
تجدد الصراع بين الجيش الاتحادي والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يهدد اتفاق السلام ويثير مخاوف إقليمية
أعلنت قوات موالية للحكومة الإثيوبية السيطرة على بلدة ألاماتا الاستراتيجية، وسط اتساع رقعة القتال إلى إقليمي عفر وأمهرة. يأتي هذا التصعيد في ظل اتهامات متبادلة بالتدخل الخارجي ومخاوف من انهيار اتفاق السلام الموقع عام 2022.
AI-generated summary
اتفاق بريتوريا الموقع في نوفمبر 2022 أنهى حرباً أهلية استمرت عامين بين الحكومة الاتحادية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. أسفرت الحرب عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص وتدمير واسع للبنية التحتية.
أعلنت قوات موالية للحكومة الإثيوبية، يوم الاثنين، السيطرة على بلدة ألاماتا الاستراتيجية في إقليم تيغراي، شمال البلاد، في تطور ميداني قد يغيّر موازين القوى مع تجدّد المواجهات بين الجيش الاتحادي و«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي». ويتزامن التقدم العسكري مع اتساع رقعة القتال إلى إقليمَي عفر وأمهرة المجاورَين، وسط اتهامات متبادلة بالتدخل الخارجي ومخاوف من انهيار اتفاق السلام الذي أنهى حرباً أهلية دامية قبل أقل من أربع سنوات.
قالت «قوة سلام تيغراي»، وهي جماعة مسلحة موالية للحكومة الإثيوبية، يوم الاثنين، إن الجيش الاتحادي والقوات المتحالفة معه تمكنوا من السيطرة على بلدة ألاماتا، الواقعة جنوب عاصمة الإقليم ميكيلي بنحو 120 كيلومتراً، بعد هجوم شنّته قوات المعارضة الأسبوع الماضي.
ونشرت الجماعة مقطعاً مصوراً عبر صفحتها على «فيسبوك» يُظهر جنوداً يسيرون في شوارع البلدة ويلوّحون بالأعلام الإثيوبية. وأكد مصدران دبلوماسيان السيطرة على البلدة، في حين قال مصدر ثالث إن القوات الموالية للحكومة دخلتها، دون أن يتضح ما إذا كانت قد أحكمت سيطرتها عليها بالكامل.
وتكتسب ألاماتا أهمية استراتيجية باعتبارها مركزاً رئيسياً لإمداد القوات بالغذاء والوقود، فضلاً عن موقعها بالقرب من الحدود الجنوبية لتيغراي مع إقليم أمهرة. ومن شأن السيطرة عليها أن تتيح للقوات الاتحادية تعزيز تقدمها شمالاً باتجاه ميكيلي، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى احتواء الهجوم الذي تشنه قوات «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي».
وكانت قوات «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» قد أطلقت هجوماً واسعاً يوم الأربعاء الماضي، تمكنت خلاله من السيطرة على مطار ميكيلي ومطارَين آخرَين، قبل أن تتقدم باتجاه إقليمَي عفر وأمهرة المجاورَين، معلنة أن عملياتها تأتي في إطار ما وصفته بـ«حرب دفاعية» ضد الحكومة الاتحادية برئاسة آبي أحمد.
وأفاد مصدر بأن مقاتلي «الجبهة» سيطروا يوم الأحد على بلدة إريبتي في إقليم عفر، بالقرب من حدود تيغراي، وأنهم يتقدمون باتجاه بلدة أفديرا، الواقعة على مسافة نحو 100 كيلومتر إلى الشرق. وقدّر المصدر عدد النازحين في عفر بنحو 150 ألف شخص، مشيراً إلى صعوبة تحديد حصيلة دقيقة في ظل استمرار المعارك.
وتكتسب جبهة عفر أهمية حيوية لإثيوبيا، إذ يهدف التقدم العسكري فيها، وفق تقديرات ميدانية، إلى تهديد خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي، التي تمر عبرها غالبية الواردات الإثيوبية، بما في ذلك الوقود والسلع الأساسية.
وكانت سبع جماعات معارضة للحكومة الاتحادية، من بينها «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» وميليشيات «فانو» في أمهرة و«جيش تحرير أورومو»، قد أعلنت تشكيل تحالف جديد يهدف إلى الإطاحة بحكومة آبي أحمد. وتوعّد التحالف بشن «هجمات مضادة واسعة النطاق»، رداً على العمليات العسكرية للقوات الاتحادية.
وفي موازاة التطورات العسكرية، تعرّض مبنى تلفزيون تيغراي، المنبر الإعلامي الرئيسي لسلطات الإقليم، لضربة بطائرة مسيّرة صباح الأحد في العاصمة ميكيلي، ما ألحق أضراراً بواجهته، وأدى إلى تعليق البث المباشر للقناة.
كما شهدت مناطق في شمال إثيوبيا، منذ الجمعة، انقطاعاً في خدمات الهاتف والإنترنت، ما صعّب الحصول على معلومات مستقلة بشأن التطورات الميدانية وحجم الخسائر. وأشارت منظمة «نت بلوكس» إلى حدوث اضطراب واسع في الاتصال بالشبكة في شمال البلاد.
واتهم قائد الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، إريتريا والسودان ومصر بتقديم الدعم العسكري واللوجستي إلى قوات المعارضة، قائلاً إن بلاده تواجه مجموعات «منظمة ومتحالفة لخدمة مصالح قوى خارجية». ورفض الجيش السوداني الاتهامات الإثيوبية، ووصفها بأنها «لا أساس لها من الصحة»، فيما نفت إريتريا في تصريحات سابقة دعم قوات المعارضة الإثيوبية.
ويهدد تجدد القتال اتفاق السلام الذي وُقّع في بريتوريا في نوفمبر 2022، وأنهى حرباً أهلية استمرت من عام 2020 إلى عام 2022. وتعود جذور الصراع إلى انهيار العلاقات بين «الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي» ورئيس الوزراء آبي أحمد.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار العمليات العسكرية في إقليمي عفر وأمهرة
Likely · Within weeks

Prince Khalid bin Salman received Sheikh Mansour bin Zayed in Riyadh to discuss bilateral relations, while Qatar continues its mediation to calm tensions between Washington and Tehran over the Strait of Hormuz, coinciding with the Saudi Civil Defense announcing that there has been no danger in the Najran region.

Qatar announced the continuation of its diplomatic efforts to build common ground between the United States and Iran to end the tension, while condemning the targeting of regional infrastructure and denouncing Israeli statements regarding the annexation of lands in Lebanon and Gaza.

Israeli Minister of National Security Itamar Ben Gvir vowed to burn the body of Yahya Sinwar if he assumed the position of Minister of Defense, accusing the security and military leaders of responsibility for the failures of October 7, and affirming his endeavor to change the security policy towards resolution and voluntary displacement of the Palestinians.

Estonian Foreign Minister Margus Tsakhkna accused Russian intelligence of carrying out an arson attack against the Milrem Robotics company in Tallinn. On the other hand, the Kremlin denied the accusations, while NATO Secretary-General Mark Rutte called for calm, stressing Russia's failure to undermine support for Ukraine.

Israeli forces penetrated into Syrian Quneitra and arrested a young man, while about 966 settlers stormed Al-Aqsa Mosque. In the West Bank, settlers carried out a series of attacks that included burning homes and vehicles in Ramallah and Nablus, amid escalating field tensions.

Qatar announced that its diplomatic efforts to mediate between the United States and Iran are currently focused on converging views and building common ground, while continuing to transmit indirect messages between the two sides regarding the Strait of Hormuz crisis.