إسرائيل توسع غاراتها في جنوب لبنان وتكشف عن خطة انسحاب جزئي
Quick Look
وسعت إسرائيل غاراتها وقصفها في جنوب لبنان متزامنة مع كشفها عن خطة للانسحاب من معظم الأراضي المحتلة والبقاء على مسافة كيلومترين إلى أربعة كيلومترات ضمن "الخط الرمادي". ميدانياً، خرقت إسرائيل قواعد وقف إطلاق النار غير المعلنة، مستأنفة إنذارات الإخلاء وشن غارات جوية استهدفت مرافق حيوية في النبطية أسفرت عن مقتل 4 أشخاص، ما أثار إدانة لبنانية رسمية. في تل أبيب، قالت مصادر عسكرية إن الجيش يستعد لتقليص قواته وإعادة انتشارها ضمن "حزام أمني" جديد. في العراق، تجاهل "ائتلاف إدارة الدولة" مسألة "حصر السلاح" وحذر من تداعيات العقوبات الأميركية على إيران. في دمشق، تقبل الرئيس أحمد الشرع أوراق اعتماد سبعة سفراء جدد، بينما لا يزال سفيرا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة غير معينين.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التصعيد بعد اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو الماضي بين إسرائيل ولبنان، الذي لم يُعلن عن تفاصيله الكاملة لكنه تضمن قواعد غير معلنة لتجنب الاشتباكات. شهد الجنوب اللبناني توترات متكررة منذ ذلك الحين، مع تبادل اتهامات بانتهاك الاتفاق.
وسّعت إسرائيل غاراتها وقصفها في جنوب لبنان بالتزامن مع كشفها عن خطة للانسحاب من معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، والاكتفاء بالبقاء على مسافة تتراوح بين كيلومترين وأربعة كيلومترات، ضمن خط يُسمى «الخط الرمادي»، بدلاً من «الخط الأصفر» المحتل حالياً.
ميدانياً، خرقت إسرائيل القواعد غير المعلنة التي أرساها اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو (حزيران) الماضي؛ إذ استأنفت إنذارات الإخلاء في جنوب لبنان، وشنّت غارات جوية استهدفت مرافق حيوية في مدينة النبطية، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وهو ما نددت به الدولة اللبنانية؛ إذ اعتبر رئيسها جوزيف عون ما جرى «تصعيداً خطيراً»، في حين أكد رئيس البرلمان نبيه برّي أن إسرائيل تحوّل الجنوب إلى «صندوق اقتراع بالدم».
وفي تل أبيب، قالت مصادر عسكرية، وفقاً لقناة «كان 11»، إنه عقب إعلانه «السيطرة التشغيلية وتطهير أنفاق وبنى تحتية تحت الأرض في تلة علي الطاهر في جنوب لبنان»، يستعد الجيش الإسرائيلي لتقليص قواته وإعادة انتشارها والانسحاب إلى الوراء، ضمن منطقة «حزام أمني» جديد قريب من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية.
تجاهل «ائتلاف إدارة الدولة»، الذي يمثل المكونات الشيعية والسنية والكردية في العراق، مسألة «حصر السلاح»، وحذر من التداعيات المحتملة على العراق من جرّاء العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، من دون تسميتها صراحة.
وعقد «الائتلاف» اجتماعاً في ساعة متقدمة من ليل السبت - الأحد في القصر الحكومي، بطلب من رئيس الوزراء علي الزيدي. ودعا، في بيان، إلى «استكمال التشكيلة الحكومية ومشروع قانون النفط والغاز»، ووصف الوضع المالي العراقي بـ«الصعب»، مشيراً إلى أن البلاد تمر بظرف «لا يحتمل المجازفة».
وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن تجاهل قضية «حصر السلاح» يعكس «حجم الخلافات السياسية بين أطراف (إدارة الدولة)، لا سيما قوى (الإطار الشيعي)".
وأوضح المصدر أنه «في ضوء هذه الخلافات داخل القوى الشيعية، فإن المساحة التي يتحرك فيها الكرد والسنة تبقى محدودة، ما دام بعض القضايا يبدو شائكاً ومرتبطاً بعضه ببعض، خصوصاً على صعيد المناصب الوزارية ومسألة حصر السلاح».
تقبّل الرئيس أحمد الشرع، اليوم (الأحد)، أوراق اعتماد سبعة سفراء لدى الجمهورية العربية السورية، خلال مراسم رسمية أُقيمت في قصر الشعب بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.
وشملت أوراق الاعتماد سفير المملكة العربية السعودية غازي العنزي، وسفير الفاتيكان «القاصد الرسولي» المطران لويجي روبرتو كونا، وسفير الاتحاد الأوروبي ميخائيل أونماخت، وسفير جمهورية البرازيل الاتحادية إدواردو باربوزا، وسفير جمهورية اليونان إيمانويل كاكافيلاكيس، وسفيرة مملكة السويد جيسيكا سفاردستروم، وسفير مملكة الدنمارك فراي جاكسون.
ورحب الرئيس الشرع بالسفراء، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم، والإسهام في تعزيز علاقات التعاون مع الدول والجهات التي يمثلونها.
وكان السفراء المعينون قد قدموا نسخاً من أوراق اعتمادهم لوزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، الخميس الماضي.
تجدر الإشارة إلى أنه لا يزال سفيرا الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة لم يعينا بعد، والأمر ينطبق على سفيرَي سوريا لدى الدولتين.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر الجيش الإسرائيلي في تقليص قواته وإعادة انتشارها ضمن "الحزام الأمني" الجديد قرب الحدود
Likely · Within weeks
سيستمر جدل "حصر السلاح" في العراق في عرقلة إكمال التشكيلة الحكومية وتمرير قانون النفط والغاز
Likely · Within months
Open Questions
- ما هي التفاصيل الدقيقة لخطة الانسحاب الإسرائيلي إلى "الخط الرمادي"؟
- هل سيؤدي تقليص القوات الإسرائيلية إلى تصعيد إضافي أم إلى استقرار نسبي؟
- ما هي具体的 التداعيات المتوقعة للعقوبات الأميركية على إيران على الوضع الأمني والسياسي في العراق؟
- لماذا لم يتم بعد تعيين سفراء للولايات المتحدة والمملكة المتحدة في سوريا، وما هو الموعد المتوقع لذلك؟



