
شهدت مدن فرنسية احتجاجات واسعة ضد غلاء المعيشة وتدهور الخدمات، تخللتها مواجهات عنيفة مع الشرطة واعتقال 166 شخصاً. شارك في التحركات طلاب ونقابات وحركة السترات الصفراء، وسط مطالب بتحسين التعليم وزيادة الأجور.
AI-generated summary
بدأت الاحتجاجات من طلاب المدارس الثانوية في سبتمبر للمطالبة بتحسين التعليم، ثم توسعت لتشمل مطالب اقتصادية.
أوقفت الشرطة الفرنسية 166 شخصاً، السبت، خلال احتجاجات واسعة شهدتها أنحاء البلاد على ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، وتخللتها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب في باريس ومرسيليا ومدن أخرى.
وأعلنت وزارة الداخلية مشاركة نحو 32,800 شخص في 140 تحركاً احتجاجياً خارج العاصمة باريس حتى منتصف النهار، فيما خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة.
وجمعت الاحتجاجات طلاباً ونقابات عمالية ومشاركين في حركة "السترات الصفراء"، التي عادت إلى الشوارع بعد ثماني سنوات من انطلاق احتجاجاتها ضد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة إلى جانب أوضاع المدارس الحكومية.
وفي باريس، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه خلال مواجهات مع مجموعات من المتظاهرين، رشق بعضها قوات الأمن بالحجارة وأطلق ألعاباً نارية، بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس.
وأدت المظاهرات إلى إغلاق طرق رئيسية وعدد من محطات المترو وسط باريس، حيث حظرت السلطات التجمعات الاحتجاجية في مناطق تشمل محيط المباني الحكومية وشارع الشانزليزيه ومحطات القطارات.
وفي مرسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، اقتحم محتجون مبنى البلدية بعد استخدام حواجز أمنية لاقتحام مدخله، وكتب أحدهم رمزاً فوضوياً على أحد الجدران، قبل أن تتدخل الشرطة لإخراجهم.
وهتف أحد المتظاهرين "نحن نقتحم سجن الباستيل"، في إشارة إلى اقتحام القلعة التي تحمل هذا الاسم خلال الثورة الفرنسية عام 1789.
واستهدف محتجون أيضاً مبنى تابعاً للشرطة في المدينة، فيما شهدت مدن أخرى، بينها ليون ورين، مواجهات وتجمعات احتجاجية أقام خلالها بعض المشاركين حواجز في الطرقات.
وكان منظمو التحركات قد أعلنوا التخطيط لأكثر من 600 مظاهرة وفعالية احتجاجية في أنحاء فرنسا، ودعوا الطلاب والمعلمين والعمال والمزارعين والمتقاعدين إلى المشاركة.
تأتي احتجاجات السبت بعد أسابيع من المظاهرات التي بدأها تلاميذ المدارس الثانوية في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم وزيادة الإنفاق على المدارس.
وانطلقت الحركة الاحتجاجية من مدارس في ضواحٍ فقيرة شمال باريس، وسط شكاوى من نقص المعلمين والموظفين، واكتظاظ الصفوف، وتردي المباني المدرسية.
وسرعان ما اتسعت الاحتجاجات لتشمل أنحاء البلاد، حيث أغلق التلاميذ مداخل مئات المدارس، قبل أن تنضم إلى حركتهم نقابات عمالية ومجموعات احتجاجية أخرى.
وشهدت المظاهرات الطلابية خلال الأسابيع الماضية مواجهات عنيفة مع الشرطة، أثارت انتقادات لأساليب تعامل قوات الأمن مع المحتجين.
وفقد فتى يبلغ من العمر 15 عاماً إحدى يديه بعدما التقط قنبلة صوتية خلال الاحتجاجات، فيما تحقق هيئة الرقابة على الشرطة في شكاوى تتعلق باستخدام أفرادها العنف ضد المتظاهرين.
وقالت طالبة تدعى أود، شاركت في احتجاجات مرسيليا، لوكالة فرانس برس: "نحن هنا للاحتجاج على ضعف الموارد المخصصة للتعليم، وعلى عنف الشرطة".
وإلى جانب المطالب التعليمية، اتسعت الحركة لتشمل الاعتراض على ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وقال فرانك، وهو موظف حكومي في الأربعينيات من عمره شارك في مظاهرة وسط فرنسا: "في نهاية الشهر، لا يبقى لدي شيء. الأسعار ترتفع، لكن الأجور لا ترتفع. لم نعد نحتمل، إننا نختنق".
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل ضغوط اقتصادية تواجهها فرنسا، مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع القدرة الشرائية منذ عام 2024، بالتزامن مع مساعي الحكومة لخفض الدين العام، الذي يُتوقع أن يتجاوز 120 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العام المقبل.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى "الهدوء والاحترام" عشية الاحتجاجات، مؤكداً حق المواطنين في التظاهر، لكنه شدد على أن ممارسة هذا الحق يجب أن تقترن "باحترام الأشخاص والممتلكات".
وكانت المتحدثة باسم الرئاسة قد قالت، الأربعاء، إن ماكرون يرى أن مطالب الطلاب "مشروعة"، لكنه يشعر بالقلق من استغلالها من جانب قوى سياسية.
واتهم رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو حزب "فرنسا الأبية" اليساري باستغلال الاحتجاجات الطلابية لتحقيق مكاسب انتخابية، قائلاً إن الحركة لم تعد تشبه احتجاجاً طلابياً، بل تحولت إلى "حركة عنف حضري".
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات في عنف الشرطة ضد المتظاهرين.
Very likely · Within weeks

The governor of Suwayda renews his call for dialogue to resolve the local crisis, while settler attacks in the West Bank are escalating with political support and a religious fatwa legitimizing the theft of Palestinian olive crops, raising concern among the Israeli security establishment.

Relations between Washington and Kiev have deteriorated amid Trump's threats to stop intelligence support, while France is witnessing widespread protests involving students, farmers, and activists against the high cost of living and government policies.

Libyan talks to unify the military establishment continue in Tunisia, while Benghazi commemorates Operation Dignity. In another context, the file on the memory of the October 17 massacres raises controversy between Algeria and France, and the Mauritanian prosecution defends the procedures for arresting relatives of bloggers.

Settlers' attacks escalated in the West Bank coinciding with the olive season and controversial religious fatwas, while Hezbollah faces political criticism in Lebanon after demanding security coordination to enter the southern suburbs.

An oil tanker was attacked by a rocket-propelled grenade northeast of Jubail, Saudi Arabia, with reports emerging that another tanker was targeted in the same area. The British Maritime Trade Operations Authority confirmed the safety of the crew, while the Iranian Revolutionary Guard claimed there had been a tanker explosion in the Strait of Hormuz.

Iraqi Prime Minister Ali al-Zaidi launched an initiative to connect the region's networks during the Organization of Islamic Cooperation meeting in Baghdad, at a time when Lebanon is betting on American mediation to activate the framework agreement with Israel amid pressure to amend the boycott laws.