ألمانيا تتهم روسيا بمحاولة هجوم بمسيرة على مطار لايبزيغ وتغلق القنصلية الروسية في بون
Quick Look
اتهمت الحكومة الألمانية روسيا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بمسيرة مفخخة على مطار لايبزيغ/هاله، وأعلنت إغلاق القنصلية الروسية في بون ومركزًا ثقافيًا روسيًا في برلين. وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقدم القوات الروسية في أوكرانيا ورفض التفاوض مع القيادة الأوكرانية التي وصفها بالإرهابية، بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام عن تشديد الرقابة على الخدمات الأساسية وخفض ضرائب الكهرباء.
AI-generated summary
Why It Matters
تاتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة في أوكرانيا التي دخلت عامها الرابع، حيث تسيطر روسيا على نحو خمس أراضي أوكرانيا، وتوقفت محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة بعد دخولها وإسرائيل في حرب مع إيران، amid growing war fatigue in Russia and economic pressures.
قالت الحكومة الألمانية، أمس، إن تقديراتها تشير إلى أن روسيا مسؤولة عن محاولة هجوم بمسيّرة على مطار لايبزيغ/هاله.
وقال وزير الداخلية الأتماني ألكسندر دوبرينت في بيان: «نفترض أن ألمانيا هدف لمزيد من الهجمات الهجينة من جانب روسيا».
وأعلن وزير الخارجية الألماني أن بلاده ستغلق القنصلية الروسية في بون، وهي الأخيرة على أراضيها، ومركزاً ثقافياً روسياً في برلين، بعد تحميل موسكو مسؤولية «هجوم هجين» بطائرة مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس (آب). وقال يوهان فاديفول: «أمرت باتخاذ التدابير التالية، بالاتفاق مع المستشار الاتحادي (فريدريش ميرتس): سيتم إغلاق القنصلية العامة الروسية في بون بحلول 18 سبتمبر ( أيلول)، كما سيتم إنهاء العقد الخاص بالبيت الروسي في برلين».
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن روسيا تحرز انتصارا في الحرب في أوكرانيا، ووصف القيادة الأوكرانية بأنها «إرهابية» لا يمكن لموسكو التفاوض معها.
وفي أكثر تعليقاته تفصيلاً على الحرب منذ أسابيع كثيرة، أقر بوتين بأن الهجمات الأوكرانية داخل روسيا ألحقت أضرارا حقيقية، وقال إن الطائرات المسيرة تمثل تحديا خاصا، لكنه قال إن روسيا تتقدم في ساحة المعركة، وأضاف: «لا يساورني شك في أن العدو سينهار».
وقال إن الشائعات عن اضطرار روسيا إلى إصدار أمر بتعبئة عسكرية جديدة هي «هراء محض»، مؤكداً أن وتيرة التقدم الروسي تتسارع.
وتسيطر روسيا، بعد أربعة أعوام ونصف العام من الحرب، على نحو خمس أراضي أوكرانيا. وتوقفت محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في فبراير (شباط) بعدما دخلت الولايات المتحدة وإسرائيل في حرب مع إيران.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تزايد الإرهاق من الحرب في روسيا، فيما تحذر أصوات مؤثرة من الضغوط التي تتعرض لها اقتصاديا.
لكن بوتين اتخذ نبرة واثقة ومتشددة وهو يستعرض بالتفصيل التطورات على خط الجبهة، قائلا إن وتيرة التقدم الروسي تتسارع.
وأضاف بوتين إن القوات الروسية سيطرت على 270 كيلومترا مربعا من منطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا في أغسطس (آب)، وإن مجموعتين كبيرتين من القوات الأوكرانية، تضم إحداهما بين 4500 و4800 جندي والأخرى ما يصل إلى 2000 جندي، محاصرتان.
وقال بوتين إن روسيا تواصل التقدم باتجاه مدينتي سلوفيانسك وكراماتورسك، مضيفا أن قوات موسكو تستعد لشن ضربات واسعة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
ووصف بوتين تحذير الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لشركات الطيران من أن الطائرات المسيرة الأوكرانية ستغلق المجال الجوي الروسي فعليا، بأنه بدا وكأنه «إرهاب دولة»، وأن موسكو ستجد طريقة للرد إذا حدث ذلك.
وفي حديثه للصحافيين عقب قمة عقدت في قرغيزستان، قال بوتين إنه لا يمكن التفاوض مع «إرهابيين».
لكنه قال أيضا إن موسكو منفتحة على محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب، لا تجميدها، وجدد الاستعداد للتحدث إلى مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال بوتين «إذا قدم شخص ما، أو كان بوسعه تقديم، إسهام ملموس في هذه العملية، فنحن جميعا نؤيد ذلك».
وأضاف «الشيء الوحيد الذي نود تجنبه هو أن تدور العملية في حلقات مفرغة بلا جدوى. لكن إذا كان شخص ما قادرا على تقديم شيء إيجابي لهذه المفاوضات، التي نفهم أنها متجمدة إلى حد ما حاليا، فنحن بصفة عامة لا نعارض ذلك».
وأقر بوتين على وجه التحديد بأن ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية ألحقت أضرارا بمصافي النفط الروسية، من دون أن يشير إلى نقص الوقود الواسع الذي نتج عن تلك الهجمات، مشيراً إلى أن مستوى الحماية تحسن، وأنه «لم يتبق لدينا سوى 10 بالمئة من مصافينا لإصلاحها».
ورد بوتين بحدة على اتهام الحكومة الألمانية لروسيا بالمسؤولية عن محاولة هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيج الشهر الماضي.
وقال إن حكومة المستشار فريدريش ميرتس توجه الاتهام إلى موسكو لصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية وتراجع معدلات التأييد لها.
واتهم بوتين ألمانيا بزرع أدلة لتلفيق التهمة لروسيا في الهجوم بالطائرة المسيرة، لكنه لم يوضح الأساس الذي استند إليه في هذا الاتهام.
قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، في كلمة أمام مجلس العموم، الثلاثاء، هي الأولى له منذ توليه الحكم في يوليو (تموز)، إن حكومته ستمارس «رقابة عامة أقوى» على الخدمات «الأساسية»، ولا سيما الطاقة والمياه، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأكد بورنهام، الذي عُين قبل 6 أسابيع خلفاً لكير ستارمر، أنه سيكشف مزيداً من التفاصيل ضمن خطة الحكومة للسنوات العشر المقبلة، المقرر إعلانها قبل نهاية العام.
وأضاف أن الخطة «ستحدد سبل تعزيز السيطرة العامة على... الخدمات الأساسية، بما يجعلها تعمل مجدداً لصالح الناس والمناطق».
وتابع: «فواتير الطاقة المنزلية هي الأعلى في أوروبا، وتكلفة الطاقة تؤثر على الأعمال والاستثمارات الأجنبية».
وبُعيد دخوله داونينغ ستريت، أعلن بورنهام خفض الضرائب على فواتير الكهرباء المنزلية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ الشهر المقبل، كما قرر تخفيف ضريبة مفروضة على الحانات وغيرها من المرافق السياحية.
وقال رئيس الوزراء، الثلاثاء: «في ما يتعلق بأكبر القضايا التي تواجه البلاد، أي الاقتصاد وأزمة غلاء المعيشة، يتطلع الناس إلى تغيير أكثر عمقاً».
وأضاف: «بريطانيا ليست في الوضع الذي يتمناه أي منا. الأمور لا تسير كما ينبغي. الحياة مكلفة وصعبة للغاية بالنسبة إلى كثيرين».
وتابع: «لهذا السبب هدفت الخطوات الأولى لهذه الحكومة إلى منح الشركات والمواطنين بعض المتنفس».
ويعاني ملايين البريطانيين منذ سنوات من أزمة غلاء المعيشة، وواجهوا أخيراً زيادات كبيرة في فواتير المياه لمساعدة شركات المياه البريطانية المثقلة بالديون.
يأتي ذلك وسط تكهنات متزايدة باحتمال إقدام الحكومة على تأميم «ثيمز ووتر»، أكبر شركة للمياه في البلاد.
وأعلن ستارمر، الثلاثاء، أنه سيغادر البرلمان للتركيز على «الشؤون الدولية»، بعدما تنحى عن رئاسة الحكومة هذا الصيف إثر عامين مضطربين في السلطة تخللتهما سلسلة من الأخطاء.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر التوترات بين ألمانيا وروسيا في التصاعد مع احتمال اتخاذ خطوات دبلوماسية أو اقتصادية إضافية من قبل برلين
Likely · Within weeks
سيستمر بوتين في رفض التفاوض مع القيادة الأوكرانية بينما يؤكد تقدم القوات الروسية في ساحة المعركة
Very likely · Within months
ستكشف الحكومة البريطانية عن مزيد من التفاصيل حول خطة العشر سنوات للخدمات الأساسية قبل نهاية العام
Certain · Within months
Open Questions
- ما هي الأدلة التي تستند إليها ألمانيا في اتهام روسيا بمحاولة الهجوم المسيرة؟
- هل ستتخذ ألمانيا خطوات إضافية ضد روسيا além من إغلاق القنصلية والمركز الثقافي؟
- كيف سيؤثر تصعيد التوترات الألمانية الروسية على العلاقات داخل الناتو والاتحاد الأوروبي؟
- ما هي فرص استئناف محادثات السلام في أوكرانيا في ظل تصعيد الخطاب الروسي؟






