Breaking
FRJordan Bardella formally denies Mediapart's accusations of anti-SemitismCNU.S.-Iran negotiations stalled, oil prices and U.S. bond yields both rose, and the four major U.S. stock indexes fell across the board.TR8 flight cancellations from BUDO: Flights were stopped due to adverse weather conditionsRUAir raid alert declared in Kyiv and a number of regions of UkraineRUExplosions were heard amid an air raid in KyivCNIsrael's Shin Bet Files Complaint Against Channel 12 Over Netanyahu UAE Visit ReportBRFire in a high-end building in Setor Marista mobilizes six fire teamsBRFormer retired police officer is arrested on suspicion of feminicide in CáceresKRNorth Korea's Vice Foreign Ministry reaffirms its irreversible stance on possessing nuclear weapons at the UN General AssemblyPLThe Government Security Center issued alerts for eastern Poland in connection with Russian attacks on UkraineFRJordan Bardella formally denies Mediapart's accusations of anti-SemitismCNU.S.-Iran negotiations stalled, oil prices and U.S. bond yields both rose, and the four major U.S. stock indexes fell across the board.TR8 flight cancellations from BUDO: Flights were stopped due to adverse weather conditionsRUAir raid alert declared in Kyiv and a number of regions of UkraineRUExplosions were heard amid an air raid in KyivCNIsrael's Shin Bet Files Complaint Against Channel 12 Over Netanyahu UAE Visit ReportBRFire in a high-end building in Setor Marista mobilizes six fire teamsBRFormer retired police officer is arrested on suspicion of feminicide in CáceresKRNorth Korea's Vice Foreign Ministry reaffirms its irreversible stance on possessing nuclear weapons at the UN General AssemblyPLThe Government Security Center issued alerts for eastern Poland in connection with Russian attacks on Ukraine
Backاحتجاجات صحية وتعليمية في ليبيا ومقترح مثير للجدل لاستخدام أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في مصر
احتجاجات صحية وتعليمية في ليبيا ومقترح مثير للجدل لاستخدام أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في مصر
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

احتجاجات صحية وتعليمية في ليبيا ومقترح مثير للجدل لاستخدام أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في مصر

Quick Look

احتشد مئات العاملين في القطاع الصحي أمام حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس للمطالبة بحقوقهم وزيادة الرواتب، بالتزامن مع إضراب عام للمعلمين، بعد اعتداء أمني على أطباء خلال وقفة احتجاجية، بينما أثار طبيب مصري جدلاً واسعاً باقتراح استخدام أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام لزراعة الأعضاء، ما قوبل برفض شرعي وقانوني واسع.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد ليبيا احتجاجات فئوية متزايدة من قطاعات الصحة والتعليم بسبب تراجع الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار وتراكم الديون، بعد اعتداء أمني على أطباء خلال وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر الحكومة في طرابلس.

Font size

احتشد عدد كبير من العاملين في القطاع الصحي بغرب ليبيا، الاثنين، أمام مقر حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة في طرابلس للمطالبة بـ«حقوقهم»، بالتزامن مع إضراب عام للمعلمين، في تصعيد للاحتجاجات الفئوية التي تشهدها البلاد وتضع الحكومة أمام مطالب متزايدة.

وأمام مقر الحكومة بطريق السكة في العاصمة طرابلس، تجمع المئات من الطواقم الطبية وأطباء الأسنان والعاملين في القطاع الصحي، وهتفوا مطالبين السلطات في طرابلس بتنفيذ تسعة مطالب، من بينها زيادة الرواتب.

ويأتي هذا الاحتشاد مدفوعاً بواقعة اعتداء أفراد أمن على أطباء في وقفة سلمية أمام مقر الحكومة، مساء الأحد، مما أثار فئات واسعة من الليبيين، وسط مطالب بالتحقيق في الواقعة.

وقال العاملون في القطاع الصحي إن تحركهم الاحتجاجي يأتي «نتيجة سنوات من المعاناة والضغوط المعيشية، في ظل ارتفاع الأسعار وتراكم الديون وتراجع أوضاع القطاع الصحي»، مؤكدين أن مطالبهم تستهدف تحسين ظروف العمل وضمان حياة كريمة للعاملين.

وأوضح العاملون في بيان نقله «اتحاد حراك القطاع الصحي في ليبيا»، الاثنين، أن تحركهم لا يمثل «لحظة غضب عابرة، وإنما يأتي بعد سنوات من الصبر» في مواجهة ظروف وصفوها بـ«الصعبة»، لافتين في الوقت ذاته إلى استمرار وجود كوادر وكفاءات مهنية حريصة على أداء رسالتها وخدمة المواطنين.

وشددوا على أن مطالبهم «لا تتعلق بمكاسب شخصية، وإنما بتحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي، وتوفير بيئة عمل مناسبة تمكنهم من أداء مهامهم، إلى جانب العمل على إصلاح المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن الليبي».

وبينما رفض العاملون محاولات التقليل من مطالبهم أو التشكيك فيها، أكدوا تمسكهم بمواصلة التحرك، والعمل على تطوير القطاع الصحي باعتباره أحد القطاعات الأساسية التي تمس حياة المواطنين بصورة مباشرة.

وتشمل مطالب القطاع الصحي في ليبيا زيادة المرتبات وتفعيل العلاوات والمزايا، وتوفير التأمين الصحي والتأمين الطبي، وتوسيع وتنظيم الهيكل الوظيفي ومعالجة العجز في الكوادر، بالإضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية، وتوفير الحماية للعاملين في أثناء أداء واجبهم، بجانب حماية الكفاءات الوطنية ومعالجة أسباب هجرتها إلى القطاع الخاص أو خارج البلاد. كما طالبوا بإشراك النقابات والجهات المهنية في القرارات التي تمس العاملين والقطاع.

وكانت النقابة العامة لأطباء الأسنان في ليبيا قد نظمت مظاهرة، الاثنين، ووجهت نداءً إلى كوادر القطاع الصحي كافة للاحتشاد في ما وصفته بـ«أكبر وقفة احتجاجية في تاريخ القطاع الصحي»، للمطالبة بـ«الحقوق المشروعة والعادلة» للعاملين في ذلك القطاع.

وعبّر «اتحاد حراك القطاع الصحي في ليبيا» عن غضبه ورفضه لتعرض «عدد من الأطقم الطبية والطبية المساعدة والإداريين في ليبيا لاعتداء من قبل القوة المكلفة بحماية مقر الحكومة، الأحد، وذلك خلال تنظيمهم وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر رئاسة الوزراء بطريق السكة في العاصمة طرابلس».

وأشار عضو المجلس الأعلى للدولة أبو القاسم قزيط إلى الواقعة، ونشر صورة لفرد أمن وهو يمسك بتلابيب طبيب خلال الوقفة الاحتجاجية، وقال ساخراً: «بوليس الدولة المدنية، بعد أن اعتدى على أساتذة الجامعات، ها هو اليوم يخنق الأطباء!».

وطالبت الجهات النقابية والصحية النائب العام الليبي بفتح «تحقيق فوري وعاجل» في واقعة الاعتداء، ومحاسبة جميع المتورطين فيه، مع ضرورة توفير الحماية الكاملة للموظفين الصحيين.

وقال الأكاديمي الليبي فرج دردور: «عندما يضرب الجهل أطنابه في مفاصل الدولة تتراجع قيمة العلم، ويُهان الطبيب والمعلم، في حين يتصدر المشهد المنخرطون في التشكيلات المسلحة»، مؤكداً أن «هذا التمايز الفاقد للكفاءة يحول دون استقامة حال البلاد، ويزيد من استنزاف مواردها يوماً بعد يوم».

وتحدث دردور، في حسابه على «فيسبوك»، عن الفجوة الكبيرة في هيكل الأجور، متسائلاً: «كيف يُعقل لطبيب أمضى سنوات طويلة في تحصيل علوم شاقة أن يتقاضى راتباً لا يتجاوز ألفَي دينار، في حين يتمتع من يتصدرون مشهد السلاح بأضعاف هذا الراتب؟! إنها بيئة تُكافئ العجز وتُعاقب الكفاءة».

وبعد ضغوط، وافقت حكومة «الوحدة» على زيادة رواتب منتسبي جهاز حرس المنشآت النفطية، ما صعّد من انتقادات قطاعات واسعة في صفوف المعلمين وكافة المنتسبين للقطاع الصحي في ليبيا، كما دخل موظفو المطارات والطيران المدني بمطار مصراتة على خط المطالب الفئوية، ودعوا إلى «تسوية أوضاعهم المالية والإدارية».

يأتي ذلك في حين يتمسك حراك المعلمين في ليبيا بالإضراب العام في جميع المدارس، على الرغم من توجيه وزير التربية والتعليم الدكتور محمد القريو كتاباً الأحد إلى مراقبي التربية والتعليم بالبلديات بشأن الشروع الفوري في فتح المدارس واستقبال التلاميذ حفاظاً على حقهم في التعليم.

وفي محاولة لاحتواء غضب المعلمين، عقد القريو اجتماعاً، صباح الاثنين، مع مجلس إدارة صندوق التأمين الصحي العام، لبحث رؤية مشتركة تحدد آليات تنفيذ برنامج التأمين الصحي المخصص للكوادر التعليمية والإدارية بالقطاع.

وشهد الاجتماع مناقشة السبل والآليات الكفيلة بالبدء في حصر وتحديث البيانات المطلوبة وتزويد مركز المعلومات والتوثيق بها، تمهيداً لوضع الصيغة المعتمدة لمنح التأمين الصحي لجميع العاملين بالقطاع.

وكان وزير الصحة بحكومة «الوحدة» محمد الغوج قد ناقش، مساء الأحد، مع ممثلي النقابات الطبية والمهن الطبية المساعدة والمختبرات الطبية ومديري الخدمات الصحية والمستشفيات، مطالب العاملين بالقطاع الصحي.

وأشار الغوج في بيان للوزارة إلى أن مطالب العاملين بتحسين أوضاعهم وزيادة مستحقاتهم مشروعة، وأن العمل جارٍ على معالجتها وفق الأطر القانونية والإمكانات المتاحة.

قوبل مقترح أطلقه طبيب مصري بارز ببحث إمكانية الاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام في إنقاذ مرضى يحتاجون إلى عمليات زرع برفض وانتقادات واسعة.

المقترح طرحه الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بجامعة القاهرة، خلال تصريحات تلفزيونية أثار فيها تساؤلات عما إذا كان القانون أو الشريعة يسمحان بالاستفادة من أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام، سواء قبل تنفيذ الحكم أو بعد الوفاة، «بما يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة مرضى في حاجة إلى زراعة أعضاء حيوية من بينها الكليتان والقلب والقرنيتان وأجزاء من الكبد»، وفق تعبيره.

ورغم أنه شدد على أن مقترحه «لا يمثل دعوة مباشرة إلى تطبيق الفكرة بشكل عاجل، وإنما يأتي في إطار البحث عن موقف واضح من الجهات المختصة»، توالت ردود الفعل المستهجِنة.

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن «المحكوم عليه بالإعدام يكون قد نال العقوبة التي أقرها الشرع والقانون، ثم تنتهي حياته ليعود أمره إلى الله، فإن شاء عفا بفضله، وإن شاء حاسب بعدله».

وأضاف في منشور عبر صفحته بـ«فيسبوك»: «جسد الإنسان يحظى بالحرمة والتكريم حتى بعد وفاته، عبر دفنه ومواراة جسده الثرى، من دون التعدي عليه أو المساس بجسده»، لافتاً إلى أنه «لا يجوز شرعاً أخذ عضو من الإنسان، سواء في حياته أو بعد وفاته، إلا إذا كان قد تبرع به بإرادته الحرة وعن طيب نفس».

وشدد على ضرورة أن «يكون هذا التبرع موثقاً بصورة قانونية تمنع أي شبهة للتجاوز في حقه، حيث لا يحق لأي شخص، حتى ورثة المتوفى مجتمعين، التبرع بأي من أعضائه نيابة عنه».

من جانبه، رفض الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء المصريين، الدكتور خالد أمين، المقترح استناداً إلى نص قانوني يشترط أن يكون التبرع صادراً عن «إرادة حرة خالية من عيوب الرضاء».

وأضاف في منشور عبر «فيسبوك»: «لا يجوز قانوناً نقل الأعضاء من فاقدي الأهلية لغياب الإرادة الحرة في حالتهم، ولا يعتد بأي موافقة غير موافقتهم»، وهذا ما ينطبق على المحكوم عليهم بالإعدام.

وعدّ الدكتور مصطفى السعداوي، أستاذ القانون الجنائي، التصرف في أعضاء من يواجهون الحكم بالإعدام بمنزلة «استمرار معاقبتهم وكأن الإعدام وحده لا يكفي فنجعل أجسادهم خاضعة لعقوبة أخرى، وهو ما يخالف روح القانون وفلسفة العقاب التي تُنزل الجزاء بالشخص المدان مرة واحدة، وليس مرتين».

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «الحكم بالإعدام لا يتضمن، في حد ذاته، تنازل المحكوم عليه عن أعضائه، ولا يحوِّل ملكية جسده إلى الدولة، فالعقوبة هنا لها نطاق محدد يتمثل في إزهاق حياته تنفيذاً لحكم قضائي نهائي، أما استقطاع أعضاء جسده فمسألة أخرى تحتاج إلى سند قانوني مستقل وضوابط تتفق مع الدستور».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الاحتجاجات والاعتصامات في قطاع الصحة في ليبيا إذا لم تستجب الحكومة لمطالب زيادة الرواتب وتوفير التأمين الصحي.

    Likely · Within weeks

  • سيستمر إضراب المعلمين في ليبيا في ظل عدم التوصل إلى اتفاق مع وزارة التربية والتعليم حول التأمين الصحي والمطالب المالية.

    Likely · Within weeks

  • لن يُقبل مقترح استخدام أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام لزراعة الأعضاء في مصر بسبب الرفض الشرعي والقانوني الواسع من مؤسسات رسمية مثل الأزهر ونقابة الأطباء.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • هل ستستجيب حكومة الوحدة الوطنية لمطالب زيادة الرواتب وتوفير التأمين الصحي للعاملين في القطاع الصحي؟
  • ما هي الخطوات التي ستتخذها الجهات الليبية للتحقيق في اعتداء الأمن على الأطباء ومحاسبة المتورطين؟
  • هل سيستمر إضراب المعلمين في ليبيا رغم دعوات الوزير لفتح المدارس؟
  • ما هو الموقف القانوني والشرعي النهائي في مصر بشأن استخدام أعضاء المحكوم عليهم بالإعدام للزراعة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

23 people were killed in clashes in Baidoa in Somalia, health protests in Libya, and the mayor of Tangier in Morocco was arrested.
Developing·

23 people were killed in clashes in Baidoa in Somalia, health protests in Libya, and the mayor of Tangier in Morocco was arrested.

At least 23 people were killed in fighting between Somali government forces and militias loyal to a former state president in Baidoa, southwestern Somalia, while hundreds of health sector workers protested in Libya, demanding increased salaries and improved working conditions. The Moroccan Public Prosecution decided to arrest the Mayor of Tangier, Mounir Limuri, pending investigation on suspicion of electoral violations on behalf of the Authenticity and Modernity Party.

الشرق الأوسط
2 min read
Trump declares imminent victory over Iran and expects fuel prices to fall
BREAKING·

Trump declares imminent victory over Iran and expects fuel prices to fall

US President Donald Trump said that the United States will win the war with Iran very soon, adding that fuel prices will fall sharply after the victory. This came amid Qatari mediation efforts to end the conflict, while eight American soldiers were reportedly injured in an Iranian missile attack on a ship in the Strait of Hormuz, and the price of Brent crude rose to $107.51 per barrel.

BBC عربي
1 min read
The Council of Europe awards the Vaclav Havel Human Rights Prize to Iranian lawyer Nasrin Sotoudeh
Developing·

The Council of Europe awards the Vaclav Havel Human Rights Prize to Iranian lawyer Nasrin Sotoudeh

The Council of Europe awarded the Vaclav Havel Prize for Human Rights to Iranian lawyer Nasrin Sotoudeh, 63 years old, in recognition of her work defending human rights and opposing the death penalty and the imposition of mandatory hijab in Iran, despite her repeated arrests and long prison sentences. Her daughter received the award on her behalf in Strasbourg.

دويتشه فيله
1 min read
More on this topicليبيا