأة المرصودة لاعتقاله، بأنه وُجّهت إليه في واشنطن عام 2023 اتهامات بالتآمر في قضايا مخدرات وجرائم تتعلق بأسلحة نارية.
وتصف الصفحة باراغان بأنه «قاتل مأجور معروف وقائد ميداني»، مشيرة إلى أنه استخدم عائدات بيع الكوكايين والفنتانيل ومخدرات أخرى في الولايات المتحدة لشراء أسلحة لمواجهة عصابة منافسة توسعت في ميتشواكان، هي «كارتيل خاليسكو الجيل الجديد».
أعلن الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، الأحد، أنه «صامد»، ونشر صورتين لم تُعرَضا سابقاً تُظهرانه ببدلة رياضية من داخل سجنه في نيويورك.
يرتدي مادورو في الصورتين المنشورتين بدلة رياضية رمادية، ويشير بأصابعه بعلامة النصر. ولم يتسنَّ التحقق فوراً من صحة الصورتين.
ويبدو أنه فقَدَ قدراً كبيراً من وزنه منذ اعتقلته قوات أميركية خاصة مع زوجته في كراكاس، مطلع العام الحالي. والتُقطت الصور، المنشورة الأحد، في الخامس والعشرين من يونيو (حزيران) الماضي، وفق الختم الزمني للكاميرا؛ أيْ غداة وقوع الزلزالين المزدوجين المدمّرين اللذين أسفرا عن أكثر من 6500 قتيل وآلاف المفقودين في فنزويلا.
ونُشرت مع الصورتين رسالة لمادورو على منصة «تلغرام»، جاء فيها «أرسل الصورتين هدية بسيطة لجميع أحفادي وحفيداتي، الفتيان والفتيات، ولكل الأشخاص النبلاء الذين يحبوننا».
وتابع: «أريدكم أن تعلموا أننا صامدون، وقلوبنا تفيض بحُبكم». واختتم قائلاً: «سنظل أقوياء وهادئين وواثقين، فالله معنا، والله سيتكفل بالأمر، وستُولَد فنزويلا من جديد»، مردداً الشعار الجديد للحكومة الفنزويلية الذي أُطلق عقب الزلزالين.
نُشرت الرسالة بعد يومين من إعلان خليفته، الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، اتفاقاً «تاريخياً» مع الولايات المتحدة لاستغلال حقول النفط في فنزويلا.
وقالت رودريغيز، التي تدير الحكم تحت ضغوط شديدة من واشنطن، السبت، إنها «اختارت مسار الدبلوماسية»، بهدف تحويل فنزويلا إلى «قوة في مجال الطاقة».
يُحتجز مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، في سجن ببروكلين بتُهم تتعلق بتهريب المخدرات والأسلحة، وهي تُهم ينفيها كلاهما.
وفي السجن، لا يملك مادورو إمكان الوصول إلى الصحف أو شبكة الإنترنت، لكن يُسمح له بالتحدث هاتفياً مع عائلته ومحاميه لمدة تُناهز 300 دقيقة شهرياً، بحد أقصى 15 دقيقة للمكالمة الواحدة، وفق مصدر مقرَّب منه، ومن المرجح أن هذه هي الوسيلة التي يستخدمها لنشر المنشورات بانتظام عبر الإنترنت.
وأكد ابنه نيكولاس مادورو غيرا، المعروف بلقب «نيكولاسيتو»، أن والده بصحة جيدة ويكرّس وقته لدراسة الإنجيل.
وأعلنت محكمة فيدرالية في نيويورك، أواخر يوليو (تموز) الماضي، أن محاكمة مادورو وزوجته ستبدأ في الأول من يونيو 2027.
أعلن متمردون كولومبيون ينتمون إلى مجموعة منشقة عن حركة «فارك» المنحلة الآن، الأحد مسؤوليتهم عن خطف جندي كولومبي في الفيلق الأجنبي الفرنسي، مؤكدين أنه لا يزال على قيد الحياة.
وكان الجيش الكولومبي قد أفاد الخميس، بأن خوسيه أولغر ميلو تشاري احتُجز رهينة في 6 أغسطس (آب) أثناء تنقله على طريق في مقاطعة نارينيو بجنوب غرب كولومبيا.
وذكرت المجموعة المتمردة في بيان باللغة الفرنسية أكد مصدر في الشرطة صحته لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تشاري «اعتُرض سبيله واحتُجز» من قبل وحدات تابعة لـ«هيئة الأركان العامة المركزية». وأضافت «أنه على قيد الحياة ويتمتع بصحة ممتازة، وقد تلقى الرعاية الطبية والغذاء الكافيين».
والفيلق الأجنبي وحدة نخبة في الجيش الفرنسي، ويتألف من متطوعين ينتمون إلى عشرات الجنسيات ويشاركون في عمليات عسكرية دولية. وصرحت وزارة الدفاع الفرنسية بأن «القضية تخضع لمتابعة دقيقة»، مؤكدة أن المخطوف «جندي في الفيلق الأجنبي يحمل الجنسية الكولومبية».
وصرح العقيد ماوريسيو أوزوريو، رئيس وحدة لمكافحة الخطف، الجمعة، بأن ميلو تشاري وصل إلى كولومبيا قبل يوم واحد من خطفه برفقة امرأة جرى احتجازها أيضا ولكن أُطلق سراحها بعد ساعات.
وأشار الجيش الكولومبي إلى أن المتمردين احتجزوا تشاري بعدما أدركوا أنه ينتمي إلى الفيلق الأجنبي الفرنسي. وذكر أوزوريو أن ميلو تشاري انضم إلى الفيلق الفرنسي قبل أربع سنوات، وكان يقضي إجازة في بلده الأم.
AI outlook — possibilities, not facts
بدء محاكمة مادورو وزوجته في الأول من يونيو 2027
Likely · Within months

أفاد تقرير بأن روسيا تساعد إيران سراً في تطوير صواريخ فرط صوتية. وفي سياق آخر، قتل 4 أشخاص بحادث دهس في مدينة مشهد الإيرانية، بينما أُطلقت عملية بحث قبالة سواحل إسطنبول إثر اصطدام سفينتين في بحر مرمرة وانقطاع الاتصال بأحداهما.

وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى شرق تايلاند للراحة بعد مهام طويلة دعمت العمليات ضد إيران، بالتزامن مع إقرار الكونغرس تمويلاً حكومياً مؤقتاً لتجنب الإغلاق.

عقّب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على ضربة أمريكية زاعماً أنها استهدفت حفل زفاف في كوهستاك بمدينة سيريك، مما أسفر عن سقوط أكثر من 50 ضحية بين شهيد وجريح من المدنيين، ومؤكداً أن إيران ستُرد بحزم.
رصد نشطاء علامة مائية للمصور وسيم أسمر على صورة لسوق الحميدية داخل الجواز الداخلي السوري، مما يفتح ملف الملكية الفكرية بعد استخدام الصورة في نحو 20 مليون نسخة دون إذن أو ترخيص.

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أربعة من عناصره في هجمات أمريكية بمحافظة كرمانشاه، بالتزامن مع تصاعد المواجهات العسكرية وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن تعاون عسكري روسي إيراني.

اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بمسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ/هاله، وأعلنت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركزًا ثقافيًا روسيًا في برلين. وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقدم القوات الروسية في أوكرانيا ورفض التفاوض مع القيادة الأوكرانية التي وصفها بالإرهابية، بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام عن تشديد الرقابة على الخدمات الأساسية وخفض ضرائب الكهرباء.