
تقرير صحافي يؤكد مساعدة روسيا لإيران في تطوير صواريخ كروز فرط صوتية، ومقتل أربعة أشخاص بحادث دهس في مشهد، وإطلاق بحث قبالة إسطنبول إثر اصطدام سفينتين.
أفاد تقرير بأن روسيا تساعد إيران سراً في تطوير صواريخ فرط صوتية. وفي سياق آخر، قتل 4 أشخاص بحادث دهس في مدينة مشهد الإيرانية، بينما أُطلقت عملية بحث قبالة سواحل إسطنبول إثر اصطدام سفينتين في بحر مرمرة وانقطاع الاتصال بأحداهما.
AI-generated summary
برنامج سري لتطوير صواريخ كروز فرط صوتية بين روسيا وإيران بدأ عام 2023.
أكد تقرير صحافي أن روسيا تساعد إيران سراً في تطوير صواريخ كروز فرط صوتية، قادرة على تهديد السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط.
ونقل التقرير الذي نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، عن خبراء قولهم إن نقل هذه التكنولوجيا العسكرية إلى طهران لم يكن ليتم دون موافقة القيادة الروسية.
وبدأ البرنامج الذي يحمل الاسم الرمزي «C340L» عام 2023، واستمر خلال الحرب الأميركية ضد إيران.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة إيران في تطوير نظام «دفع نفاث تضاغطي»، وهو محرك يسمح لصاروخ كروز بالتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت.
وقال جيم لامسون، المحلل العسكري السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية: «بالنسبة إلى الإيرانيين، سيمنحهم هذا نظام أسلحة استراتيجياً جديداً نوعياً يمكنه تهديد سفن البحرية الأميركية».
ويصعب للغاية اعتراض صواريخ كروز الأسرع من الصوت لأنها تحلق على ارتفاع منخفض، ملتصقة بالأرض لتختفي عن الرادار، بسرعات تصل إلى 2200 ميل في الساعة.
وعلى الرغم من أن إيران قد طورت واختبرت نظام «الدفع النفاث التضاغطي»، غير أنه لا يوجد دليل على استخدامه ميدانياً.
وقال خبير الصواريخ الإيراني فابيان هينتس: «هذا نقل لتكنولوجيا عسكرية بالغة الحساسية الاستراتيجية من روسيا، سعى الإيرانيون إلى الحصول عليها لعقود».
وأضاف: «برنامج كهذا يتطلب موافقة سياسية من القيادة في روسيا».
وتشير المعلومات إلى أن شركة «روس أوبورون إكسبورت» الحكومية الروسية لتصدير الأسلحة نسقت المشروع مع شركة «إن بي أو ماشينوستروينيا» الروسية المتخصصة في صناعة الصواريخ، والتي تخضع لعقوبات أميركية منذ عام 2014.
ويأتي التعاون في سياق شراكة عسكرية أوسع بين البلدين، إذ زود النظام الإيراني موسكو بطائرات مسيَّرة انتحارية من طراز «شاهد» لقصف المدن الأوكرانية ليلاً، بينما أفادت تقارير بأن روسيا قدمت لطهران معلومات استخباراتية تساعدها على استهداف قواعد أميركية في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان إن موسكو «تحاول تقديم المساعدة التي تحتاجون إليها في هذه الفترة الصعبة»، وإنها «تزودكم بالسلع التي تحتاجون إليها خلال الحرب».
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران منذ عطلة نهاية الأسبوع، بعد أكثر من شهر من الهدوء النسبي. واستهدفت الولايات المتحدة، الأحد، قاذفتي صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بمضيق هرمز، قبل تنفيذ هجمات إضافية الثلاثاء، بينما ردت إيران بإطلاق طائرات مسيَّرة وصواريخ على أهداف أميركية.
ذكرت عدة وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، أن سيارة اصطدمت، مساء أمس، بحشد من أنصار الحكومة والقوات المسلحة في مدينة مشهد، شمال شرقي إيران، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.
ونقل موقع «نور نيوز» عن محسن موسى آبادي، قائد شرطة المرور في إقليم خراسان الرضوية، أن سيارة كانت تسير بسرعة عالية اصطدمت أولاً بمركبة أخرى، وفقَدَ قائدها السيطرة عليها، ثم انحرفت نحو الحشد، بعد أن اصطدمت بحواجز الأمان والعلامات المرورية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضاف موسى آبادي أن التحريات الأولية أظهرت أن السائق، الذي جرى اعتقاله، لم يكن في حالة طبيعية، دون أن يخوض في تفاصيل عن حالته.
ولم تظهر بعدُ أي مؤشرات على وجود دافع سياسي، ووصفت السلطات الواقعة بأنها حادث مروري.
وذكرت وكالة «مهر» للأنباء أن التجمع المسائي كان واحداً من سلسلة من الفعاليات المتكررة التي يشارك فيها أنصار الحكومة والقوات المسلحة، منذ بدء الحرب مع الولايات المتحدة في أواخر فبراير (شباط) الماضي.
أعلنت السلطات التركية، اليوم الأربعاء، إطلاق عملية بحث قبالة سواحل إسطنبول، بعد اصطدام سفينتين وانقطاع الاتصال بإحداهما وبطاقمها المؤلف من 10 أفراد.
ووقع حادث الاصطدام الساعة الثالثة فجراً بالتوقيت المحلي في بحر مرمرة، على بعد ما يزيد قليلاً عن 32 كيلومتراً جنوب سيليفري، الضاحية الواقعة غربي إسطنبول، أكبر مدينة في تركيا، وذلك بحسب ما ورد في بيان صادر عن مكتب محافظ إسطنبول.
وأوضح مكتب المحافظ أن الاتصال بطاقم سفينة الشحن «توجبيرك إمام أوغلو» التي ترفع العلم التركي، انقطع بعد اصطدامها بسفينة الشحن «ألسو» التي ترفع العلم التركي أيضاً، والذي يبدو أنها لم تتعرض لأذى.
وكانت سلطات الملاحة البحرية التركية أعلنت، اليوم الأربعاء، أن سفينة شحن غرقت بعد اصطدامها بسفينة أخرى ليلاً في بحر مرمرة، جنوب غربي إسطنبول. وقالت المديرية التركية للشؤون البحرية، في منشور على منصة «إكس»، إنه «نظراً لأن سفينة توغبيرك إمام أوغلو لم تستجب لأي نداء، وبقيت الهواتف المحمولة لأفراد طاقمها غير قابلة للوصول (...) يُعتقد أنها غرقت»، مضيفة أن عمليات البحث والإنقاذ انطلقت، على الفور.
كان مكتب حاكم إسطنبول قد قال، في وقت سابق، إن سفينتين تجاريتين ترفعان العَلم التركي اصطدمتا قبالة سواحل إسطنبول في بحر مرمرة، الأربعاء.
وأضاف أنه جرى إرسال سفن خفر السواحل وطائرات هليكوبتر إلى موقع الحادث، للبحث والإنقاذ، ولم تظهر أي أضرار على إحدى السفينتين، وأن السلطات لم تتمكن من التواصل مع طاقم السفينة الأخرى المكوّن من عشرة أفراد، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار عمليات البحث والإنقاذ عن السفينة التركية المفقودة
Very likely · Within days
وقع تصادم بين سفينتين تجاريتين تركيتين فجر الأربعاء جنوب مدينة سيليفري بإسطنبول. لم تتعرض السفينة 'ألسو' لأضرار، بينما انقطع الاتصال بالسفينة 'توغبيرغ إمام أوغلو' وطاقمها المكون من 10 أفراد، وتستمر عمليات البحث والإنقاذ.

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل أربعة من عناصره في هجوم أميركي بكرمانشاه، بالتزامن مع غارات على جزيرة لافان. وفي حادث منفصل، تجري تركيا عمليات بحث عن طاقم سفينة شحن غرقت في بحر مرمرة بعد اصطدامها بسفينة أخرى.

نائب وزير الخارجية الروسي يستبعد استئناف اتفاق الحبوب، بينما يرفع المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية توقعات النمو لعام 2026، ويشارك وزير المالية السعودي في اجتماعات مجموعة العشرين بالولايات المتحدة لمناقشة المرونة الاقتصادية والديون السيادية.
كشفت تقارير إيرانية عن مقتل 4 مدنيين، بينهم طفل، وإصابة العشرات في قصف صاروخي استهدف حفل زفاف في منطقة كوهستك بمدينة سيريك. رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ندد بالهجوم، تزامناً مع إعلان واشنطن تنفيذ ضربات قرب مضيق هرمز.

روسيا ترفض استئناف اتفاق الحبوب، بينما يرفع المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية توقعات النمو، ويشارك وزير المالية السعودي في اجتماعات مجموعة العشرين لمناقشة مرونة الاقتصاد العالمي.

وصلت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومئات من أفراد طاقمها إلى شرق تايلاند بهدف الراحة واستعادة النشاط بعد مهام عسكرية مطولة لدعم العمليات ضد إيران.