Breaking
TRTFF congratulated the National Women's Volleyball Team with their 3-2 victory in the European ChampionshipTRTurkey became champion in the 2026 CEV European Championship by beating Italy 3-2IT20-year-old Milanese motorcyclist died in an accident in TaleggioRUAvalanche in Kabardino-Balkaria: two people died, three injured, ten under the snowGLOBALAfD projects record 44% vote in Saxony-Anhalt state election, signaling potential shift in German politicsAUSydney Swans overcome player suspensions to defeat Brisbane Lions in AFL qualifying finalCNAn elderly woman stranded in Nepal after flooding for 10 days has been given a funeral by her familyBRTrump administration asks Supreme Court to authorize restrictions on voting by mail before midtermsTR18,921 grams of drugs were seized at Antalya AirportRUA Boeing 767 cargo plane skidded off the runway and caught fire at Miami AirportTRTFF congratulated the National Women's Volleyball Team with their 3-2 victory in the European ChampionshipTRTurkey became champion in the 2026 CEV European Championship by beating Italy 3-2IT20-year-old Milanese motorcyclist died in an accident in TaleggioRUAvalanche in Kabardino-Balkaria: two people died, three injured, ten under the snowGLOBALAfD projects record 44% vote in Saxony-Anhalt state election, signaling potential shift in German politicsAUSydney Swans overcome player suspensions to defeat Brisbane Lions in AFL qualifying finalCNAn elderly woman stranded in Nepal after flooding for 10 days has been given a funeral by her familyBRTrump administration asks Supreme Court to authorize restrictions on voting by mail before midtermsTR18,921 grams of drugs were seized at Antalya AirportRUA Boeing 767 cargo plane skidded off the runway and caught fire at Miami Airport
Backتاريخ ستانويل بليس، أفلام السينما المصرية، ورؤية المخرج غورفيندر سينغ في فيلم رحمة
تاريخ ستانويل بليس، أفلام السينما المصرية، ورؤية المخرج غورفيندر سينغ في فيلم رحمة
Culture
الشرق الأوسط6 hours agoCulture7 min readArgentinaView translation

تاريخ ستانويل بليس، أفلام السينما المصرية، ورؤية المخرج غورفيندر سينغ في فيلم رحمة

تقرير يغطي تاريخ قصر ستانويل بليس، مستجدات السينما المصرية، وحوار مع المخرج الهندي غورفيندر سينغ حول فيلمه الجديد

Quick Look

يستعرض التقرير تاريخ قصر 'ستانويل بليس' المرتبط بالملك فيصل الثاني، ويناقش الأفلام الجديدة في السينما المصرية، بالإضافة إلى حوار مع المخرج الهندي غورفيندر سينغ حول فيلمه 'رحمة'.

AI-generated summary

Why It Matters

يستعرض المقال تاريخ قصر ستانويل بليس في بريطانيا وعلاقته بالملك فيصل الثاني، بالإضافة إلى حالة سوق السينما في مصر.

Font size

في ظل مسارات الطائرات التي تحلق فوق مطار هيثرو، وبالقرب من قرية ستانویل الهادئة التي لا تلفت الأنظار كثيراً، تختبئ بقايا عقار كان ذات يوم واحداً من أبرز القصور الريفية في المنطقة.

إنها «ستانويل بليس»، التي كانت في زمن مضى قصراً فخماً ومقراً للملك فيصل الثاني، آخر ملوك العراق، قبل أن تختفي معالمها تدريجياً ولا يبقى منها اليوم سوى شذرات متناثرة وذكريات تروي فصولاً من تاريخ طويل، امتد من حياة طبقة النبلاء الإنجليز إلى سنوات الحرب العالمية الثانية، ثم ارتبط لفترة قصيرة بالمنفى الملكي، حسب صحيفة «مترو» اللندنية.

شهدت «ستانويل بليس» توسعات وتغييرات متتالية على مدى قرون، مع انتقال ملكية العقار بين عائلات عدة. لكن أبرز التحولات العمرانية شهدها مطلع القرن التاسع عشر، عندما تولت عائلة غيبونز تطوير المنزل الرئيسي وإنشاء القصر الذي أصبح مركزاً للعقار. وكانت أراضي الملكية تمتد على مساحة واسعة من الحدائق والمراعي والمزارع التي كان يستأجرها السكان المحليون، في صورة تعكس نمط الحياة التقليدي لطبقة ملاك الأراضي والنبلاء في الريف الإنجليزي. ويُعتقد أن المساحات الخضراء المحيطة بالقصر صُممت في القرن الثامن عشر، وكانت تمتد على مئات الأفدنة. لكن مساحة العقار بدأت بالتقلص تدريجياً مع بيع أجزاء من أراضيه واستخدامها في مشروعات مختلفة، من بينها إنشاء خزانات للمياه وتطوير قطع صغيرة من الأراضي الزراعية، لتبدأ بذلك نهاية حقبة طويلة من اتساع «ستانويل بليس».

في عام 1933، انتقلت ملكية «ستانويل بليس» إلى السير جون غيبسون، وهو مهندس مدني بارز أصبح لاحقاً فارساً تقديراً لإسهاماته خلال الحرب العالمية الثانية. ولم يكن غيبسون مجرد مالك لعقار ريفي؛ فقد لعب دوراً مهماً في عدد من المشروعات الهندسية الكبرى في بريطانيا خلال الحرب. ومن بين أعماله الإسهام في مشروع «خزان كوين ماري»، كما شغل منصب نائب المدير وكبير المهندسين المدنيين في وزارة الإمدادات البريطانية، لكن أبرز أدواره جاء في مشروع عسكري بالغ السرية عُرف باسم «مرافئ مولبيري». وكانت هذه المرافئ الاصطناعية الضخمة جزءاً من الاستعدادات لغزو الحلفاء نورماندي عام 1944؛ إذ ساعدت على إنشاء بنية تحتية مؤقتة لتسهيل إنزال القوات والمعدات والإمدادات على الساحل الفرنسي. وهكذا، ارتبط القصر الريفي الهادئ لفترة من الزمن بأحد أكثر المشاريع الهندسية والعسكرية أهمية في الحرب العالمية الثانية.

بعد الحرب، ارتبط اسم «ستانويل بليس» بضيف مختلف تماماً عن المهندسين والعائلات الأرستقراطية التي سكنت العقار عبر تاريخه. فقد أصبح الملك فيصل الثاني ملك العراق من بين الذين ارتبطوا بالقصر، الذي وفر له مقراً بعيداً عن بلاده. كان فيصل الثاني آخر ملوك العراق، وتولى العرش وهو في سن صغيرة، في ظل الوصاية ثم في مرحلة شهد فيها العراق تحولات سياسية عميقة. لكن علاقته بـ«ستانويل بليس» لم تدم طويلاً. وفي عام 1958، أطاح انقلاب عسكري بالنظام الملكي في العراق، وانتهت حياة الملك فيصل الثاني بالاغتيال خلال الأحداث الدامية التي شهدتها بغداد. ومع مقتله، انقطعت صلة القصر بالملك العراقي، ولم يمض وقت طويل قبل أن يدخل العقار مرحلة جديدة من الإهمال.

بحلول ستينات القرن الماضي، كانت آثار الإهمال قد بدأت تظهر بوضوح على «ستانويل بليس». ولم يعد القصر الذي شهد قروناً من التاريخ قادراً على الصمود أمام التحولات التي كانت تجري حوله. وفي نهاية المطاف، هُدم المنزل الرئيسي لإفساح المجال أمام استخراج الحصى من أرض الموقع، لتختفي بذلك معظم معالم القصر المادية. وهكذا، لم يعد «ستانويل بليس» قصراً يمكن زيارته أو التجول في أروقته، بل أصبح اسماً يختبئ خلف المشهد الحديث للمنطقة المحيطة بمطار هيثرو. ففي المكان الذي كان ذات يوم يحتضن حياة الأرستقراطية الإنجليزية، ثم استقبل ملك العراق، أصبحت الطائرات الحديثة تعبر السماء فوق أرض تحمل ذاكرة مختلفة تماماً.

رغم اقتراب موسم الصيف السينمائي في مصر من نهايته، فإن دور العرض تستقبل خلال سبتمبر الحالي عدداً من الأفلام الجديدة، لتبحث عن نصيبها من الإيرادات قبل نهاية الموسم. ولعل أبرز هذه الأفلام «ريد فلاج» و«شيش دو»، ومن المتوقع عرض فيلم «شكوى 713317» لياسر شفيعي بنهاية هذا الشهر، وفيلم أحمد حلمي «حدوتة».

ينطلق عرض فيلم «ريد فلاج» 9 سبتمبر، وهو من بطولة أحمد حاتم، وجميلة عوض، وشريف منير، ونسرين أمين، وانتصار، وتدور أحداثه حول الطيار هشام، متعدد العلاقات وزوجته التي تعمل مديرة لإحدى شركات الدعاية والإعلان. الفيلم كتبه أحمد محيي عن فكرة كيرو أيمن وإخراج محمود كريم.

وحظي الإعلان الترويجي لفيلم «شيش دو» باهتمام لافت عبر «السوشيال ميديا»؛ حيث أشاد مغردون بعودة الفنان باسم سمرة للكوميديا، من خلال الفيلم الذي يؤدي بطولته أمام بيومي فؤاد وأحمد صيام ومالك عماد وبسنت أبو باشا ورحمة أحمد ومحمود عزب، ومن إنتاج وإخراج أكمل شهير.

ومن المنتظر عرض فيلم «شكوى 713317» للمخرج ياسر شفيعي نهاية هذا الشهر، وهو أول أفلامه الطويلة، وقد شهد عرضه الافتتاحي ضمن فعاليات «مهرجان القاهرة السينمائي»؛ حيث فاز بجائزة أفضل سيناريو في مسابقة «آفاق السينما العربية». ويشارك في بطولته محمود حميدة وشيرين.

كما يُتوقع عرض فيلم «حدوتة» للفنان أحمد حلمي خلال الفترة المقبلة، من دون تحديد موعد نهائي لطرحه حتى الآن. ويشارك في بطولته أمينة خليل، وماجد المصري، وخالد الصاوي، ورحمة أحمد، ومحمد عبد العظيم.

ويرى الناقد الفني المصري سيد محمود سلام أن «عرض أفلام جديدة مع نهاية الموسم الصيفي سيحظى بفرص ضعيفة لتحقيق إيرادات لافتة»، مضيفاً أن «أفلاماً لنجوم كبار خلال هذا الموسم لم تحقق الإيرادات المتوقعة منها، ما دفع عدداً من شركات الإنتاج والتوزيع إلى التراجع عن فكرة طرح أفلامها حالياً».

قال المخرج الهندي غورفيندر سينغ إن اختياره الرحمة، بدلاً من الانتقام، لتكون القوة العاطفية المحركة لفيلمه «رحمة» (Rehmat)، جاء رغبة في تحدي السرديات التي تقدمها أفلام كثيرة تتناول الانتقام وتغلفه بالأفكار القومية والدينية.

وأوضح سينغ في حوار مع «الشرق الأوسط» أن إقليم «البنجاب» كان دائماً جزءاً من ثقافة توفيقية تعايشت فيها الديانات، مشيراً إلى أن الحكم الاستعماري البريطاني الذي أدَّى إلى تقسيم المنطقة عام 1947 على أسس دينية غيَّر ذلك الواقع بصورة جذرية. وتدور أحداث «رحمة» في «البنجاب» بالهند، من خلال ثلاث حكايات مترابطة؛ الأولى عن امرأة تخفي رجلاً غريباً مصاباً داخل منزلها، والثانية عن أسرة تعيش تحت وطأة اختفاء أحد أفرادها، أما الحكاية الثالثة فتدور حول رجل مسن غامض.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عرض فيلم شكوى 713317 في مصر نهاية سبتمبر أو أوائل أكتوبر.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيحقق فيلم حدوتة النجاح المتوقع؟
  • ما هي تفاصيل عرض فيلم شكوى 713317 القادم؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Honoring the stars of Arab art in Beirut: Laila Alawi, Ragheb Alama, and the series “Bel Haram” are at the top of the awards
Developing·

Honoring the stars of Arab art in Beirut: Laila Alawi, Ragheb Alama, and the series “Bel Haram” are at the top of the awards

An honoring ceremony was held in Beirut that brought together art stars from Lebanon, Syria and Egypt, where the Egyptian artist Laila Elwi was honored for her artistic career, and the superstar Ragheb Alama received honors for his artistic career for more than four decades, and the series “Bel Haram” won the award for the best Lebanese series, while the Egyptian artist Ahmed Saad won the awards for the Arab star and the hit song for “Nuts.”

RT عربي
2 min read
Guy Ritchie comments on Markle's fate in "The Gentleman" and confirms the series' return for a third season
Developing·

Guy Ritchie comments on Markle's fate in "The Gentleman" and confirms the series' return for a third season

British director Guy Ritchie confirmed that Meghan Markle's participation in the third season of the series "The Gentleman" was inaccurate and the idea was withdrawn after British criticism, while he announced the writing of the third season and expected the series to return to Netflix, while highlighting the developments of the series' characters and the "Red Sea Fund"'s support for films at the Venice and Toronto film festivals, in addition to fears of sewage leaking into the ancient Ahmed Ibn Tulun Mosque in Cairo.

الشرق الأوسط
3 min read
More on this topicستانويل بليس