
تصاعد الاتهامات والتحقيقات المرتبطة بالتحكيم الإسباني قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين الغريمين
تتصاعد حدة الاتهامات المرتبطة بقضية نيغريرا والتحكيم الإسباني قبيل مواجهة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، بالتزامن مع تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة اللقاء وسط تاريخ من الاعتراضات من الناديين.
AI-generated summary
تعود قضية نيغريرا إلى مدفوعات مالية قدمها نادي برشلونة لشركات مرتبطة بنائب رئيس لجنة الحكام السابق بين عامي 2001 و2018.
تعود قضية نيغريرا إلى واجهة الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، الأحد، بعدما تصاعدت حدة الاتهامات والانتقادات المرتبطة بالتحكيم الإسباني، في وقت يترقَّب فيه أنصار النادي المدريدي تطورات التحقيقات المتعلقة بمدفوعات مالية قدَّمها برشلونة لشركات مرتبطة بمسؤول سابق في لجنة الحكام، وسط اعتقاد لدى بعضهم بأنَّ العقوبات ضد النادي الكاتالوني باتت مسألة وقت.
وبحسب تقرير نشرته «The Athletic»، تحوَّلت القضية إلى محور أساسي في الخطاب الإعلامي لريال مدريد، الذي كثَّف انتقاداته للتحكيم الإسباني، وربط عدداً من القرارات المثيرة للجدل بملف المدفوعات التي بلغت 8.4 مليون يورو، وقدَّمها برشلونة بين عامَي 2001 و2018 إلى شركات يسيطر عليها خوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب الرئيس السابق للجنة الحكام التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وكانت القضية قد ظهرت إلى العلن في فبراير (شباط) 2023، عندما كشفت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية عن مدفوعات برشلونة لإحدى الشركات المرتبطة بنيغريرا، قبل أن تتسع التحقيقات القضائية لتشمل مسؤولين سابقين وحاليين في النادي.
ونفى برشلونة ونيغريرا مراراً ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً أن الأموال دُفعت مقابل تقارير واستشارات تتعلق بالتحكيم الاحترافي، بينما شدَّد رئيس النادي خوان لابورتا، خلال مؤتمر صحافي في أبريل (نيسان) 2023، على أن برشلونة لم يمارس أي نشاط يهدف إلى تغيير نتائج المنافسات أو الحصول على أفضلية رياضية غير مشروعة.
وشملت التحقيقات القضائية إفادات لابورتا والرئيسين السابقين جوسيب ماريا بارتوميو وساندرو روسيل، إلى جانب المدربين السابقين لويس إنريكي وإرنستو فالفيردي، وعدد من المسؤولين الإداريِّين.
وأوضح خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن الرابطة لا تستطيع فرض عقوبات رياضية بسبب سقوط المخالفات المحتملة بالتقادم وفق اللوائح الرياضية، مع استمرار إمكانية الملاحقة وفق القانون الجنائي.
وفي يونيو (حزيران) 2023، قرَّر محققو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم فرض عقوبات على برشلونة، الذي واصل المشارَكة في دوري أبطال أوروبا، رغم استمرار التحقيقات المتعلقة بالقضية.
وتصاعد الخلاف بين الناديين عندما وصف لابورتا ريال مدريد بأنه «فريق النظام»، في إشارة إلى فترة حكم الجنرال فرانسيسكو فرانكو بين عامَي 1939 و1975، لترد القناة الرسمية للنادي المدريدي بمقطع مُصوَّر تضمَّن تصريحات قديمة لرئيسه التاريخي سانتياغو برنابيو.
وفي البداية، بدا فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، حذراً في انتقاد برشلونة، خصوصاً خلال فترة التعاون بين الناديين ضمن مشروع دوري السوبر الأوروبي، قبل أن تتغير لهجته بصورة واضحة.
وخلال مؤتمر صحافي في مايو (أيار) الماضي، أكد بيريز أن حكاماً من حقبة نيغريرا ما زالوا يديرون مباريات في الدوري الإسباني، معلناً إعداد ملف شامل من 500 صفحة لإرساله إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وتحوَّلت القناة الرسمية لريال مدريد إلى منصة رئيسية لانتقاد الحكام، إذ تستعيد باستمرار قرارات تحكيمية سابقة وتربطها بالقضية، خصوصاً قبل المباريات الكبرى أو عقب النتائج السلبية.
وبعد خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1 - 2 في سبتمبر (أيلول)، نشر الموقع الرسمي للنادي تقريراً بعنوان «أداء تحكيمي كارثي يحسم الديربي»، بينما صعَّد محللو القناة التلفزيونية انتقاداتهم للحكام.
وامتدَّ الجدل إلى وسائل إعلام إسبانية، بينها «إل ديباتي» و«أوكي دياريو» و«إل إسبانيول»، إلى جانب البرنامج التلفزيوني «إل تشيرينغيتو»، التي تناولت بصورة متكرِّرة اتهامات بوجود تحيُّز تحكيمي ضد ريال مدريد.
وأثارت إحدى المواد المنشورة في «إل ديباتي» خلافاً حاداً مع تيباس، بعدما شبّه رئيس رابطة الدوري الإسباني الاستراتيجيةَ الإعلاميةَ لريال مدريد بأساليب الدعاية التي استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية النازي، ما دفع النادي المدريدي إلى المطالبة بإقالته.
وفي سياق متصل، أطلق عدد من المحللين والمؤثرين والمشجعين المدريديين موقعاً إلكترونياً باسم «نيغريرا غيت»، يجمع إحصاءات تحكيمية، ويعرض مقارنات تاريخية يعتقد القائمون عليها أنها تدعم مزاعم استفادة برشلونة من قرارات الحكام.
وقال المحامي خوان لويس مارتين دي بوزويلو، أحد مؤسسي الموقع، إن اكتشاف مدفوعات برشلونة لمسؤول بارز في المنظومة التحكيمية جعل كثيراً من مشجعي ريال مدريد يشعرون بأنهم تعرَّضوا للخداع، خصوصاً خلال مواسم نجح فيها فريقهم أوروبياً دون تحقيق لقب الدوري الإسباني.
وعاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى استحضار القضية خلال مقابلة تلفزيونية في أغسطس (آب) الماضي، مؤكداً أنه كان يشعر بوجود أمور غير طبيعية في القرارات التحكيمية خلال فترته الأولى مع الفريق بين عامَي 2010 و2013، رغم أنه لم يكن يعرف نيغريرا آنذاك.
وتواصلت انتقادات مورينيو خلال الموسم الحالي، إذ حضر إلى مؤتمر صحافي عقب إحدى مواجهات أتلتيكو مدريد حاملاً أوراقاً تتضمَّن حالات تحكيمية عدَّ أنها تستحق بطاقات حمراء ضد لاعبي المنافس.
كما انتقد توقيت إعلان عقوبة إيقاف فينيسيوس جونيور 4 مباريات، بعد طرده أمام فياريال، عادّاً أن صدور القرار قبل ساعتين من مواجهة أوروبية مهمة أمام روما يثير التساؤلات.
وامتدت أجواء الاحتجاج إلى مدرجات ملعب «سانتياغو برنابيو»، حيث ردد المشجعون هتافات تتهم الاتحاد الإسباني بالفساد، ورفعت جماهير النادي لافتة تحمل عبارة «ليست كرة قدم... إنه تيباس ونيغريرا».
وخلال الفوز على إشبيلية بنتيجة 4 - 1، تردَّدت هتافات تتهم لابورتا بمواصلة الدفع، بينما أثار عدم معاقبة أردا غولر على تدخل محتمل بالمرفق في إحدى اللقطات جدلاً لدى أنصار برشلونة.
وعلى الصعيد الأوروبي، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مطلع أكتوبر (تشرين الأول) تسلمه الملف الذي وعد بيريز بإرساله، موضحاً أن الوثائق ستخضع لتقييم مفتشي الأخلاقيات والانضباط ضمن التحقيق الجاري.
وردَّ برشلونة بأنَّ الاتحاد الأوروبي لم يفتح إجراءات جديدة ضده، مؤكداً أن الإعلان يتعلق بالتحقيق القائم، وليس ببدء قضية مستقلة.
ورغم أن بعض الأوساط المدريدية تتوقَّع استبعاد برشلونة من البطولات الأوروبية، فلم تصدر مؤشرات رسمية تؤكد قرب فرض عقوبات، بينما امتنع الاتحاد الأوروبي عن التعليق على تفاصيل التحقيق حتى صدور قرار من الجهة التأديبية المختصة.
أما التحقيق القضائي الإسباني، الذي بدأ في مارس (آذار) 2023، فما زال في مرحلة جمع الأدلة وسماع الشهادات، مع تحديد جلسات في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل للاستماع إلى جيرارد لوبيز، لاعب برشلونة السابق ومدرب الفريق الرديف بين عامَي 2015 و2018، وأنطونيو ألونسو، المسؤول السابق في أحد الملاعب.
وفي تطوُّر آخر، بدأ برشلونة إجراءات قضائية ضد بيريز، متهماً إياه بالإدلاء بتصريحات تشهيرية خلال مؤتمره الصحافي في مايو، وحدد يوم 25 نوفمبر موعداً لجلسة مصالحة، مع التلويح بتقديم شكوى جنائية إذا لم يتراجع رئيس ريال مدريد علناً عن تصريحاته.
وتضع هذه التطورات «الكلاسيكو» المقبل تحت مجهر استثنائي، إذ باتت القرارات التحكيمية جزءاً من صراع يتجاوز المنافسة الرياضية، وسط انقسام واضح بين جماهير الناديين بشأن حقيقة القضية وتداعياتها المحتملة.
ورغم استمرار التحقيقات في إسبانيا والاتحاد الأوروبي، فلم تثبت حتى الآن مسؤولية برشلونة عن التلاعب بنتائج المباريات في حكم قضائي نهائي، كما لم يصدر قرار أوروبي باستبعاده من المنافسات، ما يجعل التوقعات المتداولة بشأن سقوط النادي الكاتالوني أو معاقبته مرتبطة بنتائج إجراءات لم تُحسم بعد.
أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، السبت، تعيين الحكم خوان مارتينيز مونويرا لإدارة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة، الأحد، بين برشلونة وريال مدريد على ملعب «كامب نو»، في خامس مباراة يقودها الحكم الإسباني بين الغريمين، بعدما انتهت ثلاث من مواجهاته الأربع السابقة بفوز الفريق المدريدي.
ويبلغ مارتينيز مونويرا من العمر 44 عاماً، وبدأ مسيرته في الدوري الإسباني عام 2013، قبل انضمامه إلى قائمة الحكام الدوليين لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2015، فيما سيتولى خافيير إغليسياس فيلانويفا مسؤولية تقنية حكم الفيديو المساعد خلال المواجهة.
وبحسب شبكة «The Athletic»، سبق للحكم المولود في مدينة بنيدورم الإسبانية إدارة نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وبرشلونة موسم 2020 - 2021، إلى جانب نهائي كأس السوبر الإسبانية بين برشلونة وريال مدريد موسم 2023 - 2024.
وعلى المستوى الدولي، أدار مونويرا عدداً من المباريات في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب مواجهات دولية، كان أحدثها لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية للمستوى الثاني، الذي أقيم خلف أبواب مغلقة. ورغم خبرته الممتدة لأكثر من عقد، لم يسبق له إدارة مباريات في بطولة دولية كبرى، كما لم يحصل على تكليف أوروبي خلال الموسم الحالي.
وتحمل علاقته ببرشلونة تاريخاً من الخلافات التحكيمية، بعدما تقدم النادي الكتالوني بشكوى رسمية إلى الاتحاد الإسباني، في فبراير الماضي، عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف دون مقابل في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، وهي المباراة التي أدارها مونويرا.
وتضمنت الشكوى خمسة محاور، أبرزها عدم اتساق القرارات التحكيمية، وغياب الشفافية في استخدام تقنية الفيديو، والمعايير المتبعة لاستدعاء الحكام لمراجعة الحالات عبر الشاشة الجانبية، إلى جانب المطالبة بإقرار نظام تأديبي جديد لمعاقبة الحكام عند ارتكاب أخطاء جسيمة أو الإهمال.
وشهدت تلك المواجهة إلغاء هدف لمدافع برشلونة باو كوبارسي بداعي التسلل، بعد مراجعة مطوَّلة لتقنية الفيديو، إلى جانب طرد إريك غارسيا في الدقائق الأخيرة، بعدما تحولت البطاقة الصفراء التي أشهرها مونويرا إلى حمراء إثر مراجعة الحالة.
كما يعود أحد أبرز خلافات برشلونة مع الحكم إلى كلاسيكو أكتوبر 2020، حين خسر الفريق الكتالوني أمام ريال مدريد بنتيجة 3 - 1، بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل إثر شد كليمان لينغليه قميص سيرخيو راموس داخل منطقة الجزاء.
ولم يحتسب مونويرا المخالفة في البداية، قبل تدخل تقنية الفيديو واحتساب ركلة الجزاء؛ ما دفع المدرب الهولندي رونالد كومان، الذي كان يقود برشلونة آنذاك، إلى انتقاد القرارات التحكيمية، معتبراً أن تقنية الفيديو تُستخدم لاتخاذ قرارات ضد فريقه.
وفي المقابل، لا يحظى الحكم الإسباني بعلاقة هادئة مع ريال مدريد، الذي وجه انتقادات حادة إليه عبر قناته التلفزيونية الرسمية في مناسبات متعددة.
ففي عام 2023، وعقب تعيينه لإدارة كلاسيكو كأس الملك، بثَّت قناة ريال مدريد تقريراً انتقادياً تناول مواقف تحكيمية سابقة، مستعيدة التعادل المثير أمام إشبيلية بنتيجة 2 - 2 في موسم 2020 - 2021، الذي اعتبر النادي أن قراراته أثَّرت في فرصه بالمنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وفي مارس 2024، تقدَّم ريال مدريد بشكوى ضد مونويرا بسبب ما وصفه بالإهمال في صياغة تقرير مباراة أوساسونا، بعدما اتهمه بعدم تضمين الإهانات والهتافات المسيئة التي تعرَّض لها البرازيلي فينيسيوس جونيور من بعض جماهير الفريق المنافس.
ولا تقتصر اعتراضات النادي المدريدي على حكم الساحة؛ إذ سبق لقناته الرسمية انتقاد خافيير إغليسياس فيلانويفا، الذي سيتولى مسؤولية تقنية الفيديو في الكلاسيكو المقبل.
ويرتبط اسم فيلانويفا لدى ريال مدريد بمباراتين أثارتا جدلاً واسعاً، أولاهما أمام فالنسيا في موسم 2020 - 2021، عندما احتُسبت ثلاث ركلات جزاء ضد الفريق المدريدي، والثانية أمام إسبانيول في فبراير 2025، عندما لم يتدخل حكم الفيديو بعد تدخل كارلوس روميرو على كيليان مبابي من الخلف.
وزادت حدة الانتقادات بعدما سجل روميرو لاحقاً هدف الفوز لإسبانيول بنتيجة 1 - 0؛ إذ اعتبرت قناة ريال مدريد أن استمرار اللاعب في الملعب يمثل خطأ تحكيمياً فادحاً.
ويأتي تعيين مونويرا في ظل استمرار الجدل بشأن التحكيم الإسباني، بينما تركزت أبرز انتقادات البرتغالي جوزيه مورينيو هذا الموسم على تسريب أسماء الحكام إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي عن تكليفاتهم.
وكان الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعلن في أغسطس 2025 اعتماد آلية جديدة تقضي بالكشف عن أسماء حكام المباريات قبل الساعة الرابعة عصراً من اليوم السابق لكل مواجهة، في محاولة لتنظيم عملية الإعلان عن التعيينات التحكيمية.
وبات مونويرا أمام اختبار جديد في واحدة من أكثر مباريات كرة القدم متابَعةً، وسط تاريخ من الاعتراضات من الجانبين، وترقب لأدائه في مواجهة تحمل أهمية كبيرة في المنافسة بين الغريمين التقليديين.
AI outlook — possibilities, not facts
جلسة مصالحة قضائية بين برشلونة وفلورنتينو بيريز
Very likely · Within weeks

Inter regained the lead in the Italian League with a dramatic victory over Fiorentina, while Daniil Medvedev won the Almaty Tennis Championship, while Bruno Fernandes was excluded from Manchester United's starting lineup after his criticism of coach Michael Carrick.

London will host the 70th Ballon d'Or ceremony amid strong competition between Kylian Mbappe, Lamine Yamal, and Harry Kane. In another sporting context, Elena Rybakina retained the Ningbo Open Tennis Championship title, strengthening her lead in the world rankings before the final tournament.

Al-Qadisiyah coach Brendan Rodgers confirmed his team's readiness to face Al-Sadd of Qatar in the AFC Elite Champions League, while the AFC announced the postponement of the match between Al-Nassr of Saudi Arabia and Al-Wasl of the United Arab Emirates, which was scheduled for Riyadh.

Al-Qadisiyah is preparing to face Al-Sadd of Qatar, amid an effort to compensate for its recent loss, while the AFC announced the postponement of the Al-Nasr and Al-Wasl match scheduled for Riyadh, while the Al-Hilal delegation arrived in Doha in preparation for facing Al-Shamal.

Elena Rybakina retained her Ningbo Tennis Championships title after defeating Leila Fernandez. In another sporting context, Barcelona is preparing to face Real Madrid in the Spanish El Clásico, amid the historic ambitions of the Catalan team.

Elena Rybakina retained her Ningbo Open tennis title after defeating Leila Fernandez. In another sporting context, Barcelona is preparing to face Real Madrid in the Spanish El Clasico, amid aspirations to achieve a historic tenth victory in a row.